المغني عن الحفظ والكتاب (الوراني الموصلي)القسم: العلل والسؤلات الحديثيةالكتاب: المغني عن الحفظ والكتاب (مطبوع مع جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب لأبي إسحاق الحويني)المؤلف: عمر بن بدر بن سعيد الوراني الموصلي الحنفي، ضياء الدين، أبو حفص (ت ٦٢٢هـ)الناشر: دار الكتاب العربي - بيروتالطبعة: الأولى، ١٤٠٧ هـعدد الأجزاء: ١[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في Ramisher: ١ يوليو ٢٠٢٦.
(بَاب فِي زِيَادَة ونقصانه وَأَنه قَول وَعمل)قَالَ المُصَنّف: " لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم شَيْء ".
بَاب (فِي المرجئة والجهمية والقدرية والأشعرية)قَالَ المُصَنّف: " لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم شَيْء ".
(٣) بَاب (فِي أَن كَلَام الله عز وجل قديم غير مَخْلُوق)قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ رحمه الله: " قد ورد فِي هَذَا الْبَاب أَحَادِيث، لَيْسَ فِيهَا شَيْء يثبت ".
بَاب (فِي خلق الْمَلَائِكَة)عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " يُؤمر جِبْرِيل كل غَدَاة، فَيدْخل بَحر النُّور، فينغمس فِيهِ انغماسة ثمَّ يخرج فينفض انتفاضة سبعين ألف قَطْرَة (!) يخلق تَعَالَى من قَطْرَة ملكا … الحَدِيث ". قَالَ عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْحَافِظ رحمه الله: " لَهُ طرق. وَلَا يَصح عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَمِنْهَا شَيْء وَلَا من غَيرهَا ".
بَاب (فِي التَّسْمِيَة بِمُحَمد أَو أَحْمد)قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: " قد ورد فِي هَذَا الْبَاب أَحَادِيث عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَيْسَ فِيهَا مَا يَصح ".
بَاب (فِي الْعقل)قَالَ أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ: " لَا يثبت فِي هَذَا الْمَتْن شَيْء ". وَقَالَ أَبُو حَاتِم: " لَيْسَ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم خبر صَحِيح من الْعقل ".
بَاب (فِي تعمير الْخضر وإلياس)سَأَلَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ بن حَنْبَل عَن تعمير الْخضر وإلياس وأنهما باقيان يريان ويروى عَنْهُمَا فَقَالَ: " من أحَال على غَائِب لم ينتصف مِنْهُ، وَمَا ألْقى هَذَا بَين النَّاس إِلَّا الشَّيْطَان ". وَسُئِلَ البُخَارِيّ رحمه الله عَن الْخضر وإلياس: هَل هما فِي الْأَحْيَاء؟ فَقَالَ: " كَيفَ يكون هَذَا وَقد قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: " لَا يبْقى على رَأس مائَة سنة مِمَّن هُوَ على ظهر الأَرْض الْيَوْم أحد ". وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: " وَمَا جعلنَا لبشر من قبلك الْخلد ".
بَاب (طلب الْعلم فَرِيضَة)
بَاب (من سُئِلَ عَن علم فكتم)قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: " لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء ".
بَاب (ذكر فَضَائِل الْقُرْآن)قد ورد: " من قَرَأَ سُورَة كَذَا فَلهُ أجر كَذَا " من أول الْقُرْآن إِلَى آخِره … قَالَ ابْن الْمُبَارك: " أَظن الزَّنَادِقَة وَضَعتهَا ". قَالَ المُصَنّف: " فَلم يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء غير قَوْله فِي فَاتِحَة الْكتاب لأبي: ١ - " أَلا أعلمك سُورَة هِيَ أعظم سُورَة فِي الْقُرْآن؟ الْحَمد لله رب الْعَالمين … ". ٢ - وَقَوله عليه الصلاة والسلام: " الْبَقَرَة وَآل عمرَان غمامتان ". ٣ - وَفِي آيَة الْكُرْسِيّ لأبي بن كَعْب: " أَتَدْرِي أَي آيَة من كتاب الله مَعَك أعظم؟ قَالَ: " الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم ". ٤ - وَقَوله: " يُؤْتى يَوْم الْقِيَامَة بِالْقُرْآنِ وَأَهله الَّذين كَانُوا يعلمُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا تقدمهم سُورَة الْبَقَرَة ". ٥ - و … " إِن الشَّيْطَان يفر من الْبَيْت الَّذِي تقْرَأ فِيهِ سُورَة الْبَقَرَة ". ٦ - وَقَوله: " من قَرَأَ بالآيتين من آخر سُورَة الْبَقَرَة كفتاه ".
٧ - وَقَول الشَّيْطَان لأبي هُرَيْرَة رضي الله عنه: " إِذا أويت إِلَى فراشك فاقرأ آيَة الْكُرْسِيّ، فَإِنَّهُ لن يزَال عَلَيْك من الله حَافظ، وَلَا يقربك شَيْطَان. فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: " صدق وَهُوَ كذوب ". ٨ - وَفِي الْكَهْف: " من قَرَأَ مِنْهَا عشر آيَات أَمن من فتْنَة الدَّجَّال ". ٩ - و … " قل هُوَ الله أحد تعدل ثلث الْقُرْآن " … ١٠ - وَفِي المعوذتين: " أنزل عَليّ آيَات لم ير مِثْلهنَّ قطّ:
بَاب (فِي فَضَائِل أبي بكر الصّديق)مِنْهَا: ١ - " أَنه تَعَالَى يتجلى للنَّاس عَامَّة، وَلأبي بكر الصّديق خَاصَّة " ٢ - و: " مَا صب الله فِي صَدْرِي شَيْئا، إِلَّا صببته فِي صدر أبي بكر ". ٣ - و: " كَانَ إِذا اشتاق إِلَى الْجنَّة قبل شيبَة أبي بكر ". ٤ - و: " أَنا وَأَبُو بكر كفرسي رهان ". ٥ - و: " إِن الله تَعَالَى لما اخْتَار الْأَرْوَاح، اخْتَار روح أبي بكر ". إِلَى غير ذَلِك مِمَّا يعرف وَضعه ببديهة الْعُقُول. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ رحمه الله:" لم أر هَذِه الْأَحَادِيث أثرا فِي الصَّحِيح وَلَا فِي الْمَوْضُوع وَإِنَّمَا تسمع من الْعَوام ".
بَاب (فضل عَليّ بن أبي طَالب)قد ورد أَنه سُئِلَ: من يحمل رَايَتك يَوْم الْقِيَامَة؟ فَقَالَ: الَّذِي كَانَ يحملهَا فِي الدُّنْيَا. عَليّ بن أبي طَالب. قَالَ ابْن مردوية:" لَيْسَ فِيهَا مَا يَصح ".
بَاب (فَضَائِل قبائل الْعَرَب)سُئِلَ عَن بني عَامر فَقَالَ:" جمل أَزْهَر " وَعَن بني تيم فَقَالَ:" هضبة حَمْرَاء " … الحَدِيث بِطُولِهِ. قَالَ الْعقيلِيّ:" الرِّوَايَة فِي هَذَا الْبَاب لَيْسَ فِيهَا شَيْء يَصح ".