شرح المفصل لابن يعيش (ابن يعيش) القسم: النحو والصرف الكتاب: شرح المفصل للزمخشري المؤلف: يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي السرايا محمد بن علي، أبو البقاء، موفق الدين الأسدي الموصلي، المعروف بابن يعيش وبابن الصانع (ت ٦٤٣هـ)قدم له: الدكتور إميل بديع يعقوب الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ معدد الأجزاء: ٦ (٥ وجزء للفهارس)[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
شرح المفصل للزمخشريتأليفموفّق الدين أبي البقاء يعيش بن علي بن يعيش الموصليالمتوفى سنة ٦٤٣هـقدّم له ووضع هوامشه وفهارسهالدكتور إميل بديع يعقوبالجزء الأولمنشوراتمحمد على بيضونلنشر كتب السنة والجماعةدار الكتب العلميةبيروت - لبنان
دار الكتب العلميةجميع الحقوق محفوظةجميع حقوق الملكية الادبية والفنيه محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنانويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملاً أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطيًّا. الطَبعَة الأوْلى١٤٢٢هـ - ٢٠٠١مــدار الكتب العلميةبيروت- لبنانرمل الظريف. شارع البحتري، بناية ملكارتهاتف وفاكس: ٣٦٤٣٩٨ - ٣٦٦١٣٥ - ٣٧٨٥٤٢ (٩٦١١)صندوق بريد:١١٠٩٤٢٤ بيروت- لبنان
القسم الأولترجمة الزمخشري (صاحب "المفصّل")وترجمة ابن يعيش (صاحب الشرح)
قال الشارح: اعلم أنّ الحال وَصْفُ هَيْئةِ الفاعل أو المفعولِ، وذلك نحوُ: "جاء زيدٌ ضاحِكًا"، و"أقبل محمّدٌ مُسْرِعًا"، و"ضربتُ عبدَ اللَّه باكيًا"، و"لقيتُ الأميرَ عادلًا". والمعنى: جاء عبدُ اللَّه في هذه الحال، ولقيتُ الأمير في هذه الحال. واعتبارُه بأن يقع في جوابِ "كَيْفَ". فإذا قلتَ: "أقبل عبدُ الله ضاحكًا"، فكأَنّ سائلًا سأل: "كيف أقبل"؟ فقلتَ: "أَقبل ضاحكًا"، كما يقع المفعولُ له في جوابِ "لِمَ فعلتَ".وإنّما سُمّي حالًا لأنّه لا يجوز أن يكون اسمُ الفاعل فيها إلَّا لِمَا أنت فيه، تَطاولَ الوقتُ أم قَصرَ. ولا يجوز أن يكون لِما مضى وانقطع، ولا لِما لم يأتِ من الأفعال. إذ الحالُ إنّما هي هيئةُ الفاعل أو المفعولِ وصفتُه في وقتِ ذلك الفعل. والحال تُشْبِه المفعولَ، وليست به. ألا ترى أنّه يعمل فيها الفعلُ اللازمُ غيرُ المتعدّي، نحوُ: "جاءَ زيدٌ راكبًا"، و"أقبل عبدُ الله مُسْرِعًا؟ " فـ "أقْبَلَ" و"جَاءَ" فعلان لازمان غيرُ متعدِّيَيْن، وقد عمِلا في الحال، فدلّ ذلك أنّها ليست مفعولةً كـ "ضَرَبَ زيدٌ عمرًا". وممّا يدلّ أنّها ليست مفعولةً أنّها هي الفاعلُ في المعنى، وليست غيرَه، فـ "الراكبُ" في "جاء زيدٌ راكبًا" هو زيدٌ. وليس المفعولُ كذلك بل لا يكون إلَّا غيرَ الفاعل أو في حُكْمه، نحوَ "ضرب زيدٌ عمرًا". ولذلك امتنع "ضربتُني" و"ضربتَك" لاتّحادِ الفاعل والمفعول. فأمّا قولهم: "ضربتُ نفسي" فـ "النفسُ" في حكمِ الأجّنَبيّ، ولذلك يُخاطِبها رَبُّها، فيقول: "يا نفسي أقْلِعِي" مُخاطَبةَ الأجنبيّ. ولو كانت الحالُ مفعولةٌ، لجاز أن تكون معرفةً. ونكرةً كسائر المفعولين. فلمّا اختصّت بالنكرة، دلّ على أنّها ليست مفعولةً. وإذ قد ثبت أنّها ليست مفعولة، فهي تُشْبِه المفعولَ من حيث إنّها تجيء بعد تَمامِ الكلام، واستغناءِ الفعل بفاعله، وأنّ في الفعل دليلًا عليها كما كان فيه دليلٌ على المفعول، ألا ترى أنّك إذا قلت: "قمتُ"، فلا بدّ أن تكون قد قمتَ في حالٍ من الأحوال، فأشْبَهَ قولُك: "جاء عبدُ الله راكبًا" قولَك: "ضَرَبَ عبدُ الله رجلاً"، ولأجلِ هذا الشَّبَه استحقّت أن تكون منصوبةً.وقوله: "ولها بالظرف شَبَهٌ خاصٌّ" يعني أنّ الحال تُشْبِه المفعولَ على سبيلِ العُموم من الجهات التي ذكرناها، ولا تخُصّ مفعولًا دون مفعول، ولها شَبَهٌ خاصٌّ بالمفعول فيه، وخُصوصًا ظرفِ الزمان. وذلك لأنّها تُقدَّر بـ "في". كما يُقدَّر الظرفُ بـ "فِي" فإذا قلت: "جاء زيدٌ راكبًا"، كان تقديرُه: في حالِ الركوب، كما أنّك إذا قلت: "جاء زيدٌ اليوم"، كان تقديرُه: جاء زيدٌ في اليوم، وخصّ الشَّبَهُ بظرف الزمان، لأنّ الحال لا تبقَى، بل تنتقِل إلى حالٍ أُخْرَى، كما أنّ الزمان مُنْقَضٍ لا يبقى، ويخلُفُه غيره. ولذلك لا يجوز= وجملة "متى ما تلقني ترجف": ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب. وجملة "تلقني": في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة "ترجف … ": لا محل لها من الإعراب لأنّها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو "إذا". وجملة "تستطارا": معطوفة على سابقتها.والشاهد فيه قوله: "فردين" حيث جاءت الحال لبيان هيئة الفاعل والمفعول معًا.
الفصل الأولترجمة الزمخشري (١)١ - مصادر ترجمته ومراجعها (٢):- الأعلام: ٧/ ١٧٨.- إنباه الرواة: ٣/ ٢٦٥ - ٢٧٢.- إيضاح المكنون: ١/ ٦٧؛ ٢/ ٨٦.- البداية والنهاية: ١٢/ ٢٣٥.- بغية الوعاة: ٢/ ٢٧٩ - ٢٨٠.- تاج العروس: ١١/ ٤٤٨ - ٤٥١ (زمخشر).- تاريخ آداب اللغة العربية: ٣/ ٤٦ - ٤٨.- تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان: ٥/ ٢١٥ - ٢٣٨.- تاريخ الإِسلام (وفيات ٥٢١ - ٥٤٠ هـ). ص ٤٨٦ - ٤٩٠.- دائرة المعارف الإِسلامية: ١٠/ ٤٠٣ - ٤١٠.- روضات الجنات: ص ٢١١ - ٢١٤.- (كتاب) الزمخشري لأحمد محمَّد الحوفيّ.- سير أعلام النبلاء: ٢٠/ ١٥١ - ١٥٦.- شذرات الذهب: ٤/ ١١٨ - ١٢١.- ذوات الوفيات: ٤/ ١٨٣.- الكامل في التاريخ: ١١/ ٩٧.- كشف الظنون ص ١١٧، ١٦٤، ١٨٥، ٦١٦، ٧٨١، ٧٩١، ٨٣١، ٨٣٢، ٨٩٥، ٩١٥، ١٠٠٩، ١٠٢٢، ١٠٥٦، ١٠٨٢، ١٠٨٥، ١٢٠٦، ١٢١٧، ١٣٢٦، ١٣٩٨، ١٤٠٧، ١٤٢٧، ١٤٧٥، ١٥٣٩، ١٥٨٤، ١٦٠٧، ١٦٧٤، ١٦٧٥، ١٧٣٤، ١٧٧٤، ١٧٩١، ١٧٩٨، ١٨٣٧، ١٨٧٧، ١٨٩٠، ١٩٥٥، ١٩٧٨.- لسان الميزان: ٦/ ٤.(١) عن تقديمنا لكتاب "المفصّل" الصادر عن دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٩٩٩ م.(٢) رتبناها ترتيبًا ألفبائيًا.
