جامع المسانيد والسنن (ابن كثير) القسم: كتب السنة الكتاب: جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت ٧٧٤هـ)المحقق: د عبد الملك بن عبد الله الدهيش الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان، طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة الطبعة: الثانية، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ معدد الأجزاء: ١٠[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
الجُزء الثامن عشر حرف الزاى* (زَارٍعُ بْنُ عَامِرٍ العَبْدِى: أبو وازع)ويقال هو زارع يأتى فى الواو (١)(١) أورده ابن الأثير وغيره باسم الزارع: ٢/٢٤٥ أسد الغابة، وأعاده باسم الوازع بن الزراع ٥/٤٣٠. قال ابن عبد البّر: روت عنه ابنة أم أبان بنت الوازع بن الوازع عن جدّه الزراع حديثًا حسنًا. الاستيعاب: ١/٥٨٧.
نَادَى مُنَادِى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ رسولَ الله يَنْهاكم عَن لُحُومِ الحُمُرِ» (١) .(حديثٌ آخر)(١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة الحديبية: ٧/٤٥١؛ وقد تعقب الداودى ما وقع هنا، فقال: هذا وهم، فإن النهى عن لحوم الحمر الأهلية لم يكن بالحديبية وإنما كان بخيبر. وأجاب ابن حجر على ذلك فقال: ليس فى السياق أن ذلك كان فى يوم الحديبية، وإنما ساق البخارى الحديث فى الحديبية لقوله فيه: «وكانَ ممن شهد الشجرة» ولم يتعرض لمكان النداء بذلك. فتح البارى فى شرح الحديث.
٢١٨ - (جابر بن أسامة الجهني: حجازي) (١)يقال أنه قدم مصر، ومات بها ويُكنى بأبي سعاد (٢) .١٤٠٢ - روى أبو نعيم، من حديث عبد الله بن موسى، عن أسامة بنزيد الليثي، عن معاذ بن عبد الله بن خُبيب، عن جابر بن أسامة الجهني، قال: (لقيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابهِ في السوق، فقلتُ لهم: أين يُريدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: يَخُطُ لقومك مسجداً، فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدتهُ قد خطَّ لهم مسجداً وغرز لنا في القِبلة خشبةً فأقامها فيها) (٣) . … ٢١٩ - (جابر بن حَابس العبدي اليمامي) (٤)١٤٠٣ - قال أبو عبد الله أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد ابن همام بن أبي الدميل، حدثنا علي بن المديني، حدثنا حُصين بن نمير: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعدهُ من النَّار) (٥) .(١) له ترجمة في أسد الغابة ١/٣٠١؛ والإصابة ١/٢١١؛ والتاريخ الكبير ٢/٢٠٢.(٢) في المخطوطة (معاذ) والصواب أبو سعاد، ذكره صاحب الإصابة في الكنى ٤/٨٥.(٣) الخبر أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/٢٠٢ ولم يعلّق عليه، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢/١٩٣، ٢٥٧. وقال ابن السكن - كما في الإصابة: لا يروى عنه شئ إلا من هذا الوجه، وقال البغوي نحو هذا. وقال في مجمع البحرين: فيه معاذ بن عبد الله بن خبيب ولم أجد من ترجمه ١/٥٨.(٤) قال ابن الأثير: جابر بن حابس اليمامي، مجهول، وفي إسناد حديثه نظر. روى حديثه / حصين بن نمير عن أبيه قال: حدثنا جابر بن حابس … إلخ، أسد الغابة: ١/٣٠٢.وفي الإصابة (روى الطبراني من طريق/ حصين بن نمير: حدثني أبي عن أبيه عنه … الحديث وقال ابن حجر: إسناده مجهول) : ١/٢١١.(٥) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٠٢؛ والإصابة: ١/٢١١.
