رسائل ابن حزم (ابن حزم) القسم: الجوامع الكتاب: رسائل ابن حزم الأندلسي المؤلف: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (ت ٤٥٦هـ)المحقق: إحسان عباس الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشرعنوان الناشر: بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير- بيروت - لبنان - ت ٨٠٧٩٠٠/١. برقياً - موكيالي - بيروت - ص.ب: ١١/٥٤٦ بيروت الطبعة:الجزء: ١ - الطبعة: ١، ١٩٨٠الجزء: ٢ - الطبعة: ٢، ١٩٨٧الجزء: ٣ - الطبعة: ١، ١٩٨١الجزء: ٤ - الطبعة: ١، ١٩٨٣عدد الأجزاء: ٤[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
رسائلابن حزم الأندلسيهذه هي المجموعة الأولى من رسائل الفقيه الظاهري الكبير الإمام أبي محمد بن أحمد بن سعيد بن حزم، وهي تضم أربع رسائل: هي طوق الحمامة في الألفة والألأف، ورسالة في مداواة النفوس، ورسالة في الغناء الملهي أمباح هو أم محظور، ورسالة في معرفة النفس بغيرها وجهلها بذاتها. وتمثل الرسالة الأولى رأي ابن حزم في الحب وأحواله وبواعثه، وقد نالت من الشهرة العالمية ما جعلها تترجم إلى عدة لغات، وتصبح موضوع دراسات متعددة، وهي بحق أثر بالغ القيمة وستظل دائماً موضع درس وتفسير. وتكملها الرسالة الثانية فهي عصارة تجارب ابن حزم في الحياة، وفي شؤون الناس ومحاولة لإيجاد فلسفة ذاتية من خلال تلك التجارب. وتمثل الرسالة الثالثة قبول ابن حزم الكلي بالغناء الملهي، وتضعيفه الأحاديث التي رويت في النهي عنه، ولهذا الموضوع مؤيدون ومعارضون على مر الزمن. وأما الرسالة الأخيرة فهي خفقة فكرية جميلة تقوم على الحوار الذاتي، فالرسائل الأربع في مجموعها ترتبط بموقف واحد، وسيتلوها مجموعات أخرى من رسائله في المستقبل القريب، إن شاء الله تعالى.
حزم فيه كما هي عادته في تواليفه، على ان أحد الذين تملكوا هذا الكتاب، كتب على هامش الورقة (٩٠) يقول إنه قرأ هذا الكتاب وهو كتاب المجلى لابن حزم من أوله إلى آخره قراءة بحث وتحقيق على الإمام شهاب الدين أحمد الميلي المالكي. والمجلى هو الكتاب الذي شرحه ابن حزم في المحلى، ولكن المشابهة بين كتاب الفروع وبعض فصول كتاب الفصل تكاد تكون تامة حرفية، فلعل متملك الكتاب وهم فيما قال.ويلي كتاب الفروع خمس عشرة رسالة وردت على الترتيب التالي:١ - رسالة البيان عن حقيقة الإيمان. (٩٠ ب - آخر ٩٨) .٢ - رسالة في معرفة النفس بغيرها وجهلها بذاتها. (٩٩ - ١٠٠أ) .٣ - رسالة الدرة في تحقيق الكلام فيما يلزم الإنسان اعتقاده (١٠٠ - ١٤١ب) .٤ - رسالة التوقيف على شارع النجاة. (١٤٢أ - ١٤٥/ب) .٥ - رسالة في الرد على الهاتف من بعد. (١٦٣/ب - آخر ١٦٧) .٦ - رسالة في الرد على الهاتف من بعد. (١٦٣/ب - آخر ١٦٧) .٧ - رسالة في مسألة الكلب. (١٦٨/أ - آخر ١٧١) .٨ - رسالة في الجواب عما سئل عنه سؤال تعنيف. (١٧٢/أ - آخر ١٩٥) .٩ - رسالة في مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق. (١٩٦/أ - ٢٢١/أ) .١٠ - رسالة في الإمامة. (٢٢١/ب - آخر ٢٢٥) .١١ - رسالة في ألم الموت. (٢٢٦/ أب) .١٢ - رسالة في أرواح الأشقياء. (٢٢٧/أ - ٢٣٢/أ) .١٣ - رسالة في الغناء الملهي. (٢٣٢/ب - ٢٣٥/أ) .
