تهذيب التهذيب - ط الهندية (ابن حجر العسقلاني)القسم: التراجم والطبقاتالكتاب: تهذيب التهذيبالمؤلف: شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن - الهندالطبعة: الأولى، ١٣٢٥ - ١٣٢٧ هـعدد الأجزاء: ١٢تنبيه: هذه النسخة الإلكترونية (تامّة)؛ خلافا لكثير من النُسَخ الإلكترونية لهذه الطبعة[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في Ramisher: ١ يوليو ٢٠٢٦.
الحمد لله الذي وفقنا ويسر لنا طبع(الجزء الأول)*من كتاب*تهذيب التهذيب للإمام الحافظ الحجة شيخ الإسلام شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ رحمه الله تعالىبمنه وكرمه آمين. ومن تصانيفه:• في الحديث: فتح البارى شرح صحيح البخارى• وفي أسماء الرجال: لسان الميزان وتعجيل المنفعة برجال الأربعة وتقريب التهذيب والإصابة في تمييز الصحابة وتبصير المنتبه وتجريد أسماء الضعفاء والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (الطبعة الأولى)بمطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة فى الهند بمحروسة حيدرآباد الدكن عمرها الله إلى أقصى الزمنسنة (١٣٢٥) هجرية
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله الذي تفرد بالبقاء والكمال. وقسم بين عباده الأرزاق والآجال.وجعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا. وملوكا وسوقة ليتناصفوا.وبعث الرسل مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة. وختمهم بخيرته من خليقته السالك بتأييده الطريق المستقيم على المحجة. وأشهد أن لا إله إلا الله على الإطلاق. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى أهل الآفاق. المنعوت بتهذيب الأخلاق ومكارم الأعراق. صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما متعاقبين إلى يوم التلاق*(أما بعد) فإن كتاب (الكمال في أسماء الرجال) الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي وهذبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعا. وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعا. ولا سيما التهذيب
فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه. وألف بين لفظه ومعناه. بيدانه أطال وأطاب. ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب. ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبد الله الذهبي. ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم (الكاشف) إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه ثم رأيت للذهبي كتابا سماه (تذهيب التهذيب) أطال فيه العبارة ولم يعد ما في التهذيب غالبا وإن زاد ففي بعض الأحايين وفيات بالظن والتخمين. أو مناقب لبعض المترجمين. مع إهمال كثير من التوثيق والتجريح. اللذين عليهما مدار التضعيف والتصحيح. هذا وفي التهذيب عدد من الأسماء لم يعرف الشيخ بشيء من أحوالهم بل لا يزيد على قوله رُوي عن فلان روى عنه فلان. أخرج له فلان. وهذا لا يروي الغلة. ولا يشفي العلة. فاستخرت الله تعالى في اختصار التهذيب على طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة وهو أنني اقتصر على ما يفيد الجرح والتعديل خاصة وأحذف منه ما أطال به الكتاب من الأحاديث التي يخرجها من مروياته العالية من الموافقات والأبدال وغير ذلك من أنواع العلو فإن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه منه بموضوع الكتاب وإن كان لا يلحق المؤلف من ذلك عاب(١) حاشا وكلا بل هو والله العديم النظير. المطلع النحرير. لكن العمر يسير. والزمان قصير. فحذفت هذا جملة وهو نحو ثلث الكتاب ثم إن الشيخ رحمه الله قصد استيعاب شيوخ صاحب الترجمة واستيعاب(١) العيب والعاب العار ١٢ قاموس
