معرفة الصحابة لأبي نعيم (أبو نعيم الأصبهاني) القسم: التراجم والطبقات الكتاب: معرفة الصحابة المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ)تحقيق: عادل بن يوسف العزازي الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض الطبعة: الأولى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ معدد الأجزاء: عدد الأجزاء: ٧ (٦ أجزاء ومجلد فهارس)[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
ـ[معرفة الصحابة]ـ المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: ٤٣٠هـ)تحقيق: عادل بن يوسف العزازي الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض الطبعة: الأولى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ معدد الأجزاء: ٧ (٦ أجزاء ومجلد فهارس)[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمتي التخريج وتراجم الرجال]ثم تمت موافقة ترقيم صفحاته وأحاديثه للمطبوع، وإضافته لخدمة تراجم الرجال، وضبط فهرسته الموضوعية(تنبيه) : ليتم الربط بالنسخة المصورة بشكل سليم، ينبغي تحميل النسخة من الرابط المعروض في موقع المكتبة الشاملة
بسم الله الرحمن الرحيموَصَلَوَاتُهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدْ وَآلِهِ أَجْمَعِينَأَخْبَرَنَا: الْكِيَا الْإِمَامُ الْأَجَلُّ السَّيِّدُ الْأَوْحَدُ الْحَافِظُ زَيْنُ الدِّينِ عِمَادُ الْإِسْلَامِ، فَخْرُ السُّنَّةِ، مَجْدُ الْأَئِمَّةِ، ثِقَةُ الْأُمَّةِ، سَيِّدُ الْحُفَّاظِ أَبُو مَنْصُورٍ شَهْرَدَارُ بْنُ شِيرَوَيْهِ بْنِ شَهْرَداَرَ بْنِ شِيرَوَيْهِ الْخِسْرَوِيُّ الدَّيْلَمِيُّ رضي الله عنه، وَعَنْ وَالِدَيْهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ بِأَصْفَهَانَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ، فِي شُهُورِ سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مِهْرَانَ الْحَافِظُ رحمه الله قَالَ:الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ، الْمَاجِدِ الصَّمَدِ، مُوَقَّتِ الْآجَالِ، وَمُقَدِّرِ الْأَعْمَالِ، وَسَامِعِ الْأَقْوَالِ، وَعَالِمِ الْأَحْوَالِ، مُثَبِّتِ الْآثَارِ، وَوَارِثِ الْأَعْمَارِ، رَافِعِ الْأَخْيَارِ، وَوَاضِعِ الْأَشْرَارِ، مَادِحِ الْأَبْرَارِ، وَقَاصِمِ الْفُجَّارِ، الْبَصِيرِ، السَّمِيعِ، الْعَزِيزِ، الْمَنِيعِ، الَّذِي مَنْ رَفَعَ فَهُوَ الرَّفِيعُ، وَمَنْ وَضَعَ فَهُوَ الْوَضِيعُ، بَيَّنَ وَأَنَارَ، وَاصْطَفَى وَاخْتَارَ، اصْطَفَى الرُّسُلَ وَالْأَنْبِيَاءَ عَلَى سَائِرِ الْبَرِيَّةِ، وَاخْتَارَ أَتْبَاعَهُمْ عَلَى جَمِيعِ الْوَرَى وَالْخَلِيقَةِ، فَجَعَلَ لِكُلِّ نَبِيٍّ أُمَّةً وَأَصْحَابًا، وَلِكُلِّ رَسُولٍ أَنْصَارًا وَأَعْوَانًا، رَفَعَ بِهِمُ الْمَنَازِلَ، وَشَرَّفَ بِهِمُ الْقَبَائِلَ، فَجَعَلَ نِبَّيَنا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم سَيِّدَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَجَعَلَ أُمَّتَهُ سَيِّدَةَ الْأُمَمِ وَالْمَاضِينَ، وَفَضَّلَ أَصْحَابَهُ عَلَى جَمِيعِ تِبَاعِ الْمُرسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ بَعْضَ مُنْتَحِلِي الْآثَارَ، وَمُتَّبِعِي الرِّوَايَاتِ وَالْأَخْبَارِ، أَحَبَّ الْوُقُوفَ عَلَى مَعْرِفَة ِ
