علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني)القسم: العلل والسؤلات الحديثيةالكتاب: العلل الواردة في الأحاديث النبوية.المؤلف: أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (ت ٣٨٥ هـ)المجلدات من الأول، إلى الحادي عشرتحقيق وتخريج: محفوظ الرحمن زين الله السلفي [ت ١٤١٨ هـ]الناشر: دار طيبة - الرياض.الطبعة: الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.والمجلدات من الثاني عشر، إلى الخامس عشرعلق عليه: محمد بن صالح بن محمد الدباسيالناشر: دار ابن الجوزي - الدمامالطبعة: الأولى، ١٤٢٧ هـكتب الحواشي السفلية (عدا مقدمة التحقيق): محمود خليل.[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في Ramisher: ١ يوليو ٢٠٢٦.
حقوق الطبع محفوظةالطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م دار طيبة الرياض - شارع عسير - ص. ب. ٧٦١٢
العلل الواردة في الاحاديث النبوية تَأْلِيفُ الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بن عمر ابن أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الدَّارَقُطْنِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى (٣٠٦ - ٣٨٥ هـ) " هو أجل كتاب، بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن لم يسبق إليه مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده ".(ابن كثير) تحقيق وتخريج د.محفوظ الرحمن زين الله السلفي الجزء الاول
حدثنا محمد بن مخلد مرارا، وكان يضن به، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن أعين المروزي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أخيه أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يقول: لبيك حجا حقا، تعبدا ورقا.
المقدمةبسم الله الرحمن الرحيمإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أَنَّ لَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَريك له، وأشهد أن مُحمدا عبده ورسوله.أما بعد فان أحسن الكتاب كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحمد صلى الله عليه وسلم، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.وبعد، فقد لفت نظري أثناء عملي في " تلخيص العلل المتناهية " الجودة التي حواها كتاب العلل الدارقطني مع ما كنت قد علمته أثناء دراستي من الثناء والمدح اللذين أضفاهما العلماء على هذا الكتاب، وتأكد لدي هذا عندما دققت النظر في الكتاب بعد مناقشة رسالتي لاختيار موضوع للدكتوراة فترجع لدي أن الكتاب يجب أن يخرج للناس لاسد به حاجة وأبرز درة ثمينة أرى المكتبة الاسلامية بحاجة إليها فهو يجلي العلة ويبرزها، وقد تحققت في هذا الكتاب، هذا وقد تكاتفت جهود الدارقطني مع البرقاني وابن الكرخي على إنجاز هذا العمل، وزادت الرغبة عند ما سبرت الكتاب فعلمت أَنه يمتاز عن بَقيَّة عن بَقيَّة الكتب المطبوعة في هذا الفن ويزيد عليها سعة (١) وشمولا واستيعابا وتنظيما.فرأيت العمل في هذا القسم وسأقوم مستقبلا - إِن شاء الله - بإتمامه وإبرازه سائلا المولى أن يوفق ويسدد فبيده الامر، وإليه المرجع والمال.١ - ويحتوي كتاب العلل للدارقطني - مع نقصه - على " ١٧٠ " مسندا تضم أكثر من " ٣٩٨٧ " سؤال.(*)