١٤ - رسالة التلخيص لوجوه التخليص. (٢٣٥/ ب - ٢٥٣) .١٥ - رسالة في مراتب العلوم. (٢٥٤/أ - آخر ٢٦٥/أ) .وتنقطع الرسائل عند هذا الحد، وتنتهي مشتملات المخطوطة دون أن تتم، إذ كان يجب أن ترد بعد الرسالة الخامسة عشرة رسالة " في الوعد والوعيد وبيان الحق في ذلك من السنن والقرآن " [كتبها] إلى الأمير أبي الأحوص معن بن محمد التجيبي صاحب المرية.وقد تم نشر هذه الرسائل في مجموعتين: الأولى بعنوان رسائل ابن حزم (القاهرة، ١٩٥٦) ؛ والثانية بعنوان: الرد على ابن النغريلة ورسائل أخرى (القاهرة، ١٩٦٠) ما عدا أربع رسائل هي رقم ٣، ٧، ١٠، ١٢ سيتم نشرها في هذه السللسة.١٦ - رسالة الرد على الكندي الفيلسوف (وقد نشرت مع الرد على ابن النغريلة، وهي لاحقة بكتاب التقريب لحد المنطق) .١٨ - ٢٢ - خمس رسائل ألحقت بكتاب جوامع السيرة.٢٣ - رسالة في فضل أهل الأندلس (ومصدرها نفح الطيب) .٢٤ - رسالة نقط العروس.٢٥ - رسالة في أمهات الخلفاء (نشرها الدكتور صلاح الدين المنجد في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق، المجلد ٣٤ (١٩٥٩) ص ٢٩١ - ٢٩٩) .إلى رسائل أخرى قد يتم العثور عليها. وقد كان ابن حزم مكثراً من التأليف ولكن كثيراً مما كتبه مفقود أو محتجب.
- ٢ -ما لم يصلنا بعد من مؤلفات ابن حزمذكرت في مقدمة المجموعة الثانية من رسائل ابن حزم (التي نشرتها بعنوان: الرد على ابن النغريلة ورسائل اخرى، القاهرة، ١٣٨٠ ١٩٦٠) مجموعة من مؤلفاته التي لم تصلنا، تمثل العشرين الأولى، ثم أضاف إليها الابن العزيز أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري عدداً آخر (في مجلة الفيصل، السنة الثالثة، العدد ٢٦) معتمداً في الأكثر على ترجمة ابن حزم في سير أعلام النبلاء للذهبي (ورمزنا إليه باسم: السير) :١ - رسالة في الوعد والوعيد وبيان الحق في ذلك من السنن والقرآن، كتبها للأمير أبي الأحوص معن بن محمد التجيبي (انظر رسائل ابن حزم، مخطوطة شهيد علي، الورقة: ٢٦٥. والسير: الرسالة الصمادحية في الوعد والوعيد) .٢ - كتاب كشف الالتباس لما بين أصحاب الظاهر وأصحاب القياس (تذكرة الذهبي ٣: ١١٥٢، والنفح ١: ٣٦٥، والسير: ما وقع بين الظاهرية وأصحاب القياس) .٣ - كتاب الصادع والرادع في الرد على من كفر أهل التأويل من فرق المسلمين والرد على من قال بالتقليد (تذكرة الذهبي ٣: ١١٥٢ والذخيرة ١/ ١: ١٤٣، والنفح ١: ٣٦٥، والسير: الرد على من كفر المتأولين من المسلمين في مجلد) .٤ - كتاب الجامع في صحيح الأحاديث باختصار الأسانيد والاقتصار على أصحها واجتلاب أكمل ألفاظها وأصح معانيها (تذكرة الذهبي ٣: ١٢٥٢، والذخيرة ١/ ١: ١٤٣، والنفح ١: ٣٦٥، والمحلى ١١: ٣٧٩، والسير) .٥ - كتاب شرح أحاديث الموطأ والكلام على مسائله (تذكرة الذهبي
