مسند الشاميين للطبراني (الطبراني) القسم: كتب السنة الكتاب: مسند الشاميين المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (ت ٣٦٠ هـ)المحقق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي [ت ١٤٣٣ هـ]الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت الطبعة: الأولى، ١٤٠٥ - ١٩٨٤عدد الأجزاء: ٤[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
مسند الشاميين للطبراني - جـ ١فَضَائِلُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ وَأَخْبَارُهُ
مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ مُسْنَدِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ ٨١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، فَقَالَ: «إِذَا حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ، مِثْلُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَشُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ»
مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ
٨١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ رَزِينٍ الْأَلْهَانِيُّ اللَّاذِقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي ابْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَلَّمَ عَبْدًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ مَوْلَاهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَخْذُلَهُ وَلَا يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ»
٨٢١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَ وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ»
٨٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ بِشْرٍ الطَّرَسُوسِيُّ، حَ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ حَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ دَاوُدَ النَّجَّارِ الطَّرَسُوسِيُّ، [قَالُوا] : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ» ، زَادَ ابْنُ زِبْرِيقٍ فِي حَدِيثِهِ: «فَإِذَا مَاتَ دَخَلَهَا»
٨٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يُجْلِسُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، يَغْشَى وجُوهَهُمُ النُّورُ ، وَيُلْقَى عَنْهُمُ السَّيِّئَاتُ حَتَّى يَفْرَغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ» قِيلَ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عز وجل»
٨٢٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، وَهُوَ يَسْأَلُ عَنْ حِلْيَةِ السُّيُوفِ، أَهِيَ مِنَ الْكُنُوزِ؟ قَالَ: «نَعَمْ هِيَ مِنَ الْكُنُوزِ» ، فَقَالَ رَجُلٌ: هَذَا شَيْخٌ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ ، فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: «إِنِّي مَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ»
٨٣٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ، حَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَا: ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كَانَتْ لَهُ مِثْلَ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتَقُ [إِذَا قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ] ، وَمَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ عَدْلَ مِائَةِ فَرَسٍ مُسَرَّجٍ مُلَجَّمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ عَدْلَ مِائَةِ بَدَنَةٍ تُنْحَرُ بِمَكَّةَ "
٨٣٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عِمْرَانَ الْكِنْدِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخَضِرِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: " بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَمْشِي فِي سُوقِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْصَرَهُ رَجُلٌ مُكَاتَبٌ ، فَقَالَ: تَصَدَّقْ عَلَيَّ بَارِكَ اللَّهُ فِيكَ ، فَقَالَ الْخَضِرُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ ، مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَهُ ، [فَ] قَالَ الْمِسْكِينُ: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ لَمَا تَصَدَّقْتَ عَلَيَّ ، فَإِنِّي نَظَرْتُ السِّيمَاءَ فِي وَجْهِكَ ، وَرَجَوْتُ الْبَرَكَةَ عِنْدَكَ ، قَالَ: فَقَالَ الْخَضِرُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ، مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَهُ إِلَّا أَنْ تَأْخُذَنِيَ فَتَبِيعَنِي ، فَقَالَ الْمِسْكِينُ: وَهَلْ يَسْتَقِيمُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ ، لَقَدْ سَأَلْتَنِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ أَمَا إِنِّي لَا أُخَيِّبُكَ بِوَجْهِ رَبِّي ، بِعْنِي ، قَالَ: فَقَدَّمَهُ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَهُ بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَمَكَثَ عِنْدَ الْمُشْتَرِي زَمَانًا لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَ لَهُ: [إِنَّكَ] إِنَّمَا ابْتَعْتَنِي الْتِمَاسَ خَيْرٍ عِنْدِي فَأَوْصِنِي بِعَمَلٍ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ إِنَّكَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ ، قَالَ: لَيْسَ يَشُقُّ عَلَيَّ ، قَالَ: [فَقُمْ] فَانْقُلْ هَذِهِ الْحِجَارَةَ ، وَكَانَ لَا يَنْقُلُهَا دُونَ سِتَّةِ نَفَرٍ فِي يَوْمٍ ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ لِيَقْضِيَ [لِبَعْضِ] حَاجَتِهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ نَقَلَ الْحِجَارَةَ فِي سَاعَةٍ ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ وَأَطَقْتَ مَا لَمْ أَرَكَ تُطِيقُهُ ، [قَالَ] : ثُمَّ عَرَضَ لِلرَّجُلِ سَفَرٌ فَقَالَ: إِنِّي أَحْسِبُكَ أَمِينًا فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي خِلَافَةً حَسَنَةً ، قَالَ: فَأَوْصِنِي بِعَمَلٍ ، قَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ⦗ص: ١٥⦘ قَالَ: لَيْسَ يَشُقُّ عَلَيَّ ، قَالَ: فَاضْرِبْ مِنَ اللَّبِنِ لِبَيْتِي حَتَّى أَقْدَمَ عَلَيْكَ ، [قَالَ] : فَمَضَى الرَّجُلُ لِسَفَرِهِ فَرَجَعَ الرَّجُلُ وَقَدْ شَيَّدَ بِنَاءَهُ ، فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ مَا سَبِيلُكَ وَمَا أَمْرُكَ قَالَ: سَأَلْتَنِي بِوَجْهِ اللَّهِ ، وَالسُّؤَالُ بِوَجْهِ اللَّهِ أَوْقَعَنِي فِي [الْعُبُودِيَّةِ] الْعَبْدَوِيَّةِ ، فَقَالَ الْخَضِرُ: وَسَأُخْبِرُكَ مَنْ أَنَا ، أَنَا الْخَضِرُ الَّذِي سَمِعْتَ بِهِ ، سَأَلَنِي مِسْكِينٌ صَدَقَةً فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيهِ ، فَسَأَلَنِي بِوَجْهِ اللَّهِ ، قَالَ: فَأَمْكَنْتُهُ مِنْ رَقَبَتِي فَبَاعَنِي ، وَأُخْبِرُكَ أَنَّهُ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ فَرَدَّ سَائِلَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ وَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جِلْدُهُ لَا لَحْمَ لَهُ وَلَا عَظْمَ ، يَتَقَعْقَعُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ شَقَقْتُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَلَمْ أَعْلَمْ ، [فَـ] قَالَ: لَا بَأْسَ أَحْسَنْتَ وَأَبْلَيْتَ [وَأَبْقَيْتَ] ، فَقَالَ الرَّجُلُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ، احْكُمْ فِي أَهْلِي وَمَالِي بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ، أَوْ أُخَيِّرُكَ فَأُخَلِّي سَبِيلَكَ فَقَالَ: أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُخَلِّيَ سَبِيلِي فَأَعْبُدَ رَبِّي ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَقَالَ الْخَضِرُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْقَعَنِي فِي [الْعُبُودِيَّةِ] الْعَبْدَوِيَّةِ ثُمَّ نَجَّانِي مِنْهَا
الزُّهْرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
٨٣٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «عَاتِبُوا الْخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعْتَبُ»
٨٣٤ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ ، أَلَا فَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ طَيِّبَةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ ، وَأَطِيعُوا وُلَاةَ أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جُنَّةَ رَبِّكُمْ»
مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