التاريخ الأوسط (البخاري) القسم: التراجم والطبقات الكتاب: التاريخ الأوسط (مطبوع خطأ باسم التاريخ الصغير) المؤلف: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (ت ٢٥٦هـ)المحقق: محمود إبراهيم زايد الناشر: دار الوعي , مكتبة دار التراث - حلب , القاهرة الطبعة: الأولى، ١٣٩٧ - ١٩٧٧عدد الأجزاء: ٢ × ١[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
١ - أخبرنَا أَبُو ذَر عبد بْن أَحْمد بْن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الْهَرَوِيّ الْحَافِظ قَالَ أخبرنَا أَبُو عَليّ زَاهِر بْن أَحْمد الْفَقِيه السَّرخسِيّ بهَا قِرَاءَة عَلَيْهِ سنة تسع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة قَالَ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد زَنْجوَيْه بْن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ قَالَ كتاب مُخْتَصر من تَارِيخ النَّبِي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين وَالْأَنْصَار وطبقات التَّابِعين لَهُم بِإِحْسَان وَمن بعدهمْ ووفاتهم وَبَعض نسبهم وَكُنَاهُمْ وَمن يرغب فِي حَدِيثه وَقد استفاض أَنْسَاب قوم عِنْد أَهْليهمْ فتداولوها وَعرفهَا النَّاس بشهرتها فَإِن تنازعوا فِي شَيْء مِنْهَا احْتج حِينَئِذٍ إِلَى الْبَيَان وَالْحجّة٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الإِمَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي بن شهَاب قَالَ
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَخْبَارِ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ قَدْ سَمِعْنَا مِنْهُ نَاحِيَةً حَفِظَهَا مِنْ أخبارهم لَمْ نَسْمَعْهَا مِنْ صَاحِبِهِ فَسَمِعْنَا مِنْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِلْمُهَاجِرِينَ حِينَ ابْتُلُوا وَشَطَّتْ بِهِمْ عَشَائِرُهُمْ بِمَكَّةَ تَفَرَّقُوا وَأَشَارَ قِبَلَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَكَانَتْ أَرْضًا دفيئة بَريَّة يرحل إِلَيْهَا قُرَيْشٌ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ فَخَرَجَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَبِهَا وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَخَرَجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِرُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَخَرَجَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بأميمة بنت خلف وَفِيهَا وَلَدَتْ أَمَةَ بِنْتَ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ وَهِيَ أُمُّ خَالِدِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ وَخَرَجَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ بِأم سَلمَة بنت أبي أُميَّة وَخرج حَاطِب بن الْحَارِث بن مَعْمَرَ بْنُ حَبِيبٍ بِأُمِّ الْحَارِثِ وَبِهَا وُلِدَ الْحَارِث بن حَاطِب وَخرج الزبير فَتى شَاب وَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ الله
بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ وَخَرَجَ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَخَرَجَ الْمُطَّلِبُ بْنُ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَخَرَجَ سُفْيَانُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبٍ وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ وَعَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَتَنَصَّرَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَتُوُفِّيَ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَهَّزَهَا النَّجَاشِيُّ وَأَرْسَلَ مَعَهَا شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ وَكَانَ رِجَالٌ ذَوُو عَدَدٍ سِوَى مَنْ سَمَّيْنَاهُ وَمِنْهُمْ من رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ حِينَ سَمِعُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ دَارَ الْهِجْرَةِ وَمِنْهُمْ من مكث بِأَرْض الْحَبَشَة فجالت الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُتِلَ أَشْرَافُ قُرَيْشٍ بِبَدْرٍ وَبَعَثُوا عَمْرو بن الْعَاصِ وَعبد الله بن ربيعَة إِلَى النَّجَاشِيّ وأهدوا لَهُ فَلم يزل مُهَاجِرَةُ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى كَانَ الْمُدَّةُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَمِنُوا فِي الْمُدَّةِ ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى لَقِيَهُ من لقِيه يَوْم خَيْبَر
