التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق (ابن أبي خيثمة)القسم: التراجم والطبقاتالكتاب: التاريخ الكبير - المعروف بتاريخ ابن أبي خيثمة [السفر الثاني]تأليف: أبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب (المتوفى عام ٢٧٩)المحقق: صلاح بن فتحي هَللالناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرةالطبعة: الأولى، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ معدد المجلدات: ٢ (متسلسلة الترقيم)[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في Ramisher: ١ يوليو ٢٠٢٦.
المجلد الأول، من السفر الثانيبني خُزَاعَة١- قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ولِسَانِ خُزَاعَة، وذاكَ أنَّ الدَّار واحدةٌ.٢- فَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قال: إِنَّمَا نَزَلَ - يَعْنِي: الْقُرْآن - بِلِسَانِ قُرَيْش
٣- فأَخْبَرَنَا الْفَضْل بْنُ غَانِمٍ، قَالَ: حدثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيّ؛ أنَّ أَبَا صالحٍ السَّمَّان حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِأَكْثَم بْنِ جَوْن الْخُزَاعِيِّ: يا كثم رَأَيْتُ عَمْرو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدفَ يَجُرّ قُصْبَهُ فِي النَّار، فَمَا رَأَيْتُ مِنْ رجلٍ أَشْبَه برجلٍ مِنْكَ بِهِ وَلا بِهِ مِنْكَ"، فَقَالَ أَكْثَم: أَيَضُرُّنِي شَبَهُهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: لا؛ إِنَّكَ مؤمنٌ وإِنَّهُ كافرٌ، وَإِنَّهُ كانَ أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِين إِسْمَاعِيْلَ، فَنَصَبَ الأَوْثان، وسَيَّبَ السَّائِبَة، وَبَحَرَ البَحِيرَةَ، وَوَصَلَ الوَصِيلَةَ، وحَمَىَ الحام ".٤- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، قال: حدثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ مُعَيْقِيب، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ العُتْوَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ - قَالَ: وَكَانَ سُلَيْمَان يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيد، أَوْصَى بِهِ إِلَيْه أَبُوهُ - قال: قَالَ أَبُو سَعِيد: صَلَّى بِنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بَعْضَ الصَّلَوَاتِ ثُمَّ انصرفَ فَقَالَ: عُرِضَتْ عليَّ النَّار فاسْتَأْخَرْتُ وتعوَّذْتُ بِاللَّهِ مِنْهَا، ورَأَيْتُ فِيهَا عَمْرو بْنَ لُحَيّ يَجُرّ قُصْبَهُ فِيهَا"
٥- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، قال: حدثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: حُدِّثْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: رَأَيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرّ قُصْبَهُ في النَّار، فَسَأَلْتُهُ فَمَنْ بيني وبينك مِنَ النَّاس؟ فَقَالَ: هَلَكُوا".قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: عَمْرو بْنُ لُحَيّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدَفَ جَدُّ خُزَاعَة، وخُزَاعَة يَأْبَوْنَ إِلاَّ أَنَّهُم إِلَى عَمْرو بْنِ عَامِر آلِ غَسَّان.٦- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَمْرو بْنَ لُحَيّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدَفَ يَقُولُونَ: إِنَّه أَبُو خُزَاعَة، وخُزَاعَة تَقُولُ: كَعْب بْنُ عَمْرِو بْنِ رَبِيْعَة بْنِ حَارِثَة بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِر بْنِ غَسَّان، وَيَأْبَوْنَ هَذَا النَّسَب، وَاللَّهُ أَعْلَمُ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ مَا رُوِيَ؛ فرسولُ اللَّهِ أعلمُ، وَمَا قَالَ فهُوَ الْحَقُّ.٧- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ المُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: رَأَىَ النَّبِيُّ سَحَابًا فَقَالَ: إِنَّ هَذَا السَّحَاب يَنْتَصِبُ بِنَصْرِ بَنِي كَعْب"؛ يَعْنِي: خُزَاعَة
