يتيمة الدهر (أبو منصور الثعالبي) القسم: التراجم والطبقات الكتاب: يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر المؤلف: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩ هـ)المحقق: د. مفيد محمد قميحة الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت/لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ معدد الأجزاء: ٤[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
ـ[يتمة الدهر في محاسن أهل العصر]ـ المؤلف: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (المتوفى: ٤٢٩هـ)المحقق: د. مفيد محمد قمحية الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت/لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٠٣هـ١٩٨٣معدد الأجزاء: ٤[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ١ - الْوَزير أَبُو مَرْوَان عبد الْملك بن جهورأنشدت لَهُ من الْبَسِيط(أسقمت قلبِي فَكُن أَنْت الدَّوَاء لَهُ … وَلَا تَدعه بأيدي الشوق مخترما)(عَيْنَايَ أورثتاه سقمه نظرا … رضيت دمعي من عَيْني منتقما) // الْبَسِيط //وَقَوله من الْكَامِل(ألحاظه منهوكة النّظر … ضعفت نواظرها من الخفر)(وَحَدِيثه اشهى لسامعه … من نَغمَة الشادي على الْوتر)(ورضابه أشهى على كَبِدِي … من ري عذب بَارِد خصر)(وَكَأن قلبِي حِين يفقده … مَا بَين ذِي نَاب وَذي ظفر) // الْكَامِل //وَقَوله من الْبَسِيط(يَا أحسن النَّاس فِي عَيْني مُبْتَسِمًا … وأعذب الْخلق عِنْدِي منطقا وفما)(حلت بقلبي من عَيْنَيْك نازلة … من الْهوى صيرتني فِي الورى علما)
(لم تبْق جارحة مني أقلبها … إِلَّا بعثت عَلَيْهَا بالهوى سقما)(فَارْحَمْ مقَام محب مَا شكا وَبكى … تبرما بِالَّذِي يلقى وَلَا ندما) // الْبَسِيط //وَقَوله من السَّرِيع(أَمْلَح مَا تنظر عَيْنَاك … شَاك شكا الْحبّ إِلَى شاكي)(يقصر من ذكرك ليلِي على … أَنِّي فِيهِ ساهر باكي)(ولي فؤاد يستجير من الشوق إِلَى برد ثناياك … )(سيدتي لَو كنت أَبْصرت مَا … يصنع بِي حبك أبكاك) // السَّرِيع //وَقَوله من الْبَسِيط(أنار لي وَجهه لَيْلًا فخلت بِهِ … بَدْرًا تَمامًا على الافاق يطلع)(وَمر يمشي دَقِيق الخصر يجذبه … ردف فَقلت ادركوه قبل يَنْقَطِع) // الْبَسِيط //وَقَوله من الوافر(أَجلك أَن تحل بك الاماني … فَكيف بِأَن أَرَاك وَأَن تراني)(وأكره أَن يمثلك التَّمَنِّي … حذارا أَن يبوح بِهِ لساني)(وَلَو أَنِّي ستطعت لفرط شجوي … عَلَيْك لما رآك الحافظان)(وَمَا أَشْكُو إِلَيْك بِغَيْر دمعي … بَيَان الدمع أعرب من بياني) // الوافر //وَقَوله من الْبَسِيط(الْيَوْم منقبض والدمع منبسط … وَحب من شفني بِالروحِ مختلط)(حملت قلبِي أَن يسلو تذكره … فَقَالَ إِن الَّذِي حَملتنِي شطط)
