الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري (ابن الملقن)القسم: علوم الفقه والقواعد الفقهيةالكتاب: قواعد ابن الملقن أو «الأشباه والنظائر في قواعد الفقه»المؤلف: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (ت ٨٠٤ هـ)تحقيق ودراسة: مصطفى محمود الأزهريالناشر: (دار ابن القيم للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية)، (دار ابن عفان للنشر والتوزيع، القاهرة - جمهورية مصر العربية)الطبعة: الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ معدد الأجزاء: ٢أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في Ramisher: ١ يوليو ٢٠٢٦.
الأشباه والنظائر لابن الملقن ت الأزهري - جـ ١قواعد ابن الملقنأوالأشباه والنظائر في قواعد الفقه تصنيفالعلامة الإمام المحقق سراج الدين أبي حفص عمر بن علي الأنصاري المعروف بـ «ابن الملقن» (المتوفى سنة ٨٠٤ هـ) تحقيق ودراسةمصطفى محمود الأزهري [المجلد الأول]
قَوَاعِدُ ابْنِ الْمُلَقِّنِأوالأَشْبَاهُ وَالْنَّظَائِرُ فِي قَوَاعِدِ الْفِقْهِ المجَلَّد الأوَّل
جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة للناشر ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلاً أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على إسطوانات ضوئية إِلَّا بِمُوجب مُوَافقَة خطية من الناشر الطبعة الأولى١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ مرقم الْإِيدَاع: ٢١٤١٧/ ٢٠٠٩الترقيم الدولي: ٠ - ١٠٥ - ٣٧٥ - ٩٧٧ - ٩٧٨ دَار ابْن الْقيم للنشر والتوزيعهَاتِف: ٤٣١٥٨٨٢ - فاكس: ٤٣١٨٨٩١الرياض: ص. ب: ١٥٦٤٧١الرَّمْز البريدي: ١١٧٧٨المملكة الْعَرَبيَّة السعوديةE- mail: ebnalqayyam@hotmail.com دَار ابْن عَفَّان للنشر والتوزيعالْقَاهِرَة: ١١ درب الأتراك خلف الْجَامِع الْأَزْهَرت: ٢٥٠٦٦٤٢٠ - مَحْمُول: ٠١٠١٥٨٣٦٢٦الإدارة: الجيزة برج الْأَطِبَّاء أول شَارِع فيصلتليفون: ٣٥٦٩٣٦١٥ - تليفاكس: ٣٥٦٩٢٨٥٠ - ٣٣٢٥٥٨٢٠ص. ب: ٨ بَين السرياتجمهورية مصر الْعَرَبيَّةE- mail: ebnaffan@hotmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيقالحمد لله مقلِّب الأبصار البصائر، المنزه عن الأشباه والأمثال والنظائر، الذي كلُّ شيء منه كائن وإليه صائر، الذي أنشأ الأرض مهدًا ورفع السماء بلا قواعد، ووسع كل شيء علمًا، فعنده علم النوازل والصواعد، أحكم الشرع الحنيف وأتم دينه بخير المقاصد، ونصلي ونسلم على من أوتي جوامع الكلم، ومجامع الحكم، وكشف الله بنور هديه الظُّلَم، ورفع بهدي نوره الغُمَم، وأتم ببركة رسالته النِّعَم، وأزال بإرسال بركته النِّقم، وأكمل ببلاغِهِ دين خير الأمم، سيدنا محمد بن عبد الله خاتم المرسلين، ورحمة الله للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:فإن علم قواعد الفقه الإسلامي علمٌ ذو خطر في أهميته ولزومه لعلم الفقه، وهو علم يطلع الناظرين على خطر الفقه الإسلامي ورسوخه وعلو مكانته، فإن الشيء لا يؤسس على قواعد متينة إلا إذا كان راسخًا في ذاته شامخًا في بنيانه؛ من هنا أتى اهتمام محققي المذاهب الأربعة وحرصهم على أن يردوا مذاهبهم إلى قواعد كلية وضوابط عامة تلم شتات الفروع وتضبط منثورها، وتسهل على الفقيه استحضار الحكم الفرعي؛ إذ من الصعب أن يكون حافظًا لكل فروع مذهبه، ولكن استحضاره للقاعدة ييسر له ذلك كثيرًا.