الرواة عنه ورتب ذلك على حروف المعجم في كل ترجمة وحصل من ذلك على الأكثر لكنه شيء لا سبيل إلى استيعابه ولا حصره وسببه انتشار الروايات وكثرتها وتشعبها وسعتها فوجد المتعنت بذلك سبيلا إلى الاستدراك على الشيخ بما لا فائدة فيه جليلة ولا طائلة فإن أجل فائدة في ذلك هو في شيء واحد وهو إذا اشتهر أن الرجل لم يرو عنه إلا واحد فإذا ظفر المفيد له براو آخر أفاد رفع جهالة عين ذلك الرجل برواية راويين عنه فتتبع مثل ذلك والتنقيب عليه مهم وأما إذا جئنا إلى مثل سفيان الثوري وأبي داود الطيالسي ومحمد بن إسماعيل وأبي زرعة الرازي ويعقوب بن سفيان وغير هؤلاء ممن زاد عدد شيوخهم على الألف فأردنا استيعاب ذلك تعذر علينا غاية التعذر فإن اقتصرنا على الأكثر والأشهر بطل ادعاء الاستيعاب ولا سيما إذا نظرنا إلى ما روى لنا عن من لا يدفع قوله أن يحيى بن سعيد الأنصاري راوي حديث الأعمال حدث به عنه سبعمائة نفس وهذه الحكاية ممكنة عقلا ونقلا لكن لو أردنا أن نتبع من روى عن يحيى بن سعيد فضلا عن من روى هذا الحديث الخاص عنه لما وجدنا هذا القدر ولا ما يقاربه فاقتصرت من شيوخ الرجل ومن الرواة عنه إذا كان مكثرا على الأشهر والأحفظ والمعروف فإن كانت الترجمة قصيرة لم أحذف منها شيئا في الغالب وإن كانت متوسطة اقتصرت على ذكر الشيوخ والرواة الذين عليهم رقم في الغالب. وانى كانت طويلة اقتصرت على من عليه رقم الشيخين مع ذكر جماعة غيرهم ولا أعدل عن ذلك إلا لمصلحة
مثل أن يكون الرجل قد عرف من حاله إنه لا يروى إلا عن ثقة فإنني اذكر جمع شيوخه أو أكثرهم كشعبة ومالك وغيرهما ولم ألتزم سياق الشيخ ولرواة في الترجمة الواحدة على حروف المعجم لأنه لزم من ذلك تقديم الصغير على الكبير فأحرص على أن أذكر في أول الترجمة اكثر شيوخ الرجل وأسندهم وأحفظهم إن تيسر معرفة ذلك إلا أن يكون للرجل ابن أو قريب فإنني أقدمه في الذكر غالبا وأحرص على أن أختم الرواة عنه بمن وصف بأنه آخر من روى عن صاحب الترجمة وربما صرحت بذلك وأحذف كثير من أثناء الترجمة إذا كان الكلام المحذوف لا يدل على توثيق ولا تجريح ومهما ظفرت به بعد ذلك من تجريح وتوثيق ألحقته. وفائدة إيراد كل ما قيل في الرجل من جرح وتوثيق يظهر عند المعارضة وربما أوردت بعض كلام الأصل بالمعنى مع استيفاء المقاصد وربما زدت ألفاظا يسيرة في أثناء كلامه لمصلحة في ذلك واحذف كثير من الخلاف في وفاة لرجل إلا لمصلحة تقتضي عدم الاختصار ولا أحذف من رجال التهذيب أحدا بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه فما كان من ترجمة زائدة مستقلة فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر وما زدته في أثناء التراجم قلت في أوله (قلت) فجميع ما بعد قلت فهو من زياداتي إلى آخر الترجمة. (فصل)وقد ذكر المؤلف الرقوم فقال للستة (ع) وللأربعة (٤) وللبخاري (خ) ولمسلم (م) ولأبي داود (د) وللترمذي (ت) وللنسائي (س)
ولابن ماجه (ق) وللبخاري في التعاليق (خت) وفي الأدب المفرد (بخ) وفي جزء رفع اليدين (ي) وفي خلق أفعال العباد (عخ) وفي جزء القراءة خلف الامام (ز) ولمسلم في مقدمة كتابه (مق) ولأبي داود في المراسيل (مد) وفي القدر (قد) وفي الناسخ والمنسوخ (خد) وفي كتاب التفرد (ف) وفي فضائل الأنصار (صد) وفي المسائل (ل) وفي مسند مالك (كد) وللترمذي في الشمائل (ثم) وللنسائي في اليوم والليلة (سي) وفي مسند مالك (كن) وفي خصائص علي (ص) وفي مسند علي (عس) ولابن ماجه في التفسير (فق). هذا الذي ذكره المؤلف من تآليفهم وذكر أنه ترك تصانيفهم في التواريخ عمدا لأن الأحاديث التي تورد فيها غير مقصودة بالاحتجاج وبقي عليه من تصانيفهم التي على الأبواب عدة كتب منها (بر الوالدين) للبخاري و (كتاب الانتفاع بأهب السباع) لمسلم و (كتاب الزهد) و (دلائل النبوة) و (الدعاء) و (ابتداء الوحي) و (أخبار الخوارج) من تصانيف أبي داود وكأنه لم يقف عليها والله الموفق وأفرد عمل اليوم والليلة للنسائي عن السنن وهو من جملة كتاب السنن في رواية ابن الأحمر وابن سيار وكذلك أفرد خصائص علي وهو من جملة المناقب في رواية ابن سيار ولم يفرد التفسير وهو من رواية حمزة وحده ولا (كتاب الملائكة والاستعاذة) و (الطب) وغير ذلك وقد تفرد بذلك راو دون راو عن النسائي فما تبين لي وجه إفراده الخصائص وعمل اليوم والليلة والله الموفق*