(تسومني الصَّبْر عَن روحي وتمنعني … عَن ذكره إِن ذَا من رَأْيك الْغَلَط) // الْبَسِيط //وَقَوله من الوافر(ترى العشاق لاقوا مَا أُلَاقِي … فقد بلغت بِي النَّفس التراقي)(خصصت من الْهوى بِأَمْر شَيْء … وَكنت ارى الْهوى عذب المذاق)(أَنا العَبْد الَّذِي لَا عتق يَرْجُو … وَلَا يجد السَّبِيل إِلَى الاباق) // الوافر //وَقَوله من الطَّوِيل(وَمَا سرني أَن الْهوى غير صَاحِبي … وَأَن خراج العبشميين فِي ملكي)(وَلَا كنت أرْضى أَن أرى متخليا … من الْحبّ لَو أعْطى بِهِ خَاتم الْملك)(نسيم الْهوى أذكى وَإِن جَار واعتدى … على أنف العشاق من نفحة الْمسك) // الطَّوِيل //وَقَوله من الطَّوِيل(وَمن يحمد الصَّبْر الْجَمِيل على الْهوى … فَإِن خلاف الصَّبْر عِنْدِي احْمَد)(إِذا كَانَ قلب الْمَرْء لَا يألم النَّوَى … ويشكو لظى نيرانها فَهُوَ جلمد) // الطَّوِيل //وَقَوله من الْكَامِل(احوى النواظر ألعس الشفتين عذب الرِّيق آلمى … )(مخضر شَاربه علا … درا يُرِيك الدّرّ نظما)(لَو زارني طيف لَهُ … عِنْد الهجوع وَلَو ألما)(لاعاد روحا أَو لفرج … من هموم النَّفس هما) // الْكَامِل //
٢ - احْمَد بن عبد ربه الاندلسي رَحمَه الله تَعَالَىانشدت لَهُ من الْكَامِل(بكرت عَليّ عواذلي تلحينني … وعَلى الَّذِي لم يعد بِي اعدينني)(إيها عَلَيْك فقد كَبرت عَن الصِّبَا … وَنهى المشيب عَن الَّذِي تنهينني)(إنى وَكَيف وَقد رأين تغيري … عَن عهدهن إِذا الْعُيُون رأينني)(وعَلى مُفَارقَة الشَّبَاب شمتن بِي … وعَلى معاداة الصِّبَا عادينني)(أدنينني حَتَّى إِذا التهب الجوى … أقصينني اضعاف مَا أدنينني)(وفتنني بلواحظ تَشْكُو الضنى … دائب بِهن وَرُبمَا داوينني)(يذكين فِي قلبِي وَبَين جوانحي … حرقا بِنَار جحيمها اصلينني) // الْكَامِل //وَمِنْهَا ايضا(يَا ابْن الخلائف إِن ايام الْغنى … ايامك الغر الَّتِي أغنينني)(بنوالها وسجالها وثمالها … اسقينني حَتَّى لقد أروينني) // الْكَامِل //وَقَوله من الْكَامِل(وصحائح مرضى الْعُيُون شحائح … بيض الْوُجُوه نواعم الابشار)(اضنينني بلواحظ تَشْكُو الضنى … وكسونني مَا هن مِنْهُ عواري)(بجوى حوته مهجتي عَن مقلتي … وَالْجَار قد يشقى بذنب الْجَار) // الْكَامِل //
وَله فِي العذار من الْكَامِل(يَا ذَا الَّذِي خطّ الْجمال بخده … خطين هاجا لوعة وبلابلا)(مَا صَحَّ عِنْدِي أَن لحظك صارم … حَتَّى لبست بعارضيك حمائلا) // الْكَامِل //وَفِي مثله من الْكَامِل(ومعذر نقش الْجمال بمسكه … خدا لَهُ بِدَم الْقُلُوب مضرجا)(لما تَيَقّن أَن سيف جفونه … من نرجس جعل النجاد بنفسجا) // الْكَامِل //وَقَوله من الوافر(تعللنا أُمَامَة بالاماني … ولج بِنَا البعاد من التداني)(إِذا مَا قلت ايْنَ الْوَصْل قَالَت … طلبت الْعِزّ فِي دَار الهوان) // الوافر //وَقَوله من الْخَفِيف(بذمام الْهوى امت إِلَيْهِ … وبحكم الْعقار اقضي عَلَيْهِ)(بَابي من زها عَليّ بِوَجْه … كَاد يدمي لما نظرت إِلَيْهِ)(كلما علني من الراح صرفا … علني بالرضاب من شَفَتَيْه)(ناول الكأس واستمال بلحظ … فسقتني عَيناهُ قبل يَدَيْهِ) // الْخَفِيف //وَقَوله من الرمل المجزوء(أَيهَا الْبَدْر الَّذِي ضن علينا بالطلوع … )(ابغ لي عنْدك قلبا … طَار من بَين ضلوعي)(يَا بديع الْحسن كم لي … فِيك من وجد بديع) // الرمل المجزوء //