كما أن اطلاع المجتهد والمفتي والمشتغل بالفقه على القواعد الكلية للفقه يعصم أحكامه واستنباطه من الوقوع في التناقض والاضطراب، فإن من سار على
قاعدة فقهية كانت أحكامه سائرة وَفقَ منهج واحد.وعلم القواعد يجعل المرء مطلعًا على أسرار الشريعة، فاقهًا مقاصدها، قادرًا متمرسًا على استعمال القياس، متمكنًا من معرفة أحكام النوازل الجديدة، فإنه عندما يعرف علل الأحكام والقواعد التي ترد إليها الأحكام يكون بذلك قادرًا على استنباط أحكام النوازل الجديدة.فعلم القواعد الفقهية علمٌ عظيم القدر، جليل الشأن، عميم نفعه، غزيرة فوائده، غالية نفائسه وفرائده، تعطرت بمداد أقلامه صحائف أولى النُّهى، واكتحلت بإثمده مُقَلُ ذوي النظر، إذ هو قواعد الأحكام، المؤسس لمصالح الأنام، والضابط لموازين الحلال والحرام، لا غناء عنه لكل فقيه، ولا مقنع في غيره لكل مجتهد نبيه.وكتاب "القواعد" للإمام المحقق المتقن الحافظ سراج الدين بن الملقن لبنة غضَّةٌ يانعة، عَمِلنا في إثمارها حتى أينعت وبرزت للطالب واستوت على سوقها أمام نواضر الراغب، سائلين الحق تعالى أن ينفع به الطالب والراقم والكاتب. وعلى الله قصد السبيل
ترجمةُ ابْنِ المُلَقِّنِ (١) • اسمه ونسبه:هو عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله، الأندلسي الأصل، المصري، الشافعي. • لقبه:مات والد ابن الملقن في صِغَر ولده وكان والده إذ ذاك نحويًّا بارزًا، فتزوجت أمه من الشيخ عيسى المغربي الملقِّن (وسُمِّيَ بالملقن، لأنه كان يلقن الصِّبية القرآن) فعُرفَ به وأطلق عليه من يومها: ابن الملقَن، ومن الطريف أنه لم يكن يحب أن يُدعى بهذا اللقب، وكان يقول لأصحابه: قولوا ابن النحوي. • ولادته ونشأته:ولد في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة (٧٢٣ هـ)، وكان أبوه قد توفي بعد ولادته بسنة، وقد أوصى به إلى عيسى المغربي، فتزجت أمه من(١) مصادر ترجمة ابن الملقن: "إنباء الغمر" لابن حجر (٢/ ٢١٦ - رقم ٢٦) "تاريخ ابن جِحِّي" (١/ ٥١١)، "الضوء اللامع" للسخاوي (٦/ ١٠٠)، "ذيل الدرر الكامنة" (١٢١)، "لحظ الألحاظ" لابن فهد (١٩٧)، "طبقات الفقهاء الشافعية" لابن قاضي شهبة (٢/ ٢٨١ - رقم ٧٣٩)، "ذيل تذكرة الحفاظ" (٣٦٩)، "طبقات الحفاظ" الترجمة (١١٧٥)، "شذرات الذهب" (٩/ ٧١)، "البدر الطالع" (١/ ٥٠٨)، "مقدمة طبقات الأولياء" لابن الملقن (ص: ٢٩)، "كشف الظنون" (١/ ١٣٦ - ١٣٧)، "هدية العارفين" (١/ ٦٣٠ - ٦٣١)، "معجم المؤلفين" (٢/ ٥٦٦)، "القواعد الفقهية، للندوي (ص: ٢٣٦ - ٢٣٧)، "معجم مؤلفات العلامة ابن الملقن" للدكتور ناصر بن سعود بن عبد الله (ص: ٥ - ٧).