- مجلة "المجمع العلميّ العربي: ٥/ ١٣٥.- المختصر في أخبار البشر: ٣/ ١٧.- مرآة الجنان: ٣/ ٢٦٩ - ٢٧١.- معجم الأدباء: ١٩/ ١٢٦ - ١٣٥.معجم البلدان: ٣/ ١٤٧ (زمخشر).- معجم اللغويين العرب: ٢/ ٢٦٣.- معجم المؤلفين: ١٢/ ١٨٦ - ١٨٧.- معجم المطبوعات العربية والمعربة ص ٩٧٣.- مفتاح السعادة: ١/ ٤٢٩ - ٤٣٠.- المنتظم في تاريخ الأمم والملوك: ١٨/ ٣٧ - ٣٨.- النجوم الزاهرة: ٥/ ٢٧٤.- نزهة الألباء: ص ٤٦٩ - ٤٧٨.- هدية العارفين: ٢/ ٤٠٢، ٤٠٣.- وفيات الأعيان: ٥/ ١٦٨ - ١٧٤ (١). ٢ - اسمه، وكنيته، ولقبه، وحياته:هو محمود بن عمر بن محمَّد بن أحمد (٢)، أبو القاسم، جار الله، الزمخشري. ولد يوم الأربعاء في السابع والعشرين من رجب سنة ٤٦٧ هـ /١٠٧٤م (٣) في قرية تُدعى "زمخشر" القريبة جدًّاا من خوارزم، حتى إنها دخلت في جملة المدينة عندما كثرت العمارة في هذه الأخيرة (٤). ومن هنا نسبته الزمشخريّ، أمّا "جار الله" فلقب لقَّب نفسه به لأنّه جاور بمكة زمنًا، فصار هذا اللقب علمًا عليه (٥)، وأمّا "فخر خوارزم" (٦) فلقب آخر لقّبه الناسُ به بعد أن قصدوه للانتفاع بعلمه.(١) وانظر المزيد من هذه المصادر والمراجع في تاريخ الإِسلام (وفيات ٢٥١ - ٥٤٠ هـ) ص ٤٨٧، الهامش؛ وإنباه الرواة ٣/ ٢٦٥، الهامش.(٢) في وفيات الأعيان ٥/ ١٧٣ محمود بن عمر بن محمَّد بن عمر.(٣) إنباه الرواة ٣/ ٢٦٥ (وفي ٣/ ٢٧١ أنه ولد في سابع عشر رجب سنة ٤٦٧ هـ)؛ وبغية الوعاة ٢/ ٢٧٩؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٧٣؛ ومعجم الأدباء ١٩/ ١٢٦؛ وشذرات الذهب ٤/ ١٢١ (وفيه أنه ولد في السابع عشر من رجب)؛ وتاريخ الإِسلام (وفيات ٥٢١ - ٥٤٠) ص ٤٤٨.(٤) إنباه الرواة ٣/ ٢٦٥.(٥) معجم الأدباء ١٩/ ١٢٦؛ وبغية الوعاة ٢/ ٢٧٩؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩؛ وتاريخ الإِسلام (وفيات ٥٢١ - ٥٤٠) ص ٤٨٨.(٦) إنباه الرواة ٣/ ٢٦٧؛ وبغية الوعاة ٢/ ٢٧٩.
نشأ الزمخشريّ بزمخشر، ودرس بها، ثمّ رحل إلى بخارى لطلب العلم (١)، ثم إلى خراسان حيث اتصل ببعض رجال الدولة السلجوقيّة ومدحهم (٢)، ثمّ إلى أصفهان حيث مدح ملكها محمَّد بن أبي الفتح ملكشاه (٣)، ثمّ إلى بغداد حيث ناظر بها وسمع من علمائها (٤)، فإلى مكة حيث اتصل بأميرها أبي الحسن علي بن حمزة بن وهّاس الشريف الحسنيّ، وكان ذا فضل غزير، وله تصانيف مفيدة وقريحة في النظم والنثر مجيدة (٥)، فتبادلا المديح شعرًا (٦).وفي أيام مقامه بالحجاز زار همدان، ومدح آل زرير (٧)، ثم طوَّف في بلاد العرب، وزار تربة، وهي وادٍ على مسيرة أربع ليالي من الطائف، يقول: "وطئتُ كلّ تربة في أرض العرب، فوجدت تربة أطيب الترب" (٨).وبعد إقامته مدة بمكة، شاقه وطنه، فعاد إليه، لكنّه سرعان ما حنّ إلى مكة، فعاد إليها، فقيل له: "قد زجَّيتَ أكثر عمرك هناك، فما الموجب"؟ فقال: "القلب الذي لا أجده ثَمَّ أجده ها هنا" (٩). وفي أثناء عودته إلى مكة عرّج على الشام، ومدح تاج الملوك بوري طفتكين، صاحب دمشق (١٠).وفي مكة لقي من ابن وهّاس ما كان يلقاه من قبل من حفاوة وتعظيم، وكان ابن وهّاس يوافقه في مذهبه، فشجعه على تأليف كتابه "الكشاف" (١١).