وختاما أقدم شكري وامتناني إلى كل من قدم لي عونا من الاساتذة والاخوة في إخراج هذا الكتاب الجليل، وأخص بالذكر:١ - فضيلة الدكتور محمود أَحمد ميرة - حفظه الله - (المشرف على رسالتي الماجستير والدكتوراهـ) .٢ - فضيلة الشيخ حماد مُحمد الأَنصاري - حفظه الله -.٣ - فضيلة الدكتور أكرم ضياء العُمَريّ - حفظه الله -.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
تراجم لكل من:١ - الدارقطني ٢ - البرقاني ٣ - ابن الكرخي
٨٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ، عَنْ عُمَرَ ضَعْ خَدَّيِ بِالْأَرْضِ وَيْلٌ لِي إِنْ لَمْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي.فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ أَنَا آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ.قَالَ حَدَّثَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ كَذَلِكَ.وَخَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا عَاصِمَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ.وَقِيلَ: عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ.قَالَهُ أَبُو خَلِيفَةَ عَنِ الْقَعَنْبِيِّ وَوَهِمَ فِيهِ أَبُو خَلِيفَةَ.وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ
ترجمة الدارقطنياسمه ونسبه:هو الإمام، حافظ الزمان، أمير المؤمنين في الحديث، علي بن عمر بن أحمد ابن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عَبد الله، أَبو الحسن الدارقطني (٢) الشافعي (٣) مولده: ولد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ست (٤) وثلاثمائة (٥) في دار قطن ببغداد.نشأته: اعتني بطلب العلم منذ نعومة أظفاره، واهتم بالحديث وعلومه، وبالغ في اهتمامه، فبدأ يتردد على مجالس العلماء وعمره لم يتجاوز العشرة، فهو يمشي خلف المتعطشين إلى العلم وبيده رغيف وعليه إدام، وعندما يمنع من الدخول يقعد على٢ - الدارقطني: بفتح الدال وبعد الالف راء مفتوحة، ثم قاف مضمومة، وبعدها طاء مهملة ساكنة، ثم نون، هذه نسبة إلى دار قطن وكانت محلة كبيرة ببغداد.الانساب ٥ / ٢٧٣، وفيات الاعيان ٣ / ٢٩٨ - ٢٩٩.٣ - انظر: تاريخ بغداد ١٢ / ٣٤، تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤٠ / ١، المنتظم ٧ / ١٨٣، التقييد ١٧٩ / ٢، وفيات الاعيان ٣ / ٢٩٧، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٥٩ / ١، التذكرة ٣ / ٩٩١، طبقات الشافعية الكبرى ٢ / ٣١٠، البداية ١١ / ٣١٧.٤ - وقيل: سنة خمس.انظر المنتظم ٧ / ١٨٣.٥ - انظر: سؤالات السلمي للدارقطني ١٥٨ / ٢، تاريخ بغداد ١٢ / ٣٩ - ٤٠، المنتظم ٧ / ١٨٤، معجم البلدان ٢ / ٤٢٢: الاستدراك لابن نقطة ٤ / ٢، وفيات الاعيان ٣ / ٩٨، التذكرة ٣ / ٩٩١.(*)
الباب ويبكي.فهو كما حكى لنا يوسف القواس (٦) " كنا نمر إلى البغوي (٧) والدارقطني صبي يمشي خلفنا، بيده رغيف وعليه كامخ (٨) ، فدخلنا إلى ابن منيع (٩) ومنعناه، فقد فقعد على الباب ويبكي (١٠) ".وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر والفهم الثاقب، والبحر الزاخر (١١) حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصفار، فجلس ينسخ جزءا كان معه وإسماعيل يملي، فقال له بعض الحاضرين: لا يصح سماعك وأنت تنسخ، فقال الدارقطني: فهمي للاملاء أحسن من فهمك وأحضر، ثم قال له ذلك الرجل: أتحفظ كم أملى حديثا؟ فقال: إنه أملى ثمانية عشر حديثا إلى الان، والحديث الاول منها عن فلان، ثم ساقها كلها بأسانيدها وألفاظها لم يخرم منها شيئا، فتعجب الناس منه (١٢) .ودأب على طلب العلم حتى صار فريد عصره، وقريع دهره، ونسيجوحده، وإمام وقته في أسماء الرجال وأحوال الرواة وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية، مع الصدق والامانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب (١٣) .ورسخ في معرفة الحديث وعلله حتى صار من أحسن من تكلم في الحديث وعلله (١٤)٦ - هو: يوسف بن عمر القواس، توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.التذكرة: ٣ / ٩٨٩.٧ - هُوَ: عَبد اللَّهِ بْنُ مُحمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ.٨ - تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤١ / ١.سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٦٠ / ١.التذكرة ٣ / ٩٩٤.٩ - هو: عبد الله بن محمد البغوي.١٠ - تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤١ / ١.١١ - البداية والنهاية ١١ / ٣١٧.١٢ - انظر البداية والنهاية ١١ / ٣١٧، وتاريخ بغداد ١٢ / ٣٦ - ٣٧.١٣ - انظر المصدرين السابقين.١٤ - كتابه العلل الذي أقوم بتحقيقه جزء منه دليل واضح على ذلك.(*)
وفي الوقت نفسه اهتم بدراسة علم القراءآت، فأخذ القراءة عرضا وسماعا عن مُحمد بن النقاش (١٥) وعلي بن سَعيد القزاز (١٦) ، ومن في طبقتهما، وأصبح على معرفة جيدة بالقراءات وأصولها ومسائلها وبرع فيها براعة بالغة جعلت الناس يقولون: إِن الدارقطني يخرج مقرئ البلاد.فقد حَدَّثَنا عن نفسه فقال: " كنت أنا والكتاني (١٧) نسمع الحديث، فكانوا يقولون: يخرج الكتاني محدث البلاد، ويخرج الدارقطني مقرئ البلاد، فخرجت أنامحدثا والكتاني مقرئا " (١٨) .وكان الدارقطني مضطلعا بعلم القراءات فصنف فيها كتابا موجزا جمع الاصول في أبواب عقدها أول الكتاب، حتى قيل فيه: لم يسبق أَبو الحسن إلى طريقته التي سلكها في عقد الابواب المقدمة في أول القراءات، وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم ويحذون حذوه (١٩) .كما أَنه كان مضطلعا بالفقه، فإنه كان فقيها على مذهب الإمام الشافعي، تفقه على أَبي سَعيد الاصطخري (٢٠) الفقيه الشافعي، وقيل: بل أخذه عن صاحب لابي سعيد (٢١) .وكان عارفا باختلاف العلماء ومذاهبهم، فهو كما قال الخطيب (٢٢) : " فان كتاب السنن الذي صنفه يدل على أَنه كان ممن اعتنى بالفقه، لانه لا يقدر على جمع١٥ - هو: محمد بن الحسن بن محمد، أبو بكر المقرئ النقاش، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.تاريخ بغداد ٢ / ٢٠١ - ٢٠٥.١٦ - توفى قبل الاربعين وثلاثمائة.انظر ترجمته في غاية النهاية ١ / ٥٤٣ - ٥٤٤.١٧ - هو: عمر بن إبراهيم بن أحمد، توفي سنة تسعين وثلاثمائة.غاية النهاية ١ / ٥٨٧ - ٥٨٨.١٨ - انظر المنتظم ٧ / ١٨٤.١٩ - انظر تاريخ بغداد ١٢ / ٣٤ - ٣٥.٢٠ - هو: الحسن بن أحمد بن يزيد، توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.تاريخ بغداد ٧ / ٢٦٨ - ٢٧٠.٢١ - انظر تاريخ بغداد ١٢ / ٣٤ - ٣٥، ووفيات الاعيان ٣ / ٢٩٧.٢٢ - هو: أحمد بن علي الخطيب البغدادي، توفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة.التذكرة: ٣ / ١١٣٥ - ١١٤٦.(*)