فالَّذِي رَوَى عَنِ النَّبِيِّ عليه السلام٨- عِمْرَان بْنُ حُصَيْن:قَدْ كَتَبْنَا أخباره في أول "البصريين".٩/أ- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عِمْرَان بْنُ حُصَيْن أبو نُجَيْد.٩/ب- أَخْبَرَنَا فَرْوَة بن المَغْرَاء، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُد بْنِ أَبِي هِنْد، عَنِ العَبَّاس بن عَبْدِ الرَّحْمَن بن مِيْنَاء، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْن؛ أنَّ أَبَاهُ حُصَيْنَ بنَ عُبَيْد.١٠- وَأَبُو شُرَيْح الْخُزَاعِيُّ: اسْمُهُ كَعْب بْنُ عَمْرٍو.١١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْب بْنُ جَرِيْر، قَالَ: حدثنا أبي، قال: سَمِعْتُ [ق/٢/أ] يُونُس بْنَ يَزِيْد يُحَدِّث، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُسْلِم بْنِ يَزِيْد - أَحَدِ بَنِي سَعْد بْنِ بَكْر - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا شُرَيْح بْنَ عَمْرٍو الْخُزَاعِيَّ ثُمَّ الْكَعْبِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم
١٢- وسُلَيْمَان بْنُ صُرَدٍ الْخُزَاعِيُّ: قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي "الْكُوفَةِ".١٣- وحُبَيْش بْنُ خَالِدٍ.١٤- وحَارِثَة بْنُ وَهْب الْخُزَاعِيُّ أَيْضًا:هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْه أَبُو إِسْحَاقَ، قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ فِي الْكِتَاب.١٥- ونَاجِيَة الْخُزَاعِيّ:صَاحِبُ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَة صَاحِبِ هَدْي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سأَلَ النبيَّ عليه السلام: كَيْفَ يَصْنَعُ بِمَا عَطَبَ مِنَ الهَدْي؟ "فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْحَرَ كُلَّ بَدَنَةٍ عَطَبَتْ ثُمَّ يُلْقِي لَحْمَهَا فِي دَمِهَا ويُخَلِّي بَيْنَهَا وبَيْنَ النَّاسِ يأْكُلُونَهَا"
١٦- وذُؤَيْب الْخُزَاعِيُّ أَبُو قَبِيْصَة:١٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَر، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادَة، عَنْ سِنَان بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ أنَّ ذُؤيبًا أَبَا قَبِيْصَة قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بالبُدْنِ فَيَقُولُ: إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شيءٌ فخشيتَ عَلَيْهِ فانْحَرْهَا وَاغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، وَلا تأكُلْ أنتَ وَلا أحدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ".١٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قَتَادَة لَمْ يُدْرك سِنَان بْنَ سَلَمَةَ وَلا سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا
١٩- وَهَذَا هُوَ سِنَان بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّق الْهُذَلِيّ.٢٠- ونَافِع بْنُ عَبْدِ الْحَارِث الْخُزَاعِيُّ:٢١- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيْب بْنِ أَبِي ثَابِت، عَنْ خُمَيْلٍ، عَنْ نَافِع بن الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مِنْ سعادةِ المرءِ: الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِح، وَالمَرْكَبُ الهَنِيء".٢٢- وَحَدَّثَنَا صَبِيْحُ بنُ عَبْدِ الله، عَنْ أبي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ، عن سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيْب، عَنْ نَافِع بن عَبْدِ الْحَارِث، عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.تَرَكَ أبو إِسْحَاقَ "خُمَيْلاً" مِنَ الإِسْنَادِ.٢٣- وخَالِدٌ الْخُزَاعِيُّ: أَبُو نَافِع بْنُ خَالِدٍ.٢٤- ونُمَيْرٌ الْخُزَاعِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِصَام بْنُ قُدَامَة الْجَدَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِك نُمَيْر الْخُزَاعِيُّ - مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ -؛ أنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ؛ "أَنَّهُ رَأَىَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَاعِدًا فِي الصَّلاةِ، وَاضِعًا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، رَافِعًا إِصبعه السَّبَّابَة قَدْ أَحْنَاها شَيْئًا وهُوَ يَدْعُو".٢٥- وأَكْثَم بْنُ الجَوْن:الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ عليه السلام فِي الْحَدِيْث: أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بعَمْرو بْنِ لُحَيّ: أنتَ".