٣ - ١١٥٢، والنفح ١: ٣٦٥، والسير: الإملاء في شرح الموطأ في ألف ورقة، وانظر مخطوطة شهيد علي من رسائله، الورقة ٣١/ أ.٦ - كتاب إظهار تبديل اليهود والنصارى للكتابين التوراة والإنجيل وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما " لا " يحتمل التأويل (تذكرة الذهبي ٣: ١١٤٧، والذخيرة ١/ ١: ١٤٣، والجذوة: ٢٩١، والسير) .٧ - كتاب المجلى في الفقه على مذهبه واجتهاده، مجلد واحد (تذكرة الذهبي: ٣: ١١٤٧ وهو الذي شرحه في المحلى؛ وهو غير مفقود وإنما لم يجمع على حدة) .٨ - الإيصال إلى فهم كتاب الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام والحلال والحرام وسائر الأحكام على ما أوجبه القرآن والسنة والإجماع. أورد فيه أقوال الصحابة فمن بعدهم والحجة لكل قول، وهو كتاب كبير جداً (تذكرة الذهبي ٣: ١١٤٧، والذخيرة ١/ ١: ١٤٣، وقد أشار إليه ابن حزم في الفصل ١: ١١٤، ١٧٢ وفي الإحكام ١: ٧٢، ٤: ١٦١، ٤: ٢٠٢) .٩ - كتاب الإمامة والسياسة في قسم سير الخفلاء ومراتبها والندب إلى الواجب منها (الذخيرة ١/ ١: ١٤٣، والنفح ١: ٣٦٥ باسم كتاب الإمامة والخلافة الخ، وقد ذكر ابن حزم كتاب السياسة في التقريب: ١٨١، وهو يدل على أن السياسة بمعنى التدبير، وذكره ابن عباد الرندي في الرسائل الصغرى: ٥١ ونقل منه شيئاً في بعض أحوال النفس الإنسانية. وهذا يدل على أن كتاب " السياسة " مختلف في موضوعه عن كتاب " الخلافة والغمامة ".١٠ - كتاب في أسماء الله تعالى (تذكرة الذهبي ٣: ١١٤٧، والنفح ١: ٣٦٥. قال الغزالي: وجدت في أسماء الله تعالى كتاباً لأبي
محمد بن حزم يدل على عظم حفظه وسيلان ذهنه؛ والسير: أسماء الله) .١١ - فهرست شيوخ ابن حزم، (ذكره ابن خير في فهرسته وقال إنه قرأه على شريح بن محمد، وذكره عقيل بن عطية باسم البرنامج؛ وانظر السير: فهرسة ابن حزم) .١٢ - الرد على ابن الإفليلي في شعر المتنبي (الصلة ١: ٢٧٤ في ترجمة عبد الله بن أحمد النباهي قال: " وله رد على أبي محمد بن حزم فيما انتقده على ابن الإفليلي في شرحه لشعر المتنبي ") . (وانظر المرقبة العليا: ٢٠، والسير بعنوان: التعقب على الإفليلي في شرحه لديوان المتنبي) .١٣ - نقض العلم الالهي للرازي (ذكره ابن حزم في الفصل مرات، انظر رسائل فلسفية للرازي نشر ب. كراوس ١٧٠ - ١٧٥، والسير: كتاب الرد على ابن زكريا الرازي في مائة ورقة) .١٤ - رد على إسماعيل بن إسحاق (ترجمته في تاريخ بغداد ٦: ٢٨٤) في كتابه الخمس (الإحكام ٣: ١٠٣، قال: ولنا عليه فيه رد هتكنا عواره فيه وفضحناه بحول الله وقوته، وفي السير: قسمة الخمس في الرد على إسماعيل القاضي) .١٥ - كتاب فيما خالف فيه المالكية الطائفة من الصحابة (رسائل ابن حزم الورقة ١٨٠، قال: فقد ألفنا كتاباً ضخماً فيما خالفوا فيه الطائفة من الصحابة رضي الله عنهم بآرائهم دون تعلق بأحد من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، وانظر أيضاً الورقة: ١٩٢) .١٦ - كتاب أن تارك الصلاة عمداً حتى يخرج وقتها لا قضاء عليه فيما قد خرج من وقته (رسائل ابن حزم، الورقة ١٩٢، قال: ولنا في هذه المسألة كتاب مفرد مشهور؛ السير: من ترك الصلاة عمداً) .