عيسى المغربي، وكان رجلًا صالحًا فقام بإقرائه القرآن فحفظه ثم اتجه به لدراسة المذهب الشافعي فحفظ "منهاج الطالبين" للنووي، ثم لما شبَّ عن الطوق وكبر أخذ بسبيله إلى طلب العلم. • حياته العلمية:بدأت رحلة ابن الملقن في سبيل الطلب فلازم علماء القاهرة المعمورة، ونهل من علمهم في صتى العلوم، الفقه وأصوله، والقرآن وعلومه، والحديث وفنونه، ثم رحل إلى دمشق سنة سبعين وسبعمائة طلبًا لعلم الحديث، ورحل إلى بيت المقدس ومكة وغيرهما طلبًا للعلم. • شيوخه:لقد تلمذ ابن الملقن لعدد كبير من الجهابذة والحفاظ في شتى العلوم، ومن أبرز هؤلاء:١ - الإمام العلامة: أبو الفتح محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن سيد الناس الأندلسي، المصري، الشافعين المتوفى سنة (٧٣٤ هـ)، أخذ عنه علم الحديث.٢ - الإمام الحافظ: أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الأزهر، الإمام العلامة الحافظ الكبير، شيخ المحدثين، عمدة الحفاظ، الحلبي، الدمشقي، المِزِّي، المتوفي سنة (٧٤٢ هـ)، أخذ عنه ابن الملقن الحديث وأجاز له.٣ - الإمام اللغوي المفسر: أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان، الأندلسي، النحوي، اللغوي، البحر، المتوفي سنة (٧٤٥ هـ)، أخذ عنه العربية.٤ - العلامة المحقق الإمام: أبو الحسن تقي الدين، علي بن عبد الكافي بن علي السبكي الشافعي، المتوفى سنة (٧٥٦ هـ)، أخذ عنه الفقه.
٥ - الإمام العلامة الحافظ: خليل بن كيكلدي، صلاح الدين، العلائي، الشافعي، المتوفى سنة (١٧٦ هـ)، أخذ عنه الحديث.٦ - العلامة النحوي المحقق: جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري، المتوفى سنة (١٧٦ هـ)، أخذ عنه النحو والعربية.٧ - العلامة الأصولي: جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي، الشافعي، المتوفى سنة (٧٧٢ هـ)، أخذ عنه الفقه.وغيرهم من العلماء والحفاظ، كزين الدين الرحبي، وعلاء الدين مغلطاي. • طلبته:تلمذ لابن الملقن عدد كبير في كمِّه، جليل في كيفه وقدره، فقد كان تلامذته من جهابذة العلماء بعد ذلك، ومن أبرزهم:١ - العلامة الحافظ: أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين، أبو زرعة ابن الحافظ العراقي، المتوفي سنة (٨٢٦ هـ).٢ - العلامة حافظ دمشق: محمد بن عبد الله بن محمد القيسي الحموي، الدمشقي المعروف بابن ناصر الدين الدمشقي، المتوفى سنة (٨٣٧ هـ).٣ - العلامة الإمام: إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي الشافعي المعروف بسبط ابن العجمي، المتوفى سنة (١٨٤ هـ).٤ - الإمام شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني، المتوفى سنة (٨٥٢ هـ). • كلام العلماء فيه ثناءً وغمزًا:لم يترجم لابن الملقن أحد ممن ترجم له إلا استهل كلامه بالثناء الحسن، والمدح الجميل، والتفويه بجلالة قدره وعلمه وبراعة تصانيفه وحسن عبارته.
قال ابن قاضي شهبة: "الشيخ الإمام العالم العلامة، عمدة المصنفين سراج الدين أبو حفص الأنصاري".وقال الحافظ ابن حجر: "تخرج في الحديث بزين الدين الرحبي وعلاء الدين مغلطاي، وكتب عنهما الكثير، وأكثر من تحصيل الأجزاء وسماع الكتب وعنى بالفقه، فأخذ عن شيوخ عصره، ومهر في الفنون، وكان أول أمره ذكيًّا فطنًا، رأيت خطوط فضلاء ذلك العصر في طبقات السماع بوصفه بالحفظ، وفحوه من الصفات العلية … ".وقال غيره: "كان فريد الدهر في كثرة التواليف وحُسْنها، وعبارته حسنة، وكان منقطعًا عن الناس جدًّا، وكان من أعذب الناس ألفاظًا، وأحسنهم خلقًا، وأجملهم صورة، كثير المروءة والإحسان والتواضع، وكان موسعًا عليه، كثير الكتب جدًّا، ثم احترق غالبها قبل موته".وقد أخذ عليه بعض معاصريه من أقرانه وطلبته قلة الاستحضار للمسائل، وغلبة الكتابة والتصنيف عليه مما أدى إلى توقف ذهنه.قال الحافظ ابن حجر: "ولكن لما رأيناه لم يكن في الاستحضار ولا في التصرف بذاك، فكأنه لما طال عمره استروح، وغلبت عليه الكتابة فوقف ذهنه، واعتنى بالتصنيف".وقال ابن قاضي شهبة: "فلما دخل الشام فاتَحُوه في كثير من مشكلات تصانيفه فلم يكن له بذلك شعور، ولا أجاب عن شيء منه، فقالوا في حقه: ناسخ كثير الغلط، وقد تغير قبل موته فحجبه ولده إلى أن مات".وقال الحافظ ابن جِحِّي: "والمصريون ينسبونه إلى سرقة تصانيفه -أي تصانيف عز الدين بن جماعة- فإنه ما كان يستحضر شيئًا؛ ولا يحقق علمًا، ويؤلف المؤلفات الكثيرة على معنى النسخ من كتب الناس".