٢٢٠ - (جابر بن أبي سبرة الأسدي) (١)١٤٠٤ - روى الحاكم، والبيهقي في الشعب، وابن منده من طريق ابن عجلان، عن موسى بن السائب، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن أبي سبرة. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الجهاد، فقال: (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرُقه) .. الحديث. قال ابن منده: غريب، تفرّد به طارق./ وقال ابن الأثير: والصوابُ سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي الفاكه كما سيأتي (٢) . ٢٢١ - (جابر بن سُليم ويقال: سُليم بن جابر، والأول أصح) (٣)وهو أبو جُريّ الهُجيمي، حديثه في ثاني البصريين.١٤٠٥ - حدثنا هُشيم، أنبأنا يونس بن عُبيد، عن عبيدة الهجيمي، عن جابر بن سليم أو سليم بن جابرٍ. قال: (أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو جالسٌ مع أصحابه، فقلت: أيكم النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: فإما أن يكون أومأَ إلى نفسه، وإما أن يكون أشار إليه القومُ، فإذا هو محتبٍ ببردةٍ، وقد وقع هُدْبُها على قدميه، قال: فقلتُ: يارسول الله أجفو (٤) عن أشياء فعلمني. فقال: (إتقِ الله ولا تحقرنَّ من المعروف شيئاً، ولو أن تُفرغَ من دلولك في إناءِ المستسقى، وإياك والمخيلة (٥) ، فإن الله لا يحبُ المخِيلَةَ، وإن امرؤُ(١) من حديث سبرة بن أبي فاكه. أخرجه أحمد والنسائي وابن حبان والطبراني والبيهقيفي شعب الإيمان ورمز له السيوطي بالضعف. جمع الجوامع: ١/١٨٥٠؛ مسند أحمد:٣/٤٨٣.(٢) المصدر السابق.(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٠٣؛ والإصابة: ١/٢١١؛ والاستيعاب: ١/٢٢٥؛ والتاريخ الكبير: ٢/٢٠٥؛ والطبقات الكبرى: سليم بن جابر: ٧/٢٩.(٤) أجفو: من الجفاء، وهو البُعد، ولعل ذلك لبداوته وبُعده عن مجتمع المدينة.(٥) المخيلة: الكبر.
شتمك أو عيرك بأمرٍ يعلمه فيك فلا تُعيرهُ بأمرٍ تعلمهُ فيه، فيكونُ لك أجرهُ وعليه إثمهُ، ولا تشتمن أحداً) (١) . رواهُ أبو داود والنسائي من حديث يونس بن عُبيدٍ به وطرقُه عند النسائي من وجوهٍ كثيرةٍ عن أبي جُريٍ به (٢) .(١) المسند: ٥/٦٣ من حديث جابر بن سليم الهجيمي، والتاريخ الكبير للبخاري ٢/٢٠٦.(٢) أخرجه أبو داود مختصراً ومطولاً. ويرجع إليه في كتاب اللباس (باب في الهدب) ٤/٥٤، (ماجاء في إسبال الإزار) ٤/٥٦؛ وكتاب الأداب (كراهية أن يقول: عليك السلام) ٤/٣٥٣؛ وأخرجه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف من ثلاث طرق ٢/١٤٤.
[امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه] (١) فإنهيكون لك أجْرُه، وعليه وِزْرُه، وإياك وإسبال الإزار، فإنّ إسبال الإزار منالمخيلة، وإنَّ الله لا يُحب المخيلةَ، ولا تَسُبَّنّ أحداً. فما سببت بعده أحداً ولاشاةً، ولا بعيراً) (٢) .(١) مابين المعكوفين من المسند.(٢) المسند: ٥/٦٣ من حديث جابر بن سليم الهجيمي.
السلام، فإنها تحية الموتى) وذكر تمام الحديث بطُوله (١) .(١) () … سنن ابن داود: كتاب اللباس: ٤/٥٦؛ والترمذي في الموطن السابق؛ والنسائي كما في تحفة الأشراف. وقد أخرج البخاري الخبر من تسع طرق مختلفة يرجع إليها في التاريخ الكبير: ٢/٢٠٥.