٢٦- وعَمْرو بْنُ الْحَمِق:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْجَعْد، قال: أنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِفَاعَة بن [ق/٢/ب] شَدَّاد، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ الْحَمِق قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ أَمَّنَ رَجُلا عَلَى نَفْسِهِ فقتَلَهُ؛ أُعْطِىَ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَة".٢٧- وعَمْرو بْنُ الفَغْواء الْخُزَاعِيُّ:حَدِيثُهُ قَدْ كَتَبْنَاهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ.٢٨- وعَلْقَمَة بْنُ الفَغْواء.٢٩- وعَبْد اللَّهِ بْنُ أَقْرَمَ:حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حدثنا دَاوُد بْنُ قَيْس، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَقْرَمَ الْخُزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ قَالَ: كأنَّي أنظُر إِلَى عفْرَتَيْ إِبْطَيْ رسولِ اللهِ إِذَا سَجَدَ".٣٠- وبُدَيل بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيّ.٣١- ومُحَرِّشٌ الْكَعْبِيّ
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أُمَيَّة، عَنْ مُزَاحِم، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيْز بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أنَّ مُحَرِّشًا الْكَعْبِيَّ أَخْبَرَهُ؛ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اعْتَمَرَ مِنَ الِْجِعْرَانَةِ، ثُمَّ أَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ" قَالَ: فرَأَيْتُ ظَهْرَهُ كأَنَّهُ سَبِيْكَةُ فِضَّةٍ".٣٢- ومَالِك بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيّ:٣٣- حَدَّثَنِي أَبِي ومُحَمَّد بْنُ بَكَّار، قالا: حدثنا مَرْوَان بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مَنْصُور بْنِ حَيَّان الأَسَدِيّ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ بِشْر الْخُزَاعِيّ، عَنْ خَالِهِ مَالِك بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: غزوتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم
٣٤- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مَنْصُور بْنِ حَيَّان، عَنْ سُلَيْمَان، عَنْ بِشْر، عَنْ خَالِهِ مَالِك بْنِ عَبْدِ الله؛ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ فَمَا صليتُ خَلْفَ إِمَامٍ يَؤُمُّ النَّاس أَخَفَّ صَلاةً مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم".٣٥- وكِرْز بْنُ عَلْقَمَة بْنِ هِلَال:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الْحَجَّاج، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَك، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ كِرْز بْنِ عَلْقَمَة، قَالَ: قَالَ أعرابيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ للإِسْلام مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: نَعَمْ أيُّما أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أرادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلامَ،ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كأنَّها الظُّلَل".٣٦- عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبْزَى:٣٧- حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنا الحَجَّاج بْنُ أَرْطَاة، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ سَعِيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.٣٨- حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِر بْنِ وَاثِلَة أنَّ نَافِع بْنَ عَبْدِ الْحَارِث لَقِيَ عُمَر بعُسْفان، فَقَالَ عُمَر: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أهلِ الْوَادِي؟ قَالَ: ابْنَ أَبْزَى، قَالَ: ومَن ابْنُ أَبْزَى؟ قَالَ: رجلٌ مِنْ مَوَالِينَا.٣٩- والْحَارِث بْنُ ضِرَار الْخُزَاعِيُّ [ق/٣/أ]
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَابِق، قال: حدثنا عِيْسَى بْنُ دِيْنَار، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ أَنَّهُ سَمِعَ الْحَارِثَ بْنَ ضِرَار الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ: قَدِمْتُ عَلَى رسولِ اللَّهِ فَدَعَانِي إِلَى الْإِسْلام فدَخَلْتُ عليه وأَقْرَرْت به".٤٠- وأبو لاسٍ الْخُزَاعِيُّ:الَّذِي جَرَّ ذِكْر خُزَاعَة.٤١- فهذه خُزَاعَة، وهِيَ تَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّسَب عِنْدَ مُضَر بْنِ نِزَارٍ.- ثُمَّ النَّسَب إِلَى آدَمَ واحدٌ كَمَا أَخْبَرْتُكَ