ما تضمن ذلك الكتاب إلَاّ من تقدمت معرفته بالاختلاف في الاحكام (٢٣) ".وبجانب هذه العلوم فقد اعتنى بدراسة النحو وكتب اللغة والشعر، فإنه كان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء.(٢٤) قال الخطيب: حَدَّثني الازهري (٢٥) : " أَن أبا الحسن لما دخل مصر كان بها شيخ علوي من أَهل مدينة رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ له: مسلم بن عُبَيد الله وكان عنده كتاب النسب عن الخضر بن داؤد عن الزبير بن بكار (٢٦) وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة، المطبوعين على العربية، فسأَل الناس أبا الحسن أن يقرأ عليه كتاب النسب، ورغبوا في سماعه بقراءته.فأجابهم إلى ذلك واجتمع في مجلس من كان بمصر من أَهل العلم والادب والفضل، فحرصوا على أن يحفظوا على أَبي الحسن لحنة، أَو يظفروا منه بسقطة، فلم يقدروا على ذلك، حتى جعل مسلم يعجب ويقول له: وعربية أَيضًا (٢٧) ".وكان الدارقطني مدرسة قائمة خرجت العديد من الحفاظ والعلماء، وقد أتاحت له معرفته العظيمة الواسعة بعلوم الحديث وغيره مكانة مرموقة بين أساتيذ العصر، فأمه طلبة العلم من كل حدب وصوب.وتصدر في آخر أيامه للاقراء ببغداد (٢٨) .٢٣ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٥.٢٤ - انظر تاريخ بغداد ١٢ / ٣٥.٢٥ - هو: عُبَيد الله بن أَحمد بن عُثمان، أَبو القاسم الصيرفي، توفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، شذرات الذهب ٣ / ٢٥٥.٢٦ - قد طبع جزء منه باسم جمهرة نسب قريش وأخبارها، بتحقيق محمود شاكر في القاهرة سنة ١٣٨١ هـ.٢٧ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٥.٢٨ - وفيات الاعيان ٣ / ٢٩٧.(*)
رحلاته:ارتحل الإمام الدارقطني إلى الكوفة (٢٩) والبصرة (٣٠) وواسط (٣١) وتنيس (٣٢) ، كما ارتحل في كهولته إلى الشام ومصر (٣٣) وخوزستان (٣٤) وجاء إلى مكة حاجا فاستفاد وأفاد (٣٥) . شيوخه:سمع أَبو الحسن الدارقطني من خلق كثير لا يحصون، والمشايخ الذين روى عنهم في كتاب العلل يربو عددهم على مائتين، منهم:١ - ابراهيم بن أَحمد بن الحسن القرميسيني (ت: ٣٥٨ هـ) (٣٦) .٢ - ابراهيم بن حماد بن إِسحاق، أَبو إِسحاق الازدي (ت ٣٢٣ هـ) (٣٧) .٣ - أَحمد بن إِسحاق بن البهلول، أَبو جعفر القاضي (ت ٣١٨ هـ) (٣٨) .٤ - أَحمد بن العباس بن أَحمد، أَبو الحسن البغوي (ت: ٣٢٢ هـ) (٣٩) .٥ - أَحمد بن عَبد الله بن مُحمد، أَبو بكر وكيل أبي الصخرة (ت: ٣٢٥ هـ) .٢٩ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٧، التذكرة: ٣ / ٩٩١.٣٠ - التذكرة: ٣ / ٩٩١.٣١ - المصدر السابق.٣٢ - التذكرة: ٣ / ٩٥٨ (ترجمة النقاش) .٣٣ - وفيات الاعيان: ٣ / ٢٩٧، سير أعلام النبلاء: ١ / ٢٥٩ / ٢، التذكرة: ٣ / ٩٩١.٣٤ - الاستدراك لابن نقطة: ٤ / ١.٣٥ - سير أعلام النبلاء: ١٠ / ٢٦١ / ١.٣٦ - تاريخ بغداد: ٦ / ١٤ - ١٦.٣٧ - المصدر السابق: ٦ / ٦١ - ٦٢.٣٨ - المصدر السابق ٤ / ٣٠ - ٣٤.٣٩ - المصدر السابق ٤ / ٣٢٨ - ٣٢٩.٤٠ - المصدر السابق ٤ / ٢٢٩ - ٢٣٠.(*)
