لطائف الإشارات لفنون القراءات (القسطلاني) القسم: التجويد والقراءات الكتاب: لطائف الإشارات لفنون القراءات المؤلف: أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني (ت ٩٢٣ هـ)المحقق: د خالد حسن أبو الجود(يطبع لأول مرة على عشر نسخ خطية، منها ثلاثة في حياة المؤلف وقرئت عليه) الناشر: مكتبة أولاد الشيخ للتراث، الجيزة - مصر الطبعة: الأولى، ٢٠١٤ هـعدد الأجزاء: ١٠ (٩ والفهارس)[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
بسم الله الرحمن الرحيم{رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا}{إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}حقوق الطبع محفوظةفهرسة اثناء النشر إعداد الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية إدارة الشئون الفنيةالقسطلاني أحمد بن محمد بن أبي بكر ١٤٤٨ هـ - ١٥١٧ هـ لطائف الإشارات لفنون القراءاتالقسطلاني: تحقيق/خالد حسن أبو الجودالجيزة، مكتبة أولاد الشيخ للتراثتدمك: ٤ - ٢٥٣ - ٣٧١ - ٩٧٧ - ٩٧٨ ط ٢٠١٤:١رقم الإيداع: ٢٢٢٠٠/ ٢٠١٣ ديوي ٢٢٨١ - القرآن - القراءاتأ- أبو الجود، خالد حسن محققمكتبة أولاد الشّيخ للتراث٣٥ ش اليابان - الهرم ت/ ٣٥٦٢٨٣١٨٦٣ ش المنشية - فيصل ت/ ٣٧٤١٠٧٠٤٥ درب الأتراك الأزهر ت/ ٢٥١٤٨١٤٩
لطائف الاشارات لفنون القرءات
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيقإن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}، {يا أَيُّهَا النّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}، {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً}.أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد:فهذا كتاب موسوعي، ومؤلف موسوعي:أما الكتاب، فهو «لطائف الإشارات لفنون القراءات»، الذي ضم شرحا هو الأول والوحيد في بابه لكتاب «النشر في القراءات العشر» لابن الجزري، إضافة إلى ضمه للقراءات الأربعة التي أطلق عليها علماء القراءات الشواذ، وهو إذ يشرح هذا الكتاب الضخم، ابتدأ بمقدمة موسوعية في علوم القرآن التي تستخدم في القراءات بين فيها تعريف بالقرآن، وفضل تعليمه وتعلمه، وآداب تعلم القرآن وتعليمه، ثم ذكر أسانيد القراءات التي ذكرها ابن الجزري في النشر وأضاف إليها قليلا وحذف منها قليلا، وذكر أسماء الكتب النشرية وأضاف إليها قليلا، ثم ذكر أبواب التجويد، والوقف والابتداء، ورسم المصحف، وعد الآي، وثنّى ذلك بأبواب الأصول متبعا
