إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق (علاء الدين مغلطاي) القسم: التراجم والطبقات الكتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال المؤلف: علاء الدين مُغْلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري الحنفي (٦٨٩ - ٧٦٢ هـ)المحقق: أبو عبد الرحمن عادل بن محمد - أبو محمد أسامة بن إبراهيم الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ معدد الأجزاء: ١٢[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
مقدمة تحقيق إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال تأليف:العلامة علاء الدين مغلطاي ابن قليج بن عبد الله البكجري الحنفي (٦٨٩: ٧٦٢ هـ)
جميع حقوق الطبع محفوظة للناشرلا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب أو إعادةطبعة أو تصويره أو اختزان مادته العلميةبأي صورة دون موافقة كتابية من الناشر.الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشرخلف ٦٠ ش راتب حدائق شبرات: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ - القاهرةاسم الكتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجالتأليف: العلامة علاء الدين مغلطايتحقيق: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيمرقم الايداع: ١٧٦٣٧/ ٢٠٠٠ مالترقيم الدولي: ٢ - ١٦ - ٥٧٠٤ - ٩٧٧الطبعة: الأولىسنة النشر: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ مطباعة: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر
مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيموبه نستعينالحمد لله الذي فضل العالم بأصغريه، وجعل الجاهل يضرب أصدريهوكأين ترى من صامت لك معجب … زيادته أو نقصه في التكلموصلى الله على سيدنا سيد العجم والعرب محمد بن عبد الله بن عبد المطلب المبعوث بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا.أشم من الشم البهاليل ينتمي … إلى حسب في حومة المجد فاضلوأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ثمال اليتامى عصمة للأراملوعلى آله وصحبه المهاجرين إلى حضرته، وأنصاره المحامين عن حوزته المعدودين في كرشه وعيبته.قوم هم وسط خيار سادة … بدارهم نزل الكتاب المنزلفضلوا العشيرة عزة وتكرما … وتغمدت أحلامهم من يجهلصلى الإله عليهم من فتية … وسقى عظامهم الغمام المسبلوبعد: فإنه لما كان ممكنا أن يتبع الغابر، وربما ترك الأول فضل علمه للآخر، رأيت أن أذكر في هذا الكتاب ما يصلح أن يكون إكمالا ل " تهذيب الكمال " الذي ألفه شيخنا العلامة الحافظ المتقن المتفنن جمال الدين المزي، رحمه الله تعالى وغفر له، وأحله من الجنة خير منزلة، فإنه كتاب عظيم الفوائد، جم الفرائد لم يصنف في نوعه مثله، [لا أحاشي] من الأقوام من أحد، لأن
مؤلفه أبدع فيما وضع، ونهج للناس منهجا متسعا لم يشرع، فقد أخل بمقاصد كثيرة لم يذكرن، وذكر أشياء لا حاجة للناظر إليها، مثل الأسانيد التي يذكرها، وما حصل له فيها من علو أو موافقة أو غير ذلك، إذ هذا بباب آخر أليق به في الكتاب، لأن موضوع كتابه إنما هو لمعرفة حال الشخص المترجم باسمه، وما قيل فيه من خير أو شر، ووفاة ومولد وما أشبهه.وأما ما وقع للمصنف من حديثه عاليا فليس من شأن الناظر في هذا الكتاب، ولو تصدى متصد لذلك لوجد منه شيئا كثيرا، وربما يذكر الشيخ من حال الشخص شيئا لا يقتضي رفعة لذلك الشخص في العلم ولا ضعته، مثل ما ذكر في ترجمة أسد صاحب خراسان، من ذكر الهدايا التي أهديت إليه وصفة وضعها، وكيفية إعطائه إياها، في نحو من ورقتين مما لا يفيد الناظر شيئا في معرفة حاله من العلم.