١٧ - ذكر أوقات الأمراء وأيامهم بالأندلس (الجذوة: ١٦٨) .١٨ - الفضائح (ياقوت: معجم البلدان (بربر) قال: " ولهم - أي البربر - من هذا فضائح ذكر بعضها إمام أهل المغرب أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي في كتاب له سماه الفضائح ") .١٩ - نكت الإسلام (تذكرة الذهبي ٣: ١١٤٩ قال الفقيه ابن العربي. وقد جاءني رجل بجزء لابن حزم سماه نكت الإسلام الخ؛ ولابن العربي رد عليه فيه، وقد ذكره ابن حزم نفسه في المحلى ١: ٥٧) .٢٠ - كتاب فيما خالف أبو حنيفة ومالك والشافعي جمهور العلماء وما انفرد به كل واحد منهم (ذكره ابن حزم في قسم الفرائض من المحلى، وانظر تذكرة الذهبي ٣: ١١٥٢) .٢١ - مراتب العلماء وتواليفهم (السير) .٢٢ - العتاب على أبي مروان الخولاني (السير) .٢٣ - الرسالة البلقاء في الرد على (عبد الحق بن محمد بن هارون) الصقلي (السير: في مجيلد) .٢٤ - بيان غلط عثمان بن سعيد الأعور في المسند والمرسل (السير) .٢٥ - ترتيب سؤالات عثمان الدارمي لابن معين (السير) .٢٦ - الرد على أناجيل النصارى (السير: وهو غير إظهار تبديل اليهود والنصارى) .٢٧ - زجر الغاوي: (السير: جزءان) .٢٨ - رسالة المعارضة (السير) .٢٩ - اليقين في النقض على الملحدين المحتجين عن إبليس اللعين وسائر
الكافرين (الفصل ٣: ١٥٠، ٥: ٤٨ في الرد على عطاف بن دوناس؛ والسير: اليقين في نقض تمويه المعتذرين عن ابليس وسائر المشركين، في مجلد) .٣٠ - الرد على من اعترض على الفصل (السير: في مجلد) .٣١ - ذو القواعد (الاحكام ١: ٣١، ٣: ٥٧؛ ٥: ٣١؛ السير: در القواعد في فقه الظاهرية، ألف ورقة) .٣٢ - الإملاء في قواعد الفقه (السير: ألف ورقة) .٣٣ - الرسالة اللازمة لأولي الأمر (السير) .٣٤ - قصر الصلاة (السير: رسالة صغيرة) .٣٥ - التصفح في الفقه (السير: في مجلد) .٣٦ - الفرائض (السير: في مجلد) .٣٧ - مختصر الموضح من تأليف أبي الحسن المغلس (السير: في مجلد) .٣٨ - مختصر في علل الحديث (السير: في مجلد) .٣٩ - رسالة في معنى الفقه والزهد (السير) .٤٠ - الاظهار لما شنع به على الظاهرية (السير) .(١) ٤١ - مراتب الديانة.٤٢ - مهم السنن.٤٣ - جزء في فضل العلم وأهله (السير) .٤٤ - أجوبة على صحيح البخاري (فتح الباري ١: ١٧ وكشف الظنون) .(١) هذه العلامة تفيد أن الأستاذ أبا عبد الرحمن ابن عقيل لم يشر إلى المصدر الذي اعتمده.