وبعد مكّة عاد إلى وطنه ثانية، معرجًا على بغداد سنة ٥٣٣ هـ (١٢)، وبقي في خوارزم إلى أن أتته المنيّة ليلة عرفة سنة ٥٣٨ هـ/ ١١٣٤م بجرجانيّة، وهي قصبة خوارزم على شاطئ نهر جيحون (١٣). وقد رثاه بعضهم بأبيات، من جملتها [من البسيط]:فأرضُ مكَّةَ تذري الدمعَ مقلتُها … حزنًا لفرقةِ جار الله محمودِ (١٤)وروي أنّه أوصى أن تُكتب على قبره الأبيات التالية [من الكامل]:يا مَنْ يرى مَدَّ البعوضِ جناحَها … في ظلمةِ الليلِ البهيمِ الأليلِ(١) إنباه الرواة ٣/ ٣٦٨.(٢) الزمخشري ص ٣٨ - ٤٠.(٣) المرجع نفسه ص ٤٠ - ٤١.(٤) المرجع نفسه ص ٤٢.(٥) معجم الأدباء ١٤/ ٨٦.(٦) الزمخشري ص ٤٣.(٧) المرجع نفسه ص ٤٣ - ٤٥.(٨) أساس البلاغة (ترب).(٩) إنباه الرواة ٣/ ٢٢٦.(١٠) الزمخشري ص ٤٥.(١١) انظر مقدمة الكشاف.(١٢) الزمخشري ص ٤٦.(١٣) وفيات الأعيان ٥/ ١٧٣ - ١٧٤؛ وبغية الوعاة ٢/ ٢٨٠؛ ومعجم الأدباء ١٩/ ١٢٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١٢١.(١٤) وفيات الأعيان ٥/ ١٧٣.
ويرى عروقَ نياطِها في نحرها … والمخ في تلك العظامِ النُّخَّلاغْفِرْ لِعَبْدٍ تابَ من فرطاتِه … ما كانَ منه في الزمانِ الأولِ (١) ٣ - أساتذته:تتلمذ الزمخشريّ على علماء عصره، ولعلّ أعظمهم أثرًا في نفسه أبو مضر محمود بن جرير الضبّيّ الأصفهاني (٢)، وكان يلقب بفريد العصر ووحيد الدهر في علم اللغة والنحو، فدرس عليه النحو الأدب، وكان الزمخشريّ يحب أستاذه أبا مضر، فلما توفي سنة ٥٠٧ هـ/ ١١١٣م رثاه بقوله [من الطويل]:وقائلةٍ: ما هذه الدررُ التي … تساقطُ من عينيكَ سمطينِ سمطينِفقلتُ لها: الدرّ الذي كان قد حشا … أبو مضرٍ أذُني تساقطَ من عيني (٣)وأخذ الأدب أيضًا عن أبي علي الحسن بن المظفر النيسابوري (٤). وسمع الحديث من شيخ الإِسلام أبي منصور نصر الحارثيّ، ومن أبي سعد الشقّانيّ (٥)، ومن أبي الخطاب بن البطر (٦).وقرأ على أبي منصور بن الجواليقي بعض كتب اللغة من فواتحها مستجيزًا لها (٧).وقرأ في مكة على عبد الله بن طلبة اليابري كتاب سيبويه وشرح رسالة ابن أبي زيد (٨). ٤ - تلامذته:تتلمذ على الزمخشريّ كثيرون. قال القفطيّ: "ما دخل بلدًا إلَاّ واجتمعوا عليه وتتلمذوا له، واستفادوا منه، وكان علّامة الأدب، ونسّابة العرب، أقام بخوارزم تُضرب إليه أكباد الإبل، وتحطّ بفنائه رحال الرجال، وتُحدى باسمه مطايا الآمال" (٩).ومن تلامذته بزمخشر أبو عمرو عامر بن الحسن السمار، وبطبرستان أبو المحاسن إسماعيل بن عبد الله الطويلي، وبأبيورد أبو المحاسن عبد الرحيم بن عبد الله البزاز، وبسمرقند أبو سعد أحمد بن محمود الشاتي، وبخوارزم أبو طاهر سامان بن عبد الملك الفقيه، والموفق بن أحمد بن أبي سعيد المعروف بأخطب خوارزم (١٠).(١) وفيات الأعيان ٥/ ١٧٣.(٢) بغية الوعاة ٢/ ٢٧٩؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٨؛ ومعجم الأدباء ١٩/ ١٢٧؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩.(٣) وفيات الأعيان ٥/ ١٧٢؛ وشذرات الذهب ٤/ ١٢٠؛ وتاريخ الإِسلام (وفيات ٥٢١ - ٥٤٠) ص ٤٨٩.(٤) معجم الأدباء ١٩/ ١٢٧.(٥) معجم الأدباء ١٩/ ١٢٧؛ وبغية الوعاة ٢/ ٢٧٩.(٦) تاريخ الإِسلام (وفيات ٥٢١ - ٥٤٠) ص ٤٨٨؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٨.(٧) إنباه الرواة ٣/ ٢٧٠.(٨) بغية الوعاة ٢/ ٤٦.(٩) إنباه الرواة ٣/ ٢٦٦.(١٠) الإنساب ص ٢٧٨؛ والزمخشري ص ٥٢.
