الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير (الجلال السيوطي) القسم: كتب السنة الكتاب: الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)المحقق: يوسف النبهاني الناشر: دار الفكر - بيروت / لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣معدد الأجزاء: ٣[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
(حرف الْبَاء)(٥١٠٧) ((بابُ أمَّتِي الَّذي يَدْخُلُونَ مِنْهُ الجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ المُجَوِّدِ ثَلاثاً ثُمَّ إِنَّهُمْ لَيَضْغَطُونَ عَلَيْهِ حَتَّى تَكَادَ مَناكِبُهُمْ تَزُولُ)) (ت) عَن ابْن عمر(٥١٠٨) ((بابانِ مَعَجَّلانِ عُقُوبَتُهُما فِي الدُّنْيا البَغْيُ والعُقُوقُ)) (ك) عَن أنس.(٥١٠٩) ((بادِرُوا الصُّبْحَ بالوِتْرِ)) (م ت) عَن ابْن عمر.(٥١١٠) ((بادِرُوا أوْلَادَكُمْ بالكُنَى قَبْلَ أنْ تَغْلِبَ عَلَيْهِمُ الألْقابُ)) (قطّ) فِي الأَفراد (عد) عَن ابْن عمر.(٥١١١) ((بادِرُوا بالأَعمالِ سَبْعاً مَا تَنْتَظِرُونَ إلاَّ فَقْراً مُنُسِياً أوْ غِنًى مُطْغِياً أوْ مَرَضاً مُفْسِداً أوْ هَرَماً مُفَنِّداً أوْ مَوْتاً مُجْهِزاً أوِ الدَّجَّالَ فإِنَّهُ شَرُّ مُنْتَظرٍ أوِ السَّاعَةَ والسَّاعَةُ أدْهَى وأمَرُّ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١١٢) ((بادِرُوا بالأعمالِ سِتّاً إِمارَةَ السفَهاءِ وكَثْرَةِ الشُّرَطِ وَبَيْعَ الحُكْمِ واسْتَخْفافاً بالدَّمِ وقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ونَشْواً يَتَّخِذُونَ القُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أحَدَهُمُ لِيُغَنِّيَهُمْ وإنْ كانَ أقَلَّهُمْ فِقْهاً)) (طب) عَن عَابس الْغِفَارِيّ.(٥١١٣) ((بادِرُوا بالأعْمالِ سِتّاً طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها والدُّخانَ وَدَابَّةَ الأرْضِ والدَّجَّالَ وَخَوَيْصَةَ أحَدِكُمْ وأمْرَ العامَّةِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. ((بادِرُوا بالأَعْمالِ فِتَناً كقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مؤمِناً وَيُمْسِي كافِراً وَيُمْسِي مُؤمِناً وَيُصْبِحُ كافِراً يَبيعُ أحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيا قَلِيلٍ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١١٣) ((بادِرُوا بالأعْمالِ سِتّاً طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها والدُّخانَ وَدَابَّةَ الأرْضِ والدَّجَّالَ وَخَوَيْصَةَ أحَدِكُمْ وأمْرَ العامَّةِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. ((بادِرُوا بالأَعْمالِ فِتَناً كقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مؤمِناً وَيُمْسِي كافِراً وَيُمْسِي مُؤمِناً وَيُصْبِحُ كافِراً يَبيعُ أحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيا قَلِيلٍ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١١٤) ((بادِرُوا بالأَعْمالِ هَرَماً ناغِصاً وَمَوْتاً خالِساً وَمَرَضاً حابِساً وَتَسْوِيفاً مُؤْيِساً)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥١١٥) ((بادِرُوا بِصَلَاةِ المَغْرِب قَبْلَ طُلُوعِ النَّجْمِ)) (حم قطّ) عَن أبي أيُّوب.(٥١١٦) ((باكِرُوا بالصَّدَقَةِ فإِنَّ البَلَاء لَا يَتَخَطَّى الصَّدَقَةَ)) (طس) عَن عَليّ (هَب) عَن أنس.(٥١١٧) ((باكِرُوا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ والحَوَائِجِ فإِنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ)) (طس عد) عَن عَائِشَة.(٥١١٨) ((بِحَسْبِ أصْحابِي القَتْلُ)) (حم طب) عَن سعيد بن زيد.(٥١١٩) ((بِحَسْبِ المَرْءِ إِذا رَأى مُنْكَراً لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ تَغْيِيراً أنْ يَعْلَمَ الله تَعالى أنَّهُ لَهُ مُنْكِرٌ)) (تخ طب) عَن ابْن مَسْعُود.(٥١٢٠) ((بِحَسْبِ امْرىءٍ مِنَ الإِيمَانِ أنْ يَقُولَ رَضِيتُ بِاللَّه رَبّاً وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وبالإسْلامِ دِيناً)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.(٥١٢١) ((بِحَسْبِ امرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يُشارَ إلَيْهِ بالأصابِعِ فِي دِينٍ أوْ دُنْيا إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ الله تَعَالَى)) (هَب) عَن أنس وَعَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٢٢) ((بِحَسْبِ امْرِىءٍ يَدْعُو أنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وأدْخِلْنِي الجَنَّةَ)) (طب) عَن السَّائِب بن يزِيد.(٥١٢٣) ((بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أثْقَلَهُنَّ فِي المِيزَانِ لَا إِلَهَ إلاّ الله وسُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله وَالله أكْبَرُ والوَلْدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ المُسْلِمْ فَيَحْتَسِبُهُ)) (الْبَزَّار) عَن ثَوْبَان (ن حب ك) عَن أبي سَلمَة (حم) عَن أبي أُمَامَة.(٥١٢٤) ((بَخِلَ النَّاسُ بالسَّلامِ)) (حل) عَن أنس.(٥١٢٥) ((بَرَاءَةٌ مِنَ الكِبْرِ لَبُوسُ الصُّوفِ ومُجَالَسَةُ فُقَراءِ المُؤْمِنِينَ وَرُكُوبُ الحِمَارِ واعْتِقالُ العَنْزِ)) (حل هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٢٦) ((بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّنْ أقامَ مَعَ المُشْرِكِينَ فِي دِيارِهِمْ)) (طب) عَن جرير.(٥١٢٧) ((بَرِىءَ مِنَ الشُّحِّ مَنْ أدَّى الزَّكاةَ وَقَرَى الضَّيْفَ وأعْطَى فِي النَّائِبَةِ)) (هناد ع طب) عَن خَالِد زيد بن حَارِثَة.
