el-İntisâr li'l-Kur'ân — Cilt 1el-İntisâr li'l-Kur'ân — Cilt 1 · Ebû Bekir el-BâkıllânîKitap sayfasına dönOkuma metniواعلموا رحمكم الله أن معرفةَ صواب القول في هذه الفصول والأبوابمما تعم الحاجة إليه، إذ كان أصل الدين وأسّه، وكان مما شهد الكتابببطلانه وجب إلغاؤه واطّراحه، وما أيده ودلّ على صحته لزم الإذعان لهوإثباته، ولأن بالمتكلمين والفقهاء وقراء القرآن وأهل التفسير والمعاني ألمَفاقة إلى الوقوف على حقيقة القول في هذه الفصول ومعرفة الصواب منها.لكثرة تخاليط أهل الضلال فيها، وقصدهم إلى إدخال الشُبهة والتمويه بمايوردونه منها، وذهاب كثيرِ من حفاظ التنزيل والمتكلمين في التأويل عنتحقق معرفتها، وحاجة الكل إلى تبين الحق من ذلك والعلم به، والمصير إلى موجبه.وقد رأيتُ أن نبدأ بذكر جُمل ما نذهب إليه في نقل القرآن ونظمه.وقيام الحجة به، وما يقوله المخالفون، ثم نشرع في ذلك حجاجنا ونقضأقاويل مخالفينا وعللهم، والذي نذهب إليه في ذلك، القولُ بأن جميعالقرآن الذي أنزله الله عز وجل وأمرنا بإثبات رسمه، ولم ينسخه ويرفعتلاوته بعد نزوله، هو هذا الذي بين الدفتين، الذي حواه مصحف عثمانرضي الله عنه، وأنّه لم يُنْقَصْ منه شيء، ولا زِيدَ فيه، وأن بيان الرسول - ﷺ - كان بجميعه بياناَ شائعا ذائعا، وواقعاَ على طريقة واحدة، ووجه تقوم بهالحجة، وينقطع العذر، وأن الخَلفَ نقله عن السلف على هذه السبيل، وأنه