وَقَوله من الطَّوِيل(وساحبة فضل الذيول كَأَنَّهَا … قضيب من الريحان فَوق كثيب)(إِذا مَا بَدَت من خدرها قَالَ صَاحِبي … أطعني وَخذ من وَصلهَا بِنَصِيب) // الطَّوِيل //وَقَوله من الْكَامِل(ينبيك أَنَّك لم تَجِد وجدي … مَا خدت العبرات من خدي)(نَام الخلي عَن الشجي بِهِ … وجفا الملول ولج فِي الصد)(كنت الشِّفَاء فصرت لي سقما … أبدا تتوق إِلَيّ هوى مردي) // الْكَامِل //وَقَوله من الطَّوِيل(سقوني حمامي يَوْم ساقوا حمولهم … فرحت وراحوا بَين سَاق وسائق)(وأخرس لَفْظِي وَهُوَ لَيْسَ بأخرس … وأنطق دمعي وَهُوَ لَيْسَ بناطق)(فيا بِأبي تِلْكَ الدُّمُوع الَّتِي هَمت … فدلت على مَكْنُون تِلْكَ العلائق) // الطَّوِيل //وَقَوله من الْكَامِل(أزف الرحيل فودعتني مقلة … أوحت إِلَيّ جفونها بِسَلام)(وتطلعت بَين الحدوج كَأَنَّهَا … شمس تطلع من خلال غمام)(وَشَكتْ بتاريخ الصبابة والهوى … بمدامع نطقت بِغَيْر كَلَام)(كمهاة رمل قد تربعت الْحمى … بَين الظباء العفر والآرام)(حَتَّى إِذا ضرب المصيف رواقه … صافت بِظِل أراكة وبشام) // الْكَامِل //
وَقَوله من الطَّوِيل(أَلا إِنَّمَا الدُّنْيَا غضارة أيكة … إِذا اخضر مِنْهَا جَانب جف جَانب)(هِيَ الدَّار مَا الآمال إِلَّا فجائع … عَلَيْهَا وَلَا اللَّذَّات إِلَّا مصائب)(فكم سخنت بالْأَمْس عين قريرة … وقرت عُيُون دمعها الْيَوْم ساكب)(فَلَا تكتحل عَيْنَاك مِنْهَا بعبرة … على ذَاهِب مِنْهَا فَإنَّك ذَاهِب) // الطَّوِيل //وَقَوله من الطَّوِيل(صَحا الْقلب إِلَّا نظرة تبْعَث الأسى … لَهَا زفرَة مَوْصُولَة بحنين)(بلَى رُبمَا حلت عرى عزماته … سوالف آرام وأعين عين)(لواقط حبات الْقُلُوب إِذا رنت … بِسحر عُيُون وانكسار جفون)(وريط من الموشي أينع تَحْتَهُ … ثمار صُدُور لَا ثمار غصون)(برود كأنوار الرّبيع لبسنها … ثِيَاب خضاب لَا ثِيَاب مجون)(قرين نُجُوم ديم عَن نور أوجه … تجن بهَا الْأَلْبَاب أَي جُنُون)(وُجُوه جرى فِيهَا النَّعيم فكللت … بورد خدود يجتني بعيون)(سألبس للأحزان ثوب تصبر … وَإِن لم يكن عِنْد اللقا بحصين)(وَكَيف ولى قلب إِذا هبت الصِّبَا … أهاب بشوق فِي الْفُؤَاد كمين) // الطَّوِيل //وَقَوله من الْبَسِيط(ونائح فِي غصون السدر أرقني … وَمَا عنيت بِشَيْء ظلّ يعنيه)(مطوق بعقود مَا تزايله … حَتَّى تزايله إِحْدَى تراقيه)
(قد بَات يبكي لشجو مَا دَريت بِهِ … وَبت ابكي لشجو لَيْسَ يدريه) // الْبَسِيط //وَقَوله من الْخَفِيف(وقضيب يميس فَوق كثيب … طيب المجتنى لذيذ العناق)(قد تغنى كَمَا اسْتهلّ يُغني … سَاق حر مغرد فَوق سَاق)(ينثر الدّرّ فِي المسامع نثرا … بَين در منظم مستاق)(وافتضضنا من الْعَوَاتِق بكرا … نكحت امها بِغَيْر صدَاق)(ثمَّ بَانَتْ وَلم تطلق ثَلَاثًا … لم تبن حرَّة بِغَيْر طَلَاق)(ديننَا