مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي) القسم: كتب السنة الكتاب: مسند أبي يعلى الموصلي المؤلف: الإمام الحافظ أحمد بن على بن المثنى التميمي (٢١٠ - ٣٠٧ هـ)ومعه: رحمات الملأ الأعلى بتخريج مسند أبي يعلىتخريج وتعليق: سعيد بن محمد السناري الناشر: دار الحديث - القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ معدد الأجزاء: ١٠[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
مسْنَد أبي يعلى الموصليللإمام الحافظ أحمد بن على بن المثنى التميمي (٢١٠ - ٣٠٧ هـ)ومعهرحمات الملأ الأعلىبتخريج مسند أبي يعلىتخريج وتعليقسعيد بن محمد السّناريالجزء الأولدار الحديثالقاهرة
جميع الحقوق محفوظة للناشراسم الكتاب: مسند أبي يعلى الموصلياسم المؤلف: الإمام أحمد بن علي بن المثنىاسم المحقق: سعيد بن محمد السناريالقطع: ١٧ × ٢٤ سمعدد الصفحات: ٦٦٤ صفحةعدد المجلدات: ج ١ من ١٠ مجلداتسنة الطبع: ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ مرقم الإيداع: ٥٤٨٧/ ٢٠١٣الترقيم الدولي: ٨ - ٤٤٠ - ٣٠٠ - ٩٧٧ - ٩٧٨دار الحديث طبع. نشر. توزيع١٤٠ شارع جوهر القائد تليفون:٢٥٨٩٩٤٠٩/ ٢٥٩١٨٧١٩ / ٢٥٩١٩٦٩٧ فاكس:٢٥٩١٩٦٩٧www.darelhadith.com E-mail:info@darelhadith.com
• إهداء •إلى أئمة الحديثِ الأعلام، وشُمُوسِ أهل الأثَرِ في سالف الدُّهُور وقادِمِ الأيام؛ الحارِسين لحُدُود الدين بِفرْسانِهم، فهم أسْدُ الإسلام النَّاهِسَةِ بكَلِّ سبيل، والناهضون بأعْبَاءِ كَشْفِ مُشْكِلاتِ الحَائِرين فَهُم على ذلك أدِلَّاءُ كلِّ دَلِيل.وإلى مُحَدِّثِ الديار المصرية، وجَوهرة تاج المَعارِف الأثَريَّة، حامِلِ ألْويَة الحديث بـ "تنبيه هاجِدهِ" و"بَذْل إِحْسَانه"، وناشِرِ أعلامَ السُّنَّة بـ: "غَوْثِ مَكْدودِه" و"نافلًة" بيانِه!مَنْ تَذَهَّبَتْ - بمحاسن آَثارِه - تِيجَانُ مَجْدِه اللُّجَيْنِى، الشيخُ الفاضلِ أَبى إسحاق الحُوَيْنِي.ما زالتْ أنفاسُه العاطرةُ - بخدمة المسلمين - تترَدَّدُ طائرةً في صَدْرِه، ورَغَباتُ آمالِه بخاتِمَةِ حياتِه على الإسلام محْسومةً بصِدْقِ محبَّتِه لِنَبِيِّه ورَبِّهِ.وإلى بحَّاثة الدِّيار الحجَازيَّة، وأحَد النجُومِ الطَّوَالِعِ بالبلاد الشَّرْقيَّة، مَنْ تأرَّجَتْ بشريف تحقيقاته سَماءُ العلَوم فأَضْحَى ليْلُهَا فَجْرًا، وجالَ بعزيمته مَيَادِينَ الدقائقِ وأبَى إلَّا أنْ يُفَجَّرَ بتحْرِيرِه خِلالَهَا نَهَرًا.الشريفِ النابِغةِ المُحقِّق، والحَسِيبِ النَّسِيبِ المُدقِّق، حاصم بن عارِف العَوْنِي.ما زالتْ سَحائبُ فضْله على مُسْتَجْدِي مَعَارِفِه وابِلَةً مُمْطِرَةً، وأغْصانُ دوْحَتِهِ بأشْجَار عُلومِه للطالبين وَارِفةً مُثْمِرَة.وإلى أهل الإنصاف من طَبقَتِنَا ومَشْيَخِتَنا، وذَوِي الاعتدال مِنْ نُظرَائِنا وأصحابنا ..أهدى هذا الكتاب.السائر العاثِرأبو المُظَفَّر السِّنَّاري