٣ - حَدثنَا عبد الله قَالَ حَدثنِي اللَّيْث قَالَ حَدثنِي يُونُس عَن بن شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الْهِجْرَةَ الأُولَى إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ هَاجَرَ جَعْفَرٌ بِامْرَأَتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْس الخثعمية وَعُثْمَان بن عَفَّان بِرُقَيَّةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ بِأُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بامرأته أُمَيْمَة بِنْتِ خَلَفٍ فَهَاجَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ وَرَجَعَ رِجَالٌ مِنَ الْحَبَشَةِ حِين سمعُوا بذلك فَهَاجرُوا إِلَى الْمَدِينَة فَمنهمْ عُثْمَان بامرأته وَأَبُو سَلمَة بامرأته وَحبس بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ جَعْفَرٌ وَخَالِدٌ وَحَاطِبُ بْنُ الْحَارِثِ وَمَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بن شهَاب٤ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي أخي عَن سُلَيْمَان عَن هِشَام بْن عُرْوَة قَالَ ولد لرَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم من خَدِيجَة بِمَكَّة عبد الْعُزَّى وَالقَاسِم وَمَاتَا قبل الْإِسْلَام٥ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوَّلَ غَزْوَةٍ غَزَاهَا الأَبْوَاءِ حَتَّى إِذا كُنَّا بِالرَّوْحَاءِ نزل٦ - حَدثنِي يُوسُف بن بهْلُول حَدثنَا عبد الله بن إِدْرِيس حَدثنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ وحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ لَمَّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِي حُنَيْنٍ انْحَازَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ الْيَمِينِ ثُمَّ قَالَ هَلُمُّوا إِلَيَّ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله
٧ - حَدثنِي يُوسُف بن بهْلُول حَدثنَا بن إِدْرِيس عَن أبي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ وَفْدَ هَوَازِنَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ وَقَدْ أَسَلْمُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا أَهْلٌ وَعَشِيرَةٌ وَقَدْ أَصَابَنَا مِنَ الْبَلاءِ مَا قَدْ رَأَيْتَ فَقَالَ زُهَيْرٌ يُكَنَّى بِأَبِي صُرَدَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا فِي الْحَظَائِرِ عَمَّاتُكَ وَخَالاتُكَ وَحَوَاضِنُكَ اللاتِي كُنَّ يَكْفُلْنَكَ وَلَوْ أننا مالحنا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ أَوِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ رَجَوْنَا عَطْفَهُ وَعَائِدَتَهُ وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُكَلَّفِينَ بأبنائنا ونسائنا قَالَ مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لكم٨ - حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ يَعْنِي الْبَراء وَقيل أَبَا عُمَارَةَ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَنَا النَّبِيُّ لَا كذب أَنا بن عبد الْمطلب
٩ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل قَالَ بن إِسْحَاق إِن بني عبد منَاف بْن قصي بن عبد شمس وهَاشِم وَالْمطلب إخْوَة وأمهم عَاتِكَة بنت مرّة وَكَانَ نَوْفَل أَخَاهُم لأبيهم١٠ - حَدثنَا يحيى بن يكير حَدثنَا اللَّيْث عَن يُونُس عَن أبي شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ جُبَيْرَ بن مطعم أخبرهُ قَالَ مشيب أَنَا وَعُثْمَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقلت أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ وَتَرَكْتَنَا وهم وَنَحْنُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْكَ فَقَالَ لَهُمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ قَالَ جُبَيْرٌ وَلَمْ يَقْسِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَبَنِي نَوْفَلٍ شَيْئًا١١ - حَدثنِي سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن حَدثنَا مُحَمَّد بن حمير حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ وَسَّاجٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسٍ خَادِمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ فَغَلَّفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
(حَدِيث أم كُلْثُوم ابْنة رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم وَكَانَت تَحت عُثْمَان بعد رقية بنت النَّبِي صلى الله عليه وسلم ١٢ - حَدثنِي إِسْمَاعِيل بن أبي أويس حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد عَن بن شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بُرْدَ حَرِيرٍ سِيرَاءَ وَتَابَعَهُ بن أَبِي عَتِيقٍ وَشُعَيْبٌ وَالزُّبَيْدِيُّ وَيُونُسُ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ رَأَى عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأُمُّ كُلْثُومٍ أَصَحُّ(حَدِيث زَيْنَب بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زوج أبي الْعَاصِ بْن الرّبيع الْقرشِي) ١٣ - حَدَّثَنَا بن أبي مَرْيَم أخبرنَا يحيى بن أَيُّوب حَدثنِي بن الْهَاد حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتِ ابْنَتُهُ مَعَ كِنَانَةَ أَوِ بن كِنَانَةَ وَخَرَجُوا فِي إِثْرِهَا فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الأَسْوَدِ فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا بِرُمْحِهِ حَتَّى صرعها وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطنهَا وَأَهْرَقت دَمًا فَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ فَقَالَتْ بَنُو أُمَيَّةَ نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحت بن عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ وَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدِ بِنْتِ رَبِيعَةَ وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدٌ هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيكِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَلا تَجِيئُنِي بِزَيْنَبَ قَالَ بَلَى قَالَ فَخُذْ خَاتَمِي فَأَعْطِهَا فَلَمْ يَزَلْ يَتَلَطَّفُ حَتَّى لَقِيَ رَاعِيًا فَقَالَ لِمَنْ تَرْعَى فَقَالَ لأَبِي الْعَاصِ قَالَ فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ حَتَّى كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إِلَيْهِ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَهَا هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي أُصِيبَت فِي
١٤ - حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ أَنَسٌ إِنِّي لأَسْعَى مَعَ الْغِلْمَانِ إِذْ قَالُوا جَاءَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم فَنَنْطَلِقُ فَلا نَرَى شَيْئًا حَتَّى أَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَصَاحِبُهُ فَكَمَنَّا فِي بعض حراء الْمَدِينَة وبعثنا رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يُؤَذِّنُ بِهِمَا الأَنْصَارَ فَجَاءَنِي البدوي فَاسْتَقْبلهُ زهاء خَمْسمِائَة مِنَ الأَنْصَارِ فَأَتَوْهُمَا فَقَالَتِ الأَنْصَارُ انْطَلِقَا آمِنِينَ مُطَاعِينَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَاحِبُهُ مَعَهُمْ وَخَرَجَ النَّاسُ حَتَّى الْعَوَاتِقُ فَوق الأنجاد يقلن أَيهمْ هُوَ١٥ - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى حَدثنَا هِشَام أخبرنَا معمر عَن ثَابت عَن أنس رضي الله عنه قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ الْمَدِينَةَ فَرَحًا بذلك
١٦ - حَدثنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا زِيَادٌ عَنْ مُحَمَّد بن يزِيد حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي رِجَالٌ مِنْ قَوْمِي مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالُوا لنا سَمِعْنَا بِمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَن سعيد بن جُبَير عَن أبي عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وجوهم مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ يعْنى هَذَا الَّذِي قصّ لذَلِك مثلهم فِي التَّوْرَاة وَمثلهمْ الآخر فِي الْإِنْجِيل كزرع أخرج شطأه أول مَا يخرج الزَّرْع فآزره فنبت فاستغلظ فَاسْتَوَى على سوقه نَبَاته أَو نَبَاته كُلِّهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجرا عَظِيما١٨ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالا حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ وَاصْطَفَى هَاشِمًا مِنْ قُرَيْشٍ وَاصْطَفَانِي من بني هَاشم
١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ٢٠ - حَدثنَا عبد الله بن صَالح حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سعيد عَن أَبِي هِلالٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ أَتُحْصِي أَسْمَاءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الَّتِي كَانَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ يَعُدُّهَا قَالَ نَعَمْ هِيَ سِتٌّ مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَخَاتَمٌ وَحَاشِرٌ وَالْعَاقِبُ وَمَاحٍ فَأَمَّا حَاشِرٌ فَبُعِثَ مَعَ السَّاعَةِ بَيْنَ يَدَيْ عَذَاب شَدِيد وَالْعَاقِب عاقب الْأَنْبِيَاء وماح محى الله بِهِ السَّيِّئَات من اتبعهُ٢١ - حَدثنَا حجاج بن منهال ثَنَا حَمَّاد عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة عَن ذَر عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفِّي وَنَبِيُّ الرَّحْمَة
٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ عَلَّمَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَسْمَاءَهُ فَمِنْهَا مَا نَسِينَا وَمِنْهَا مَا حَفِظْنَا فَقَالَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد حَدثنَا ثَابت وَحميد عَن أنس رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُه مَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ منزلتى الَّتِي أنزلنيها الله٢٣ - حَدثنِي عبد الْعَزِيز بن عبد الله حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيه عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَا عِبَادَ اللَّهِ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ يَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا ويلعنون مذمما وَأَنا مُحَمَّد٢٤ - حَدثنِي يحيى بن بكير حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ الْعَجْلانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَلْم تَرَوْا كَيْفَ صَرَفَ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْش ولعنهم يسبون مذمما وَأَنا مُحَمَّد٢٥ - حَدثنِي مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحوه٢٦ - حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَة عَن مُسلم بن هيضم عَن الْأَشْعَث بن قيس قَالَ قدمت فِي وَفد كِنْدَة وَلَا يرَوْنَ إِلَّا أَنِّي أَفْضَلَهُمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْتُمْ مِنَّا قَالَ لَا نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْن كِنَانَةَ لَا نقفوا أمنا وَلَا نقتفي عَن أَبِينَا وَكَانَ الأَشْعَثُ يَقُولُ لَا أُوتِيَ بِرَجُلٍ نَفَى رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ مِنَ النَّضْرِ بْنِ كنَانَة إِلَّا ضَربته الْحَد
٢٧ - حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل حَدثنَا عبد الْوَاحِد حَدثنَا كُلَيْب حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَاسْمهَا زَيْنَب قلت لَهَا أَخْبِرِينِي عَن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ كَانَ مِنْ مُضَرَ قَالَتْ فَمِمَّنْ كَانَ إِلا مِنْ مُضَرَ كَانَ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ٢٨ - حَدثنِي قيس بن حَفْص حَدثنَا عبد الْوَاحِد حَدثنَا كُلَيْب بن وَائِل حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم زَيْنَب بنت أبي سَلمَة مثله٢٩ - حَدثنَا خَلاد بن يحيى حَدثنَا مسعر حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ قَالَ لَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كُنَّا نَحْنُ وَأَنْتُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ فَنَحْنُ وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مِسْعَرٌ فَنَحْنُ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ بنى عبد منَاف من قُرَيْش٣٠ - حَدثنَا قُتَيْبَة حَدثنَا سُفْيَان قَالَ قَالَ رجل لعَائِشَة رضي الله عنها مَتَى أَعْلَمُ أَنِّي مُحْسِنٌ قَالَتْ إِذَا ظَنَنْتَ أَنَّكَ مُسِيءٌ قَالَ فَمَتَى أَعْلَمُ أَنِّي مُسِيءٌ قَالَت إِذا ظَنَنْت أَنَّك محسن
٣١ - حَدثنَا قُتَيْبَة حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن عَليّ بْن زيد قَالَ كَانَ أَبُو طَالب يَقُول فشق لَهُ من اسْمه ليجله فذو الْعَرْش مَحْمُود وَهَذَا مُحَمَّد٣٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أبي أويس قَالَ قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسَار إِنَّمَا سمي هاشما لهشمه الثَّرِيد بِمَكَّة فَقَالَ مُسَافر بْن أبي عَمْرو عَمْرو الَّذِي هشم الثَّرِيد لِقَوْمِهِ وقريش فِي سنة وَفِي إعجاف٣٣ - حَدثنَا عبد الله بن صَالح حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ هِلالٍ السّلمِيِّ عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَخَاتم النبين وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِك فِي آخرهَا وَأَنا دَعْوَة أبي إِبْرَاهِيم وَبشَارَة عِيسَى بن مَرْيَمَ وَإِنَّ أُمَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ نُورًا أَضَاءَتْ لَهُ قُصُور الشَّام
٣٤ - حَدثنَا عبيد بن يعِيش حَدَّثَنَا يُونُس بْن بكير عَن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق قَالَ مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن عبد الْمطلب بْن هَاشم بْن عبد منَاف بْن قصي بْن كلاب بْن مرّة بْن كَعْب بن لؤَي وَهُوَ بن غَالب بْن فهر بْن مَالك بْن النَّضر بْن كنَانَة بْن خُزَيْمَة بْن مدركة بْن إلْيَاس بْن مُضر بْن نزار بْن معد بْن عدنان بْن أدد بْن الْمُقَوّم بْن ناحور بن تارح بن يعرب بن يشحب بن ثَابت بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن آذر٣٥ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدثنِي أخي عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يلقى إِبْرَاهِيم أَبَاهُ آذر يَوْم الْقِيَامَة وعَلى وَجه آذر غبرة وقترة فَذكر الحَدِيث٣٦ - حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد حَدثنَا اللَّيْث عَن بن عجلَان عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يَجْمَعَ أَحَدٌ اسْمَهُ وَكُنْيَتَهُ يُسَمِّي مُحَمَّدًا أَبَا الْقَاسِمِ وَقَالَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّهُ يعْطى وَأَنا قَاسم