Garîbü'l-HadîsGarîbü'l-Hadîs · İbrâhîm el-Harbîالعودة إلى صفحة الكتابOkuma metniغريب الحديث - إبراهيم الحربي (إبراهيم الحربي) القسم: الغريب والمعاجم الكتاب: غريب الحديث المؤلف: إبراهيم بن إسحاق الحربي أبو إسحاق [١٩٨ - ٢٨٥]المحقق: د. سليمان إبراهيم محمد العايد الناشر: جامعة أم القرى - مكة المكرمة الطبعة: الأولى، ١٤٠٥عدد الأجزاء: ٣[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.غَرِيبُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، بَقِيَّةُ الْحَدِيثِ التَّاسِعِ وَالثَّلَاثِينَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ، عَنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} [الطور: ٦] : الْمُوقَدِ "النَّبْعُ وَالسَّأْسَمُ: عِيدَانٌ يُعْمَلُ مِنْهَا الْقِسِيُّ وَأَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ: قَالَ الْعَجَّاجُ:[البحر الرجز]كَعُنْقُرَاتِ الْحَائِرِ الْمَسْجُورِأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: " السُّجْرَةُ: حُمْرَةٌ فِي الْعَيْنِ قَلِيلَةٌ كَالذَّرِّ فِي الْعَيْنِ ، وَيُقَالُ لِمَاءِ الْمَطَرِ قَبْلَ أَنْ يَصْفُوَ: إِنَّهُ لَأَسْجَرُ ، وَإِنَّ فِيهِ لَسُجْرَةً ، وَيُقَالُ: شَعْرٌ مُنْسَجِرٌ ، وَهُوَ الطَّوِيلُ الْمُسْتَرْسِلُ ، قَالَ لَبِيدٌ:[البحر الوافر]وَأَسْحَمَ كَالْأَسَاوِدِ مُسْبَطِرًّا … عَلَى الْمَتْنَيْنِ مُنْسَجِرًا جُفَالَاقَالَ أبو عمرو: سَجَرْتُهُ: أَوْجَرْتُهُ ، أَسْجُرُ سَجْرًا ، وَسَجَرَتِ النَّاقَةُ فِي صَوْتِهَا ، وَأَرْضٌ مَسْجُورَةٌ إِذَا سَجَرَهَا السَّيْلُ: أَيْ مَلَأَهَا ، ⦗ص: ٦⦘ وَالْمُسَاجَرَةُ: الْمُخَالَمَةُ ، أَنْ تُحَدِّثَ الْمَرْأَةَ ، وَالسَّجِيرُ: الَّذِي سَجَرَهُ السَّيْلُ حَتَّى بَدَتْ عُرُوقُهُبَابُ: جرسحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ طَلْحَةُ لِعُمَرَ: " - حِينَ شَاوَرَهُ فِي غَزْوَ نَهَاوَنْدَ -: «قَدْ حَنَّكَتِ الْأُمُورُ ، وَجَرَّسَتِ الدُّهُورُ»حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَزُهَيْرٌ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي ⦗ص: ١١⦘ قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ: ذَكَرَ نَاقَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ هَذِهِ ، فَقَالَ: «كَانَتْ نَاقَةً مُنَوَّقَةً» ، وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: «كَانَتْ نَاقَةً مُتَوَّقَةً» وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَا مُتَوَّقَةٌ؟ قَالَ: مِثْلُ قَوْلِكَ: فَرَسٌ تَئِقٌ ، أَيْ جَوَادٌ. وَكَانَ تَفْسِيرُهُ أَعْجَبَ مِنْ تَصْحِيفِهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَمَا سَمِعْتُ «نَاقَةٌ تَئِقٌ» أَيْ: جَوَادٌ ، إِنَّمَا هِيَ الْمُنَوَّقَةُ؛ بِالنُّونِ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ السَّعْدِيُّ: الْمُنَوَّقُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّذِي قَدْ رَيِضَ وَقَالَ أَبُو الْخَرْقَاءِ: الْمُنَوَّقُ مِنَ الرِّجَالِ: الْمُؤَدَّبُ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: يُقَالُ: نَوِّقْ بَعِيرَكَ ، أَيْ ذَلِّلْهُ ، وَالْمُنَوَّقُ: الْمُذَلَّلُ وَأَنْشَدَنَا:وَقَفْتُ بِهَا حَتَّى تَجَلَّتْ عَمَايَتِي … وَمَلَّ الْوُقُوفَ الْعَنْتَرِيسَ الْمُنَوَّقُ⦗ص: ١٢⦘وَسَأَلْتُ أَبَا نَصْرٍ ، فَقَالَ: الْمُنَوَّقَةُ: الَّتِي قَدْ أُدِّبَتْ ، وَعُلِّمَتِ الْمَشْيَ، قَوْلُهُ: «رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ» : هُوَ صَوْتُ الْمُحْتَقِنِ ، كَصَوْتِ الْجُلْجُلِ يَخْرُجُ مِنْ جَوْفِهِبَابُ: جسربَابُ: رجسالْحَدِيثُ الْأَرْبَعُونَبَابُ: غمدبَابُ: دغم قَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ: دَغَمَهُمُ الْجَرَادُ: إِذَا غَشِيَهُمْ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: قَالَ: فِي غَنْمِ الدُّغْمَةِ: لَوْنُ الدَّيْزَجِ. شَاةٌ دَغْمَاءُ ، وَتَيْسٌ أَدْغَمُ: إِذَا اسْوَدَّ مُقَدَّمُ الْأَرْنَبَةِبَابُ: دمغ وَالدَّمْغُ: كَسْرُ عَظْمِ الرَّأْسِ عَنِ الدِّمَاغِ ، وَالدَّمْغُ: الْقَهْرُ ، كَمَا يَدْمَغُ الْحَقُّ الْبَاطِلَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الدَّامِغَةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي فَوْقَ الْآخِرَةِ. وَيُقَالُ: هِيَ الْغَاشِيَةُالْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ: «مَنْ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي كَنَفِ اللَّهِ ، وَسِتْرِهِ ، حَيًّا وَمَيْتًا»