تبويبا خاصا يوضع مجملة ويبين غامضه، وهو في شرحه لكتاب النشر يلتزم بنص النشر تماما، ثم أتبع ذلك بذكر فرش القراءات القرآنية وتوجيهها وعد الآي ورسم المصحف وتجزئة القرآن والوقف والابتداء بصورة تفصيلية على ترتيب المصحف الشريف، مما جعل هذا الكتاب موسوعة قرائية شاملة جامعة.أما المؤلف، فهو الإمام القسطلاني، أحد العلماء الموسوعيين الذين عاشوا في القرن التاسع الهجري، قرن الموسوعات الإسلامية الضخمة، ففيه ألّف «فتح الباري شرح صحيح البخاري»، و «الإتقان في علوم القرآن»، وكتب التفسير الضخمة، وكتب اللغة الموسوعية، وكتب التاريخ والتراجم، وكتب الحديث والعلل التي لا غنى لطالب علم عنها، وفي هذا القرن أخرج القسطلاني كما سنرى في مؤلفاته عددا من الموسوعات العلمية الغنية الفذة منها «إرشاد الساري شرح صحيح البخاري»، و «لطائف الإشارات لفنون القراءات» كتابنا هذا، و «المواهب اللدنية» في السيرة النبوية وغيرها، مما يجعلنا أمام شخصية علمية فذة تعيش للعلم وبالعلم، فإذا علمنا أن هذا العلم كان خطيبا مفوها، وعالما زاهدا متواضعا، ذو خلق وديانة وأمانة، فستجد آثار هذه الشخصية العلمية الضخمة في أثناء تجولك في دوحة هذا الكتاب:حين يذكر من أي الكتب نقل، ومن أي العلماء أخذ، بل نادرا ما يذكر شيئا دون ذكر المصدر الذي أخذ منه، وحين تعيش مع القراءات الأربعة عشر كلمة كلمة وحرف حرف يكرر لتتعلم ولا تنسى، ويوجه الباب كله، ثم يعيده ملخصّا عند ذكر جزئياته، أو يحيلك إلى مظانه حين يظن أن الكسل قد يعتري طالب العلم الذي يجب عليه أن يبحث ويتذكر.إننا إذا أمام عمل موسوعي، ورجل موسوعي، كما أننا مع عمل خاص بالقرآن كتاب الله - تعالى - الكريم، عمل يجعلك تعيش مع معاني القرآن وتغوص في أصدافه ودرره، يعلمك كيف تقرأ النص الكريم بلسانك، وكيف تفهمه بقلبك وعقلك، وكيف تعيش معه بروحك، الجميع إذن في حاجه إلى هذا الكتاب النادر؛ طلبة علم
القراءات، وطلبة علم التفسير، وطلبة علم اللغة، وطلبة الرسم والعد.لقد عرفت هذا الكتاب منذ أكثر من خمسة عشر عاما حينما اطلعت على المجلد الأول الذي أصدره الدكتور عبد الصبور شاهين والشيخ عامر عثمان والذي يمثل حوالي ٨٧ ورقة من أول الكتاب، وتمنيت حينها أن يخرج الكتاب كاملا، وكم حاولت الوصول إلى نسخ الكتاب المخطوطة، أو الوصول إلى الدكتور عبد الصبور شاهين، حتى تم لي الوصول إلى الدكتور العلامة عبد الصبور شاهين في سنة ٢٠٠٢ ميلادية، ووجدت هذا العلامة - وقد استقبلني في مكتبته - يضع نسختين من الكتاب على مكان خاص في مكتبته، وأهداني مصورة النسختين وبدأت العمل عليهما ثم كانت رحلة العناء في البحث عن مخطوطات الكتاب، فكم ذهبت إلى دور المخطوطات فلا أجد ما أطلب، وربما يذكرون أن الكتاب لم يعد موجودا في المكتبة كما حدث معي عند السؤال عن المجلد الأول من نسخة (حليم) التي وصفها طابعي الجزء الأول من اللطائف ولا تجدها في دار الكتب الآن، وربما بعد عناء تجد نسخة كاملة للكتاب بل نسخة مهمة ليست في مكانها من قسم القرآن كما في نسخة (طلعت) بدار الكتب المصرية، وربما يرد طلبك ويقال لك إن الكتاب يحقق عندنا ولا نستطيع أن نعطيك نسخة المخطوط، ويأتي أحيانا وهذا من فضل الله أن تبحث في دار المخطوطات عن مخطوط معين فتجد أمامك كتاب اللطائف في نسخة نادرة، هذا وقد توفي الدكتور