شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى (ابن النجار الفتوحي)القسم: الفقه الحنبليالكتاب: معونة أولي النُهَى شرح المنتهى (منتهى الإرادات) [وفي هذه التسمية بحثٌ]تصنيف: محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحى الحنبلى، الشهير بابن النجار (٨٩٨ - ٩٧٢ هـ)دراسة وتحقيق: أ. د عبد الملك بن عبد الله دهيش [ت ١٤٣٤ هـ]توزيع: مكتبة الأسدي، مكة المكرمةالطبعة: الخامسة (منقحة ومزيدة)، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مالأجزاء: ١٢ (الأخير فهارس)[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في Ramisher: ١ يوليو ٢٠٢٦.
معونة أولى النهىشرح المنتهى"منتهى الإرادات " تصنيفالإمام محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحى الحنبلىالشهير: بابن النجار(٨٩٨ - ٩٧٢ هـ) دراسة وتحقيقأ. د عبد الملك بن عبد الله دهيشالجزء الأول
معونة أولى النهىجميع الحقوق محفوظة للمحققأ. د عبد الملك بن عبد الله بن دهيش الطبعة الخامسةطبعة منقحة ومزيدة١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
توزيعمكتبة الأسدىمكة المكرمة - هاتف (٥٥٧٠٥٠٦/ ٠٠٩٦٦٢) فاكس (٥٥٧٥٢٤١/ ٠٠٩٦٦٢)ص - ب: ٢٠٨٣
بسم الله الرحمن الرحيممقدمة الطبعة الخامسة:الحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والشكر له سبحانه علىنعمه الظاهرة والباطنة، والصلاة والسلام على سيد البرية، وهادى البشرية، سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،نحمده حمد الشاكرين المذكورين في الكتاب المبين. أما بعد:فان كتاب: " معونة أولى النُّهَى شرح المنتهى " تأليف الإمام محمد بنأحمد بن عبد العزيز الفُتُّوحِي الحنبلي الشهير بابن النجار (ت ٩٣٢ هـ) يعد من الكتب المهمة في المذهب الحنبلي، هو وأصله. " منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع مع التنقيح وزيادات " وتعود أهميته كونه من الكتب المعوّل عليها في القضاء والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، ومما يزيد من أهميته أيضاً أنه شُرح من قِبَل مؤلف الأصل فصاحب الكتاب يكون أدرى بما فيه، وأكثر خبرة ببيان مبهمة وغامضة ومشكله. ولذا جاء هذا الشرح متقناً حاوياً شافياً.وقد منّ الله عز وجل علي بأن أخرجت العديد والكثير من كتب الفقه الحنبلي وأصوله، ومن هذه الكتب كان " معونة أولي النُّهَى شرح المنتهى " الذي قمت بتحقيقه وإخراجه في اثني عشر مجلداً، ولأهميته فقد طبع في أربع طبعات سابقة لهذه الطبعة، وها أنا بتيسير من الله أقدم للطبعة الخامسة منه، وأطلب من الله عز وجل العون والتوفيق في إخراج النافع من تراث أمتنا الإسلامية، انه ولي ذلك والقادر عليه.وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين. . .محقق الكتابأ. د. عبد الملك بن عبد الله بن دهيشمكة المكرمة في ربيع الأول ١٤٢٩ هـ
بسم الله الرحمن الرحيممقدمة الطبعة الرابعةالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:فهذه هي الطبعة الرابعة لكتاب " معونة أولي النُّهَى شرح المنتهى " المتن والشرح كلاهما للإمام تقي الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن علي بن إبراهيم الفُتُّوحِي المصري، الشهير بـ " ابن النجار ".ويعد كتابه من المصادر القيمة في أصول مذهب الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- الذي ينجلي به غامض المشتبه، وما مال عن جادة الصواب.