فِي السماع دين مديني وَفِي شربنا الشَّرَاب عراقي … ) // الْخَفِيف //وَقَوله من الوافر(سرى طيف الحبيب على البعاد … ليصلح بَين عَيْني والرقاد)(فَبَاتَ إِلَى الصَّباح يَدي وساد … لوجنته كَمَا يَده وِسَادِي)(بنفسي من أعَاد إِلَيّ نَفسِي … ورد إِلَى جوانحه فُؤَادِي)(خيال زارني لما رَآنِي … عدتني عَن زيارته عوادي)(يواصلني على الهجران مِنْهُ … ويدنيني على طول البعاد) // الوافر //وَقَوله من الطَّوِيل(وريان من مَاء الشَّبَاب تهاتفت … بِهِ نشوات من صبا ودلال)(كَمَا اهتز بَان من أكاليل رَوْضَة … تلاعبه ريحًا صبا وشمال)
(تعلم مِنْهُ الهجر طيف خياله … هُدُوا فَمَا يلقاه طيف خيال)(وَأعْرض حَتَّى عَاد يعرض فِي المنى … وَيمْنَع ذكرَاهُ الخطور ببالي) // الطَّوِيل //وَقَوله من الْكَامِل(بِأبي غزال صد بعد وصاله … وزها عَليّ بحسنه وجماله)(سلب الْكرَى عَيْني والبسها الْكرَى … وَحمى خيالي من لِقَاء خياله) // الْكَامِل //وَقَوله من الْبَسِيط(مستوحشا من جَمِيع النَّاس كلهم … كَأَنَّمَا النَّاس اقذاء على بَصرِي) // الْبَسِيط //وَقَوله من الطَّوِيل(أما وَالَّذِي سوى السَّمَاء مَكَانهَا … وَمن مرج الْبَحْرين يَلْتَقِيَانِ)(وَمن قَامَ فِي الاوهام من غير رُؤْيَة … بأثبت من إِدْرَاك كل عيان)(لما خلقت كَفاك إِلَّا لأَرْبَع … عقائل لم يخلق لَهُنَّ يدان)(لتقبيل أَفْوَاه وَإِعْطَاء نائل … وتقليب هندي وَحبس عنان) // الطَّوِيل //٣ - عبد الْملك بن سعيد الْمرَادِيأنشدت لَهُ من المديد(قد بلوت الْحبّ مختبرا … فَأَنا الْمَسْئُول عَن خَبره)(هُوَ عذب عز مورده … غير أَن الْمَوْت فِي صَدره)(نَظَرِي أذكى جوى كَبِدِي … وهلاك الصب فِي نظره) // المديد //
وَقَوله من الْكَامِل(قمر بسبي ذَوي الْعُقُول أنيقا … ورشا بتقطيع الْقُلُوب رَفِيقًا)(مَا إِن رَأَيْت وَلَا سَمِعت بِمثلِهِ … درا يصير من الْحيَاء عقيقا)(وَإِذا نظرت إِلَى محَاسِن وَجهه … ابصرت وَجهك فِي سناه غريقا) // الْكَامِل //وَقَوله من الْكَامِل(برح الخفاء فأعتبي اَوْ عاتبي … فهواك سد عَليّ رحب مذاهبي)(لَو كنت أعلم لي سوى فرط الْهوى … ذَنبا إِلَيْك لَكُنْت أول تائب)(يَا ظَالِما لَا يَسْتَفِيد بظلمه … متعتبا فِي الْحبّ غير معاتب)(هلا عطفت عَليّ عطفة رَاحِم … لما ذللت إِلَيْك ذلة رَاغِب) // الْكَامِل //٤ - الْوَزير ابو عُثْمَان عبد الله بن يحيى بن إِدْرِيسانشدت لَهُ من الطَّوِيل(أسحرا سقت عَيْني جفونك أم خمرًا … فقد رحت ملآن الجفون بِهِ سكرا)(وشعرا أَرَانِي صبح وَجهك أم دجا … ووجها جلا إظلام شعرك أم فجرا)(وجسم تثنى بَين ثوبيك ناعم … أم الْغُصْن اللدن اكتسى وَرقا خضرًا) // الطَّوِيل //وَقَوله من الْخَفِيف(رب خمر شربتها من جفون … ورياض جنيتها من خدود)