عبد الصبور وأنا في بداية العمل - رحمه الله تعالى -، وأنا أهدي عملي هذا له - رحمه الله تعالى وجعل الفردوس الأعلى مثواه -، فقد كان العامل الوحيد السهل أثناء العمل على هذا الكتاب، الذي بدأ تحقيقه كثير من المحققين ولم يكمله أي منهم، اقرأ إن شئت مقال الشيخ إبراهيم عطوة عن هذا الكتاب في مجلة منبر الإسلام عدد شعبان سنة ١٩٧٦ ميلادية وهو يصف الكتاب وكيف تعب في البحث عن مخطوطاته ولم يتيسر له العمل.وما زلت أعمل على الكتاب ويحل الله لي مغاليقه، ويضع بين يدي مراجع
الكتاب بسهولة ويسر، فله الشكر سبحانه وتعالى حتى تكلل العمل بالتمام بعد عشر سنوات من العمل المتواصل والمراجعة المستمرة، فلله الحمد والمنة. خطة العمل في إخراج الكتاب:تحقيق المخطوطات هدفه إخراج الكتاب كما أراده مؤلفه دون زيادة أو نقصان، مع توضيح المبهم، وتصحيح الخطأ إن وجد، وإظهار النص بطريقة تيسر قراءته، مع وضع الفهارس الفنية التي تيسر الحصول على المعلومات من الكتاب في سهولة ويسر، من أجل تحقيق هذه الغاية كان العمل على هذا الكتاب وفق الخطة التالية: أولا: كتابة مدخل للتحقيق:وقد اشتمل هذا المدخل الذي - يعد مقدمة تحقيق الكتاب وبيان خطة العمل - على: مقدمة وفصلين:المقدمة: بها أهمية الكتاب، وخطة العمل، وكيف وصل إلى هذه الصورة من التحقيق.الفصل الأول: ترجمة المؤلف.الفصل الثاني: دراسة الكتاب، وفيها عدة مباحث:المبحث الأول: أهمية الكتاب في علم القراءات.المبحث الثاني: بيان منهج وطريقة المؤلف في تأليف كتابه.المبحث الثالث: المصادر التي استخدمها المؤلف في كتابه.المبحث الرابع: سبب تأليف الكتاب.المبحث الخامس: إثبات عنوان الكتاب.المبحث السادس: نسبة الكتاب إلى المؤلف.
المبحث السابع: زمن تأليفه.المبحث الثامن: طبعات الكتاب.المبحث التاسع: وصف النسخ الخطية المستخدمة. ثانيا: خطة العمل في تحقيق النص:تمثلت خطة العمل في إخراج هذا النص كما أراده مؤلفه على العناصر الآتية: * أولا: الحصول على نسخ الكتاب والتمييز بينها:لما كان هذا الكتاب من كتب القراءات المهمة، وعرف هذه الأهمية علماء الفن منذ تأليفه، فقد اهتم العلماء بالحصول على نسخة منه، من أجل ذلك كثرت نسخ الكتاب في دور الكتب والمخطوطات، وكان الهدف الأول للمحقق الحصول على أضبط النسخ للكتاب، وقد وقع لي بحمد الله ذلك، كما سيظهر ذلك عند الحديث عن نسخ الكتاب المخطوطة. * ثانيا: كتابة النص من المخطوطة الأصل:وذلك وفق أصول الكتابة الحديثة، مع وضع علامات الترقيم، ورسم القرآن بخط المصحف مما يجعل النص يخرج في أجمل صورة، وقد استخدمت العلامات الآتية لتوضيح النص:«» للآيات القرآنية التي بالقراءات المخالفة لرواية حفص عن عاصم.للآيات القرآنية بالرسم العثماني.[] لبيان الفروق بين النسخ المختلفة.«» كتابة أسماء السور أو العبارات المهمة التي تحتاج إلى إظهار معنى.() لأسماء الكتب وخاصة كتب النشر.