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وهكذا رواه عمرو الناقد وعبد الله بن محمد بن سالم وصفوان بن صالح وإبرهيم بن موسى والهيثم بن أيوب وإسحاق بن إسماعيل وجماعة، كلهم رووه عن الوليد بن مسلم على هذا الوجه. وخالفهم إسماعيل بن حفص البصرى، فرواه عن الوليد فقال: عن عبد الرحمن بن أبى بكر عن ابن أبى مليكة عن عبد الله بن السائب عن سعد به. . .هكذا أخرجه البزار [رقم/ ١٢٣٥]، حدّثنا إسماعيل بن حفص، قال: نا الوليد بن مسلم به. . .قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وعبد الرحمن بن أبى بكر هذا لين الحديث".قلتُ: والمحفوظ هو الأول. وإسماعيل بن حفص: غمزه أبو حاتم الرازى وزكريا الساجى.وقد خولف الوليد بن مسلم في سنده، خالفه أبو عاصم النبيل، فرواه عَنْ إِسْمَاعيلَ بْنِ رَافعٍ فقال: أخْبَرَنِى رَجُلٌ منْ بَنى تَميمٍ قَالَ: قَدمَ سَعْدٌ فَقَامَ إليْه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَائبٍ فَقالَ: مَرْحَبًا بِابْنِ أخِى، قَدْ بَلَغَنِى أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرآن؟ قَال: قُلْتُ: نَعَمْ بحَمْد اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَيْسَ منَّا مَنْ لمْ يَتَغَنَّ بالقُرآن". فأبهم شيخ ابن رافع فيه، هكذا أخرجه الشاشى في "مسنده" [١/ رقم ١٨٤]، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أبُو عَاصمٍ به. . .قلتُ: يبدو لى أن ذلك الشيخ المبهم: "رجل من بنى تميم" هو نفسه ابن أبى مليكة في الطريق الأول، وهو تميمى مشهور، فلعل ابن رافع كان يبهمه أحيانًا، وإلا فقد اضطرب في روايته ولا بد، وإسماعيل بن رافع المدني: شيخ ضعيف سيئ الحفظ، بل تركه بعضهم.لكنه لم ينفرد به: بل تابعه: عبد الرحمن بن أبى بكر المليكى بمثله لكنه قال: عن ابن أبى مليكة عن عبد الله بن عبد الله بن السائب بن أبى نهيك عن سعد به. . .أخرجه القضاعى في "الشهاب" [٢/ رقم ١١٩٨]، وأبو عبد الله الدورقى في "مسند سعد بن أبى وقاص" [رقم/ ١١٣، ١١٤]. لكن وقع عند الدورقى: "عن عبد الله بن السائب بن أبى نهيك". وأخرجه ابن أبى داود في "الشريعة، كما في "تهذيب الحافظ" [٦/ ١٨٢]، ووقع عنده: "عن عبيد الله بن عبد الله بن أبى نهيك". وأخرجه أبو عوانة [٢/ ٤٧٣]، وابن راهويه في "مسنده" كما في "تخريج أحاديث الكشاف/ للزيلعى" [٢/ ٣٢٩]، ووقع عندهما: "عن عبد الله بن السائب". =
بسم الله الرحمن الرحيم • مقدمة المحقق • • ترجمة الإمام أبى يعلى الموصلي:• اسمه ونسبه:هو: الإمام الحافظ، شيخ الإسلام، أبو يعلى، أحمد بن على بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي، محدث الموصل، وصاحب "المسند" و"المعجم". • مولده ورحلته:وُلدَ في ثَالثِ شَوَّالٍ، سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ، فَهُوَ أكْبَرُ مِنَ النَّسَائِيِّ بِخَمْسِ سِنِيْنَ، وَأعْلَى إِسْنَادًا مَنْهُ.