٤٥ - الخصال (وهو متن الإيصال) (السير، الإيصال الحافظ لجميع شرائع الإسلام؛ النبذ: الخصال) .٤٦ - الانصاف (في الرجال) (لسان الميزان ٦: ٢١٧) .٤٧ - مختصر كتاب الساجي في الرجال (مرتب على الحروف / ميزان الاعتدال (ترجمة خالد بن عكرمة) ؛ والاعلان بالتوبيخ: ٣٤٨.٤٨ - الحدود (التهذيب لابن حجر ٧: ١٨٥) .٤٩ - نسب البربر (السير: في مجلد)٥٠ - ترتيب مسند بقي بن مخلد.٥١ - جزء في أوهام الصحيحين.٥٢ - كتاب اختلاف الفقهاء الخمسة: مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وداود (السير) .٥٣ - القراءات (المحلي ٣: ٢٥٣، ٣٦٦) .(١) ٥٤ - كتاب تفسير: حتى إذا استيأس الرسل.٥٥ - رسالة في آية: فغن كنت في شك مما أنزلنا إليك.٥٦ - رسالة في أن القرآن ليس من نوع بلاغة الناس (الفصل ١: ١٠٧) .٥٧ - مقالة السعادة (السير) .٥٨ - تسمية شيوخ مالك (السير) .٥٩ - شيء في العروض (السير) .٦٠ - تسمية الشعراء الوافدين على أبي عامر (المنصور) (السير) .٦١ - غزوات المنصور بن أبي عامر (السير) .(١) هذه العلامة تفيد أن الأستاذ أبا عبد الرحمن ابن عقيل لم يشر إلى المصدر الذي اعتمده.
٦٢ - تواريخ أعمامه وأبيه وأخواته وبنيه وبناته، مواليدهم وتاريخ من مات منهم في حياته.٦٣ - الترشيد في الرد على كتاب الفريد لابن الراوندي (السير: مجلد) .٦٤ - الاستجلاب (السير، مجلد) .٦٥ - رسالة التأكيد (السير) .٦٦ - الضاد والظاء (السير) .٦٧ - بيان البلاغة والفصاحة، رسالة في ذلك إلى ابن حفصون (السير) .٦٨ - رسالة في الطب النبوي (السير) .٦٩ - اختصار كلام جالينوس في الأمراض الحادة (السير: نقلا عن الطب النبوي) .٧٠ - كتاب في الأدوية المفردة (السير: نقلاً عن الطب النبوي) .٧١ - بلغة الحكيم (السير: نقلا عن الطب النبوي) .٧٢ - حد الطب (السير: نقلا عن الطب النبوي) .٧٣ - مقالة في شفاء الضد بالضد (السير: عن الطب النبوي) .٧٤ - شرح فصول بقراط (السير: نقلا عن الطب النبوي) .٧٥ - مقالة في النحل (السير: نقلا عن الطب النبوي)٧٦ - مقالة في المحاكمة بين التمر والزبيب (السير: نقلا عن الطب النبوي) .٧٧ - مسألة هل السواد لون أم لا (لعلها من الفصل، وقد نشرها النادي الأدبي في الرياض ١٩٧٩) .٧٨ - كتاب التبيين في هل علم المصطفى أعيان المنافقين (السير: في ثلاث مجلدات) .