(٥١٢٨) ((بِرُّ الحَجِّ إِطْعامُ الطَّعامِ وَطِيبُ الكَلامِ)) (ك) عَن جَابر.(٥١٢٩) ((بِرُّ الوَالِدَيْنِ يُجْزىءُ مِنَ الجِهَادِ)) (ش) عَن الْحسن مُرْسلا.(٥١٣٠) ((بِرُّ الوَالِدَيْنِ يَزيِدُ فِي العُمر والكَذِبُ يُنَقِّصُ الرِّزْقَ والدُّعاءُ يَرُدُّ القَضاءَ وَللَّه عز وجل فِي خَلْقِهِ قَضاءانِ قَضاءٌ نافِذ وَقَضَاءٌ محْدَثٌ وَلِلأَنْبِياءِ على العُلَماءِ فَضْلُ دَرَجَتَيْنِ ولَلعُلَماءِ على الشُّهَداءِ فَضْلُ دَرَجَةٍ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ عد) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٣١) ((بَرِّدُوا طَعَامَكُمْ يُبارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) (عد) عَن عَائِشَة.(٥١٣٢) ((بِرُّوا آباءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أبْناؤكُمْ وعِفُّوا تَعِفَّ نِساؤُكُمْ)) (طس) عَن ابْن عمر.(٥١٣٣) ((بِرُّوا آباءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أبْناؤُكُمْ وَعِفُّوا عَنِ النِّساءِ تَعِفَّ نِساؤُكُمْ وَمَنْ تُنُصّلَ إلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ فَلَنْ يَرِدَ عليَّ الحَوْضَ)) (طب ك) عَن جَابر.(٥١٣٤) ((بَرَكَةُ الطَّعامِ الوُضُوءُ قَبْلَهُ والوُضُوءُ بَعْدَهُ)) (حم د ت ك) عَن سلمَان.(٥١٣٥) ((بسْم الله الرَّحم صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ مِفْتاحُ كُلِّ كِتابٍ)) (خطّ فِي الْجَامِع) عَن أبي جَعْفَر معضلاً.(٥١٣٦) ((بِسْمِ الله الرَّحْم صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شَرْحَبِيل بن عَبْدِ كلالٍ والحارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ ومَعافِرَ وَهَمَدَانَ أمَّا بَعْدُ فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ وَأعْطَيْتُمْ مِنَ المَغانِمِ خُمْسَ الله وَمَا كَتَبَ الله على المُؤمِنِينَ مِنَ العُشْرِ فِي العَفارِ وَمَا سَقَتِ السَّماءُ أوْ كانَ سَيْحاً أوْ كانَ بَعْلاً فَفِيهِ العُشْرُ إِذا بَلَغَ خَمْسَةَ أوْسُقٍ وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبْلِ سائِمَة شاةٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ أرْبَعاً وَعِشْرِينَ فَإِذا زَادَتْ وَاحِدَةٌ على أرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَفِيها بِنْتُ مخاضٍ فإنْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ فابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ خَمْساً وثَلَاثِينَ فإذَا زَادَتْ على خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ واحِدَةٌ فَفِيها بِنْت لَبُونِ إِلَى أنْ تَبْلُغَ خَمْساً وأرْبَعِينَ فإذَا زَادتْ وَاحِدَةٌ على خَمْسٍ وأرْبَعِينَ فَفِيها حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجَمَلِ إِلَى أنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ فَإِذا زادَتْ واحِدَةٌ على سِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَسَبْعِينَ فَإِذا زَادَتْ واحِدَةٌ على خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتا لَبُونٍ إِلَى أنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ فَإِذا زادتْ واحِدَةٌ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الجَمَلِ إِلَى أنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمائةً فَمَا زادَ فَفِي كُلِّ أرْبَعينَ بِنْتُ لَبُون وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجَمَلِ وَفِي كُلِّ ثَلَاثِينَ باقُورَةً تَبِيعٌ جَذَعٌ أوْ جَذَعَةٌ وَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ باقُورَةً بَقَرَةٌ وَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ شَاة
سائِمَةً شاةٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ ومائَةً فَإِذا زَادَتْ على عِشْرِينَ ومائَةٍ فَفيها شاتانِ إِلَى أنْ تبْلُغَ مائَتَيْنِ فَإِذا زَادَتْ وَاحِدَةً فثَلَاثٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةِ فَما زَادَ فَفِي كُلِّ مائَةِ شاةٍ شاةٌ وَلَا يُؤخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عُوارٍ وَلَا تَيْسُ الغنمِ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ فَما أُخِذَ مِنَ الْخلِيطَيْنِ فإنَّهُما يَتَراجَعانِ بالسَّوِيَّةِ بَيْنَهُما وَفِي كُلِّ خَمْسِ أواقٍ مِنَ الوَرقِ خَمْسَةُ دَراهِمَ فَمَا زادَ فَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ وَلَيْسَ فِيما دُونَ خَمْس أوَاقٍ شَيْءٌ وَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ دِيناراً دِينارٌ وإنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لأَهْلِ بَيْتِهِ إنَّما هِيَ الزَّكاة تُزَكُّونَ بهَا أنْفُسَكُمْ ولِفُقَرَاءِ المُؤمِنِينَ وَفِي سَبيلِ الله وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ وَلَا مَزْرَعةٍ وَلَا عَمالَةٍ شَيءٌ إِذا كانَتْ تُؤدِّي صَدَقَتها مِنَ العُشْرِ وَلَيْسَ فِي عَبْدِ مُسْلِمٍ وَلَا فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ وَإِنَّ أكْبَرَ الكَبائِرِ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ الشِّرْكُ بِاللَّه وَقَتْلُ النَّفْسِ المُؤمِنَةِ بَغَيْرِ حَقَ والفِرارُ فِي سَبِيلِ الله يَوْمَ الزَّحْفِ وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وَرَمْيُ المُحْصِنَةِ وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ وأكْلُ الرِّبا وأكْلُ مالِ اليَتِيمِ وإِنَّ العُمْرَةَ الحَجُّ الأَصْغَرُ وَلَا يَمَسَّ القُرْآنَ إِلَّا طاهِرٌ وَلَا طَلاقَ قَبْلَ أمْلَاكٍ وَلَا عِتاقَ حَتَّى يَبْتاعَ وَلَا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ على مَنْكِبِهِ شَيءٌ وَلَا يَحْتبِيَنَّ فِي ثَوْبٍ واحدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّماءِ شَيءٌ وَلَا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ وَشِقُّهُ بادٍ وَلَا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ عاقِصَ شَعَرِهِ وَمَنِ اعْتَبَطَ مُؤمِناً قَتْلاً عَنْ بَيِّنَةٍ فإنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أنْ يَرْضَى أوْلِياءُ المَقْتُولِ وإنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مائَة مِنَ الإِبِلِ وَفِي الأنْفِ إِذا أُوعِبَ جَذْعُهُ الدِّيةُ وَفِي اللِّسانِ الدِّيَةُ وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَفِي البَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ وَفِي العَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الرِّجْلِ الوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَفِي المأْمُومَةِ نِصْفُ الدِّيَة وَفِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَفِي المُنَقِّلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الإبِلِ وَفِي كُلِّ أصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِع فِي اليَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ وَفِي سِنَ خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ وَفِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ وإِنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بالمَرْأةِ وعَلى أهْلِ الذَّهَبِ ألْفُ دِينارٍ)) (ن طب ك هق) عَن عَمْرو بن حزم.(٥١٣٧) (( (ز) بِسْمِ الله الرَّحم صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الله وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ على مَنْ اتَّبَعَ الهُدَى أمَّا بَعْدُ فإنِّي أدْعُوكَ بِدِعايَةِ الإِسْلَامِ أسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤتِكَ الله أجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فإنْ تَوَلَّيْتَ فإنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأرِيسِيِّينَ وَيَا أهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا الله وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أرْباباً مِنْ دُونِ الله فإنْ تَوَلَّوا فَقُولوا اشْهَدُوا بأَنَّا مُسْلِمُونَ)) (حم ق ت) عَن أبي سُفْيَان.(٥١٣٨) (( (ز) بِسْمِ الله الرَّحْم صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا اشْتَرَى العَدَّاءُ بنُ خالِدِبنِ هَوْذَةَ مِنْ
مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله اشْتَرَى مِنْهُ عَبْداً أوْ أمَةً على أنْ لَا دَاءَ وَلَا غائِلَةَ وَلَا خُبْثَةَ بَيْعُ المُسْلِمِ للمُسْلِمِ)) (ت هـ) عَن العداء بن خَالِد.(٥١٣٩) ((بُشْرَى الدُّنْيا الرُّؤيا الصَّالِحَةُ)) (طب) عَن أبي الدَّرْداءِ.(٥١٤٠) ((بَشِّرِ المَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى المَساجِدِ بالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيامَةِ)) (د ت) عَن بُرَيْدَة (هـ ك) عَن أنس وَعَن سهل بن سعد.(٥١٤١) ((بَشِّرِ النَّاسَ أنَّهُ مَنْ قالَ لَا إِل صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) (ن) عَن سهل بن حنيف وَعَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ.(٥١٤٢) ((بَشِّرْ مَنْ شاهَدَ بَدْراً بالجَنَّةِ)) (قطّ فِي الأَفْراد) عَن أبي بكر.(٥١٤٣) ((بَشِّرْ هـ صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ذِهِ الأمَّةَ بالسَّناءِ والدِّينِ والرِّفْعَةِ والنَّصْرِ والتَّمْكِينِ فِي الأَرْضِ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ)) (حم حب ك هَب) عَن أبي.(٥١٤٤) ((بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ)) (ق) عَن عبد الله بن أبي أوفى وَعَن عَائِشَة.(٥١٤٥) ((بُطْحانُ على بِرْكَةٍ مِنْ بُرَكِ الجَنَّةِ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.(٥١٤٦) ((بُعِثْتُ إِلَى النَّاس كافَّةً فإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإِلَى العَرَبِ فإنْ لَمْ يسْتَجِيبُوا لِي فَإلَى قُرَيْشٍ فإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإلَى بَنِي هاشِمٍ فإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإِلَيَّ وَحْدِي)) (ابْن سعد) عَن خَالِد بن معدان مُرْسلا.(٥١٤٧) ((بُعِثْتُ إِلَى أهْلِ البَقِيعِ لأُصَلِّي عَلَيْهمْ)) (حم) عَن عَائِشَة.(٥١٤٨) ((بُعِثْتُ أَنا والسَّاعَةَ كَهاتَيْنِ)) (حم ق ت) عَن أنس (حم ق) عَن سهل بن سعد.(٥١٤٩) ((بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ومَنْ خالَفَ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)) (خطّ) عَن جَابر.(٥١٥٠) ((بُعِثْتُ بِجَوَامِع الكَلِمِ وَنُصِرْتُ بالرُّعْبِ وَبَيْنا أَنا نائِمٌ أُتِيتُ بِمَفاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٥١) ((بُعِثْتُ بِمُدَارَأةِ النَّاسِ)) (هَب) عَن جَابر.(٥١٥٢) ((بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ وبالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ الله تَعَالَى وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذُّلُّ والصَّغارُ على مَنْ خالَفَ أمْرِي وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)) (حم ع طب) عَن ابْن عمر.