وأما الملوك فإن هذا الكتاب لم يوضع لمآثرهم، ولو فعل هذا لكان كتابا على حدة، وكذا ما يذكر من كلام الحسن بن أبي الحسن ومواعظه وقضايا إياس، إلى غير ذلك. وربما يذكر عنهم في الترجمة الواحدة عشرة أوراق إلى خمس عشرة ورقة، وأقل من ذلك وأكثر، لا مدخل له في هذا الشأن.وأما هذه العجالة، فلم نذكر فيها بعون الله، وحسن توفيقه، إلا ما كان متعلقا بذلك الشخص من رفعة أو ضعة في الحديث، وما أشبه ذلك.وأما ما ذكره من نوع السير لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه ذكر معظم ذلك أو كله من كتاب أبي عمر، ومن نظر في كتابي " الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم "، وكتابي المسمى ب " الإشارة إلى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم "، وجد زيادة كثيرة عليه، فاستغنينا بذكره هناك عن إعادته هنا، وإنما بدأت في هذا الإكمال بالأسماء دون ما سوى ذلك.وشرطي أن لا أذكر كلمة من كلام الشيخ إلا اسم الرجل وبعض نسبه ثم آتي بلفظة قال أو ما في معناها من هناك، وثم الزيادة إلى آخره، وإن كان في
كلامه شيء مما لا يعرى منه البشر ذكرت لفظه وقلت: فيه نظر، وبينته بالدلائل الموجزة الواضحة مبلغ علمي، بعزو كل قول إلى قائله إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، مما قصدي فيه إرشاد الطالب، وتيسير الأمر على ناقلي [. . .] لا الإزراء على أحد والعياذ بالله من ذلك لأنا [. .] منهم ونتعلم من علمهم، غفر الله لنا ولهم، وربما نبهت على صواب ما أثبتناه من أخطائه، وأن لا أستوعب شيوخ الرجل وزيادة على ما ذكره الشيخ، ولا الرواة إلا قليلا بحسب النشاط وعدمه، لئلا يعتقد معتقد أن الشيخ رحمه الله تعالى استوفى في جميع ذلك، ويعلم أن الإحاطة متعذرة ولا سبيل إليها، لا سيما وقد صار كتاب التهذيب حكما بين طائفتي المحدثين والفقهاء، إذا اختلفوا قالوا: بيننا وبينكم كتاب المزي، وإنما يأتي ذلك من القصور المؤدي إلى الراحة والدعة، لأن الأصول التي ينقل منها موجودة، بل أصول تلك الأصول.قد حوينا بحمد رب عليم … أصل قول لأحمد والبخاريوأصولا للهيثم بن عدي … وشباب وبعده الغنجاروعلى كل حال فأخذ الشيء من مظانه أولى وأحرى أن لا يحصل وهم في الشيء المنقول.
وما كنت إلا مثلهم غير أنني … رجعت عن التقليد في الأمر كلهوإذا قلت: روى فلان عن فلان أو روى عنه فلان، فإني لا أذكر إلا ما كان من ذلك زائدا على ما ذكره الشيخ، اللهم إلا أن يكون لخلاف وقع في رواية ذلك الشخص فينبه عليه.وإذا قلت: قال فلان، فإني لا أقوله إلا من كتابه، فإن لم أر كتابه ذكرت الواسطة لأخرج من العهدة.ثم إن الشيخ كانت وقعت له نسخة من " الكمال " غير مهذبة، فلم ير أبا محمد عبد الغني أحيانا بما يلتزمه، فأبين ذلك، وكيف وقوعه، على أن أبا محمد رحمه الله تعالى هو الذي نهج للناس هذا الطريق وأخرجهم إلى السعة بعد الضيق، فكان الفضل للمتقدم، وكان تعبه أكثر من تعب الشيخ جمال الدين، لأنه جمع مفرقا، وهذا هذب محققا.ولعل تعبي يكون أكثر من تعبهما، وإن كانت نفسي لا تسمو إلى التشبه بتلاميذهما، ذلك أنهما أخذا من التواريخ الكبار المشهورة عندهما في تلك الديار، فلم يدعا إلا صبابة أتبرضها بمشقة الأجر فيها، ولم ألتزم مع ذلك أن أستوعب هذا النوع وأحصره وإنما قصدت أن أزيد فيه أكثره.وما لي فيه سوى أنني … أراه هوى صادف المقصداوأرجو الثواب بكتب الصلاة … على السيد المصطفى أحمداوما سوى ذلك فلا أطلب فيه ثوابا ولا شكرا، ولا أخشى إن شاء الله بوضعه إثما في الدار الأخرى.على أنني راض بأن أحمل الهوى … وأخلص منه لا علي ولا ليالأنني ليس لي فيه سوى الجمع لكلام العلماء في المواضيع المناسبة له في التصنيف من غير تغيير ولا تحريف، وما أبرئ نفسي استثرتها من زوايا لا يتولجها إلا من يبصر معالفها ويسهل لواطفها.