(إِذْ يشج اللثام ريقا بريق … ويلف العناق جيدا بجيد)(تَحت ظلّ من النَّعيم ظَلِيل … وبفيء من السرُور مديد) // الْخَفِيف //وَقَوله من الْخَفِيف(إِن بَين الضلوع نيران شوق … وغليلا يذوب مِنْهُ الغليل)(وحنينا إِلَيْهِ فِي طول ليل … مَا إِلَى الصُّبْح من دجاه وُصُول)(غَابَ صبري الْجَمِيل إِذْ غَابَ فِيهِ … وَجهه عني الْمليح الْجَمِيل) // الْخَفِيف //وَقَوله من الْخَفِيف(إِن بَين الضلوع شوقا دَفِينا … ترك الْقلب والها مستكينا)(يَا غزالا يصبي الْقُلُوب هَوَاهُ … وهلالا يعشي سناه العيونا)(أَنْت علمتني الصبابة وَالْبخل فصرت الْبَخِيل فِيك الضنينا … ) // الْخَفِيف //وَقَوله من الْبَسِيط(لأنزعن وَإِن لم أقض من وطري … إِلَّا لبانة أشواق ومدكر)(أكف كفي وأثني من تقلبه … قلبِي وأقصر من سَمْعِي وَمن بَصرِي) // الْبَسِيط //٥ - يُوسُف بن هرون البطليوسيأنشدت لَهُ من الْكَامِل(هُوَ ظالمي لَكِن أرق عَلَيْهِ … من أَن أجيل اللحظ فِي خديه)
(أعفيت رقة وجنتيه من أَذَى … عَيْني وَمَا أعفيت من عَيْنَيْهِ)(وَكَأن در الخد يكسي حمرَة الْيَاقُوت من نظر الْعُيُون إِلَيْهِ … ) // الْكَامِل //وَقَوله من الوافر(أتضرب بَين عَيْني واغتماضي … بواش من لواحظك المراض)(وتخلفني بوعد قد تقضى … مدى عمري وَلَيْسَ لَهُ تقاضي)(وَلم أَسأَلك إِلَّا النزر إِنِّي … بِذَاكَ النزر مغتبط وراض)(أبح تفاحتيك للحظ عَيْني … وَأُعْطِيك الْأمان من العضاض) // الوافر //٦ - عبد الله بن إِسْمَعِيل بن بدرقَالَ من الْبَسِيط(اشكو إِلَى الله من سَمْعِي وَمن بَصرِي … مَا يجلبان إِلَى قلبِي من الْفِكر)(قد كنت أسمع عَمَّن لست أذكرهُ … خوفًا عَلَيْهِ من التَّصْرِيح بِالذكر)(سَمِعت حَتَّى إِذا أَبْصرت قلت لَهُ … يَا حاش لله مَا هَذَا من الْبشر) // الْبَسِيط //٧ - سعيد بن مُحَمَّد بن فرجانشدني لَهُ من الْبَسِيط(سَمْعِي فَلَا كَانَ أعمي بالبكا بَصرِي … وقاد قلبِي إِلَى الاحزان والفكر)(فَإِن بَكت مقلة من فقد من عرفت … فقد بَكَيْت بِمن لم أدر بِالنّظرِ)(يَا واصفية رويدا إِن وصفكم … لم يبْق من جلدي شَيْئا وَلم يذر)
(قَالُوا بدا فغلطنا بالسرار لَهُ … لما تبلج مِنْهُ اللَّيْل بالقمر) // الْبَسِيط //وَقَوله من الْكَامِل(سقم الْأَحِبَّة للقلوب سقام … وَإِذا الْقُلُوب سقمن فَهُوَ حمام)(لله بدر قد تنقص نوره … بِالسقمِ وَهُوَ بِمَا سواهُ تَمام) // الْكَامِل //وَقَوله من المتقارب(بَكَيْت ومثلي بَكَى للوداع … وعاصي العزاء بشوق مُطَاع)(وَلم أَحْمد الصَّبْر يَوْم النَّوَى … وَلَا كَانَ من قبله فِي طباعي)(وَلَو كنت لم أبك من بَينهم … بَكَيْت على عهد حب مضاع) // المتقارب //وأنشدني لبَعْضهِم شعرًا من الوافر(كلامك مثل ريقك ذَا بِهَذَا … مزاج سلافة حُلْو بعذب)(فَلَو أَنِّي إِذا اسمعت هَذَا … شربت بِذَاكَ ضَاعَ عَليّ لبي)(فَإِن أبصرتني مِنْهُ صَرِيعًا … فغالط فِي هواي وشَاة صحبي)(وَقل هُوَ نشوة من خمر حب … فَإِن الدن قد يدعى بحب) // الوافر //يحيى بن عبد الْملك بن هُذَيْل رَحمَه الله تَعَالَىأَنْشدني لَهُ من الْخَفِيف(لَا تلم هائما قد اسْتحْسنَ الوجد وكل أمره إِلَى استحسانه … )