لقى الكبَارَ، وَارْتَحَلَ في حَدَاثَتِهِ إلَى الأمصَار باعتنَاء أبيْه وَخَاله مُحَمَّد بنِ أحْمَدَ بنِ أبِى المُثَنَّى، ثُمَّ بِهِمَّتِهِ العَالِيَةِ. • شيوخه:أحمد بن حاتم الطويل، وأحمد بن جميل، وأحمد بن عيسى التستري، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، وأحمد بن منيع، وأحمد بن محمد بن أيوب، وإبراهيم بن الحجاج السامى، وإبراهيم بن الحجاج صاحب سلام بن أبى مطيع، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وإبراهيم بن زياد سبلان، وإسحاق بن أبى إسرائيل، وإسحاق بن موسى الخطمي، وإسحاق بن إسماعيل الطالَقاني، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، وأبو إبراهيم إسماعيل الترجماني، وإسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي، وأيوب بن يونس البصري.ووهيب، والأزرق بن على أبى الجهم، وأمية بن بسطام وبشر بن الوليد الكندي،
وبشر بن هلال، وبسام بن يزيد النقال، وجعفر بن مهران السباك، وجبارة بن المغلس، وجعفر بن حميد الكوفي، وحوثرة بن أشرس العدوي، والحسن بن عيسى بن ماسرجس، والحكم بن موسى، والحارث بن مسكين، والحارث بن سريج، وحفص بن عبد الله الحلواني، وحجاج بن الشاعر، وخلف بن هشام البزار، وخالد بن مرداس، وخليفة بن خياط، وداود بن عمرو الضبي، وداود بن رشيد، وروح بن عبد المؤمن المقرئ، والربيع بن ثعلب، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وزكريا بن يحيى زحمويه، وزكريا بن يحيى الرقاشي، وزكريا بن يحيى الكسائي الكوفي، وأبو الربيع الزهراني، وأبو الربيع سليمان بن داود الختلي، وأبو أيوب سليمان بن داود الشاذكوني، وسليمان بن محمد المباركي، وسعيد بن عبد الجبار، وسعيد بن أبي الربيع السمان، وسعيد بن مطرف الباهلي، وسريج بن يونس، وسهل بن زنجلة الرازي، وشيبان بن فروخ، والصلت بن مسعود الجحدري، وصالح بن مالك الخوارزمي، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وعبد الله بن سلمة البصري، وأشعث بن براز الهجيمي، وعبد الله بن عون الخراز، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعبد الله بن بكار البصري، وعبد الله بن عمر مشكدانة، وعبيد الله بن عمر القواريرى، وعبيد الله بن معاذ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي، وأبو نصر عبد اللك بن عبد العزيز التمّار، وعبد الواحد بن غياث، وعبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، وعبد الأعلى بن حماد النّرسى، وعلى بن الجعد، وعلى بن حمزة المعولى، وعلى بن المدينى، وعمرو الناقد، وعمرو بن الحصين، وعمرو بن أبى عاصم النبيل، وعيسى بن سالم، وعثمان بن أبى شيبة، وغسان بن الربيع، والفضل بن الصباح، وقطن بن نسير، وكامل بن طلحة، ومصعب بن عبد الله، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن أبى بكر المقدمي، ومحمد بن سعيد القطان، ومحمد بن جامع العطار وضعفه، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن بكار مولى بنى هاشم، وأبو كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن خالد الطحان، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي. ونعيم بن الهيثم، وهدبة بن خالد، ويحيى بن معين، ويحيى بن أيوب المقابري، ويحيى الحماني، وخلق كثير سواهم، مذكورون في "معجمه".