وتتلمذ عليه أيضًا محمَّد بن أبي القاسم بايجوك، أبو الفضل الخوارزمي الآدمي الملقب زين المشايخ، النحويّ الأديب (ت ٥٦٢ هـ/ ١١٦٦ م) (١)، وأبو يوسف يعقوب بن علي بن محمَّد بن جعفر البلخي، أحد الأئمة في النحو والأدب (٢)، وعلي بن عيسى بن حمزة بن وهاس، أمير مكة (٣)، وزينب بنت الشَّعريّ التي أجازت ابن خلكان (٤). وكتب إليه الحافظ أبو الطاهر أحمد بن محمَّد السلفي يستجيزه (٥)؛ وأما الشريف السيد الفاضل الكامل أبو الحسن علي بن عيسى بن حمزة الحسني فقد أخذ عن الزمخشريّ، وأخذ الزمخشريّ عنه (٦)، وقيل: قرأ السيد الفاضل علي الزمخشريّ، وبرَّز عليه (٧). ٥ - شخصيَّته:لم تذكر لنا كتب التراجم من صفاته الجسديّة سوى أنّه كان أعرج يمشي في رجل من خشب، وروي أنّه لما كان ببغداد سأله أحمد بن علي بن محمَّد، أبو الحسن الدامغاني (ت ٥٤٠ هـ/ ١١٤٥ م) "عن سبب قطعها، فقال: دعاء الوالدة، وذلك أنني في صباي أمسكت عصفورًا، وربطته بخيط في رجله، وانفلت من يدي، فأدركته، وقد دخل في خرق، فجذبته، فأنقطعت رجله في الخيط، فتألّمت أمّي لذلك، وقالت: قطع الله رجل الأبعد كما قطع رجله، فلمّا وصلت إلى سن الطلب، رحلتُ إلى بُخارى لطلب العلم، فسقطت عن الدابة، فانكسرت الرجل، وعملتُ عملاً أوجب قطهما" (٨). وكان، إذا مشى، ألقى عليها ثيابه الطوال، فيظنّ من يراه أنّه أعرج (٩). وكان بيده محضر فيه شهادة خَلْق كثير ممن اطلعوا على حقيقة ذلك خوفُ امن أن يظن من لم يعلم صورة الحال أنها قُطعت لريبة (١٠).ولعلّ أبرز معالم شخصيّته النفسيّة شغفه بالعلم، إذ أكثر من الرحلة في طلبه، ولم يزل يطلبه حتى في سنّ السادسة والستين، فقد ذكر القفطيّ أنه رآه عند أبي منصور بن الجواليقي سنة ٥٣٣ هـ مرتين قارئًا عليه بعض كتب اللغة من فواتحها، ومستجيزًا لها (١١).(١) معجم الأدباء ١٩/ ٥.(٢) معجم الأدباء ٢٠/ ٥٥.(٣) معجم الأدباء ١٤/ ٨٥؛ وإنباه الرواة ٣/ ٢٧٢.(٤) وفيات الأعيان ٥/ ١٧١؛ وتاريخ الإِسلام (وفيات ٥٢١ - ٥٤٠) ص ٤٨٨.(٥) بغية الوعاة ٢/ ٢٨٠؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٧٠؛ وشذرات الذهب ٤/ ١٢٠؛ وتاريخ الإِسلام (وفيات ٥٢١ - ٥٤٠) ص ٤٨٨.(٦) إنباه الرواة ٣/ ٢٦٨.(٧) معجم الأدباء ١٤/ ٨٦.(٨) إنباه الرواة ٣/ ٢٦٨؛ وانظر: وفيات الأعيان ٥/ ١٦٩ - ١٧٠؛ ومعجم الأدباء ١٩/ ١٢٧ - ١٢٨؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩؛ وتاريخ الإِسلام (وفيات ٥٢١ - ٥٤٠) ص ٤٨٩.(٩) بغية الوعاة ٢/ ٢٨٠(١٠) وفيات الأعيان ٥/ ١٦٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩.(١١) إنباه الرواة ٣/ ٢٧٠.