• مكانته العلمية:كان لابن الملقن وزن راسخ بين أقرانه وعلماء عصره، فدرس وأفتى، وبرع في العلوم الشرعية، واشتهر اسمه وطار صيته، وصنف التصانيف الكثيرة في أنواع العلوم، واشتهرت في حياته، ونقلت إلى البلاد، ورغب الناس فيها لكثرة فوائدها وبسطها وجودة ترتيبها، وكانت براعته في التصنيف تفوق براعته في الإلقاء والاستحضار (١).قال ابن حجر: "واعتنى بالتصنيف، فشرح كثيرًا من الكتب المشهورة: كالمنهاج، والتنبيه، والحاوي، فله على كل واحد منها عدة تصانيف، يشرح الكتاب شرحًا كبيرًا ووسطًا وصغيرًا، ويُفْرِدُ لغاته وأدلته وتصحيحه ونحو ذلك".وقال ابن قاضي شهبة: "صنف في كل فن، فشرح الألفية في العربية، ومنهاج البيضاوي، ومختصر ابن الحاجب، وعمل الأشباه والنظائر، وجمع في الفقه كتابًا سماه "الكافي" أكثر فيه من النقول الغربية".وكان مغرمًا بحفظ الأجزاء الحديثية حتى قيل إنه ذكر مرة أنه سمع ألف جزء حديثية.ومن العجائب التي نُقلت لنا في ترجمة ابن الملقن أن المشايخ الثلاثة: هو والبلقيني والعراقي كانوا أعجوبة هذا العصر على رأس القرن: الشيخ البلقيني في التوسع في معرفة مذهب الشافعي، وابن الملقن في كثرة التصانيف، العراقي في معرفة الحديث وفنونه، وكل من الثلاثة ولد قبل الآخر بسنة ومات قبله بسنة.(١) قلت: والله قد فضل بعض الناس على بعض في الرزق، فمنهم من فضله الله بحسن الاستحضار للمسائل والاستجماع لجوانبها، ومنهم من رزقه حسن التأليف والتصنيف، والكلُّ بشرط الإخلاص مأجور مبرور بإذن الله.
• تصانيفه (١):اشتهر ابن الملقن بكثرة التصانيف، ورَزقه الله فيها قبولًا فطارت شهرتُها في الآفاق وعُرفت بالتنقيح والتحقيق، ومن أبرزها:١ - أخبار قضاة مصر (٢).٢ - إرشاد النبيه إلى تصحيح التنبيه (٣).٣ - الإشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والأماكن واللغات (٤).٤ - الأشباه والنظائر: وهو كتاب "القواعد" هذا.٥ - الإشراف على أطراف الكتب الستة (٥).٦ - الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (٦).٧ - الاعتراض على مستدرك الحاكم (٧).(١) وقد صنع فضيلة الدكتور/ ناصر بن سعود بن عبد الله السلامة القاضي بمحكمة عفيف جزءً لطيفًا جمع فيه مؤلفات العلامة ابن الملقن المخطوطة بمكتبات المملكة العربية السعودية سماه: "معجم مؤلفات العلامة ابن الملقن المخطوطة بمكتبات المملكة العربية السعودية" نشرته دار الفلاح - مصر/ دار أطلس الرياض. وقد استفدنا منه في سردنا لمؤلفات ابن الملقن هنا.(٢) ذكره البغدادي في "هدية العارفين" (١/ ٦٣٠).(٣) له نسخة في مكتبة جامحة برنستون بأمريكا (مجموعة يهودا) (١) تحت رقم (٦٤٥).(٤) له نسخة في مكتبة شستربتي بإيرلندا برقم (٤٥٤٧)، ونسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (٤٤٧٦)، ونسخة في دار الكتب المصرية برقم (١٨٣٨).(٥) ذكره ابن قاضي شهبة في "طبقات الفقهاء الشافعية" (٢/ ٢٨٤).(٦) له نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (٥٣٣٥)، ونسخة في المكتبة الأزهرية بمصر برقم (٣١٤٩)، وقد طبع عام (١٤١٧ هـ) و (١٤٢١ هـ) بتحقيق عبد العزيز بن أحمد بن محمد المشيقح، نشرته دار العاصمة - بالرياض في عشر مجلدات.(٧) ذكره ابن قاضي شهبة في "طبقات الفقهاء الشافعية" (٢/ ٢٨٤).