٦ - أَحمد بن عيسى بن السكين بن فيروز، أَبو العباس الشيباني (ت: ٣٢٣ هـ) (٤١) .٧ - أَحمد بن مُحمد بن سَعيد، أَبو العباس، ابن عقدة (ت: ٣٢٣ هـ) (٤٢) .٨ - أَحمد بْنُ مُحمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ زياد، أَبو سهل القَطَّان (ت: ٣٥٠ هـ) (٤٣) .٩ - أَحمد بْنُ نَصْرِ بْنِ طَالِبٍ، أَبو طَالِبٍ الحافظ (ت: ٣٢٣ هـ) (٤٤) .١٠ - إسماعيل بن مُحمد بن إسماعيل الصفار (ت: ٣٤١ هـ) (٤٥) .١١ - حسين بن إسماعيل، أَبو عَبد الله القاضي المحاملي (ت: ٣٣٠ هـ) (٤٦) .١٢ - الحسين بن مُحمد بن سَعيد، أَبو عَبد الله البزار المعروف بابن المطبقي (ت: ٣٢٨ هـ) (٤٧) .١٣ - دعلج بن أَحمد بن دعلج، أَبو إِسحاق المعدل (ت: ٣٥١ هـ) (٤٨) .١٤ - عَبد الله بن مُحمد بن زياد، أَبو بكر النيسابوري (ت: ٣٢٤ هـ) (٤٩) .١٥ - عَبد اللَّهِ بْنُ مُحمد بْنِ سَعيد بْنِ زياد، أَبو مُحمد المقري (ت: ٣٢٣ هـ) (٥٠) .١٦ - عَبد اللَّهِ بْنُ مُحمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، أَبو القاسم البغوي (ت ٣١٧ هـ) (٥١) .١٧ - علي بن عَبد الله بن مبشر، أَبو الحسن الواسطي (ت: ٣٢٤ هـ) (٥٢) .٤١ - تاريخ بغداد ٤ / ٢٨٠ - ٢٨١.٤٢ - التذكرة: ٣ / ٨٣٩ - ٨٤٢.٤٣ - تاريخ بغداد: ٤ / ٤٥ - ٤٦.٤٤ - التذكرة: ٣ / ٨٣٢ - ٨٣٣.٤٥ - اللسان: ١ / ٤٣٢.٤٦ - تاريخ بغداد: ٨ / ١٩ - ٢٣.٤٧ - المصدر السابق ٨ / ٩٧ - ٩٨.٤٨ - المصدر السابق: ٨ / ٣٨٧ - ٣٩٢.٤٩ - التذكرة: ٣ / ٨١٩ - ٨٢١.٥٠ - تاريخ بغداد: ١٠ / ١٢٠.٥١ - المصدر السابق ١٠ / ١١١ - ١١٧.٥٢ - التذكرة: ٣ / ٨٢١.(*)
١٨ - القاسم بن إسماعيل، أَبو عُبَيد المحاملي (ت ٣٢٣ هـ) (٥٣) .١٩ - مُحمد بن عَبد الله بن إِبراهيم، أَبو بكر الشافعي (ت: ٣٥٤ هـ) (٥٤) .٢٠ - مُحمد بن مخلد بن حفص، أَبو عَبد الله الدوري العطار (ت: ٣٣١ هـ) (٥٥) .٢١ - يَحيَى بن مُحمد بن صاعد، أَبو مُحمد الهاشمي (ت: ٣١٨ هـ) (٥٦) .٢٢ - يعقوب بن إِبراهيم بن أَحمد، أَبو بكر البزاز (*) (ت: ٣٢٢ هـ) (٥٧) . تلامذته:سمع من الدارقطني عدد كثير من الحفاظ والفقهاء وغيرهم، أكتفي بذكر نماذج منهم:١ - أَحمد بن عَبد الله بن أَحمد، أَبو نُعَيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ) (٥٨) .٢ - أَحمد بن مُحمد بن غالب، أَبو بكر البرقاني (ت: ٤٢٥ هـ) .٣ - تمام بن مُحمد بن عُبَيد الله بن جعفر الرازي (ت: ٤١٤ هـ) (٥٩) .٤ - حمزة بن مُحمد بن طاهر بن يُونُس، أَبو طاهر الدقاق (ت: ٤٢٤ هـ) (٦٠) .٥ - حمزة بن يوسف بن موسى، أَبو القاسم السهمي (ت: ٤٢٧ هـ) (٦١) .٦ - الحسن بن علي بن مُحمد بن الحسن بن عَبد الله، أبو محمد الجوهري.(ت: ٤٥٤ هـ) (٦٢) .٥٣ - تاريخ بغداد: ١٢ / ٤٤٧ - ٤٤٨.٥٤ - التذكرة: ٣ / ٨٨٠ - ٨٨١.٥٥ - المصدر السابق: ٣ / ٨٢٨ - ٨٢٩.٥٦ - المصدر السابق: ٢ / ٧٧٦ - ٧٧٧.٥٧ - تاريخ بغداد: ١٤ / ٢٩٣ - ٢٩٤.٥٨ - التذكرة: ٣ / ١٠٩٢ - ١٠٩٨.٥٩ - المصدر السابق: ٣ / ١٠٥٦ - ١٠٥٨.٦٠ - تاريخ بغداد ٨ / ١٨٤ - ١٨٥.٦١ - التذكرة ٣ / ١٠٨٩ - ١٠٩١.٦٢ - تاريخ بغداد ٧ / ٣٩٣.(*) قال محمود خليل: تصحف في المطبوع إلى: "البزار". انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٢/٧٢٦، و٣/١٢٧٧، و"تاريخ بغداد" ١٦/٤٣٠، و"سير أعلام النبلاء" ١٥/٤٩٧، و"اللباب في تهذيب الأنساب" ١/٢٦٧، و"الأنساب" ٣/٢١٣.