وبفضل جهده الكبير في تحصيل العلم أصبح الزمخشريّ متقنًا للغة الفارسيّة، عالمًا في اللغة، والنحو، والعروض، والأدب، والبلاغة، والتفسير، والقراءات، والحديث، والفقه، وعلم الكلام، والمنطق.وكان الزمخشريّ شاعرًا له ديوان، ومن مليح شعره قوله [من الطويل]:أقولُ لِظَبْيٍ مَرّ بي وَهْو راتِعٌ … أَأَنْتَ أخو ليلى؟ فقال: يُقالُفقلتُ: وفي حكمِ الصبابةِ والهوى … يقال: أخو ليلى؟ فقال: يُقالُفقُلتُ: وفي ظِلِّ الأراكةِ والحمى … يقال: ويُسْتَسْقى؟ فقال: يقالُ (١)وقد افتخر بعلومه، فقال [من الطويل]:ترانيَ في عِلْمِ المُنَزَّلِ عالمًا … وما أنا في علم الأحاديثِ راسفافللسنةِ البيضاءِ فيَّ مناجحٌ … ويبغي كتاب الله منّي المعارفاوما أنا من علم الدياناتِ عاطلاً … فأحْسَنُ حَلْي لم يزلْ لي شانفاوما للغاتِ العربِ مثْلي مُقَوِّم … أبى كلُّ ندبٍ متقن أن يخالفاوبي يستفيد النحو من أن يسوسه … نُهّى لم يجدْها الذائقون حصائفاوعلما المعاني والبيانِ كِلاهما … أزفُّ إلى الخطاب منه وصايفاوعلم القوافي والأعاريضِ شاهِدُ … بِفُسْحَةِ خطوي فيه إذ كنتُ زاحفاأقَرّتْ بيَ الآدابُ أصلاً لها ومَن … رأى مشرفيّاتٍ جَحَدْنَ المشارفاوديوانُ منظومي يُريك بدائعًا … وديوانُ مَنْثوري يُريك طرائفا (٢)وكان الزمخشريّ على مذهب المعتزلة مجاهرًا به حنفيًّا (٣) "حتى نقل عنه أنه كان إذا قصد صاحبًا له، واستأذن عليه في الدخول، يقول لمن يأخذ له الإذن: قلْ له: أبو القاسم المعتزليّ بالباب. وأوّل ما صنَّف كتاب "الكشّاف" كتب استفتاح الخطبة: "الحمد لله الذي خلق القرآن"، فيقال: إنّه قيل له: متى تركته على هذه الهيئة، هجره الناس، ولا يرغب أحد فيه، فغيَّره بقوله: "الحمد لله الذي جعل القرآن"، و"جعل" عندهم [أي: عند المعتزلة، بمعنى "خلق" (٤).(١) شذرات الذهب ٤/ ١٢١.(٢) ديوانه ص ٧٨ (عن الزمخشريّ ص ٦٦).(٣) معجم الأدباء ١٩/ ١٢٦؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٧٠؛ وبغية الوعاة ٢/ ١٧٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩.(٤) وفيات الأعيان ٥/ ١٧٠؛ وانظر: شذرات الذهب ٤/ ١٢٠؛ وتاريخ الإِسلام (وفيات ٥٢١ - ٥٤٠) ص ٤٩٠ (وفيه أنه كان داعية إلى الاعتزال والبدعة).
وعاش الزمخشريّ حياته أعزب (١)، تقيًا متديّنًا (٢)، أبيّ النفس (٣)، طموحًا (٤)، متواضعًا، لطيف المعاملة، ظريف المجاملة (٥)، قاسيًا على مخالفيه من المعتزلة والمتصوّفة (٦)، محبًا للعربية وأهلها، منافحًا عنهما في وجه الشعوبيَّة التي بلغت أشدّها في عصره. قال في مقدمة كتابه "المفصّل": "الله أحمد على أن جعلني من علماء العربيّة، وجبلني على الغضب للعرب والعصبيّة، وأبى لي أن أنفرد من صميم أنصارهم وأمتاز، وأنضوي إلى لفيف الشعوبية وأنحاز، وعصمني من مذهبهم الذي لم يُجدِ عليهم إلًّا الرشق بألسنة اللاعنين، والمشق (٧) بأسنّة الطاعنين". وقد جَهرَ بتفضيل العرب على العجم، فقال: "العرب نبع (٨) صلب المعاجم، والغَرَب (٩) مَثَل للأعاجم" (١٠)، وقال: "فرقك بين الرُّطب والعجم (١١) هو الفرق بين العرب والعجم" (١٢). ٦ - مؤلفاته:ألّف الزمخشريّ في العلوم الدينيّة ورجالها، واللغة، والنحو، والعروض، والأدب، وفيما يلي قائمة بمؤلفاته مرتبة ترتيبًا ألفبائيًا (١٣):- الأجناس (١٤).- الأحاجي النحوية، وهو كتاب "المحاجاة … " الآتي ذكره.- أساس البلاغة؛ معجم لغويّ يهتمّ بالاستعارة والمجاز، وهو أوّل معجم عربيّ مرتب حسب أوائل الأصول بحسب الترتيب الألفبائي (١٥).