٨ - الاعتراض على المنهاج (١).٩ - إكمال تهذيب الكمال (٢).١٠ - أمنية النبيه فيما يرد على تصحيح التنبيه (٣).١١ - إنجاز الوعد الوافي في شرح جامع الترمذي (٤).١٢ - إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب والألفاظ والكنى والألقاب الواقعة في تحفة المحتاج إلى أحاديث المنهاج (٥).١٣ - البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير للرافعي (٦).١٤ - البُلغة في الحديث على ترتيب المنهاج (٧).١٥ - التأديب في مختصر التدريب في الفقه (٨).(١) ذكره ابن قاضي شهبة في "طبقات الفقهاء الشافعية" (١/ ٢٨٤).(٢) له نسخة في دار الكتب المصرية برقم (١٥ - مصطلح).(٣) ذكره البغدادي في "هدية العارفين" (١/ ٦٣٠).(٤) له نسخة في مكتبة ثسشربتي بإيرلندا برقم (٥١٨٧).(٥) له نسخة في مكتبة جامعة برنستون بأمريكا (مجموعة يهودا) برقم (٤٤٨٣)، ونسخة في معهد البحوث العلمية بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة برقم (٩٨٦ - خاص)، ونسخة في مكتبة أيا صوفيا برقم (٤٠٣).(٦) له نسخة في مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم (٤٧٤)، ونسخة في مكتبة دارة الملك عبد العزيز بالرياض برقم (من ٥٩٤ إلى ٥٩٨)، وقد طبع بعضه عام (١٤١٤ هـ) بتحقيق أحمد شريف الدين عبد الغنى ونشرته دار العاصمة بالرياض، وقع في ثلاث مجلدات.(٧) له نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (١١٤٩)، وصورة بمعهد البحوث العلمية بكلية الشريعة بجامعه أم القرى تحت رقم (٤٧٣)، وقد طُبع عام (١٤١١ هـ) بتحقيق محيي الدين نجيب، ونشرته دار البشائر بدمشق، ويقع في (٢١٨ صفحة).(٨) ذكره البغدادي في "هدية العارفين" (١/ ٦٣٠).
١٦ - تاريخ بيت المقدس (١).١٧ - تاريخ الدولة التركية (٢).١٨ - تحرير الفتاوى الواقعة في الحاوي (٣).١٩ - تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (٤).٢٠ - تخريج أحاديث المهذب، سماه المحرر - في مجلدين (٥)٢١ - تخريج أحاديث الوسيط (٦).٢٢ - تخريج أحاديث منهاج الأصول للبيضاوي (٧).٢٣ - تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار (٨).٢٤ - التذكرة في علوم الحديث (٩).(١) له نسخة في مكتبة جاممة محمد بن سعود الإسلامية بالرياض رقم (٨٥٧٤ - ف).(٢) ذكره ابن قاضي شهبة في "الطبقات" (١/ ٢٨٤)، والبغدادي في "الهدية" (١/ ٦٣٠).(٣) له نسخة في المكتبة الأزهرية بالقاهرة برقم (٦١).(٤) له نسخة في مكتبة شستربتي بإيرلندا برقم (٣٣٨٢)، ونسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (٩٤١٥)، وقد طبع عام (١٤٠٦ هـ) بتحقيق عبد الله اللحياني ونشرته دار حراء في مجلدين.(٥) ذكره ابن قاضي شهبة في "الطبقات" (١/ ٢٨٤)، والبغدادي في "هدية العارفين" (١/ ٦٣٠).(٦) ذكره ابن قاضي شهبة في "طبقات الفقهاء الشافعية" (١/ ٢٨٤).(٧) له نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (٩٨٤٠ ف).(٨) له نسخة في مكتبة أحمد الثالث بتركيا برقم (٤٧٣).(٩) له نسخة في مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض برقم (٣٤٤٣/ ٢ م)، ونسخة بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية برقم (٢٠/ ٤٣٢)، وقد طبع عام (١٤٠٨ هـ) بتحقيق علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد، ونشرته دار عمار - عثمان الأردن في (٢٩ صفحة).