(تميم بن طرفة الطائي الكوفي عنهُ)
شُمُسٍ. اسكُنُوا في الصلاة، ثم خرج علينا فرآنا حِلَقًا فقال: مالي أراكم عِزِينَ، ثم خرج علينا فقال ألا تصُفُّون كما تصف الملائكةُ عند ربها تبارك وتعالى. قال: قالوا: يارسول الله، وكيف تصف الملائكةُ عند ربها؟ قال: يُتمون الصفوف الأُولى، ويتراصون في الصف) (١) .(١) المسند: ٥/١٠١ من حديث جابر بن سمرة.
فقضى به بينهما) (١) ، ثم رواهُ من حديث حجاج بن أرطأة عن سماكٍ به (٢) .(حديثٌ آخرُ)(١) المعجم الكبير للطبراني: ٢/٢٠٤. قال الهيثمي: فيه ياسين الزيات وهو متروك (مجمع الزوائد: ٤/٢٠٣) .(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٢/٢٠٤. وفيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف، وحجاج بن أرطاة كثير الخطأ والتدليس. الميزان: ٢/٢٥١، ١/٤٥٨.
١٤١٩ - حدثنا عبدُ الله بن الوليد، ومؤملُ المعنى - هذا لفظ عبد الله - قالا: حدثنا سفيان، عن سماكِ بن حربٍ، عن جعفر بن أبي ثورٍ، عن جابر بن سمرة: (أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم أنتوضأُ من لحوم الغنم؟ قال: لا. قال: فأصلي في مُرَاحِ الغنم؟ قال: نعم. قال: أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم. قال: أفأصلي في أعطانها؟ قال: لا) (١) .١٤٢٠ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شيبان أُراه عن أشعث، عن جعفرٍ بن أبي ثور، عن جابر بن سمُرةَ. قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأْمُرنا بصيام عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده، [فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا عنه، ولم يتعاهدنا عنده] ) (٢) . (حُصينٌ عنه)١٤٢١ - بحديث اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش (٣) .١٤٢٢ - وبحديث: (إن أهل الدرجاتِ العُلا يراهُم من [هو] أسفلُ منهم كما ترون الكوكب [الدري] في أفق السماء وإن أبا بكرٍ وعُمَر منهُم [وأنعما] (٤) رواهما الطبراني. (إبنهُ خالدٌ عنهُ)١٤٢٣ - قال البزار: حدثنا صفوان بن المفلسِ، حدثنا بكر بن(١) المسند: ٥/١٠٠ من حديث جابر بن سمرة.(٢) المسند: ٥/٩٦ من حديث جابر بن سمرة وما بين المعكوفين استكمال منه.(٣) الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٢/٢٥٥ من طريقين عن حصين عن جابر لفظ أحدهما: (يقوم من بعدي اثنا عشر أميراً) ثم تكلم بشئ لم أسمعه، فسألت القوم وسألت أبي: ما قال؟ وكان أقرب إليه مني، فقال: (كلهم من قريش) .(٤) المعجم الكبير للطبراني: ٢/٢٥٤ وما بين المعكوفين استكمال منه. قال الهيثمي: فيه الربيع بن سهل الواسطي ولم أعرفه. مجمع الزوائد: ٩/٥٤.
خالدٍ، حدثنا حرب بن خالدٍ بن جابر بن سمرةَ، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: (من أكل من هذه البقلة المُنكرة يعني الثوم فليجلس في بيته) (١) .(١) كشف الأستار: ١/٢٠٧ وقال البزار: لا نعلمه عن جابر بن سمرة إلا بهذا اللفظ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه مجاهلي: ١/١٧.
(سعد أبو خالد البجلي والد إسماعيل عن جابرٍ عن سمُرَةَ)