صَفْوَةِ الصِّحَابَةِ، وَالْمَشْهُورِينَ مِمَّنْ حَوَتْ أَسَامِيهِمْ وَأَذْكَارَهُمْ دِيوَانُ الرُّوَاةِ وَالْمُحَدِّثِينَ، وَأَسْنَانَهِمْ، وَوَفَاتَهُمْ تَارِيخُ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ مِمَّنْ ثَبَتَتْ لَهُ عَنِ الرُّسُولِ صلى الله عليه وسلم رِوَايَةُ أَوْ صَحَّتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَوِلَايَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ مَعْرِفَتِهِمْ عَلَى بَصِيرَةٍ، وَفِي الِاتِّبَاعِ لَهُمْ عَلَى وَثِيقَةٍ، وَحَقٍّ لِمَنْ أَيْقَنَ بَمَعْبُودِهِ وَمَعَادِهِ، وَصَدَّقَ رَسُولَهُ فِي دَعْوَتِهِ وَرَشَادِهِ، أَنْ يَصْرِفَ بَعْدَ مَعْرِفَةِ اللهِ وَتَوْحِيدِهِ الْعِنَايَةَ إِلَى مَعْرِفَةِ شَرْعِ رَسُولِهِ وَيُرَاعِيهِ حَقَّ الرِّعَايَةِ، فَيَتَعَلَّمَ كِتَابَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ، الْمُكَرَّرَ فِيهِ الْوَعْدُ وْالْوَعِيدُ، وَيَحْفَظَ شَرْعَ رَسُولِهِ الدَّاعِي إِلَى الْهُدَى وَالتَّسْدِيدِ، الَّذِي قَامَ لِلَّهِ - تَعَالَى - بِالْإِبْلَاغِ وَالْبَيَانِ، فَأَلْزَمَ الْحُجَّةَ، وَحَمَلَ علَىَ الْمَحَجَّةِ، وَثَبَتَ ذَلِكَ بِنَقْلِ الصِّحَابَةِ الْمَرْضِيِّينَ، الْمَأْمُورِينَ بِالْإِبْلَاغِ عَمَّا شَاهَدُوهُ مِنَ الْمُتَّبَعِينَ، فَهُمُ السَّابِقُونَ إِلَى الْإِيمَانِ، الْمُسَتَحِبُّونَ لِلتَّحَقُّقِ وَالْإِحْسَانِ، فَقَالَ تَعَالَى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ. . .} [سورة: التوبة، آية رقم: ١٠٠] ، الْآيَةَ، فَيَرْغَبُ فِي مَعْرِفَةِ مَرَاتِبِهِمْ مِنَ السَّابِقَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْمُؤَازَرَةِ وَالنُّصْرَةِ مَنْ رَضِيَ سَمْتَهُمْ وَاعْتَقَدَ عَقْدَهُمْ مِنَ الِانْقِيَادِ لِلَّهِ تَعَالَى فِيمَا اسْتَعْبَدَهُمْ وَالِاسْتِسْلَامِ لِلرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا شَرَّعَ لَهُمْ، فَتَرَكُوا الْمُعَارَضَةَ وَالْمُعَانَدَةَ، وَلَزِمُوا الْمُوَافَقَةَ وَالْمتَابَعَةَ، عَادِلِينَ عَمَّا يَعْرِضُ فِي النُّفُوسِ مِنَ الْآرَاءِ، تَارِكِينَ لِمَا تَمِيلُ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ مِنَ الْأَهْوَاءِ، فَنَالُوا بِذَلِكَ الْمَنَازِلَ الرَّفِيعَةَ، وَاسْتَفْتَحُوا الْمَنَاقِبَ الشَّرِيفَةَ، وَسَلِمُوا مِنَ الْمَعَايِبِ واَلفْضَيِحَة، فَاسْتَخَرْتُ اللهِ - تَعَالَى - وَاسْتَعَنْتُ بِهِ فَأَجْبْتُهُ إِلَى مَا أَلْتَمِسُ، مُعْتَمِدًا عليه، فَأَلَّفْتُ هَذَا الْكِتَابَ، وَبَدَأْتُ بِأَخْبَارٍ فِي مَنَاقِبِهِمْ وَمَرَاتِبِهِمْ، ثُمَّ قَدَّمْتُ ذِكْرَ الْعَشْرَةِ الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ، وَأَتْبَعْتُهُمْ بِمَنْ وَافَقَ اسْمُهُ اسْمَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ رَتَّبْتُ أَسَامِي الْبَاقِينَ عَلَى تَرْتِيبِ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، اقْتَصَرْتُ مِنْ جُمْلَتِهَا مَا بَلَغَ مِنْهُمْ عَلَى حَدِيثٍ أَوْ حَدِيثَيْنِ فَأَكْثَرَ مَعَ مَا يَنْضَمُّ إِلَيْهِ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْلِدِ وَالسِّنِّ وَالْوَفَاةِ فِي مَنْ لَمْ يَقَعْ لَهُ حَدِيثٌ فِيهِ لَهُ ذِكْرٌ أَوْ رُوِيَ لَه ُ
خَبَرٌ ذَكَرْتُهُ بَعْدَ إِلْغَاءِ الْأَوْهَامِ وَالْمَوْضُوعَاتِ مِمَّا لَا حَقِيقَةَ لَهُ وَلَمْ يَشْتَمِلْ عَلَى ذِكْرِهِ مَسَانِيدُ الْأَئِمَّةِ وَالْأَثْبَاتِ، وَلَا دَوَّنَتْهُ تَوَارِيخُ الْحُفَّاظِ الَّذِينَ هُمُ الْعُمْدَةُ وَالْأَوْتَادُ الَّذِي يَشْتَغِلُ بِجَمْعِهِ وَذِكْرِهِ مَنْ غَرَضُهُ الْمُكَاثَرَةَ لِلْمَفَاخَرَةِ، لِا التَّحُقَّقَ بِذِكْرِ الْحَقَائِقِ لِلِإْبَلَاغِ وَالْمُتَابَعَةِ، لِيَكُونَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى مَعْرِفَتِهِ، نَسْأَلُ اللهَ نَفْعَهُ وَالْمَعُونَةَ عَلَيْهِ وَالتَّوْفِيقَ فِيهِ بِلُطْفِهِ وَرَأْفَتِهِ.
٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ بَايَعُوا بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ»
١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: وَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِالْحَبَشَةِ، فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَقَالَ: «يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ لَكُمْ أَنْتُمْ هِجْرَتَانِ»
١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أنبا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَجَدُّهُ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقَالَ: «مِنْ أَفَاضِلِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ» ، قَالَ: وَكَذَلِكَ مِنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِينَا " رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فِي جَمَاعَةٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ نَحْوَهُ
١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْمُعَدِّلُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ قُلْتُ لِجَابِرٍ: كَمْ كُنْتُمْ، قَالَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا، وَلَكِنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةٍ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ: أَلْفٌ وَأرْبَعُمِائَةٍ "
مَعْرِفَةُ فَضِيلَةِ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ
٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَزْهَرِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لِلْقُرَشِيِّ مِثْلُ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِهِمْ» ، فَقِيلَ لِلزُّهْرِيِّ بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: بِنُبْلِ الرَّأْيِ رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ٣٠ - حَدَّثَنَاهُ مَخْلَدُ بْنُ جعفر، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غَالِبٍ الْفَسَوِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَزْهَرِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ
٣٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ، ثَنَا الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، صَاحِبُ الْبَاز ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الْقَرْنِ الَّذِي أَنَا فِيهِمْ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ الرَّابِعُ لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِمْ شَيْئًا» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ يُقَالُ: إِنَّ الْفَيْضَ تَفَرَّدَ بِهِ
مَعْرِفَةُ فَضِيلَةِ مَنْ صَاحَبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَشَاهَدَهُ وَالِاسْتِنْصَارِ بِهِمْ وَبِمَنْ رَآهُمْ وَاسْتِنْقَاذِ مَنْ تَابَعَهُمْ مِنَ النَّارِ
مَعْرِفَةُ أَنَّ الصَّحَابَةَ هُمْ أَمَانُ الْأُمَّةِ مِنْ نُزُولِ الْعَذَابِ بِهِمْ
مَعْرِفَةُ أَنَّ مَنَ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِأَرْضٍ يَكُونُ قَائِدَهُمْ وَشَفِيعَهُمْ فِي الْقِيَامَةِ