كشف الأستار عن زوائد البزار (نور الدين الهيثمي) القسم: كتب السنة الكتاب: كشف الأستار عن زوائد البزار المؤلف: نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (٧٣٥ - ٨٠٧ هـ)تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي [ت ١٤١٢ هـ]الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ معدد الأجزاء: ٤[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
بسم الله الرحمن الرحيم كلمة المحققالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه الأئمة المتقين، وعلى من اتبعهم إلى يوم الدين، أما بعد: فإن للإمام العلامة، الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي مِنَّةً في رقاب علماء الحديث كافة، حيث يسر لهم العثور والاطلاع على ما لا يُوجد في الكتب الستة من الأحاديث النبوية وأوردها أئمة آخرون في دواوينهم، فَعَمَدَ مثلاً إلى صحيح ابن حبان، فأفرد زوائدها في مُجَلّدٍ سماه «موارد الظمآن» وأفرد زوائد أحمد، وأبي يعلى، والبزار، ومعاجم الطبراني الثلاثة في مؤلّفٍ كبير الحجم سماه شيخه العراقي «مجمع الزوائد» وأفرد لزوائد الحارث بن أبي أسامة مُؤلّفاً آخر، وأفرد زوائد المعجمين «الأوسط» و «الكبير» للطبراني في مُؤلفٍ على حدة.وأفرد لزوائد مسند البزار المسمى بـ «البحر الزخار» كتاباً سماه «كشف الأستار عن زوائد البزار»، وقد سعدنا بالإفادة من «مجمع الزوائد» منذ أمد بعيد، ثم ظهر «موارد الظمآن» فمهد لنا طريق الإفادة من ابن حبان.وقد عثرت صُدفةً على نسخة خطية من «كشف الأستار» في غاية الجودة، فعَلِقت بقلبي، وعَلِقتُ بها، وبذلتُ ما طلب صاحبها حتى اقتنيتُها،
كِتَابُ الْحَجِّبَابُ اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَيْتِ١٠٧٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ قَزَعَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَيْتِ، فَقَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ، وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثَةِ».قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا. بَابُ لا تُشَدُّ الرِّحَالِ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ١٠٧٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ، ثنا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَأَمْلَاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى ".قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ عُمَرَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَهُوَ خَطَأٌ أَتَى خَطَؤُهُ مِنْ حِبَّانَ؛ لأَنَّ هَذَا إِنَّمَا يَرْوِيهِ هَمَّامٌ وَغَيْرُهُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.
١٠٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْثَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدَة بْن سُفْيَان، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى ".قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الْجَعْدِ إِلَّا هَذَا وَآخَرَ. ١٠٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدُ إِبْرَاهِيمَ، وَمَسْجِدُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمَا». بَابُ سَفَرِ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا١٠٧٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا بَزِيعٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا ضَيْعَةٌ».
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وصلى الله على سيد (نا محمد وسلم)(١) الحمد لله مجدِّد النعم. ودافع النقم، الهادي من الظُّلَم، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً تنجي قائلها من الحزن (والندم)(٢)، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد العرب والعجم، والموضح خير نبي بعث إلى خير الأمم، صلى الله عليه وسلم، وكرم وعظم.وبعد. فقد رأيت مسند الإمام أبي بكر البزار المسمى بـ «البحر الزخار» قد حوى جملة من الفوائد الغزار، يصعب (التوصل إليها) على من التمسها، ويطول ذلك عليه قبل أن يخرجها، فأردت أن أتتبع (ما) زاد فيه على الكتب الستة، من حديث بتمامه، وحديث شاركهم(٣). . . وفيه زيادة، مميزاً بقولي: قلت رواه فلان خلا كذا، أو لم أره بهذا (اللفظ)، أو لم أره بتمامه، اختصره فلان، أو نحو هذا، وربما ذكر الحديث بطرق (فيكتفي) بذكر سند الحديث الثاني، ثم يقول: فذكره، أو فذكر نحوه، وما أشبه ذلك، فأقول بعد ذكر السند: قال فذكره، أو قال فذكر نحوه، وربما ذكر(١) كل ما بين الهلالين استِدراك لما سقط من الكتاب إما لسهوِ النّاسخ، أو لانخرام الورق وتدوده، ولا أدّعي العِصمة من الخطأ في أدراك ما سقط، ولكني لم آل جهدًا في تحري الصّواب.(٢) أو «الألَم».(٣) كأنّه سقط من هنا «في أصْلِه».