٧٩ - إجازة لتلميذه شريح (تكملة ابن الأبار) .٨٠ - إجازة للحسين بن عبد الرحيم (تكملة ابن الأبار) .٨١ - (١) - المرطار في اللهو والدعابة.٨٢ - كتاب العظايم (حاشية الورقة ٩٠/ أمن نسخة شهيد علي) .٨٣ - كتاب العانس في صدمات () (المصدر السابق نفسه) .- ٣ -وتحتوي هذه المجموعة الأولى على أربع رسائل هي: طوق الحمامة، ومداواة النفوس، والغناء الملهي، ومعرفة النفس بغيرها وجهلها بذاتها. وان ما يجمع بينها في نطاق أنها " ذاتية " في طابعها العام، وتتصل بشخص ابن حزم، وتلقي أضواء على نفسيته وتأملاته، وتصور تسامحه إزاء الحب والغناء على وجه الخصوص، وستكون كل مجموعة من الرسائل بعدها خاضعة لرابطة تنتظمها، متقاربة في إطارها العام وموضوعاتها.ولست أرى من الضروري أن أخص حياة ابن حزم بدراسة شاملة في مقدمة هذه الرسائل، فقد كتبت عنه كتب ودراسات كثيرة في لغات مختلفة، تجد أسماءها في ثبت المصادر والمراجع.وأنا مدين في إعداد هذه الرسائل إلى عون أحد أبنائي الأعزاء العاملين في حقل الدراسات الأدبية وهو السيد ماهر زهير جرار، وفقه الله فيما ارتضاه لنفسه من انتهاج طريق العاملين في ميدان العلم.بيروت في تموز (يوليه) ١٩٨٠إحسان عباس(١) هذه العلامة تفيد أن الأستاذ أبا عبد الرحمن ابن عقيل لم يشر إلى المصدر الذي اعتمده.
وحين وردت هذه الروافد الثقافية على الذكاء الطبيعي والصبر على عناء الطلب. تولد عن اللقاء قوتان هما أهم ما يحتاج إليه المؤرخ من وسائل، وأعني يهما القدرة على التصور الصحيح، والنقد الدقيق.أما في مجال التصور الصحيح فيمكن أن يقال أن ابن حزم لم يدرس الجغرافيا أو الاقتصاد دراسة منظمة، ولكن صحة تصوره هي التي هدته إلى أن يجعل من هذين قاعدة لفهم التاريخ أو مناقشة الروايات التاريخية: فهو حين يناقش ما ذكر عن أعداد بني إسرائيل في زمن داود (نصف مليون مقاتل من سبط يهوذا ومليون من تسعة أسباط أخرى وبقي سبطان لم يحص عددهما. هذا عدا الأطفال والنساء والشيوخ وسائر من لا يقدر على القتال) يقول: " البلد المذكور باق لم ينقص، ولا صغرت أرضه، وحده بإقرارهم في الجنوب: غزة وعسقلان ورفح وطرف من جبال الشراة بلد عيسو … وحدّ ذلك البلد في الغرب البحر الشامي، وحده في الشمال صور وصيدا وأعمال دمشق التي لا يختلفون في أنهم لم يملكوا منها مضرب وتد … وحد البلد المذكور في الشرق بلاد موآب وعمون وقطعة من صحراء العرب التي هي الفلوات والرمال.... " (١) هذا التصور للجغرافيا يؤدي إلى القول بأن تلك البلاد المذكورة لا يمكن أن تتسع لتلك الملايين، فإذا أضفت إلى ذلك ما جاء في سفر يوشع من أن المدائن التي سكنها عدد من الأسباط لا كلهم بلغت في الإحصاء الكلي أربعمائة مدينة سوى القرى التي لا يحصيها إلا الله عز وجل وجدت ابن حزم يقول: " فاعجبوا لهذه الشهرة أن تكون البقعة التي قد ذكرنا مساحتها على قلتها وتفاهتها تكون فيها هذه المدن " (٢) .وتشترك العوامل الجغرافية والاقتصادية اشتراكاً يكاد يكون متلازماً، فإذا قرأ ابن حزم في التوراة أن بني إسرائيل كانوا ساكنين في أرض قوس فقط وأن معاشهم كان من المواشي فقط وأن عددهم هنالك كان ستمائة ألف وثلاثة آلاف (سوى النساء والأطفال) احتكم إلى العاملين الجغرافي والاقتصادي فقال: مالذي يكفي هذا العدد إذا لم يكن لهم من مصدر للقوت والكسوة سوى المواشي " ثم اعلموا يقيناً أن أرض مصر كلها تضيق عن مسرح هذا المقدار من المواشي فكيف أرض قوس وحدها " (٣) . وإذا وقع في بعض الروايات على أن جباية سليمان كانت ٦٣٦٠٠٠ قنطار من ذهب رغم(١) الفصل ١: ١٦٦.(٢) الفصل ١: ١٦٨.(٣) الفصل ١: ١٧٧.