تَسْمِيَةُ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمعَلَى حُرُوفِ ألف ب ت ث ج ح خ د ذ رزس ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن وهـ لا يوهِيَ تِسْعَة وَعِشْرُونَ حَرْفًا عَلَيْهَا يدورُ الكلامُ كُلّه مِن الْكِتَابِ الْعَرَبِيِّ٤٢- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قال: حدثنا إِسْرَائِيْل، عَنْ جَابِر، عَنْ عَامِر، عَنْ سَمُرَة بْنِ جُنْدَُب؛ قَالَ: نظرتُ فِي كتابِ العربيةِ فوجدتُها قَدْ مرَّتْ بالأَنْبَارِ قَبْلَ أَنْ تَمُرَّ بالْحِيْرَةِ
أَلِفٌحرفُ الأَلِفمَنْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ اسْمُهُ: أُسَامَة"٤٣- أُسَامَةُ بْنُ زَيْد بْنِ حَارِثَة حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:٤٤- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَر بْنِ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد؛ قَالَ: قَالَ عليٌّ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ أَهْلِك أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: مَنْ أنعمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وأنعمتَ عَلَيْهِ؛ لأُسَامَة بْنِ زَيْد".٤٥- حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاك بْنُ عُثْمَان، عَنِ ابنِ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلا زَيْد بْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} الأحزاب: ٥.٤٦- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أُسَامَة بن يَزِيْد يُقَالُ لَهُ: الحِبّ ابْنُ الحِبّ.٤٧- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّار، قَالَ: حدثنا أَبُو مَعْشَر، عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، وعَنْ عُمَر مولى غُفْرَةَ، وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُوَيْفِع؛ قَالُوا: قَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّاب لعَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي حديثٍ ذَكَرَهُ: أَنَّهُ -يَعْنِي: أُسَامَةَ بنَ زَيْد- كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْكَ، وإنَّ أباهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ أَبِيكَ".٤٨- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ المُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ؛ قَالَ سَالِمٌ ٌ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رسولُ اللهِ: إِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاس إليَّ؛ يَعْنِي: زَيْدًا، وإنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاس إليَّ بَعْدَهُ - يَعْنِي: أُسَامَةَ، فَاسْتَوْصُوا بِهِ خيرًا، فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكم" [ق/٣/ب.قَالَ سالمٌ: قَالَ عَبْد اللَّهِ: مَا كَانَ النبيُّ يَسْتَثْنِي فَاطِمَة
٤٩- وَحَدَّثَنَا هَوْذَة بْنُ خَلِيْفَة، قَالَ: حدثنا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَنْ أَبِي عُثْمَان النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يأخذُني والْحَسَن يَقُولُ: اللهمَّ إنِّي أُحِبُّهُما فَأَحِبَّهُمَا".٥٠- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: دَخَلَ عليَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وهُوَ مسرورٌ يَقُولُ: يَا عَائِشَة أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّز المُدْلَجِيِّ دَخَلَ عليَّ فَرَأَى أُسَامَة وزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، قَدْ غَطَّيَا رؤسَهُمَا وَبَدَتْ أقدامُهما؛ فَقَالَ: إنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بعضُها مِنْ بعضٍ؟.٥١- فأَخْبَرَنِي مُصْعَب بن عَبْدِ الله، قال: حَدَّثَنِي بعضُ وَلَدِ عَلْقَمَةَ بْنِ مُجَزِّر الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ عليه السلام: أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّرٍ دَخَلَ عليَّ فَرَأَى أُسَامَة وزَيْدا فقال: إنَّ هذه لأَقْدَام؟ ؛ قال: هُوَ مُجَزِّز بِكَسْرِ الزَّايِ، وَكَانَ إِذَا أَسَرَ أَسِيرًا جَزَّ نَاصِيَتَهُ وخَلَّى عَنْه، وكان عُمَر أو عُثْمَان أَغْزَى عَلْقَمَةَ هذا في الْبَحْر معه ثلاثمائة فغرقوا جميعًا؛ فقال الشَّاعِر:لِلهِ فتيانٌ كأَنَّ وجوهَهُم دنانـ … ـيرُ مِمَّا أَهْلَكَ ابنُ مُجَزّ