الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن (أحمد بن حنبل)القسم: التفسيرالكتاب: الجامع لعلوم الإمام أحمد - قسم الفقهالإمام: أبو عبد الله أحمد بن حنبلالمؤلف: خالد الرباط، سيد عزت عيد [بمشاركة الباحثين بدار الفلاح]الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - جمهورية مصر العربيةالطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ معدد الأجزاء: ٢٢ (هذا القسم هو من الجزء ١٣ من الكتاب)أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية)[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في Ramisher: ١ يوليو ٢٠٢٦.
الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن - جـ ١٣كتاب علوم القرآن وما جاء في آياته من تفسير
أخطاء طباعية واستدراكاتلوحظ الأخطاء الآتية في "الجامع لعلوم الإمام" بعد الطباعة (*)(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: وقد تم استدراكها في مواطنها من هذه النسخة الإلكترونية
المجلد الثالث عشرص ٤٥٩ / س ١٦: "لا خرب" تعدل: "لأخرب".صـ ٤٥٩ / س ١٨: "السما" تعدل: "السماء".صـ ٤٧٣ / س ١٣، ١٤، رواية عبد اللَّه في سورة مريم تنقل إلى سورة آل عمران صـ ٤٤٧.
كتاب علوم القرآن وما جاء في آياته من تفسير باب معرفة أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل وما نزل منه بمكة وما نزل بالمدينة٣١٥٥ - أول ما نزل وآخر ما نزلقال المروذي: قال أحمد: أول شيء نزل من القرآن {اقْرَأْ} وآخر شيء نزل من القرآن المائدة."طبقات الحنابلة" ١/ ١٤١، "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٩ ٣١٥٦ - ما جاء فيما نزل بمكة نزل بالمدينة من القرآنقال المروذي: قال أحمد: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} بالمدينة {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} بمكة نزلت، وقال: أربع سور نزلت بالمدينة: (البقرة) و (آل عمران) و (النساء) و (المائدة) وقال: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ} [الحج: ٥٢] أربع آيات آخرها {تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} [الحج: ٥٥] هذِه نزلت بمكة، والباقي بالمدينة."طبقات الحنابلة" ١/ ١٤٩ قال المروذي: وقال: أربع سور أنزلت بالمدينة: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة. {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}، قال: بالمدينة، {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} قال: بمكة.
وقال المروذي: قال أحمد: وقوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} بالمدينة صحيح، {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} بمكة فمنه ما هو بالمدينة ومنه ما هو بمكة، فالبقرة مدنية وفيها {يَاأَيُّهَا النَّاسُ}."بدائع الفوائد" ٣/ ٩٩
باب وجوب تعلم القرآن وحفظه وفضل حمله٣١٥٧ - وجوب تعلم القرآن إذا لم يوجد من يقوم بهقال صالح بن زياد السوسي: سألت أبا عبد اللَّه عن الإمام يخاف أن يُمتحن على الإمامة؟ قال: يتركها.قلت: فالمؤذن يخاف أن يمتحن على الأذان؟ قال: يتركه.قلت: فالمقرئ يخاف أن يمتحن على القراءة؟ قال: لا يتركها؛ ليس كل الناس يحفظ القرآن."طبقات الحنابلة" ١/ ٤٦٨ - ٤٦٩ ٣١٥٨ - ما جاء في أن أول ما يقرأه ويتعلمه القرآنقال عبد اللَّه: قال أبي: حدثنا ابن علية قال: إنما كرهوا الكتاب؛ لأن من كان قبلكم اتخذوا الكتب فأعجبوا بها، فكانوا يكرهون أن يشتغلوا بها عن القرآن."العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٣١) قال الخلال: قال أحمد بن بشر بن سعيد الكندي: سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل قلت: رجل قرأ القرآن وحفظه، وهو يكتب الحديث، يختلف إلى المسجد، ويقرأ ويُقرئ ويفوته الحديث أن يطلبه، فإن طلب الحديث فاته المسجد، وإن قصد المسجد فاته طلبُ الحديث، فما تأمره؟قال: بذا وبذا، فأعدت عليه القول مرارًا، كل ذلك يُجيبني جوابًا واحدًا: بذا وبذا."الطبقات" ١/ ٥٠ - ٥١