السند والمتن فأقول: فذكره، أو فذكر نحوه، وإذا تكلم على حديث بجرح لبعض رواته أو تعديل بحيث طول: اختصرت كلامه من غير إخلال بمعنى، وربما ذكرته بتمامه إذا كان مختصراً، وقد ذكر فيه جرحاً وتعديلاً مستقلاً لا يتعلق بحديث بعده، وروى فيه أحاديث بسنده فرويت الأحاديث والكلام عليها إن كان تكلم عليها، وتركت ما عداه.وقد ذكرت فيه ما رواه البخاري تعليقاً، وأبو داود في المراسيل، والترمذي في الشمائل، والنسائي في غير السنن الصغرى مثل أن يرويه النسائي في المناقب، أو التفسير، أو السير، أو الطب، أو غير ذلك مما هو ليس في نسختي.(وقد) عزا سيدنا شيخ الحفاظ جمال الدين المزي رضي الله عنه وأرضاه إلى غير ذلك في النسائي أحاديث لا يحصرها إلا من تفرغ لها، وأفردها بتصنيف من غير ذكر أنه (ليست) في «المجتبى»، ولم أرها فيه فذكرتها أيضاً.وقد روى الطبراني في المعجم الكبير حديث ابن عباس رفعه «كل أحد يؤخذ من قوله ويدع إلا النبي صلى الله عليه وسلم». وقد رتبته على كتب أذكرها:كتاب الإيمان، كتاب العلم، كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، كتاب الحد والجزر، كتاب الزكاة، كتاب صدقة التطوع، كتاب الصيام، كتاب الحج، كتاب الأضاحي، وفيه الصيد والذبائح، والوليمة، والعقيقة، كتاب البيوع، كتاب الأيمان والنذور، كتاب الأحكام، كتاب اللقطة، كتاب الغصب، كتاب الوصايا، كتاب الفرائض، كتاب العتق، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الجنايات، كتاب الديات، كتاب الحدود، كتاب الإمارة، كتاب الجهاد، كتاب الهجرة والمغازي، كتاب قتال أهل
البغي، كتاب البر والصلة، كتاب الأدب، كتاب التعبير، كتاب القدر، كتاب التفسير وفيه القراءات، وكم أنزل القرآن على حرف، وما يتعلق بقراءة القرآن، وكتاب علامات النبوة، وفيه ذكر الأنبياء صلوات الله على نبينا وعليهم، كتاب المناقب، كتاب الأطعمة، كتاب الأشربة، كتاب اللباس، كتاب الزينة، كتاب الطب، كتاب الأذكار، كتاب الأدعية، كتاب التوبة، كتاب الفتن، كتاب البعث، كتاب صفة النار، كتاب صفة الجنة، كتاب الزهد.والله أسأل أن ينفع به، إنه قريب مجيب. وقد سميته «كشف الأستار عن زوائد البزار» وقد أخبرني به شيخ الإسلام قاضي المسلمين أبو عمر عبد العزيز بن قاضي المسلمين بدر الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني رضي الله عنه إجازة معينة، قال: أنا الأستاذ أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير مكاتبة من المغرب، أنبأ به أبو الحسن علي بن محمد الغافقي إجازة معينة، أنبأ عبد الله بن محمد الحجري سماعاً عليه لجميع المسند وكان قد انفرد به عنه، أنا محمد بن الحسين بن أحمد ابن إحدى عشرة(١)، أنا الحافظ أبو علي الحسين بن محمد الصدفي، أنا عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن فُورتُش، أنا أبو عمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنكي إجازة، أنا محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، ثنا محمد بن أيوب بن حبيب ابن الصموت، ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الخالق البزار رضي الله عنه.وأخبرني به أعلى من هذا بدرجتين أبو الفتح محمد بن محمد الميدومي إجازة مشافهة، أنا أبو الحسن علي بن أحمد القسطلاني إجازة، أنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الله بن يوسف الفهري الشاطبي في كتابه إلينا من المغرب، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب إجازة، حدثني أبي سماعاً عليه، أنا سليمان بن خلف بن عمرون قال: أنا ابن مفرج.(١) وفي ترجمته من «معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي» ص ١٢٨: رقم الترجمة ١١٣: «بن أبي إحدى عشرة ويقال: ابن أبي إحدى عشر».
كِتَابُ الإِيمَانِبَابُ تَوْحِيدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ١ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ غَيْرُ مُتَّهَمٍ، سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضي الله عنه يُحَدِّثُ، أَنَّ رِجَالا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بَعْضَهُمُ الْوَسْوَسَةُ، قَالَ عُثْمَانُ: وَكُنْتُ مِنْهُمْ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطَامِ مَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، فَسَلَّمَ فَلَمْ أَشْعُرْ بِهِ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ: أَلا أَعْجَبَكَ؟ مَرَرْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلامَ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حَتَّى أَتَيَا فَسَلَّمَا جَمِيعًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: جَاءَنِي أَخُوكَ عُمَرُ، فَزَعَمَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْكَ، فَسَلَّمَ فَلَمْ تَرُدَّ السَّلامَ.قَالَ عُثْمَانُ: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ بِكَ حَيْثُ مَرَرْتَ وَلا سَلَّمْتَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ عُثْمَانُ، وَلَقَدْ شَغَلَكَ عَنْ ذَلِكَ أَمْرٌ، فَقُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ:
مَا هُوَ؟ قُلْتُ: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هَذَا الأَمْرِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: قَدْ سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ عُثْمَانُ: فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي أَخْبِرْنِي بِهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي، فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ».قَالَ الْبَزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ مَعْمَرٌ وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَقَدْ تَابَعَهُمَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَقَدْ رَوَى هَذَا بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ.حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَالَفْضَلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالا: ثنا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ الْبَزَّارُ: لا أَحْسِبُ إِلا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بِشْرٍ هُوَ الَّذِي أَخْطَأَ، وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ مَعْمَرٍ وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ مَعَ مَنْ تَابَعَهُمَا، وَقَدْ رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَهَذَا مِمَّا لَمْ يُتَابَعِ الْوَاقِدِيُّ عَلَى رِوَايَتِهِ. ٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ».قَالَ الْبَزَّارُ: شَهْرٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذٍ حَدِيثًا.
٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ يُصِيبُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ ".قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ أَيْضًا، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا وَرَفْعُهُ أَصَحُّ. ٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ هَكَذَا، قَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عِيَاضٍ الأَنْصَارِيِّ رَفَعَهُ، قَالَ: إِنَّ «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ» كَلِمَةٌ عَلَى اللَّهِ كَرِيمَةٌ، لَهَا عِنْدَ اللَّهِ مَكَانٌ، وَهِيَ كَلِمَةٌ مَنْ قَالَهَا صَادِقًا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ.وَمَنْ قَالَهَا كَاذِبًا، حَقَنَتْ دَمَهُ، وَأَحْرَزَتْ مَالَهُ، وَلَقِيَ اللَّهَ غَدًا فَحَاسَبَهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عِيَاضٌ إِلا هَذَا. ٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ح، وثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو هِشَامٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثنا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ، قَالَ: «وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ».قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَهَذَا أَحْسَنُ أَسَانِيدِ أَبِي الدَّرْدَاءِ؛ لأَنَّ الْحَسَنَ كُوفِيٌّ مَشْهُورٌ، وَزَيْدٌ ثِقَةٌ. ٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ».قَالَ الْبَزَّارُ: وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَطِيَّةَ أَثْبَتَ مِنْ زَكَرِيَّا. ٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالا:
ثنا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ".قَالَ الْبَزَّارُ: وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلا الْوَلِيدُ. ٨ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ. . .، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ: " مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَاسْتَأْذَنَهُ مُعَاذٌ لِيَخْرُجَ بِهَا إِلَى النَّاسِ فَيُبَشِّرَهُمْ، فَأَذِنَ لَهُ، فَخَرَجَ فَرِحًا مُسْتَعْجِلا، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَمَا أَنْتَ، لا تَعْجَلْ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَنْتَ أَفْضَلُ رَأْيًا، إِنَّ النَّاسَ إِذَا سَمِعُوا بِهَا اتَّكَلُوا عَلَيْهَا فَلَمْ يَعْمَلُوا، قَالَ: «فَرُدَّهُ»، فَرَدَّهُ.قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ أَبُو الْمُنِيرِ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فِي النَّاسِ أَنَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِذًا يَتَّكِلُوا، فَقَالَ: دَعْهُمْ يَتَّكِلُوا.
قَالَ الْبَزَّارُ: وَلا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلا هَذَا، وَلا رَوَاهُ عَنْهُ إِلا زَائِدَةُ، وَقَدْ رَوَاهُ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، فَخَالَفَ بَدَلا. ١٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّكُونِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَعُبَادَةُ حَاضِرٌ فَصَدَّقَهُ وَقَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: " فِيكُمْ غَرِيبٌ؟ يَعْنِي: أَهْلَ الْكِتَابِ، فَقُلْنَا: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَمَرَ بِغَلْقِ الْبَابِ، وَقَالَ: " ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "، فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا، وَوَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ، وَإِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ»، ثُمَّ قَالَ: «أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ».قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ. ١١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا يَقُولَهَا أَحَدٌ مِنْ حَقِيقَةِ قَلْبِهِ إِلا وَقَاهُ اللَّهُ حَرَّ النَّارِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ. ١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا هِلالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مُذْ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى أَنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ تبارك وتعالى، فَإِنْ وَافَى اللَّهَ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ صَادِقًا أَوْ بِاسْتِغْفَارٍ صَادِقًا كَتَبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ».قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ. ١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّ عَلَى أُمِّي رَقَبَةً وَعِنْدِي أَمَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «ائْتِنِي بِهَا»، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ»، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَعْتِقْهَا».قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ.
١٤ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْقَلُوصِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَخَافَةَ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ رَبُّهُ، وَأَنِّي نَبِيُّهُ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى جِلْدِهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، أَوْ حَرَّمَ اللَّهُ جِلْدَهُ عَلَى النَّارِ».قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا لا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عِمْرَانُ، وَلا لَهُ عَنْهُ إِلا هَذَا الطَّرِيقُ، وَابْنُ أَبِي الْقَلُوصِ: بَصْرِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: بَصْرِيٌّ لا بَأْسَ بِهِ. بَابٌ: مَا يُحَرِّمُ دَمَ الْعَبْدِ وَمَالَهُ١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا».قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا أَخْطَأَ فِيهِ أَسْوَدُ.