Tefsîru'l-İmâm eş-Şâfiî — Cilt 1Tefsîru'l-İmâm eş-Şâfiî — Cilt 1 · İmâm eş-Şâfîîالعودة إلى صفحة الكتابOkuma metniسورة الفاتحة قول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) الأم:قال الشَّافِعِي رحمه اللَّه تعالى: قال اللَّه - عز وجل -: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨) . أخبرنا الربيع قال:أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن سعد بن عثمان، عنصالح بن أبي صالح: أنه سمع أبا هريرة وهو يؤم الناس رافعًا صوته: (ربنا إنانعوذ بك من الشيطان الرجيم)، في المكتوبة، (وإذا فرغ من أم القرآن) . - (أي: قبل السورة التالية) -.قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وكان ابن عمر رضي الله عنهما يتعوذ في نفسه - أي سرًّا -.قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وأيهما فعل الرجل أجزأه، إن جهر أو أخفى.وكان بعضهم يتعوذ حين يفتتح قبل أم القرآن، وبذلك أقول. وأحبّ أن يقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) .وإذا استعاذ بالله من الشيطان الرجيم، وأي كلام استعاذ به، أجزأه. ويقوله في أول ركعة.وقد قيل: إن قاله حين يفتتح كل ركعة قبل القراءة فحَسَن، ولا آمر به في شيء من الصلاة، أمرتُ به في أول ركعة.وإن تركه - (قول: الاستعاذة) - ناسيًا أو جاهلًا أو عامدًا، لم يكن عليهإعادة، ولا سجود سهو. وأكره له تركه عامدًا، وأحب إذا تركه في أول ركعة أن يقوله في غيرها (من الركعات)، وإنَّما منعني أن آمره أن يعيد؛ أن النبي - ﷺ - علم رجلًا ما يكفيه في الصلاة فقال: «كبر ثم اقرأ بأم القرآن» الحديثقال الشَّافِعِي رحمه الله: ولم يُروَ عنه أنه - ﷺ - أمره بتعوذ ولا افتتاح. فدل على أن افتتاح رسول الله - ﷺ - اختيار، وأن التعوذ مما لا يفسد الصلاة إن تركه. مختصر المزني:قال الشَّافِعِي رحمه الله: بعد قراءة دعاء الاستفتاح - ثم يتعوذ فيقول:(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ثم يقرأ مرتلًا بأم القرآن. ..