(٥١٥٣) ((بُعِثْتُ دَاعِياً وَمُبَلِّغاً وَلَيْسَ إلَيَّ مِنَ الهُدى شَيءٌ وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مُزَيِّناً وَلَيْسَ إِليْهِ من الضَّلَالَةِ شَيءٌ)) (عق عد) عَن عمر.(٥١٥٤) ((بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أبي جبيرَة.(٥١٥٥) ((بُعِثْتُ فِي نَفْسِ السَّاعةِ فَسَبَقْتُها كَمَا سَبَقَتْ هـ صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ذِهِ هـ صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ذِهِ لإصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى)) (ت) عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد.(٥١٥٦) ((بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صالِحَ الأخلاقِ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٥٧) ((بُعِثْتُ مَرْحَمَةً ومَلْحَمَةً ولَمْ أُبْعَثْ تاجِراً وَلَا زارِعاً ألَا وإنَّ شِرارَ الأُمَّةِ التُّجَّارُ والزَّارِعُونَ إِلَّا مَنْ شَحَّ على دِينِهِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.(٥١٥٨) ((بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى كُنْتُ مِنَ القَرْنِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٥٩) ((بُغْضُ بَنِي هاشِمٍ والأَنْصارِ كُفْرٌ وبُغْضُ العَرَبِ نِفاقٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.(٥١٦٠) ((بُكاءُ المُؤمِنِ مِنْ قَلْبِهِ وَبُكاءُ المنافِقِ مِنْ هَامَتِهِ)) (عق طب حل) عَن حُذَيْفَة.(٥١٦١) ((بَكِّرُوا بالإفْطارِ وأخِّرُوا السُّحُورَ)) (عد) عَن أنس.(٥١٦٢) ((بَكِّرُوا بالصَّلاةِ فِي يَوْمِ الغَيْمِ فإنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ)) (حم هـ حب) عَن بُرَيْدَة.(٥١٦٣) ((بَلِ ائْتَمِرُوا بالمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوا عَنِ المُنْكَرِ حَتَّى إِذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً وَهَوًى مُتَّبَعاً وَدُنْيا مُؤثَرَةً وَإِعْجابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ فَعَلَيْكَ بِخاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ أمْرَ العَوَامِّ وَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أجْرِ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ قالُوا يَا رَسُولَ الله أجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قالَ لَا بَلْ أجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ)) (د ت هـ حب) عنْ أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.
(٥١٦٤) ((بَلِ الله يُخْفِضُ وَيَرْفَعُ وإِنِّي لأَرْجُو أنْ ألْقَى الله وَلَيْسَ لأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلَمَةٌ)) (د هق) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٦٥) ((بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَني إسْرائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم خَ ت) عَن ابْن عَمْرو.(٥١٦٦) ((بُلُّوا أرْحامَكُمْ ولَوْ بالسَّلامِ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس (طب) عَن أبي الطُّفَيْل (هَب) عَن أنس وسُويد بن عَمْرو.(٥١٦٧) ((بَنُو هاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِب شَيءٌ واحِدٌ)) (طب) عَن جُبَير بن مطعم.(٥١٦٨) ((بُنِيَ الإِسْلَامُ على خَمْسٍ: شَهادَةِ أنْ لَا إِل صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا الله وأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله وإِقامِ الصَّلَاةِ وإِيتاءِ الزَّكاةِ وَحَجِّ البَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ)) (حم ق ت ن) عَن ابْن عمر.(٥١٦٩) ((بُورِكَ لأُمَّتِي فِي بُكُورها)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة (عبد الْغَنِيّ فِي الإِيضاح) عَن ابْن عمر.(٥١٧٠) ((بَوْلُ الغُلامِ يُنْضَحُ وَبَوْلُ الجاريَةِ يُغْسَلُ)) (هـ) عَن أم كرز.(٥١٧١) ((بُؤساً لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ)) (حم م) عَن أبي قَتَادَة.(٥١٧٢) ((بَيْتُ المَقْدِسِ أرْضُ المَحْشَرِ والمَنْشَرِ ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فإنَّ صَلَاةً فِيهِ كألْفِ صلاةٍ فِي غَيْرِهِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيُهْدِي لَهُ زَيْتاً يُسْرَجُ فِيهِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أتاهُ فَصَلَّى فِيهِ)) (هـ طب) عَن مَيْمُونَة.(٥١٧٣) ((بَيْتٌ لَا تَمْرَ فيهِ جِياعٌ أهْلُهُ)) (حم م د ت هـ) عَن عَائِشَة.(٥١٧٤) ((بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ كالبَيْتِ لَا طَعَامَ فِيهِ)) (هـ) عَن سلمى.(٥١٧٥) ((بَيْتٌ لَا صِبْيانَ فِيهِ لَا بَرَكَةَ فِيهِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن ابْن عَبَّاس.(٥١٧٦) ((بِئْرُ غَرْسٍ مِنْ عُيُونِ الجَنَّةِ)) (ابْن سعد) عَن ابْن عَبَّاس.(٥١٧٧) ((بِئْسَ البَيْتُ الحَمَّامُ بَيْتٌ لَا يَسْتُرُ وماءٌ لَا يُطَهِّرُ)) (هَب) عَن عَائِشَة.(٥١٧٨) ((بِئْسَ البَيْتُ الحَمَّامُ تُرْفَعُ فِيهِ الأصْواتُ وَتُكْشَفُ فِيهِ العَوْراتُ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥١٧٩) ((بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تخيَّلَ واخْتالَ وَنَسِيَ الكَبِيرَ المُتعالِ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدَى وَنَسِي الجَبَّارَ الأَعْلَى بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ سَها وَلَها وَنَسِيَ المَقابِرَ والبِلا بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ عَتا وَطَغَى وَنَسِيَ المُبْتَدَا والمُنْتَهَى بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بالشُّبُهاتِ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقودُهُ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هَوًى يُضِلُّهُ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ)) (ت ك هَب) عَن أسماءَ بنت عُمَيْس (طب هَب) عَن نعيم بن همار.