قال الميموني: سألت أحمد: أيما أحب إليك أبدأ ابني بالقرآن أو بالحديث؟ قال: بالقرآن.قلت: أعلمه كله؟قال: إلا أن يعسر عليه فتعلمه منه، ثم قال لي: إذا قرأ أولًا تعود القراءة ولزمها."طبقات الحنابلة" ٢/ ٥٩٥، "الآداب الشرعية" ٢/ ٣٣، "الفروع" ١/ ٥٥١، "معونة أولي النهى" ٢/ ٣٠٥ ٣١٥٩ - فضل حمل القرآن وتلاوتهقال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: قلت لأبي عبد اللَّه: ما معني: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار" (١)؟قال: هذا يرجى لمن القرآن في قلبه، ألا تمسّه النار. "في إهاب" يعني: في جلد، يعني: في قلب رجل. وقال في موضع آخر: "في إهاب" في جلد."مسائل بن هانئ" (٢٠١٩)(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ١٥١، والدارمي ٤/ ٢٠٨٦ (٣٣٥٣)، وأبو يعلى ٣/ ٢٨٤ (١٧٤٥)، والطبراني ١٧/ ٣٠٨ (٨٥٠) من طريق ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر. . الحديث.قال الهيثمي في "المجمع" ٧/ ١٥٨: رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه خلاف.وقال الألباني في "الصحيحة" (٣٥٦٢): وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات؛ على ضعف في مشرح بن هاعان ردًا على قول الحافظ فيه: مقبول، وقد قال ابن عدي: صدوق، لا بأس به.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "إنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ عز وجل بشئ أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ" (١) يعني القرآن.وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال، عن فروة بن نوفل الأشجعي قال: كنت جارًا لخباب، فخرجت يومًا من المسجد، وهو آخذ بيدي، فقال: يا هنتاه، تقرب إلى اللَّه عز وجل بما استطعت، فإنك لن تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه."الزهد" ص ٤٦ قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يقول: إن اللَّه تبارك وتعالى يقول: أريد عذاب عبادي، فإذا نظرت إلى جلساء القرآن، وعمار المساجد، وولدان الإسلام سكن غضبي يقول: صرفت عذابي."الزهد"، رواية عبد اللَّه صـ ١٢٢ قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المعلى -رجل من كندة- عن (فلان بن عبد الرحمن بن يزيد) (٢) قال: قال عبد اللَّه: إن هذا القرآن شافع مشفع وما حل(١) رواه الترمذي (٢٩١٢). وقال البخاري في "خلق أفعال العباد" (٤٠٤): هذا الخبر لا يصح لإرساله وانقطاعه. وقال الألباني في "الضعيفة" (١٩٥٧) وهذا مع إرساله فيه العلاء بن الحارث، وكان قد اختلط، وهذا وقد كنت غفلت عن هذِه العلة فأوردت الحديث في "الصحيحة" (٩٦١) وخرجته هناك بنحو مما هنا دون أن أتنبه لها. أهـ بتصرف.(٢) هو محمد بن عبد الرحمن بن يزيد أبو جعفر الكوفي، روى عن: عمه الأسود بن =
مصدق، فمن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار."الزهد" رواية عبد اللَّه ص ١٩٤ قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا هارون، -يعني: ابن عنبرة- عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد اللَّه قال: إن هذِه القلوب أوعية فأشغلوها بالقرآن، ولا تشغلوها بغيره."الزهد" رواية عبد اللَّه ص ٢٠١ قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثني محمد بن بشر، حدثنا مسعر قال: سمعت معنًا قال: قال عبد اللَّه: إن كل مؤدب يحب أن يؤتى أدبه، وإن أدب اللَّه القرآن."الزهد" رواية عبد اللَّه ص ٢٠٣ قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا حجاج، أنبأنا جرير، عن سليمان بن شرحبيل، عن أبي أمامة أنه قال: اقرءوا القرآن، ولا يغرنكم المصاحف المعلقة؛ فإن اللَّه عز وجل لا يعذب قلبًا وعاءً للقرآن."الزهد" رواية عبد اللَّه ٢٥٣ قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل، أنبأنا يونس، أخبرني مولى الأحنف بن قيس قال: كان الأحنف قلما خلا إلا دعا بالمصحف."الزهد" رواية عبد اللَّه ٢٨٦ قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثني رجل من قوم عامر أن عامرًا أتى امرأة من بلعنبر يعزيها على أخ لها كان آخر من بقى= يزيد وأبيه عبد الرحمن بن يزيد وعلقمة بن قيس. وروى عنه الحكم بن عتيبة ومسلمة ابن كهيل.انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ٢٥/ ٦٤٨.