• ثناء العلماء عليه وعلى مسنده:قال أبو موسى المدينى: أخبرنا هبة الله الأبرقوهي عمّن ذكره: أن والد أبي عبد الله بن منده رحل إلى أبي يعلى، وقال له: "إنما رحلت إليك لإجماع أهل العصر على ثقتك وإتقانك".وقال أبو عبد الرحمن السلمى: "سألت الدارقطني عن أبي يعلى، فقال: ثقة مأمون".قال يزيد بن محمد الأزدي في "تاريخ الموصل": "ومنهم أبو يعلى التميمي"، فذكر نسبه وكبار شيوخه، وقال: "كان من أهل الصدق والأمانة، والدين والحلم".إلى أن قال: "وهو كثير الحديث، صنف المسند وكُتُبًا في الزهد، والرقائق، وخرّج الفوائد، وكان عاقلًا، حليمًا صبورًا، حسن الأدب، سمعته يقول: سمعت ابن قدامة: سمعت سفيان يقول: ما تمتع مُتمتع بمثل ذكر الله، قال داود عليه السلام: ما أحلى ذكر الله في أفواه المتعبدين! ".قال الذهبي: وقد بلغنا عن أبي عمرو بن حمدان: أنه كان يفضل أبا يعلى الموصلي على الحسن بن سفيان، فقيل له: كيف تفضِّله و "مسند الحسن" أكبر، وشيوخه أعلى؟! قال: لأن أبا يعلى كان يحدث احتسابًا، والحسن بن سفيان كان يحدث اكتسابًا".وقد وثّق أبا يعلى: أبو حاتم البستي وغيره، قال ابن حبان: "هو من المتقنين المواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعة".وقال ابن عدي: "ما سمعت "مسندًا" على الوجه إلا مسند أبي يعلى؛، لأنه كان يحدِّث للَّه عز وجل".قال ابن المقرئ: "سمعت أبا إسحاق بن حمزة يثنى على "مسند أبي يعلى" ويقول: "من كتبه قلّ ما يفوته من الحديث".وقال الحافظ عبد الغنى الأزدي: "أبو يعلى أحد الثقات الأثبات، كان على رأى أبي حنيفة".
قال الذهبي: "قلت: نعم، لأنه أخذ الفقه عن أصحاب أبي يوسف".قال ابن منده: "أحمد بن على بن المثنى بن عيسى بن هلال بن دينار التميمي، أبو يعلى، أحد الثقات، مات سنة سبع وثلاث مئة".وقد وصف أبو حاتم البستي أبا يعلى بالإتقان والدين، ثم قال: "وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس".وَقَالَ أبُو عَبْد الله الحَاكمُ: "كُنْت أرَى أبَا عَلِيٍّ الحَافظَ مُعْجَبًا بِأبي يَعْلَى المَوْصلِيّ، وَحفظه وَإِتقَانِهِ، وَحفظَهِ لحدَيثِهِ، حَتَّى كَانَ لَا يَخْفَى عَلَيْهَ مِنْهُ إلَّا اليَسِيرُ. ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ".وَقَالَ أبُو عَليٍّ الحَافظُ: "لَوْ لَمْ يَشتغلْ أبُو يَعْلَى بكُتُب أبي يُوْسُفَ عَلَى بشْر بن الوَلِيْد الكِنْدِيِّ لأدركَ بِالبَصْرَةِ سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ، وَأبا الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيَّ".قال الذهبي: "قَنِعَ برفيقهِمَا الحَافِظِ على بن الجعد".قال أبو سعد السمعاني: سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي الحافظ يقول: "قرأت المسانيد كمسند العدني، ومسند أحمد بن منيع، وهى كالأنهار، ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار".قال الذهبي: "قلت: صدق، ولا سيّما "مسنده" الذي عند أهل أصبهان من طريق ابن المقرئ عنه، فإنه كبير جدًّا، بخلاف "المسند" الذي رويناه من طريق أبي عمرو بن حمدان عنه، فإنه مختصر". • مصنفاته:١ - المعجم:قال الذهبي: "وقد خرَّج لنفسه معجم شيوخه في ثلاثة أجزاء".وقد طُبِع حديثًا.
٢ - المسند:• ولمسند أبي يعلى روايتان:الأولى: رواية كبيرة رواها أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ، عن أبي يعلى، وهى التى اعتمد عليها ابن حجر في: "المطالب العالية"، والبوصيرى في "إتحاف المهرة"، في تخريج زوائدها على الكتب الستة، وتُسمَّى هذه الرواية بـ "المسند الكبير".والثانية: رواية صغيرة رواها أبو عمرو ابن حمدان، وهذه الر واية هي التى اعتمد عليها الهيثمي في كتابيه: "المقصد العلى في زوائد أبي يعلى الموصلي" و"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد".وهذه الرواية الصغيرة هي التى وصلت إلينا.وقد طُبعتْ هذه الرواية عدة طبعات، أقدمها وأشهرها طبعة دار المأمون بتعليق الأستاذ حسين سليمَ أسد. ٣ - الفوائد:ذكره الأزدي في "تاريخ الموصل"، والذهبى في "السير" (١٤/ ١٧٨).وقد طبع حديثًا. ٤ - الفاريد:ذكره الدكتور فؤاد سزكين في "تاريخ التراث" (١/ ٤٣٠).وقد طبع حديثًا. ٥ - الزهد والرقائق:ذكره الأزدي في "تاريخ الموصل" والذهبى في "السير" (١٤/ ١٧٨). ٦ - حديث محمد بن بشار عن شيوخه.ذكره الشيخ عبد الله الجديع في مقدمة تحقيقه لكتاب "المفاريد" وأنَّ منه نسخة خطيّة في الظاهرية يعمل على تحقيقها.