(٥١٨٠) ((بِئْسَ العَبْدُ المُحْتَكِرُ إنْ أرْخَصَ الله تَعَالَى الأَسْعارَ حَزِنَ وإنَّ أغْلاها الله فَرِحَ)) (هَب طب) عَن معَاذ.(٥١٨١) ((بِئْسَ الشِّعْبُ جِبارٌ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَصْرُخُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ فَيَسْمَعُها مَنْ بَيْنَ الخافِقَيْنِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٨٢) ((بِئْسَ الطَّعامُ طَعامُ العُرْسِ يُطْعَمُهُ الأَغْنِياءُ وَيُمْنَعُهُ المَساكِينُ)) (قطّ) فِي زَوَائِد ابْن مردك عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٨٣) ((بِئْسَ القَوْمُ قَوْمٌ لَا يُنْزِلُونَ الضَّيْفَ)) (هَب) عَن عقبَة بن عَامر.(٥١٨٤) ((بِئْسَ القَوْمُ قَوْمٌ يَمْشِي المُؤمِنُ فِيهِمْ بالتَّقِيَّةِ والكِتْمانِ)) (فر) عَن ابْن مَسْعُود.(٥١٨٥) ((بِئْسَ الكَسْبُ أجْرُ الزَّمَّارَةِ وَثَمَنُ الكَلْبِ)) (أَبُو بكر بن مقسم) فِي جُزْئِهِ عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٨٦) ((بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا)) (حم د) عَن حُذَيْفَة.(٥١٨٧) ((بِئْسَما لأَحَدِكُمْ أنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَة كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسّيَ)) (حم ق ت ن) عَن ابْن مَسْعُود.(٥١٨٨) ((بَيْعُ المُحَفَّلَاتِ خِلابَةٌ ولَا تَحِلُّ الخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ)) (حم هـ) عَن ابْن مَسْعُود.(٥١٨٩) ((بَيْنَ الإِيمانِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ)) (ت) عَن جَابر.(٥١٩٠) ((بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ)) (م د ت هـ) عَن جَابر.(٥١٩١) ((بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقامِ مُلْتَزَم مَا يَدْعُو بِهِ صاحِبُ عاهَةٍ إلاّ بَرِىءَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥١٩٢) ((بَيْنَ العالِمِ والعابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥١٩٣) ((بَيْنَ العَبْدِ والجَنَّةِ سَبْعُ عِقابٍ أهْوَنُها المَوْتُ وأصْعَبُها الوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ الله تَعالى إِذا تَعَلَّقَ المَظْلُومُونَ بالظَّالِمِينَ)) (أَبُو سعيد النقاش فِي مُعْجَمه وَابْن النجار) عَن أنس.(٥١٩٤) ((بَيْنَ المَلْحَمَةِ وَفَتْحِ المَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ المَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ)) (حم د هـ) عَن عبد الله بن بسر.(٥١٩٥) ((بَيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صلاةٌ إِلَّا المَغْرِبَ)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.(٥١٩٦) ((بَيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صلَاةٌ لِمَنْ شاءَ)) (حم ق ٤) عَن عبد الله بن مُغفل.(٥١٩٧) ((بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَحِيَّةٌ)) (هق) عَن عَائِشَة.(٥١٩٨) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ أيامُ الهَرْجِ)) (حم طب) عَن خَالِد بن الْوَلِيد.(٥١٩٩) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تُقاتِلُونَ قَوْماً نِعالُهُمُ الشَّعَرُ وهُمْ أهْلُ النَّارِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥٢٠٠) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تُقاتِلُونَ قَوْماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وتُقاتِلُونَ قَوْماً كَأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ)) (خَ) عَن عَمْرو بن تغلب.(٥٢٠١) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المظْلِمِ)) (ك) عَن أنس.(٥٢٠٢) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ مَسْخٌ وخَسْفٌ وقذْفٌ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.(٥٢٠٣) ((بَيْنا أَنا أسِيرُ فِي الجَنَّةِ إِذْ عَرَضَ لِي نَهْرٌ حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلُؤِ المُجَوَّفِ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قالَ هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أعْطاكَهُ الله ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى طِينِهِ فاسْتَخْرَجَ مِسْكاً ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى فَرَأيْتُ عِنْدَها نُوراً عَظِيماً)) (خَ ت) عَن أنس.(٥٢٠٤) ((بَيْنا أَنا نائِمٌ أُتِيتُ بِخَزائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدِي سِوارانِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَبُرا عَلَيَّ وأهَمَّانِي فَأَوْحَى الله إليَّ أنِ أنْفُخْهُما فَنَفَخْتُهُما فَذَهَبا فَأَوَّلْتُهُما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أَنا بَيْنَهُما صاحِبَ صَنْعاءَ وصاحِبَ اليَمامَةِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥٢٠٥) ((بَيْنَا أَنا نائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى لأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أظْفارِي ثُمَّ أعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَبن الخَطَّابِ قالُوا فَما أوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ الله قَالَ العِلْمَ)) (حم ق ت) عَن ابْن عمر.