صغر المساحة التي تقع تحت حكمه قال: " فهذه الجباية التي لو جمع كل الذهب الذي بأيدي الناس لم يبلغها. من أين خرجت " (١) وإذا قرأ أن ملك السودان غزا بيت المقدس بمليون مقاتل: لم يكتف بالتكاء على عاملي الجغرافيا والاقتصاد بل أضاف إليهما عامل العلاقات السياسية فرفض الخبر (أ) لبعد المسافة وكون أكثرها مفاوز لا تتحمل جيشاً بذلك العدد (ب) ولا بد أن يمر هذا الجيش على مصر فكيف يستطيع ذلك " هذا ممتنع في رتبة الجيوش وسيرة الممالك ". (ج) ومن المستبعد أن يكون ملك السودان قد سمع بشيء اسمه بيت المقدس (٢) .وصحة التصور هي المدخل للنقد الدقيق، وقد أفاد ابن حزم في هذه الناحية من رافدين ثقافيين على وجه الخصوص وهما طريقة أهل الحديث والفكر الفلسفي. وتعتمد طريقة أهل الحديث على نقد السند أي على التعديل والتجريح للرواة. ومن نافلة القول أن أؤكد هنا على أهمية الخبر بالنسبة للمذهب الظاهري، وكونه الدعامة الثاني - بعد القرآن - في ذلك المذهب؛ وهذا موقف يستدعي معرفة شاملة دقيقة لعلم الرجال، مثلما يفترض الحذر الشديد في تقبل الخبر، وفي هذه الناحية وضع ابن حزم بين المتعنتين في التوثيق، وانتقده بعضهم لارتكابه عدة أخطاء في حق رواة مشهورين وصفهم بأنهم مجهولون مثل الترمذي والبغوي وإسماعيل بن محمد الصفار وأبي العباس الأصم (٣) ، حتى لقد قال ابن حجر في ترجمة الترمذي: " وأما أبو محمد ابن حزم فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع فقال في كتاب الفرائض من الإيصال: محمد بن هيسى بن سورة مجهول، ولا يقولن قائل: لعله ما عرف الترمذي ولا اطلع على حفظه ولا على تصانيفه، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ … " (٤) كذلك أخذ عليه أنه يجهل من هو كدام بن عبد الرحمن السلمي (٥) ويخلط بين كثير بن زيد الأسلمي وكثير بن عبد الله بن زيد بن عمرو ويقول في الثاني: ساقط متفق على اطراحه والرواية عنه، فيتعقبه البغدادي في ذلك (٦) ؛ كما يتعقب الحافظ قطب الدين الحلبي(١) الفصل ١: ٢١٩.(٢) الفصل ١: ٢٢٠.(٣) الإعلان بالتوبيخ: ١٦٨ (علم التاريخ عند المسلمين: ٧٢٢) وهو ينقل عن ابن حجر، انظر الحاشية التالية.(٤) تهذيب التهذيب ٩: ٣٨٨.(٥) تهذيب التهذيب ٨: ٤٣١.(٦) تهذيب التهذيب ٨: ٤١٤ - ٤١٥.