* ثالثا: تخريج الآيات والأحاديث، والنصوص الواردة بالنص:ليسهل الوصول إليها لطالبها، وكذلك لتوثيق النص ليخرج كما أراده مؤلفه، وذلك وفق المنهج التالي:أولا: بالنسبة للآيات القرآنية:ذكرت رقم الآية واسم السورة ووضعت ذلك في الحاشية، وإن كان في النص أكثر من آية كما في أبواب الأصول ذكرت تخريج الآيات مجتمعة عند آخرآية ذكرت حتى لا تطول الحواشي بلا داعي.ثانيا: بالنسبة للأحاديث النبوية:- إذا كان الحديث في الصحيحين اكتفيت ببيان مكانه هناك.- أما إذا كان في غير الصحيحين فقد بينت مظانه قدر المستطاع وربما أذكر حكم علماء الحديث عليه قدر علمي في ذلك.ثالثا: بالنسبة للتراجم:عرفت بالعلم عند أول ورود له في النص المحقق، وأذكر عقب الترجمة بعض المظان التي ترجمت للعلم، مع محاولة ضبط اسمه وكنيته من الكتب المعتمدة في ذلك.رابعا: الشواهد الشعرية:- ذكرت وزن البيت أولا.- ثنيت باسم الشاعر وترجمته.- ثلثت ببيان الغامض من ألفاظ البيت الشعري.- ثم بينت الشاهد من البيت.
- أكملت الناقص من الأبيات إن ذكر جزء بيت أو شطر بيت.- ذكرت مظان الشاهد الشعري من ديوان الشاعر أو من كتب اللغة المختلفة.خامسا: بالنسبة لتوثيق النص:- المؤلف ينقل بكثرة من كتب أهل العلم وفق منهجية دقيقة بينها أثناء كتابه، وسأذكرها في مبحث المنهج الذي اتبعه المؤلف، وكان عملي في التوثيق وفق ما ذكره المؤلف من كتب ومراجع كما يلي:أولا: في مقدمة الكتاب المخطوط:هذا القسم من أهم أبواب الكتاب لما اشتمل عليه من جماع مواضيع علوم القرآن وقد سرت في توثيق نصوصه وفق الخطة التالية:الأول: في قسم الفضائل:حيث ذكرت اسم الكتاب ورقم الجزء والصفحة في الهامش، وإن كان هناك تعليق من زيادة بيان، أو بيان معنى أو استدراك ذكرته في الهامش أيضا، وإن كان الكتاب الذي استخدمه المؤلف نقل من كتب أخرى ذكرتها وبينت ما فيها من فوائد، وغالب النقل في هذا القسم من فتح الباري لابن حجر.الثاني: قسم الكتب والأسانيد:- ذكرت اسم الكتاب وطبعاته، أو أماكن النسخ المخطوطة، وترجمة بسيطة للمؤلف.- ذكرت الطرق والروايات وأماكنها في كتاب النشر، ومظانها في كتب القراءات التي اختارها ابن الجزري وصاحب اللطائف.الثالث: قسم التجويد:
ذكرت الكتب التي استخدمها المؤلف بعد ذكر مكان الكلام من كتاب النشر، وبينت بعض التعريفات لأبواب هذا العلم التي لم يذكرها المؤلف توضيحا للفكرة.الرابع: قسم عد الآي:بينت ما ذكره المؤلف من أبواب علم العروض، ثم وثقت ما ذكره المؤلف من كتاب حسن المدد وهو الكتاب الذي ينقل منه المؤلف، وعلقت بعض التعليقات من كتب العد المختلفة وذلك لتحرير مسائل الخلاف.الخامس: قسم الوقف والابتداء:وثقت ما نقله المؤلف من كتاب «المكتفى» أو «المرشد» للعماني أو «وصف الاهتدا» وفق ما ذكره المؤلف هناك.السادس: قسم الرسم العثماني:وثقت نقولات المؤلف وكانت في غالبها من كتاب «جميلة أرباب المراصد» للجعبري، وقد حاولت التعليق على بعض المسائل وإيرادها من مظانها المختلفة في كتب الرسم الأخرى، وجعلت ذلك كله في الهامش.