• وفاته:توفي سنة سبع وثلاثمائة.قال الذهبي: "عَاشَ أبو يَعْلَى إلَى أثْنَاء سَنَة سَبْع وَثَلَاثٍ مائَةٍ، فَقيَّده أبو الحُسَيْنِ بنُ المُنَادى فِي رَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الأولَىَ، وَانْتَهَى إِلَيْه عُلوُّ الإسْنَاد، وَازدحَمَ عَلَيْه أصْحَابُ الحَدِيْث، وَعَاشَ سَبْعًا وَتسعين سَنَةً".قال يزيد بن محمد الأزدي: "كان أبو يعلى من أهل الصدق والأمانة والدين والحلم؛ غُلِّقت أكثر الأسواق يوم موته وحضر جنازته من الخلق أمر عظيم"(١). • ترجمة أبي عمرو بن حمدان راوى "المسند الصغير" عن المؤلف:قال الذهبي في "تاريخ الإسلام": "محمد بن أحمد بن حمدان بن على بن عبد الله بن سنَان أبو عمرو بن الزّاهد أبي جعفر الحيرى النَّيْسَابُوري الزّاهد المقرئ المحدّث النّحوي.كان المسجد فراشَه نيّفًا وثلاثين سنة، ثم لما عُمىَ وضَعُف نقلوه إلى بعض أقاربه بالحِيرة من نَيْسَابُور، رحل به أبوه.قال الحاكم: "سماعاته صحيحة، وصحِب الزُّهّاد، وأدرك أبا عثمان الحِيري الزّاهد، وسمع سنة خمسٍ وتسعين ومائتين". • شيوخه:سمع: أبا بكر محمد بن زنْجَوَيْه بن الهَيْثَم، وأبا عمرو أحمد بن نصر، وجعفر بن أحمد الحافظ، ورحل، فسمع من الحسن بن سفيان سنة تسعٍ وتسعين مُسْنَدَه، ومُسْنَدَ شيخه أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وأبى يعْلى المَوْصِلي مُسْنَده، ومن عَبدان الأهوازي، وعمران(١) وللمزيد يُراجَع:- "سير أعلام النبلاء" [٤/ ١٧٤ - ١٨١]، "تذكرة الحفاظ" [٧٠٧ - ٧٠٨].- مقدمة تحقيق "مسند أبي يعلى" لإرشاد الحق الأثري [١/ ١٤ - ١٦].- مقدمة عبد الله الجديع لتحقيقه لكتاب "المفاريد" [ص/ ١٤].