*ثم*ذكر المؤلف الفائدة في خلطه الصحابة بمن بعدهم خلافا لصاحب الكمال وذلك أن للصحابي رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن غيره فإذا رأى من لا خبرة له رواية الصحابي عن الصحابي ظن الأول تابعيا فيكشفه في التابعين فلا يجده فكان سياقهم كلهم مساقا واحدا على الحروف أولى.*قال*وما في كتابنا هذا مما لم نذكر له إسنادا فما كان بصيغة الجزم فهو مما لا نعلم بإسناده إلى قائله المحكي عنه بأسا وما كان بصيغة التمريض فربما كان في إسناده نظر. ثم. قال وابتدأت في حرف الهمزة بمن اسمه أحمد وفي حرف الميم بمن اسمه محمد فإن كان في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير خلاف فيه ذكرناه في الأسماء ثم نبهنا عليه في الكنى وأن كان فيهم من لا يعرف اسمه أو اختلف فيه ذكرناه في الكنى ونبهنا على ما في اسمه من الاختلاف ثم النساء كذلك وربما كان بعض الأسماء يدخل في ترجمتين فأكثر فنذكره في أولى التراجم به ثم ننبه عليه في الترجمة الأخرى وبعد ذلك فصول فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جده أو أمه أو عمه أو نحو ذلك وفيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة وفيمن اشتهر بلقب أو نحوه وفيمن أبهم مثل فلان عن أبيه أو عن جده أو أمه أو عمه أو خاله أو عن رجل أو امرأة ونحو ذلك مع التنبيه على اسم من عرف اسمه منهم والنساء كذلك. هذا المتعلق بديباجة الكتاب. ثم. ذكر المؤلف بعد ذلك ثلاثة فصول (أحدها) في شروط الأئمة الستة (والثاني) في الحث على الرواية عن الثقات (والثالث) في الترجمة النبوية فأما الفصلان الأولان فإن الكلام
عليهما مستوفى في علوم الحديث وأما الترجمة النبوية فلم يعد المؤلف ما في كتاب ابن عبد البر وقد صنف الأئمة قديما وحديثا في السيرة النبوية عدة مؤلفات مبسوطات ومختصرات فهي أشهر من أن تذكر وأوضح من أن تشهر ولها محل غير هذا نستوفي الكلام عليها فيه إن شاء الله تعالى. وقد ألحقت. في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي فإنه زاد قليلا فرأيت ان اضم زياد انه لكمل الفائدة ثم وجدت صاحب التهذيب حذف عدة تراجم من أصل الكمال ممن ترجم لهم بناء على أن بعض الستة أخرج لهم فمن لم يقف المزي على روايته في شيء من هذه الكتب حذفه فرأيت أن أثبتهم وأنبه على ما في تراجمهم من عوز(١) وذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم وقد نبهت على من وقفت على روايته منهم في شيء من الكتب المذكورة وزدت تراجم كثيرة أيضا القطنها من الكتب الستة مما ترجم المزي لنظيرهم تكملة للفائدة أيضا. وقد انتفعت. في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله وإنما استعنت به في العاجل. وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل. فما وافق أثبته وما باين أهملته فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى(١) يقال عوز الشئ كفرح لم يوجد والرجل افتقر كعاوز والامر اشتد واذا لم تجد شيئا قل عازنى ١٢ قاموس
مقصودا هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما والعلم مواهب والله الموفق* (حرف الألف)(ذكر من اسمه أحمد)(١) (دفق-أحمد)بن إبراهيم بن خالد أبو علي الموصلي نزيل بغداد. روى عن محمد بن ثابت العبدي وفرج بن فضالة وحماد بن زيد وعبد الله بن جعفر المديني ويزيد بن زريع وأبي عوانة وإبراهيم بن سعد وغيرهم. روى عنه أبو داود حديثا واحدا وروى ابن ماجه في التفسير عن ابن أبي الدنيا عنه وأبو زرعة الرازي ومحمد بن عبد الله الحضرمي وموسى بن هارون وأبو يعلى الموصلي وأبو القاسم البغوي وآخرون وكتب عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقال لا بأس به وقال صاحب تاريخ الموصل كان ظاهر الصلاح والفضل. قال موسى بن هارون مات ليلة السبت لثمان مضين من ربيع الأول سنة (٢٣٦). قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين ثقة صدوق* (٢) (كن-أحمد)بن إبراهيم بن فيل الأسدي أبو الحسن البالسي نزيل أنطاكية والد القاضي أبي طاهر. روى عن أحمد بن أبي شعيب الحراني وأبي جعفر النفيلي وأبي النضر الفراديسي(١) ودحيم وأبي مصعب الزهري في آخرين وسمع أبا توبة وعنه النسائي ثلاثة أحاديث من حديث مالك(١) بفتحتين وكسر المهملة وسين كذلك نسبة إلى باب الفراد يس بدمشق ١٢ لب اللباب