ثانيا: أبواب الأصول:في أبواب الأصول كان نقله من كتاب النشر، وقد رتبه ودقق أبوابه، وبين فيه توجيه القراءات، وزاد القراءات الأربعة، وقد كان عملي توثيق النص من النشر ومن الكتب التي أخبر أنها مراجعه وهي: المبهج ومفردات ابن محيصن والحسن وإيضاح الرموز ومصطلح الإشارات والدر المصون وكنز المعاني والبحر المحيط، وقد وضعت هذه الكتب في بداية المسألة، حسب ورودها في النص.ثالثا: أبواب الفرش:المؤلف في هذا القسم من الكتاب قام بإيراد مسائل القراءات وفق ترتيب
المصحف الكريم، وقد وضعت عقب كل مسألة في الهامش رقم الآية ومظانها من الكتب التي رجع إليها المؤلف وهي: كتاب حسن المدد في عد الآي، والنشر والمبهج ومفردات ابن محيصن والحسن وإيضاح الرموز ومصطلح الإشارات والدر المصون وكنز المعاني والبحر المحيط، وجميلة أرباب المراصد في الرسم، وكتب المكتفى والمرشد ووصف الاهتدا في الوقف، وإذا ذكر في هذه الكتب خاصة كتب التوجيه كتب أخرى بينت مكانها فيها، خاصة أن هذه الكتب نقلت من الحجة للفارسي وكتب مكي تفسيره الهداية والكشف، والمحرر الوجيز والكشاف، ومعاني القرآن للزجاج والفراء والنحاس، فكانت بمثابة الكتب الفرعية.سادسا: الفهارس العلمية:قمت بعمل فهارس علمية للكتاب تكشف كنوزه ونوادره فقمت بعمل الفهارس الآتية:- فهرس الآيات التي ليست في موضعها.- فهرس الحديث الشريف.- فهرس الأخبار.- فهرس الأشعار.- فهرس التراجم.- فهرس أسماء الكتب.- فهرس الأماكن.- فهرس المراجع.- فهرس الموضوعات.
وأخيراهذا جهد المقل، فمع قصر باعي في هذا العلم وغيره من العلوم حاولت قدر جهدي إخراج هذا الكنز الدفين كما أراد مؤلفه أن يخرج فإن وفقت فمن الله الكريم، وإن كانت الأخرى فمني، والإنسان محل التقصير، وهذا محل الشكر لكل من أسدى لهذا العمل جميلا وإن دق، فأشكر:أولا: سعادة الدكتور: أحمد المعصراوي شيخ المقارئ المصرية ورئيس لجنة المصاحف الذي كان حريصا على إخراج هذا العمل في أبهى صورة، فكم كان يسأل متى سيخرج، وكم وجه وأعان، بارك الله له في علمه.وأثني بشكر أخي: السيد حسن أبو الجود، الذي كتب المخطوط على الحاسب الآلي فكم تعب ودقق فله جزيل الشكر.وأثلث بأحبتي في الله الكرام الفضلاء: محمد عبد العزيز وعلي عبد اللطيف وعادل نصر على ما قاموا به من جهد في مقابلة النص معي.أما أخي في الله المهندس/مصطفى أبو اسكندر الذي جعل وقته وقفا على العمل في هذا الكتاب فقد نسقه على برنامج الكتابة ليخرج في أبهى صورة، وكم سهر ليضبط صفحات الكتاب الكثيرة، جعل الله عمله في رضاه ووفقه إلى تقواه.كما أشكر كل من ساهم بجهد ورفض أن يذكر اسمه أسأل الله أن يبارك في عمله وأن يجزيه الله - تعالى - من فضله، كما أشكر أخي أمير موظف مكتبة السيدة زينب على كل ما قدم، وكذلك موظفي دار الكتب المصرية وكل من شارك بجهد ولو دق.وختاما … أسال الله العظيم أن يبارك في هذا العمل وأن يجعله في موازيين الصالحات، وأن يرفع به الدرجات إنه ولي ذلك والقادر عليه.خالد حسن أبو الجود
مدخل التحقيقويشتمل على:الفصل الأول: ترجمة المؤلفالفصل الثاني: دراسة الكتاب وبيان منهج مؤلفه فيه