ابن موسى بن مُجاشع، وزكريّا بن يحيى السّاجي، وأحمد بن يحيى الصُّوفي، والهيثم بن خلَف الدُّوري، وحامد بن شُعَيْب، ومحمد بن جرير الطّبري، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدّويْرِي، وعلى بن سمعيد العسكرى، ومحمد بن الحسين بن مكرم، وأبي العبّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة. • تلاميذه:روى عنه: الحاكم أبو عبد الله، وأبو نُعَيم الحافظ، وأبو سعيد محمد بن على النَّقَّاش، وأبو العلاء صاعد بن محمد الهَرَوِي، وأبو حفص بن مسرور، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَرُوذِي، ومحمد بن محمد بن حمدون السلمي، وأبو عثمان سعيد بن محمد البَحِيري، وآخرون.وهو أخو أبي العبّاس محمد، نزيل خَوَارِزْم شيخ البَرْقَانِيّ.قال الحاكم: "وُلد له بنت وهو ابن تسعين سنة، وتُوُفّى وزوجته حُبْلَى، فبلغنى أنّها قالت له عند وفاته: قد قرُبَتْ ولادتى، فقال: سلّمتُه إلى الله تعالى، فقد جاؤوا ببراءتى من السماء، فتشهّد ومات في الوقت، رحمه الله".قال: "تُوُفّى في ذى القعدة في الثامن والعشرين منه، وهو ابن ثلاث أو أربعٍ وتسعين سنة، وصلّى عليه أبو أحمد الحاكم الحافظ".قلت: قد وقع لنا بالإجازة جُملةٌ من عَوَاليه، وله جُزْءُ "سؤالات" كان يحفظه، وقع لى أيضًا بعُلُوّ قراءته على ابن عساكر، عن أبي رَوْح، أنا زاهر، أنبا أبو سعد الكَنجَرُودِى، عنه.وقال ابن طاهر: "كان يتشيّع". • ترجمة أبي سعد الكَنْجَرودِى رواى المسند عن أبي عمرو بن حمدان عن المؤلف:قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" [١٨/ ١٠١]:"الكَنْجَرُوْذِيُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ، الشَّيْخُ، الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، الأدِيْبُ،
النَّحْويُّ، الطَّبِيْبُ، مُسْندُ خُرَاسَانَ، أبُو سَعْد مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مُحَمَّدِ بن أحْمَدَ بنِ مَحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الكَنْجَرُوذِيُّ وَالجَنْزَروِذِيُّ.وَجَنْزَرُوذُ: مَحَلَّة.وُلِدَ: بَعْدَ السِّتِّينَ وَثَلَاثِ مائَة". • شيوخه:وَحَدَّثَ عَنْ: أبِي عَمْرِو بن حَمْدَان، وَأبِى سَعِيْد عَبْد الله بن مُحَمَّدٍ الرَّازِيّ، وَحُسَيْنَك بن عَليٍّ التَّميْمِيَّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ دَهْثَم، وَأبِي الحُسَينِ أحْمَد بن مُحَمَّد البَحيرِيّ، وَمُحَمَّد بن بشرٍ البَصْرِيّ، وَشَافعٍ بْن مُحَمَّدٍ الإِسفرَاييني، وَأبى بَكْرٍ بنِ مِهْرَانَ المُقْرِئ، وَالحَافِظ أبِي أَحْمَدَ الحَاكم، وأبِى بَكْرٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الطَّرَازِي، وَأحْمَد بن مُحَمَّدٍ البَالُوِي، وَأحْمَد بن الحُسَيْنِ المَرْوَانِي، وَطَبَقَتهم.وَعَنْهُ: البَيْهَقِيّ وَالسُّكَّرِيّ، وَرَوَى الكَثِير، وَانْتَهَى إِلَيْهِ علوُّ الإِسْنَاد. • تلاميذه:حَدَّثَ عَنهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْد الغَافر، وَأبُو عَبْد اللَّهِ الفرَاوِيّ، وَهِبَةُ الله بنُ سَهْلٍ السَّيِّدي، وَتَمِيمُ بنُ أبِي سَعِيْدٍ الجُرْجَانِيّ، وَزَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ، وَعبدُ المُنعم بن القُشَيْرِيّ، وخَلْقٌ سِوَاهُم.قَالَ عبدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعيْلَ: "لَهُ قَدَمٌ فِي الطِّبّ وَالفروسيَّة، وَأدبِ السِّلَاح، كَانَ بارعَ وَقته لاستجمَاعِهِ فُنُوْن العلْمَ، أدْرَكَ الأسَانِيْدَ العَالِيَة فِي الحَديْث وَالأدَب، وَأدْرَكَ ببَغْدَادَ أئِمَّة النَّحْو، وَسَمِعَ مِنْهُ الخَلقُ"، إِلَى أنْ قَالَ: "وَخُتم بِمَوْته أكثَرَ هَذه الروَايَات، وَلَهُ شِعر حَسن، أجَاز لِي جمِيع مسموعَاته، وَخَطُّه عِنْدِى".قُلْتُ: تُوُفِّىَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسيْنَ وَأرْبَعِ مائَة. سمعنَا كَثيْرًا منْ حَدِيْثِهِ بِالإِجَازَة العَالِيَة.