تمتاز هذه الطبعة الجديدة بما يلي:١ - وضع الآيات القرآنية من رسم المصحف الشريف لتجنب الخطأ في رسم الخط القرآني.٢ - وضعنا أسماء الكتب ضمن أقواس التنصيص " ".٣ - تصحيح الأخطاء الواقعة في الطبعات السابقة على ندرتها.٤ - مراجعة متن " منتهى الإرادات " على طبعة " مكتبة دار العروبة " تحقيق عبد الغني عبد الخالق (١٣٨١ هـ - ١٩٦٢ م).٥ - استخدام أحدث ما وصلت إليه الطباعة الحديثة بأجهزة الصف التصويري والأوفست، بما يظهر جمال الحرف والكلمة والترتيب والإخراج.وهذا ما يدفع بالقارئ إلى مطالعته واستجلاء فوائده، والعمل بما جاء فيه من أحكام شرعية.وفي الختام نسأل الله عز وجل أن يرحم مؤلفه ابن النجار ويجزيه خير الجزاء. كما ندعو المولى عز وجل أن يتقبل منا عملنا، وينفعنا وينفع به المسلمين إلى يوم الدين، انه سميع مجيب.د. عبد الملك بن عبد الله بن دهيشغرة محرم الحرام ١٤٢٨ هـ
بسم الله الرحمن الرحيممقدمة الطبعة الثالثةالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:فهذه هي الطبعة الثالثة لكتاب " معونة أولي النُّهَى شرح المنتهى " للإمام أحمد بن النجار الحنبلي. خاتمة محققي الحنابلة. نقدمها بعد أن نفدت طبعتي الكتاب الأولى والثانية. وتلقاها طلاب العلم بشغف وإقبال كبير.ثم عثرت على نسخة خطية لهذا الكتاب ضمن مقتنيات والدي رحمه الله، قد نسخها بنفسه، وعلق على هوامشها بخطه، وذلك في عام ١٣٦٣ هـ.وهي قطعة من هذا الكتاب تبدأ من أوله وتنتهي بالأوقات التي يكره فيها الصلاة (فصل: ويكره فيها أي في الصلاة الالتفات. . . الخ) وعدد أوراقها ١٩٢ صفحة وكل صفحة تحتوي على ٢٧ سطر.وتمتاز هذه الطبعة بما يلي:أ- تمت إعادة مراجعة المادة العلمية للكتاب بأصوله الخطية. وكذلك مراجعتها بأصول المصنف وموارده.٢ - مراجعة أعمال التحقيق وتخريج الأحاديث والآثار.٣ - إعادة تقسيم الكتاب، وجعله ضمن اثني عشر جزءاً. وكانت الطبعة الأولى والثانية في تسع مجلدات.٤ - إعداد فهرس معجمي شامل للأحكام الفقهية الواردة في الكتاب تسهيلاً لمراجعتها.نسأل الله أن يتقبل منا عملنا، وأن يجعله خالصا لوجهه، وأن ينفع به المسلمين.انه سميع مجيب.د. عبد الملك بن عبد الله بن دهيشغرة رجب ١٤١٨ هـ
تقديمالحمد لله رب العالمين، وصلوات الله وسلامه على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.أما بعد:فقد كنت أثناء تولي القضاء بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة كثير الرجوع إلى كتاب " شرح منتهى الإرادات " للإمام منصور البهوتي- رحمه الله. وقد لفت انتباهي ما ورد في مقدمة المصنف، حيث قال: " ان كتاب " المنتهى " لعَلَم الفضائل وأوحد العلماء الأماثل، محمد تقي الدين ابن شيخ الإسلام أحمد شهاب الدين ابن النجار الفُتُّوحِي الحنبلي. تغمده الله تعالى برحمته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته: كتاب وحيد في بابه، فريد في ترتيبه واستيعابه، سلك فيه منهاجاً بديعاً، ورصعه ببدائع الفوائد ترصيعاً. عُدّ ذلك الكتاب من المواهب، وسار في المشارق والمغارب، وشرحه مصنفه. . . "(١) .فبدأت البحث عن الكتاب في المكتبات.وأثناء زيارتي للقاهرة عام (١٤٠٩ هـ)، شاء الله أن أزور " المكتبة الأزهرية " وأتفقد ما بها من مخطوطات قيمة، فعثرت هناك على مخطوطة كتاب " معونة أولي النُّهَى شرح المنتهى " للإمام تقي الدين محمد بن أحمد الفُتُّوحِي الشهير ب " ابن النجار الفُتُّوحِي الحنبلي ". فتأملت الكتاب فألفيته عديم النظير في الباب.(١) " شرح منتهى الإرادات " ١: ٣.