وأبو عوانة الأسفرائني وأبو سعيد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان وأبو القاسم الطبراني وآخرون. مات سنة (٢٨٤). قال ابن عساكر كان ثقة وقال في التاريخ روى عنه النسائي ولم يذكره في الشيوخ النبل*. قلت. وروى عنه محمد بن الحسن الهمداني وقال إنه صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي في أسامي شيوخه رواية حمزة(١) لا بأس به وذكر من عفته وورعه وثقته* (٣) (م د ت ق-أحمد)بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدورقي النكري البغدادي أبو عبد الله. روى عن حفص بن غياث وجرير وهشيم وإسماعيل وربعي ابني علية وشبابة ويزيد بن هارون ومبشر بن إسماعيل الحلبي وخالد بن مخلد وغيرهم. روى عنه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وبقي بن مخلد وعبد الله بن أحمد بن حنبل ويعقوب بن شيبة وغيرهم. قال أبو حاتم صدوق وقال صالح جزرة كان أحمد أكثرهما حديثا وأعلمهما بالحديث وكان يعقوب يعني أخاه أسندهما وكانا جميعا ثقتين كان مولد أحمد سنة (١٦٨) ومات في شعبان سنة (٢٤٦). قلت. وفيها أرخه السراج وقال العقيلي ثقة وقال الخليلي في الإرشاد ثقة متفق عليه وذكره ابن حبان في الثقات. والنكري بضم النون نسبة إلى بني نكروهم بطن من عبد القيس والدورقي قال ابن الجارود في مشيخته هومن أهل دورق من أعمال الأهواز وهي معروفة وإليها تنسب القلانس الدورقية ويقال بل هو منسوب إلى صنعة القلانس لا إلى البلد والله أعلم وقال اللالكائي كان يلبس(١) كذا في الأصل ولعله احمد او سقط بعض الالفاظ ١٢ الحسن النعماني
القلانس الطوال* (٤) (س-أحمد)بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر(١) بن أبي أرطاة العامري أبو عبد الملك القرشي البسري الدمشقي روى عن أبي النضر الفراديسي ومحمد بن عائذ الدمشقي ويزيد ابن خالد الرملي وأبي مصعب الزهري وإبراهيم بن المنذر الحزامي وابى الطاهر ابن السرح وجماعة. روى عنه النسائي وأبو عوانة وابن جوصا وأبو بكر أحمد ابن مروان الدينوري صاحب المجالسة وأبو جعفر العقيلي وأبو القاسم بن أبي العقب وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. قال النسائي لا بأس به وقال ابن عساكر كان ثقة مات في شوال سنة (٢٨٩) * (٥) (أحمد)بن إبراهيم التيمي صوابه إبراهيم بن محمد التيمي يأتي. والحديث في أوائل النكاح من (د) * (٦) (س ق-أحمد)بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري. روى عن عبد الله بن نمير وروح بن عبادة ويعقوب ابن إبراهيم بن سعد وعبد الرزاق وآدم بن أبي إياس والهيثم بن جميل وأبي عاصم النبيل وأبي صالح كاتب الليث وجماعة. وعنه النسائي وابن ماجه والذهلي وهو من أقرانه والبخاري ومسلم خارج الصحيح والدارمي وأبو زرعة الرازي وأبو عوانة الأسفرائني ومحمد بن جرير الطبري وأبو حامد ابن الشرقي وآخرون. قال ابن الشرقي سمعت أبا الأزهر يقول كتب عني يحيى بن يحيى وقال الحاكم أبو أحمد ما حدث من أصل(١) بسر بن أرطاة ويقال ابن أبي ارطاة ١٢ تقريب