ثم إن الشيخ شاحح صاحب " الكمال " في أشياء حدانا ذلك على مشاححته في بعض الأحايين، مثاله قول صاحب الكمال: مولى المطلب، قال المزي: هذا خطأ، إنما هو مولى بني المطلب، وكقوله: قال أبو حاتم عن يحيى نفسه، قال المزي: هذا خطأ، إنما أبو حاتم ذكره عن إسحاق بن منصور عن يحيى.وأما قوله: روى عنه أشعث بن عطاء، قال المزي: هذا خطأ، إنما هو عطاف، وكقوله: روى عنه ابن بودونة: قال المزي: هذا خطأ، وإنما هو بودويه بالياء المثناة من تحت، إلى غير ذلك مما يكثر تعداده، ويمكن أن يكون من الناسخ أو طغيان القلم.وكقوله في ترجمة العلاء: قال صاحب الكمال: قال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر، قال المزي: ابن سعد لم يقله إلا نقلا عن الواقدي شيخه.وقال في ترجمة محمد بن جعفر: قال صاحب الكمال: روى عنه أحمد بن بشر، وهو خطأ والصواب: بشير. انتهى، وهو وشبهه قطعا إنما يكون من الناسخ، والله سبحانه وتعالى أعلم.وكذا قوله في ترجمة خلف بن سليمان: روى عنه محمد بن غالب بن محضر الأنطاكي، هذا وهم فاحش، والصواب عثمان.وكقوله في ترجمة زكريا بن يحيى بن عمر: روى عن محمد بن مسكين، هذا غلط، والصواب: سكين، إلى غير ذلك مما يكثر تعداده، ولا يعد به المصنف واهما.وأما اعتماد الشيخ في عدم تفرقته بين ما سمعه من الشخص مما لم يسمعه، وإنما نص في ذلك كله بلفظ روى ففيه لبس على من لم [. .] والتفرقة هي الصحيح، وعليه عمل الأئمة والسعيد من عدت سقطاته وحسبت هفواته، إذ الإنسان لا يسلم من سهو أو نسيان، ومعتقدي
أن لو كان الشيخ حيّا لرحب بهذا الإكمال، وكان استكتب منه الأسفار، وجعله عدة في الأسفار لما بلغنا من كثرة إنصافه وعدم إخلائه.وكان مبدأ الشروع في كتب هذه المسودة قبل شهر الله رجب بقليل عام أربع وأربعين وسبع مائة، على حين تقسم القلب، واضطراب من الحال، وأثر هذه الشواغل، وأقل هذه الدواعي ما يدخل وينسي ما كان حفظ، مع علمي أنه لا بد أن يقع هذا الكتاب في يد أحد رجلين، إما عالم يعلم مقدار تعبي وكيفية نصبي، لأنني أتتبع كل لفظة يذكرها الشيخ من أصلها، ثم أذكر الزيادة عليها بحسب ما يتفق، ولعله يكون في أكثر التراجم من التوثيق والتجريح، وشبههما قدر ما في كتاب الشيخ مرات متعددة، وذلك يظهر بالمقابلة بين الكلامين مع دراية وإنصاف.سبق الأوائل مع تأخر عصره … كم آخر أزرى بفضل الأولفيصلح سهوا إن وقع، ويغتفر زللا إن صدر، لاعترافي قبل اقترافي وإقراري قبل إيرادي وإصداري.وإما جاهل حسود أحب الأشياء إليه وأملكها لديه عيب أهل العلم، والتسرع إلى أهل الفهم، لبعد شكله عن أشكالهم.ولذلك قيل: من جهل شيئا عاداه، ومن حسد امرءا اغتابه.والله تعالى المستعان، وعليه التكلان، وهو حسبي ونعم الوكيل.
باب الألفمن اسمه أحمد ١ - (دفق) أحمد بن إبراهيم بن خالد أبو علي الموصلي نزيل بغداد.روى عنه: القاضي أبو بكر أحمد بن علي المروزي في " كتاب العلم " تأليفه.وعده أبو الفرج البغدادي مع كبار العلماء الذين روى عنهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه.وذكر أبو يعلى الموصلي في " معجمه " روايته عن قراد أبي نوح.وذكره أبو بكر الخطيب في " جملة الآخذين عن مالك بن أنس رضي الله عنه "، وأبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات ".وقال مسلمة بن قاسم في " كتاب الصلة ": مجهول.وأما ما وقع في كتاب " الكمال ": قال محمد بن سعد مات سنة ست وثلاثين
ومائتين، ففيه نظر، لم ينبه عليه الحافظ المزي، لأن ابن سعد مات في سنة ثلاثين فلا يتأتى له ذكر هذا. والله تعالى أعلم.ولما ذكر الخطيب قول مؤرخ الموصل: مات سنة خمس وثلاثين، قال: وهم. وزعم أن الصواب: ست.وقال موسى بن هارون: شهدت جنازته وكان أبيض الرأس واللحية.وفي " كتاب أبي عبيد الآجري ": قال أبو داود: رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أحمد بن إبراهيم الموصلي.وفي طبقته شيخ اسمه: ٢ - أحمد بن إبراهيم بن خالد الواسطي الشلاثائي.روى عن: أبي الوليد الطيالسي. قال الدارقطني: ليس بالقوي.