ثم المصري ما ورد من أخطائه في كتاب المحلى خاصة (١) . ولا مراء في أن ابن حزم قد وقع في أخطاء لدى قيامه بالتجريح والتعديل، ولكن لهذه الأخطاء تفسيرات مختلفة، وليس الجهل واحداً منها، بل لقد أقر له من سجلوا عليه المآخذ، بأنه كان واسع الحفظ جداً، إلا أنه لثقة (لسعة) حافظته، كان يهجم على القول في التعديل والتجريح وتبيين أسماء الرواة فيقع له من ذلك أوهام شنيعة (٢) . ولكن هذه الثقة في الحفظ أو السعة فيه لا تفسر كل شيء، بل هناك أسباب أخرى مضافة إلى تلك الثقة حتى في حال وصفه لأحد المشهورين بأنه مجهول: فالخلاف في التعديل والتجريح يتسع إلى يقل معه الاتفاق بين العلماء بوجه إجماعي على توثيق أحد الرواة، وابن حزم في كثير من علمه في الرجال يعتمد على من سبقوه، فإذا اختار تجريح أحدهم فمعنى ذلك أنه - في أغلب الأحيان - اتبع في الحكم عليه أحد السابقين، ولذلك فليس حجة على ابن حزم أن يقال: فلان وثقه ابن معين أو عده ابن حبان في الثقات. فهذا محمد بن سليمان المشمولي المخزومي ذكره ابن حبان في الثقات، كما ذكره العقيلي والساجي والدولابي وابن الجارود في الضعفاء، فليس أحد الموقفين بملزم لابن حزم، وإنما هو يحكم رأيه فيما يراه مناسباً، ولهذا يقول فيه: منكر الحديث (٣) .(١) أورد ابن حجر (في لسان الميزان ٤: ٢٠١ - ٢٠٢) أمثلة مما أخذه عليه القطب، فمن ذلك عند إيراده حديث لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر، قال: الرواية في هذا الباب ساقطة مطروحة مكذوبة، فذكر منها طريق يسار مولى ابن عمر عن كعب بن مرة وقال: يسار مجهول ومدلس، وكعب لا يدري من هو، قال القطب: يسار قال أبو زرعة مدني ثقة.وقال ابن حزم في حديث عائشة، قلت: يا رسول الله قصرت وأتممت وصمت وأفطرت قال: أصبت يا عائشة، انفرد به العلاء بن زهير وهو مجهول، قال القطب: أخرج الحديث النسائي والدارقطني وروى عن العلاء وكيع وأبو نعيم والفريابي وغيرهم وقال ابن معين: ثقة.وقال ابن حزم في حديث أم سلمة: كنت ألبس أوضاحاً من ذهب … الحديث؛ عتاب: مجهول؛ قال القطب: أخرج الحديث أبو داود محمد بن عيسى بن الطباع عن عتاب وهو ابن بشير، عن ثابت بن عجلان عن عطاء عنها؛ وعتاب هو ابن بشير الجزري روى عنه إسحاق بن راهويه ومحمد بن سلام البيكندي وغيرهما، وأخرج له البخاري، وأخرج الحديث المذكور الحاكم في المستدرك، وقال ابن معين: ثقة.وقال ابن حزم في الحديث الذي أخرجه النسائي من طريق المرقع بن صيفي عن جده رباح بن الربيع: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لرجل: أدرك خالداً فقل له لا تقتل ذرية ولا عسيفاً؛ المرقع مجهول؛ قال القطب روى عنه ولده عمر ويحيى بن سعيد الأنصاري ويونس بن أبي إسحاق وأبو الزناد وموسى بن عقبة، وذكره ابن حبان في الثقات، فليس بمجهول.(٢) لسان الميزان ٤: ١٩٨.(٣) لسان الميزان ٥: ١٨٦.