كتابه فهو أصح. قال وكان قد كبر فربما يلقن وقال ابن خراش سمعت محمد بن يحيى يثني عليه وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه وقال مكي بن عبدان سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال اكتب عنه. قال الحاكم هذا رسم مسلم في الثقات وقال إبراهيم بن أبي طالب كان من أحسن مشايخنا حديثا وقال أحمد بن سيار حسن الحديث وقال صالح جزرة صدوق وقال النسائي والدارقطني لا بأس به وقال الدارقطني قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه وشر منه ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم وقال أحمد بن يحيى بن زهير التستري لما حدث أبو الأزهر بحديث عبد الرزاق في الفضائل يعني عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة الحديث أخبر بذلك يحيى بن معين فبينا هو عنده في جماعة من أهل الحديث إذ قال يحيى من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث فقام أبو الأزهر فقال هو ذا أنا فتبسم يحيى فقال أما إنك لست بكذاب وتعجب من سلامته وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث. قال أبو حامد ابن الشرقي هو حديث باطل والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث. قال الخطيب أبو بكر وقد رواه محمد ابن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي النجاري الصنعاني عن عبد الرزاق
فبرئ أبو الأزهر من عهدته. وقال ابن عدي أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس. وأما هذا الحديث فعبد الرزاق من أهل الصدق وهو ينسب إلى التشيع فلعله شبه عليه. قال أحمد بن سيار مات أبو الأزهر في أول سنة (٦١) وقال حسين القباني توفي سنة (٦٣). قلت. وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن شاهين في الأفراد له ثقة نبيل وقال أبو الأزهر رأيت سفيان بن عيينة ولم يحدثني وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال ثنا أبو الأزهر من أصل كتابه* (٧) (تمييز-أحمد)بن الأزهر البلخي. روى عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ومعروف بن حسان. روى عنه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وإبراهيم ابن نصر العنبري وأحمد بن محمد بن المغلس. ذكره ابن حبان في (الثقات) مفردا عن الذي قبله وقال كان ينتحل مذهب أهل الرأي يخطئ ويخالف وأخرج له الحاكم في (المستدرك) * (٨) (خ-أحمد)بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي أبو إسحاق السرماري كان يضرب بشجاعته المثل. روى عن يعلى بن عبيد وعثمان بن عمر بن فارس وعبد الله بن موسى وغيرهم. روى عنه البخاري وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد وبكر بن منير وعبيد الله بن واصل وعدة قال أبو صفوان وهب المأمون لأبي ثلاثين ألف درهم فلم يقبلها. مات يوم السبت لست بقين من ربيع الآخر سنة (٢٤٢). قلت. أخباره في المغازي والشجاعة كثيرة وذكره ابن حبان في (الثقات) فقال كان
من الغزائين وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد وقال البخاري ما يعلم في الإسلام مثله وقال عبيد الله بن واصل سمعته يقول أعلم يقينا أني قتلت به ألف تركي ولولا أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي يعني سيفه. قلت. والسرماري بضم السين وإسكان الراء قيده ابن السمعاني نسبة إلى سرمار قرية من بخارى وضبطه أبو علي الغساني بفتح السين وكذا هو بخط المزي وحكى الرشاطي(١) فيه كسر السين* (٩) (م د ت س-أحمد)بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي أبو إسحاق البصري. روى عن حماد بن سلمة وعبد العزيز وأبي عوانة بن المختار وهمام ووهب والقطان. وعنه إبراهيم الجوهري وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة ويعقوب بن شيبة وأحمد بن الحسن بن خراش والحارث ابن أبي أسامة وغيرهم. قال أحمد كان عندي إن شاء الله صدوقا ولكني تركته من أجل ابن أكثم دخل له في شيء. وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ومحمد بن سعد ثقة. وقال النسائي أيضا ليس به بأس. وقال ابن سعد مات بالبصرة سنة (٢١١) وقال المروزي عن أحمد لم يكن بأحمد بأس. وقال ابن منجويه كان يحفظ حديثه قلت وبهذا ذكره ابن حبان في (الثقات) ومنه ينقل ابن منجويه* (١٠) (د-أحمد)بن إسحاق بن عيسى الاهوازى البزار أبو إسحاق صاحب السلعة. روى عن حجاج بن نصير وأبي أحمد الزبيري والمقرى وغيرهم.روى عنه أبو داود. وذكر صاحب النبل أن النسائي روى عنه ولم أقف على(١) الرشاطى نسبة الى رشاطة بلد بالغرب ١٢ لب اللباب