(١) انظر: الزمخشريّ ص ٩٦ - ٩٨.(٢) انظر: المرجع نفسه ص ٧٨ - ٨٤.(٣) انظر: المرجع نفسه ص ٧٠ - ٧٢.(٤) انظر: المرجع نفسه ص ٧٣ - ٧٨.(٥) انظر: المرجع نفسه ص ٨٤ - ٨٨.(٦) انظر: المرجع نفسه ص ٩١ - ٩٦.(٧) المشق: سرعة الطعن.(٨) النبع: شجر صلب تُتَّخذ منه القِسِيّ.(٩) الغَرَب: شجر رخو وضعيف.(١٠) نوابغ الكلم ص ٧.(١١) الرُّطب: ما نضج من البلح قبل أن يصير تمرًا، والعجم: نواة التمر.(١٢) نوابغ الكلم ص ٣٨.(١٣) انظر:- بغية الوعاة ٢/ ٢٨٠.- تاريخ آداب اللغة العربية ٣/ ٤٧ - ٤٨.- تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢١٦ - ٢٣٨.- الزمخشريّ ص ٥٨ - ٦٣.- شذرات الذهب ٤/ ١١٩.- معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤ - ١٣٥.- وفيات الأعيان ٥/ ١٦٩.(١٤) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤.(١٥) طبع الكتاب مرات عدّة في القاهرة وبيروت.
- الأسماء (١).- أطواق الذهب أو النصائح الصغار، وهو مئة مقالة في المواعظ والنصائح والحكم (٢).- أعجب العجب في شرح لاميّة العرب (٣).- الأمالي في كل فنّ (٤).- الأمكنة والجبال والمياه والبقاع المشهورة في أشعار العرب (٥).- الأنموذج، في النحو، وهو مقتضب من المفصّل (٦).- تسلية الضرير (٧).- جواهر اللغة (٨).- حاشية على المفصّل (٩)، ولعله "شرح بعض مشكلات المفصّل" الآتي ذكره.- خصائص العشرة الكرام البررة (١٠).- الدرّ الدائر المنتخب في كنايات واستعارات وتشبيهات العرب (١١).- ديوان التمثيل (١٢).(١) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤.(٢) ترجم إلى الألمانية، وطبع مع الأصل في فينا سنة ١٨٣٥ م، وفي ستتجارت سنة ١٨٦٣ م، وترجم إلى الفرنسية وطبع في باريس سنة ١٨٧٦ م؛ وطبع في بيروت بشرح الشيخ يوسف أفندي الأسير سنة ١٣١٤ هـ، وطبع بمصر سنة ١٣٢١ هـ بشرح الميرزا يوسف خان بن اعتصام الملك بعنوان "قلائد الأدب في شرح أطواق الذهب". وانظر: تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٣٥؛ والزمخشري ص ٦٢.(٣) طبع عدّة طبعات، منها الطبعة الأولى بمطبعة الجوائب بالقسطنطينية، والطبعة الثانية بالقاهرة سنة ١٣٢٤ هـ.(٤) وفيات الأعيان ٥/ ١٦٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩.(٥) طبع في ليدن سنة ١٨٨٥ م، وفي بغداد سنة ١٩٣٨ م، وسنة ١٩٦٨م. وسمّاه ياقوت الحموي "الجبال والأمكنة". (معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤).(٦) طبع في القاهرة سنة ١٢٨٩ هـ، واستنبول سنة ١٢٩٨ هـ، كذلك طبع سنة ١٢٩٨ هـ في استنبول ملحقا بكتاب "نزهة الطرف في علم الصرف" لأبي الفضل أحمد بن محمَّد الميداني. كما طبع في "جامع المقدمات" بطهران سنة ١٨٨٤ م؛ ومع شرح على الهامش في قاذان سنة ١٩٠١ م.(٧) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤.(٨) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤.(٩) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤.(١٠) مخطوط في برلين وغيرها (انظر: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٣١؛ وتاريخ آداب اللغة العربية ٣/ ٤٨؛ ويسمّي زيدان الكتاب "نصّ العشرة").(١١) مخطوط في ليبزج (انظر: تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٣٨).(١٢) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩ (وفيه "ديوان التمثل"، وهذا تحريف).