من أهلها، فقال لها: تعزي بالقرآن؛ فإنه من لم يتعز بالقرآن تقطعت نفسه على الدنيا."الزهد" رواية عبد اللَّه ٢٨٧ قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد اللَّه، حدثنا وهب قال: قيل لرجل ألا تنام؟ قال: إن عجائب القرآن أذهبت نومي."الزهد" رواية عبد اللَّه ص ٣١٥ قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، وأبي البختري أن ابن مسعود، قال: تعلموا القرآن واتلوه؛ فإنكم تؤجرون بكل اسم فيه عشرا، أما إني لا أقول بألف لام ميم عشرا ولكن بالألف عشرا وباللام عشرا وبالميم عشرا."الزهد" رواية عبد اللَّه ص ٣٧٧ قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثني سيار، حدثنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: يا حملة القرآن ما زرع القرآن في قلوبكم، فإن القرآن ربيع المؤمنين كما أن الغيث ربيع الأرض، فقد ينزل الغيث من السماء فيصيب الحش فيه الحبة ولا يمنعه نتن موضعها أن تهتز وتخضر وتحسن فيه، حيلة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ أين أصحاب سورة؟ أين أصحاب سورتين؟ ما علمتم فيها؟"الزهد" رواية عبد اللَّه ص ٣٨٦ قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثني عبد الرحمن بن حميد قال: سمعت أبا إسحاق يقول: أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا: حدثنا شعبة، وحجاج، حدثني شعبة قال: سمعت علقمة بن مرثد يحدث: عن سعيد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان بن عفان، عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" (١).قال بهز في حديثه: خيركم من تعلم القرآن وعلمه".قال محمد بن جعفر وحجاج في حديثهما: قال أبو عبد الرحمن السلمي: فذلك الذي أقعدني هذا المقعد."الزهد" رواية عبد اللَّه ٤٣٨ قال الخلال: كتب إليّ يوسف بن عبد اللَّه الإسكافي: حدثنا الحسن ابن علي بن الحسن أنه سأل أبا عبد اللَّه عن الرجل يشرع له وجه بر فيحمل نفسه على الكراهة، وآخر يشرع له فيسر بذلك، فأيهما أفضل؟قال: ألم تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من تعلم القرآن وهو كبير يشق عليه فله أجران" (٢)."تقرير القواعد" ١/ ١٣٦(١) رواه الإمام أحمد ١/ ٥٨، والبخاري (٥٠٢٧).(٢) رواه الإمام أحمد ٦/ ٤٨، والبخاري (٤٩٣٧)، ومسلم (٧٩٨) من حديث عائشة رضي الله عنها بنحوه.
فصل ما جاء في فضل قراءة سور من القرآن ٣١٦٠ - ما جاء في فضل قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من قرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنما قرأ ثلث القرآن" (١).فلم يقم لي على أمر بين.قال إسحاق: إنما معنى ذلك أن اللَّه عز وجل جعل لكلامه فضلًا على سائر الكلام، ثم فضل بعض كلامه على بعضٍ، فجعل لبعضه ثوابًا أضعاف ما جعل لغيره من كلامه، فـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} إنما تعدل بثلث القرآن أي: لتحريض النبي صلى الله عليه وسلم أمته على تعليمه وكثرة قراءته، وليس معناه: أن لو قرأ القرآن من أوله إلى آخره أن قراءة ثلاث مرات: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ذلك. لا، ولو قرأ أكثر من مائتي مرة، وكذلك قراءة سائر السور إذ فضل بعضها على بعض، وجعل ثواب بعضها أكثر من ثواب بعض، ولكن فيما وصف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بيان أن كل قراءة قدر هذِه السور التي فضلت وبين ثوابها لا يعدلها شيء من القرآن إذا كان كقدره."مسائل الكوسج" (٣٢٣٥)(١) رواه الإمام أحمد ٣/ ٢٣، والبخاري (٥٠١٣) من حديث أبي سعيد الخدري، ومسلم (٨١١) من حديث أبي الدرداء.
باب آداب الناس مع القرآن٣١٦١ - حكم نقش القرآن على الجدر وفي الثياب وغيرهاقال إسحاق بن منصور: قلت لأحمد بن حنبل: يُكتب في الخاتم ذكر اللَّه عز وجل، أو شيء من القرآن؟قال: لا يكتب فيه ذكر اللَّه عز وجل.قال إسحاق: كما قال؛ لما يدخل فيه الخلاء."مسائل الكوسج" (٣٤٨١) قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن الستر يكتب عليه القرآن، فكره ذلك، وقال: لا يكتب القرآن على شيء منصوب، لا ستر ولا غيره."الورع" (٤٥٥) ٣١٦٢ - تزيين المصاحف بالذهب وتعشيرهقال إسحاق بن منصور: قلت: يكره أن يزين المصحف بالذهب أو يعشر؟قال: أما يعشعر فليس به بأس، وأما النقط ما أنفعه، والتزين بالذهب والفضة مكروه.قال إسحاق: كل هذا مكروه؛ لأنه محدث."مسائل الكوسج" (٣٤٩٨)
٣١٦٣ - حكم تقسيم المصحف لحملهقال أبو الفضل صالح: سألت أبي عن رجل عنده مصحف جامع، يريد أن ينقضه، ويجعله أثلاثًا؛ ليكون أخف عليه، فأيش ترى في ذلك؟قال: لا أعلم به بأسًا."مسائل صالح" (١٣٨) ٣١٦٤ - حكم تسمية السور بأسمائهاقال إسحاق: يكره أن يقال: سورة كذا وكذا؛ لما سنَّ ابن مسعود رضي الله عنه ذلك؟قال: لا أدري ما هو.قال إسحاق: لا، بل السنة أن يقال: سورة كذا وكذا؛ لما سن ابن مسعود رضي الله عنه (١) ذلك."مسائل الكوسج" (٣٣٢٦) ٣١٦٥ - حرق المصحف أو الصحف التي فيها الذكر ومحو اللوح بالقدمقال إسحاق بن منصور: قلت: يحرق المصحف إذا كان فيه ذكر اللَّه عز وجل؟قال أحمد: الدفن عندي كان أحسن.(١) رواه الإمام أحمد ١/ ٣٧٤، والبخاري (١٧٤٧)، ومسلم (١٢٩٦).