(٥٢٠٦) ((بَيْنَا أَنا نائِمٌ رَأيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهُمْ قُمُصٌ مِنْها مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ أسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ وَعُرِضَ علَيَّ عُمَرُبْنُ الخَطَّابِ وَعَلِيهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ قالُوا فَما أوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ الله قالَ الدِّينَ)) (حم ق ت ن) عَن أبي سعيد.(٥٢٠٧) ((بَيْنَا أَنا نائِمٌ رَأيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فأَهَمَّنِي شأنُهُما فأوْحَى إلَيَّ فِي المَنامِ أنِ انْفُخْهُما فَنَفَخْتُهُما فَطَارَا فأَوَّلْتُهُما كَذَّابَيْنِ يَخْرُجانِ مِنْ بَعْدِي فَكانَ أحَدُهُما العَنْسِيَّ والآخَرُ مُسَيْلَمَةَ)) (ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.(٥٢٠٨) (( (ز) بَيْنَا أَنا نائِمٌ رأيْتَنِي فِي الجَنَّةِ فَإِذا أَنا بامْرَأةٍ تَتَوَضَّأُ إِلَى جانِبِ قَصْرٍ فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا القَصْرُ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ فولَّيْتُ مُدْبِراً)) (ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥٢٠٩) (( (ز) بَيْنَا أهْلُ الجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَإِذا الرَّبُّ قَدْ أشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ فَقالَ السلامُ عَلَيْكُمْ يَا أهْلَ الجَنَّةِ وَذَلِكَ قَوْلُ الله سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبَ رَحِيمٍ فَيَنْظُرُ إلَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ إلَيْهِ فَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى شَيءٍ مِنَ النَّعِيمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُونَ إلَيْه حَتى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ وَيَبْقَى نُورُهُ وَبَرَكَتُهُ عليهِمْ فِي دِيارِهِمْ)) (هـ والضياءُ) عَن جَابر.(٥٢١٠) (( (ز) بَيْنا أيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْياناً خَرَّ عَليْهِ جَرادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ أيُّوبُ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ فَناداهُ رَبُّهُ تبارك وتعالى يَا أيُّوبُ ألَمْ أكُنْ أغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى قالَ بَلَى وَعِزَّتِكَ وَلَكِنْ لَا غِنًى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ)) (حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥٢١١) (( (ز) بيْنَا رَجُلٌ بِفَلاةٍ مِنَ الأرْضِ فَسَمِعَ صَوْتاً فِي سَحَابَةٍ يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحابُ فَأَفْرَغَ ماءَهُ فِي حَرَّةٍ فإذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّراجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ المَاءَ كُلَّهُ فَتَتَبَّعَ الماءَ فَإِذا رَجُلٌ قائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ المَاءَ بِمِسْحاتِهِ فقالَ لَهُ يَا عَبْدَ الله مَا اسْمُكَ قالَ فُلانٌ لِلاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحابَةِ فَقالَ لَهُ يَا عَبْدَ الله لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي قالَ إنِّي سَمِعْتُ صَوْتاً فِي السَّحابِ الذِي هَذَا ماؤهُ يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلان لاسْمِكَ فَما تَصْنَعُ فِيها قالَ أمَّا إِذا قلت هَذَا فإِنِّي أنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْها فأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ وآكُلُ أَنا وعِيالِي ثُلُثاً وأرُدُّ فِيهَا ثُلُثاً)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.(٥٢١٢) ((بَيْنَما أَنا على بِئْرٍ أنْزَعُ مِنْهَا إِذْ جاءَنِي أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فأخَذَ أبُو بَكْرٍ الدَّلْوَ فَنَزَعَ ذَنُوباً أوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ فَغَفَرَ الله لَهُ ثُمَّ أخَذَها ابْن الخطَّابِ مِنْ يَدِ أبي بَكْرٍ فاسْتَحالَتْ فِي يَدِهِ غَرْباً فَلَمْ أرَ عَبْقَرِيّاً مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بَعَطَنِ)) (حم ق) عَن ابْن عمر.
(حرف الْهمزَة)(١) - إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لكل إمرئ مَا نوى: فَمن كَانَت هجرته إِلَى الله وَرَسُوله، فَهجرَته إِلَى الله وَرَسُوله وَمن كَانَت هجرته إِلَى دنيا يُصِيبهَا أَو امْرَأَة ينْكِحهَا فَهجرَته إِلَى مَا هَاجر إِلَيْهِ. (١) (ز) ((آتِي بَابَ الجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الخَازِنُ مَنْ أنْتَ فَأَقُولُ مُحمَّدٌ فَيَقُولُ بِكَ أُمِرْتُ أنْ لَا أَفْتَحَ لأَحَدٍ قَبْلَكَ)) (حم م) عَن أنَسٍ.(٢) (ز) ((آتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بَابَ الجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لِي فَأَرَى رَبِّي وهُوَ على كُرْسِيّهِ فَيَتَجَلَّى فَأَخِرُّ ساجِداً)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس.(٣) ((آجَرْتُ نَفْسِي مِنْ خَدِيجَةَ سَفْرَتَيْنِ بِقُلُوصٍ)) (هق) عَن جَابر.(٤) ((آخِرُ أَرْبِعاءَ فِي الشَّهْرِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ)) (وَكيعٌ) ((فِي الْغرَر وابنُ مردَوَيْه فِي التَّفْسِيرِ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.(٤) ((آخِرُ أَرْبِعاءَ فِي الشَّهْرِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ)) (وَكيعٌ) ((فِي الْغرَر وابنُ مردَوَيْه فِي التَّفْسِيرِ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.(٥) ((آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الإِسْلَامِ خَرَاباً المَدِينةُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَةَ.(٦) ((آخِرُ مَا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأولَى إِذا لَم تَسْتَحِ فاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) (ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه) عَن أبي مَسْعُود البدري.