ولم أزل أبحث عن مخطوطات أخرى لهذا الكتاب القيم، حتى وقفت على نسخ يأتى وصفها في مبحثها الخاص بها ان شاء الله(١) .وتأتي أهمية هذا الكتاب المبارك من أمور أربعة:الأول: أن المصنف- رحمه الله قد وثّق مسائل الكتاب بالأحاديث النبوية، وآثار الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة.الثاني: كون متنه جامعاً لكتابين عظيمين هما " المقنع "لشيخ المذهب الإمام ابن قدامة، و" التنقيح " للإمام المرداوي- رحمهما الله-الثالث: ما يتمتع به مصنف الكتاب الإمام ابن النجار عند علماء المذهب من مصداقية وقدم راسخة في الفقه: بوأته المكانة العلمية اللائقة بين علماء المذهب حتى شهد له بذلك القاصي والداني.الرابع: أن العمل بالمحاكم الشرعية بالمملكة العربية السعودية يعتمد على المفتى به من مذهب الإمام أحمد بن حنبل- رحمه الله. وجاء في قرار هيئة المراقبة القضائية: أن المصادر المعتمدة في الفقه هي:١ - " شرح منتهى الإرادات ". المتن للشيخ الفُتُّوحِي، والشرح للشيخ البهوتي.٢ - شرح الإقناع: "كشاف القناع عن متن الإقناع "، المتن للشيخ الحجاوي، والشرح للشيخ البهوتي(٢) . فما اتفق عليه هذان الشرحان، أو انفرد به أحدهما فهو المتبع، وما اختلفا فيه فالعمل بما في " المنتهي".وقد أثنى ابن حميد على الإمام الفُتُّوحِي، فقال(٣) : ". . . انتهى إليه بعدوالده معرفة فقه الإمام أحمد- رضي الله عنه. . . ألف مصنفه المشهورالمنعوت ب " منتهى الإرادات ". حرر مسائله على الراجح من المذهب.(١) ص: (١٢٥).(٢) مجموعة النظم الحكومية، قسم القضاء الشرعي ١٤.(٣) " السحب الوابلة " لابن حميد ٢: ٨٥٤ - ٨٥٥.
فاشتغل به عامة طلبة الحنابلة في عصره، واقتصروا عليه. . . انتهت إليه الرياسة في مذهبه ". فاندرج تحت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين "(١) .وها أنا أقدم بين يدي المجلد الأول من هذا الكتاب دراسة تناولت حياة الإمام ابن النجار، وأهمية كتابه، والمنهج الذي رسمه المصنف لنفسه وسار عليه. فجاءت مسائل هذا الكتاب مؤيدة بالأحاديث النبوية، وأقوال السلف الصالح.وأفرد المصنف في آخر هذا الكتاب مساحة للمصطلحات التي أوردها في كتابه وقواعد وتنبيهات قلّ أن تجدها مجتمعة في غير هذا الكتاب.وأفردت مبحثاً خاصاً سجلت فيه الموارد التي اعتمد عليها ابن النجار في تصنيف كتابه هذا فبلغت (٢٠٠) مورداً.لذا أحببت إخراج هذا السفر المبارك للناس ليعم النفع به.هذا وأسأل الله جلت قدرته أن ينفعنا به والمسلمين، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم انه ولي ذلك والقادر عليه.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.وكتبهد. عبد الملك بن عبد الله بن دهيشعاشر شهر الله المحرم عام ١٤١٦ هـمكة المكرمة(١) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٢٩٤٨) ٣: ١١٣٤ أبواب الخمس باب: قول الله تعالى: (فأن لله خُمُسَهُ وللرسول).وأخرجه الإمام مسلم في " صحيحه " (١٠٣٧) ٢: ٧١٨ كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة.
المبحث الأول حياة المؤلف الإمام الفُتُّوحِي " ابن النّجار "
نص على ذلك في رواية حنبل.قال في " الإنصاف ": وهو المذهب. يعني التفرقة بين الفرض والنفل. ودليله ما روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء "(١) . رواه البخاري ومسلم.وقد تقدم كلام المجد في " شرح الهداية " في الفرق بين النفل والفرض.واستدل أبو بكر على التفرقة بين الفرض والنفل بقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر: " إذا كان الثوب ضيقاً فاشدده على حقوك "(٢) ، وفي لفظ: " فاتزر به "(٣) . رواه البخاري. وقال: هذا في التطوع، وحديث أبي هريرة: في الفرض.والمراد بالعاتق: موضع الرداء من المنكب. وقوله: بلباس يعني: سواءكان من الثوب الذي عورته به أم من غيره إذا كان قادراً على ذلك.إذا تقرر هذا فأي شيء ستر به أحد عاتقيه من اللباس كفاه (ولو وصف البشرة).قال في " الشرح الكبير ": وإن كان يصف البشرة؛ لأن وجوب ذلك بالخبر، ولفظه: " لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء "(٤) . وهذا يقع على ما يستر البشرة وما لا يستر.(وتسن صلاة حرة) بالغة (في درع) وهو القميص، (وخمار) وهو ما تضعه على رأسها وتديره تحت حلقها، (وملحفة) وهي الثوب الذي تلتحف به. وتسمى هذه الملحفة أيضاً: جلبأبا. روى ذلك محمد بن عبد الله(١) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٣٥٢) ١: ١٤١ أبواب الصلاة في الثياب، باب إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه.وأخرجه مسلم في "صحيحه " (٥١٦) ١: ٣٦٨ كتاب الصلاة، باب الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه.(٢) أخرجه أبو داود في " سننه " (٦٣٤) ١: ١٦٩ كتاب الصلاة، باب إذا كان الثوب ضيقاً يتزر به.(٣) أخرجه البخاري قي " صحيحه " (٣٥٤) ١: ١٤٢ أبواب الصلاه في الثياب، باب إذا كان الثوب ضيقا.(٤) سبق تخريجه أعلاه.