- ديوان خطب (١).- ديوان الرسائل (٢).- ديوان شعر (٣).- الرائض في الفرائض (٤).- رؤوس المسائل، في الفقه (٥).- ربيع الأبرار ونصوص الأخبار: مختارات شتى من الأدب والتاريخ والعلوم (٦).- رسالة الأسرار (٧).- رسالة التصرفات (٨).- رسالة في كلمة الشهادة (٩).- رسالة في المجاز والاستعارة (١٠).- رسالة المسأمة (١١).- الرسالة الناصحة (١٢).- سوائر الأمثال (١٣).- شافي العيّ من كلام الشافعي (١٤).- شرح أبيات كتاب سيبويه (١٥).(١) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤.(٢) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٩.(٣) مخطوط بدار الكتب المصرية رقم ٥٢٩ أدب، وغيرها (انظر: تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٣٧؛ والزمخشري ص ٦٢).(٤) بغية الوعاة ٢/ ٢٨٠؛ ومعجم الأدباء ١٩/ ١٣٤؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٨.(٥) شذرات الذهب ٤/ ١١٩.(٦) طبع في بولاق سنة ١٢٧٩ هـ، وسنة ١٢٨٨ هـ، والقاهرة سنة ١٢٩٢ هـ، وطبع سنة ١٩٨٢ م ببغدادبتحقيق سليم النعيمي (طبعة وزارة الأوقاف العراقية)، وطبع حديثًا في بيروت، واسمه في وفياتالأعيان ٥/ ١٦٨: "ربيع الأبرار وفصوص الأخبار".(٧) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤.(٨) مخطوط في المكتب الهندي (انظر: تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٣٨).(٩) مخطوط في برلين (انظر: تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٣١؛ وتاريخ آداب اللغة العربية ٣/ ٤٨).(١٠) مخطوط في طهران (انظر: تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٣٨).(١١) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤.(١٢) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩.(١٣) وفيات الأعيان ٥/ ١٦٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩.(١٤) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩.(١٥) بغية الوعاة ٢/ ٢٨٠؛ ومعجم الأدباء ١٩/ ١٣٤ (واسمه فيه: شرح كتاب سيبويه")؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٩.
- شرح بعض مشكلات المفصّل (١).- شرح المقامات: شرح لمقاماته التي سيأتي ذكرها (٢).- شقائق النعمان في حقائق النعمان (في مناقب أبي حنيفة) (٣).- صميم العربية (٤).- ضالة الناشد والرائض في علم الفرائض (٥).- عقل الكل (٦).- الفائق في غريب الحديث (٧).- القسطاط في العروض (٨).- القصيدة البعوضيّة (٩)، وفيها ثناء على الله ورسوله في خاتمة وصف بعوضة.- قصيدة في سؤال الغزالي عن جلوس الله على العرش وقصور المعرفة البشرية (١٠).- الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل (١١)، وهو تفسير للقرآن الكريم.- الكشف في القراءات (١٢).- الكلم النوابغ. انظر نوابغ الكلم.- متشابه أسامي الرواة (١٣).(١) بغية الوعاة ٢/ ٢٨٠.(٢) طبع بالقاهرة سنة ١٣١٢ هـ، ثمّ سنة ١٣٢٥ هـ.(٣) معجم الأدباء١٩/ ١٣٤؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩.(٤) بغية الوعاة ٢/ ٢٨٠؛ ومعجم الأدباء ١٩/ ١٣٤؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٩؛ وشذرات الذهب ٤/ ١١٩.(٥) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤؛ ووفيات الأعيان ٥/ ١٦٨.(٦) طبع عدّة طبعات، منها طبعة حيدر آباد سنة ١٣١٤ هـ، وطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة سنة ١٩٤٥ م - ١٩٤٨ م.(٧) مخطوط في برلين وليدن وغيرهما. (انظر: تاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٢٩ وتاريخ آداب اللغة ٣/ ٤٧).(٨) معجم الأدباء ١٩/ ١٣٤.(٩) مخطوط في برلين (انظر: تاريخ آداب اللغة العربية ٣/ ٤٨؛ وتاريخ الأدب العربي ٣/ ٢٣٧).(١٠) مخطوط في برلين (انظر: تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٣٧).(١١) طبع أوّل مرة في بولاق سنة ١٢٨١، ثم في القاهرة سنة ١٣٠٧ هـ، ١٣٠٨ هـ، ١٣١٨ هـ، ١٣١٩ هـ، ١٣٥٤ هـ، وطبع حديثًا عدة طبعات.(١٢) انظر: مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٨/ ٧٥٨؛ وتاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٣٨.(١٣) منه نسخ في دار الكتب المصرية، وآيا صوفيا وغيرهما. (انظر: تاريخ الأدب العربي ٥/ ٢٢٩؛ والزمخشري ص ٦٠ - ٦١). وسماه السيوطي "الأحاجي النحوية" (بغية الوعاة ٢/ ٢٨٠).