(٧) ((آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة وَقَالَ غَرِيب وَالْمَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا.(٨) ((آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ المَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وَحُوشاً حَتَّى إِذا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ خَرَّا على وُجُوهِهما)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩) ((آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُهَيْنَةُ فَيَقُولُ أهْلُ الجَنَّةِ عِندَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقِينُ)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن ابْن عمر.(١٠) (ز) ((آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي على الصِّرَاطِ فَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً فَإِذَا جَاوَزَهَا التَفَتَ إلَيْهَا فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ لَقَدْ أعْطانِي الله شَيْئاً مَا أعْطاهُ أحَداً مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ أيْ رَبّ أدْنِني مِنْ هـ صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مائِهَا فَيَقُولُ الله يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلِّي إِنْ أعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِي غَيْرَها فَيَقُولَ لَا يَا رَبّ وَيُعاهِدُهُ أنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَها وَرَبُّهُ يَعْذُرُهُ لأنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْها فَيَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَيَشْرَبَ مِنْ مائِها ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى هِيَ أحْسَنُ مِنَ الأُولَى فَيَقُولُ أيْ رَبِّ أدْنِني مِنْ هـ صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ذِهِ لأَشْرَبَ مِنْ مائِها وأسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا لَا أسْأَلُكَ غَيْرَها فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ ألَمْ تُعَاهِدْنِي أنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَها فَيَقُولُ لَعَلِّي إِنْ أدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلنِي غَيْرَهَا فَيُعَاهِدَهُ أنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا وَرَبُّهُ يَعْذُرُهُ لأَنَّهُ يَرى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَيَشْرَبَ مِنْ مائِهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بابِ الجَنَّةِ هِيَ أحْسَنُ مِنَ الأُولَيَيْنِ فَيَقولُ أيْ رَبّ أدْنِنِي مِنْ هـ صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ذِهِ فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وأشْرَبَ مِنْ مائِها لَا أسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ ألَمْ تُعَاهِدْنِي أنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا قالَ بَلَى يَا رَبِّ أَدْنِني مِنْ هـ صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ذِهِ لَا أسْأَلُكَ غَيْرَهَا وَرَبُّهُ يَعْذُرُهُ لأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا سَمِعَ أصْوَاتَ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ أيْ رَبِّ أدْخِلْنِيها فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ مَا يُعْرِيني مِنْكَ أَيُرْضِيكَ أَنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَها فَيَقولُ أَيْ رَبِّ أَتَسْتَهْزِىءُ مِنِّي وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ فَيَقُولُ إِنِّي لَا أسْتَهْزِىءُ مِنْكَ وَل صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; كِنِّي علَى مَا أَشَاءُ قادِرٌ)) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود.(١١) ((آدَمُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا تُعْرَضُ عَلَيْهِ أعْمَالُ ذُرِّيَّتِهِ وَيُوسُفُ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَابْنا الخَالَةِ يَحْي صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ى وَعِيسَى فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وإِدْرِيسُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وهارُونُ فِي السَّمَاءِ الخامِسَةِ ومُوس صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ى فِي السَّماءِ السَّادِسَةِ وَإِبْرَاهِيمُ فِي السَّماءِ السَّابِعَةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه عَن أَبي سعيد) .(١٢) ((آفَةُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ فَقيه فاجرٌ وَإِمَامٌ جائِرٌ وَمُجْتَهدٌ جاهلٌ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.(١٣) ((آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ وآفَةُ الشَّجَاعَةِ البَغْيُ وآفَةُ السَّمَاحَةِ المَنُّ وآفَةُ الجَمَالِ الخُيلاءُ وآفَةُ العبَادَةِ الفَتْرَةُ وآفَةُ الحَدِيثِ الكَذِبُ وآفَةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ وآفَةُ الحِلْمِ السَّفَهُ وآفَةُ الحَسَبِ الفَخْرُ وآفَةُ الجُودِ السَّرَفُ)) (هَب) وَضَعفه عَن عَليّ. ((آفةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ وَإِضَاعَتُهُ أنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ)) (ش) عَن الأَعْمَشِ مَرْفوعاً معضلاً وَأخرج صَدره فَقَط عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا.(١٣) ((آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ وآفَةُ الشَّجَاعَةِ البَغْيُ وآفَةُ السَّمَاحَةِ المَنُّ وآفَةُ الجَمَالِ الخُيلاءُ وآفَةُ العبَادَةِ الفَتْرَةُ وآفَةُ الحَدِيثِ الكَذِبُ وآفَةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ وآفَةُ الحِلْمِ السَّفَهُ وآفَةُ الحَسَبِ الفَخْرُ وآفَةُ الجُودِ السَّرَفُ)) (هَب) وَضَعفه عَن عَليّ.
((آفةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ وَإِضَاعَتُهُ أنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ)) (ش) عَن الأَعْمَشِ مَرْفوعاً معضلاً وَأخرج صَدره فَقَط عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا.(١٤) ((آكِلُ الرِّبَا ومُوكِلُهُ وكاتِبُهُ وشاهِدَاهُ إذَا عَلِمُوا ذَلِكَ والواشِمَةُ والمَوْشُومَةُ للْحُسْنِ ولاوِي الصَّدَقَةِ والمُرْتَدُّ أعْرَابِياً بَعْدَ الهِجْرَةِ مَلْعُونونَ على لِسانِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود.(١٥) (ز) ((آكُلُ كَمَا يَأكُلُ العَبْدُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيا تَزِنُ عِنْدَ الله جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَق صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; ى مِنْهَا كافِراً كَأساً)) (هناد) فِي الزُّهْدِ عَن عَمْرو بن مرّة مُرْسلا.(١٦) ((آكُلُ كَما يَأْكُلُ العَبْدُ وأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ العبْدُ ابْن سعد)) (ع حب) عَن عَائِشَة.(١٧) ((آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ العَبْدُ وأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ العَبْدُ فإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ. ابْن سعد)) (هَب) عَن يحيى بن أبي كثير مُرْسلا.(١٨) (ز) ((الفَقْرَ تَخَافُونَ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبّاً حَتَّى لَا يُزيغَ قَلْبَ أَحَدِكُمْ إِنْ أَزَاغَهُ إِلاَّ هِيَ وايْمُ الله لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ على مِثْلِ البَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ)) (هـ) عَن أبي الدَّرداء.(١٩) ((آلُ القُرْآنِ آلُ الله)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن أنس.(٢٠) ((آلُ مُحَمدٍ كُلُّ تَقِيٍّ)) (طس) عَن أنس.(٢١) (ز) ((آمُرُكَ بِالوَالِدَيْنِ خَيْراً)) (حم) عَن ابْن عمر.(ز) ((آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ آمُرُكُمْ بالإيمانِ بِاللَّه وَحْدَهُ أتَدْرُونَ مَا الإِيمانُ بِاللَّه وَحْدَهُ شَهَادَةُ أنْ لَا إل صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وأنَّ محمَّداً رَسُولُ الله وَإقَام الصَّلَاةِ وَإِيتاء الزَّكاةِ وَصِيَام رَمَضَانَ وأنْ تُؤدُّوا خُمْسَ مَا غَنِمْتُمْ وأنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ احْفَظُوهُنَّ وأخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ)) (ق ٣) عَن ابْن عَبَّاس.(٢١) (ز) ((آمُرُكَ بِالوَالِدَيْنِ خَيْراً)) (حم) عَن ابْن عمر.(ز) ((آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ آمُرُكُمْ بالإيمانِ بِاللَّه وَحْدَهُ أتَدْرُونَ مَا الإِيمانُ بِاللَّه وَحْدَهُ شَهَادَةُ أنْ لَا إل صلى الله عليه وسلم١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وأنَّ محمَّداً رَسُولُ الله وَإقَام الصَّلَاةِ وَإِيتاء الزَّكاةِ وَصِيَام رَمَضَانَ وأنْ تُؤدُّوا خُمْسَ مَا غَنِمْتُمْ وأنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ احْفَظُوهُنَّ وأخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ)) (ق ٣) عَن ابْن عَبَّاس.(٢٢) ((آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ اعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وصُومُوا رَمَضَانَ وأعْطُوا الخُمْسَ مِنَ الغَنائِمِ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ عَن الدُّبَّاء والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ والنَّقِيرِ)) (حم م) عنْ أبِي سَعِيدٍ.
(٢٣) ((آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ وأنْهاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ. أُمُرُكُمْ أنْ تَعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً ولَا تَفَرَّقُوا وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِمَنْ وَلاَّهُ الله آمُرَكُمْ وأنْهاكُمْ عَنْ قِيلٍ وقَال وَكَثْرَةِ السُّؤالِ وإضَاعَةِ المَالِ)) (حل) عَنْ أبي هُرَيْرَةَ.(٢٤) ((آمِرُوا النِّسَاءَ فِي أنْفُسِهِنَّ فإِنَّ الثَّيِّبَ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وإذْنُ البِكْرِ صَمْتُها)) (طب هق) عَن الْعرس بن عميرَة.(٢٥) ((آمِرُوا النِّسَاءَ فِي بَناتِهِنَّ)) (دهق) عَن ابْن عمر.(٢٦) ((آمرُوا اليَتِيمَةَ فِي نَفْسِهَا وإذْنُهَا صِمَاتُهَا)) (طب) عَن أبِي مُوسَى.(٢٧) ((آمَنَ شِعْرُ أُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ وَكَفَرَ قَلْبُهُ)) (أَبُو بكرٍ) بن الْأَنْبَارِي فِي المَصَاحِفِ (خطّ) وَابْن عَسَاكِرَ عَن ابْن عَبَّاس.(٢٨) ((آمينَ خاتَمُ رَبِّ العالَمِينَ على لِسانِ عِبَادِهِ المُؤمِنِينَ)) (عد طب فِي الدُّعاءِ) عَن أبي هُرَيْرَة.(٢٩) (ز) ((آياتُ المُنافِقِ مَنْ إذَا حَدَّثَ كَذَبَ وإذَا ائْتُمِنَ خَانَ وإذَا وَعَدَ أخْلَفَ)) (طر) عَن أبي بكر.(٣٠) ((آيتانِ هُما قُرْآنٌ وهُما يَشْفَعانِ وهُما مِمَّا يُحِبُّهُما الله الآيتانِ فِي آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ)) (فر) عَن أبِي هُرَيْرَةَ.(٣١) ((آيَةُ الإيمانِ حُبُّ الأَنْصَارِ وآيَةُ النِّفاقِ بُغْضُ الأنْصارِ)) (حم ق ن) عَن أنس.(٣٢) ((آيَةُ العِزِّ {الحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً} الآيَةَ)) (حم طب) عَن مُعاذِ بن أنَسٍ.(٣٣) ((آيَةُ الكُرْسي رُبْعُ القُرآنِ)) (أبُو الشَّيخ فِي الثَّوَابِ عَن أنس.(٣٤) ((آيَةُ المُنافِقِ ثَلَاثٌ إذَا حَدَّثَ كَذَبَ وإذَا وعَدَ أخْلَفَ وإذَا ائْتُمِنَ خانَ)) (ق ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.(٣٥) ((آيةٌ بَيْنَنا وَبَيْنَ المُنَافِقِينَ شُهُودُ العِشَاءِ والصُّبْحِ لَا يَسْتَطِيعُونَهُما)) (ص) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسَلاً.(٣٦) ((آيَةُ مَا بَيْنَنا وَبَيْنَ المُنافِقِينَ أنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ)) (٤ هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.