حياة المؤلف الإمام الفُتُّوحِي " ابن النجار " محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن علي الفُتُّوحِي، تقي الدين " ابن النجار ": (٨٩٨ - ٩٧٢ هـ).مصادر ترجمته:الكتب التي ترجمت لابن النجار قليلة جداً، فلم تقع له ترجمة في أهم كتب تراجم القرن العاشر. عصر مؤلفنا مثل:* " النور السافر في أعيان القرن العاشر ": لعبد القادر بن شيخ ابن عبد الله العيدروس (ت ١٠٣٨ هـ).* " الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة ": لمحمد بن محمد الغزي(ت ١٠٦١ هـ).* " البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ": للقاضي محمد بن علي الشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ).أما الكتب التي ترجمت له فهي:١ - " شذرات الذهب في أخبار من ذهب ": لأبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلى (ت ١٠٨٩ هـ). وهو كتاب مطبوع مشهور وردت فيه ترجمة لمؤلفنا تحت اسم أحمد بن شهاب الدين الفُتُّوحِي في آخر وفيات سنة
(٩٨٩ هـ)(١) ، وقال: " وفي حدودها. . . ".ولكن كل المعلومات التي وردت عند ترجمته تخص صاحب كتابنا، حيث أشار أنه صاحب " المنتهى "، ونقل ما ذكره الشعراني عنه في ذيله على الطبقات، وكلها معلومات تخص ابن النجار الابن (محمد بن أحمد)، أما ابن النجار الأب أحمد بن عبد العزيز المتوفى سنة (٩٤٩ هـ) فقد أورد له ترجمة وافية عند وفيات السنة المذكورة(٢) .وهذا الخطأ قد جعل كل من ترجم لابن النجار أحمد بن محمد بن عبد العزيز يذكر أنه لم يعثر له على ترجمة في " شذرات الذهب "، وخاصة مُحَقِّقيْ كتاب " النعت الأكمل " فقد ذكرا أنه لم تقع لهما ترجمة له في " الشذرات "، وذلك عند ذكر ترجمته في الكتاب، كما ذكر القول نفسه محققا كتاب " شرح الكوكب المنير " لابن النجار إذ قالا: انه لم يترجم له في " شذرات الذهب " لابن العماد الحنبلي وذلك عند ذكرهما للكتب التي ترجمت لابن النجار في مقدمة تحقيق الكتاب.٢ - " النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل " تأليف محمد الغزيالعامري (ت ١٢١٤ هـ). وهو شافعي المذهب ومع ذلك ترجم للحنابلة، وقد اشتمل على التراجم من سنة (٩٠١) إلى سنة (١٢٠٧ هـ). وهو كتاب مطبوع بتحقيق كل من الأستاذين محمد مطيع حافظ، ونزار أباظة. من نشر دار الفكر بدمشق.وقد جاءت ترجمة الفُتُّوحِي في هذا الكتاب مختصرة.٣ - " السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة ": للشيخ محمد بن عبد الله بن عثمان بن حميد العامري (ت ١٢٩٥ هـ). وهو كتاب ضخم ذيّل فيه على " طبقات ابن رجب " من وفيات سنة (٧٥١ هـ) حيث توقف ابن رجب واستمر إلى قرب وفاته في سنة (١٢٥٠ هـ)، وقد توسع ابن حميد في ترجمته نوعاً ما.(١) " شذرات الذهب " ٨: ٣٩٠.(٢) المرجع السابق ٨: ٢٧٦.