ذكرناه للتمييز، ولو تتبعنا ذكر الأشخاص المناسبين لكل ترجمة لطال بذلك الكتاب ولكني أذكر من ذلك شيئا بحسب النشاط وعدمه، مخافة اعتقاد قصور عما نبه عليه الشيخ. ٣ - (كن) أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي أبو الحسن البالسي نزيل أنطاكية. والد أبي الطاهر الحسن بن أحمد.لم يذكره أبو عبد الرحمن النسائي في مشيخته الذين روى عنهم، ولا صاحب " زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين ".وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة ": حدثنا عنه محمد بن الحسن الهمداني، وقال: هو صالح. ٤ - (م د ت ق) أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور ابن مزاحم العبدي مولاهم النكري المعروف بالدورقي.أصغر من أخيه يعقوب بسنتين، والدورقية نوع من القلانس، كذا ذكره المزي.وقد تولى رده أبو محمد الرشاطي، رد ذلك، وقال هذا لا معنى له إنما هي بلد.قال زيد بن مفرغ:ومسير لا زالت خصيبا جنانها … إلى مدفع السلان من بطن دورقاوقال أبو أحمد الحاكم الكبير: قيل له ذلك لتنسك أبيه، وكان من تنسك في
ذلك الزمان سمي دورقان.وقيل: نسب إلى بلدة تسمى دورق من كور الأهواز، وتعرف بسرق فيما ذكره ابن خردزيه في " الجامع للمقلين ": وكيع بن الدورقية عرف به، وهي من الدورق بالأهواز.وقال المخلص: ثنا أحمد بن محمد بن [. .] الدورقي، وقعت عليه بدورق.في " كتاب السمعاني ": بلد بفارس، وقيل بخورستان.وزعم بعضهم أن الدوارق نوع من الأكواب، فيحصل أنه كان يعلمها أو يبيعها والله تعالى أعلم.وذكر أبو هلال العسكري في كتابه " أخبار المدائن ": أخبرني بعض الشيوخ قال: كان بدورق رجل يعرف بأبي الحسين كورك، وكان شريرا فلما [أسن] باب عند [بيته] بينما هو يصلي يوما، وقد زعم أنه يصوم الدهر، وإذا أقبل رجل ومعه دجاج فقال بعض عليها خذوا دجاجة يعني: سرقوها ليفطر عليها سيدي، فأشار إليهم هنا في العلا بأصبعيه أي اسرقوا [. . .] فصار مثلا في تلك الناحية.ولما ذكره الحافظ أبو عبد الله بن خلفون (الأونبي) في كتاب الثقات المسمى ب
" المنتقى " قال: نسب إلى دورق، موضع بالبصرة، روى عنه: أبو عبد الرحمن النسائي.وقال في الكتاب " المعلم ": قال أبو الطاهر أحمد بن محمد المدني: هو بغدادي ثقة.وقال أبو عمر الصدفي المعروف بالمنتجيلي: سألت أبا جعفر العقيلي، وأبا بكر الحضرمي وغيرهما عنه، وكلهم قال: ثقة، ومقدم وإمام، وقالوا لي أيضا: إنه أجاب في المحنة.وقال مسلمة بن قاسم: بغدادي ثقة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين.وذكر المزي: أن السراج قال: مات في شعبان سنة ست وأربعين ومائتين.وكأنه لم يراجع الأصل لإغفاله منه بالعسكر يوم السبت لسبع بقين من شعبان.في " تاريخ بغداد " للخطيب، قال أبو علي صالح بن محمد: كان يلقب بيا بيا حداد أوثق، لخفته.
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه "، عن الحسن بن سفيان عنه.وذكر الحافظ أبو محمد بن الأخضر أن أبا القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي روى عنه. قال أبو محمد: وهو ثقة صدوق. وقال الخليلي في " الإرشاد ": ثقة متفق عليه.وقال أبو يعلى أحمد بن علي بن مثنى الموصلي في " معجمه ": ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا أزهر. ولما ذكر ابن أبي خيثمة في " تاريخه الأوسط " قول أحمد الدورقي: لا أشهد لأحد بالجنة. قال: هذا كلام المجانين.وكناه الفراء في " الطبقات " أبا عبد الله. ٥ - (س) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أبي أرطاة، أبو عبد الملك، القرشي البسري الدمشقي.قال أبو نصر بن ماكولا: روى عنه: تمام بن محمد. قال أبو القاسم بن عساكر: هذا وهم، إنما يروي عن جماعة من أصحابه عنه.