كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول (حاجي خليفة) القسم: فهارس الكتب والأدلة الكتاب: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون المؤلف: مصطفى بن عبد الله، الشهير بـ (حاجي خليفة) وبـ (كاتب جلبي) -[ت ١٠٦٧ هـ]عُني بتصحيحه وطبعه وتعليق حواشيه: محمد شرف الدين يالتقايا، المدرس بجامعة إسطنبول - والمعلم رفعت بيلكه الكليسىطبع بعناية: وكالة المعارف بإسطنبول (١٩٤١ م= ١٣٦٠ هـ) - (١٩٤٣ م= ١٣٦٢ هـ)ثم صَوّرتْه بالأوفست: (دار النشر الإسلامية ومكتبة الجعفري التبريزي بطهران)، (وعَنها) صَوّره كثيرٌ من الناشرين (كمكتبة المثنى ببغداد، ومؤسسة التاريخ العربي ودار إحياء التراث العربي ببيروت) مِرارًاعدد الأجزاء: ٢تنبيه: جرى تصوير ط إسطنبول لكلٍّ من «كشف الظنون» لحاجي خليفة (في جزأين)، يليه «إيضاح المكنون» للباباني (في جزأين)، يليه «هدية العارفين» للباباني أيضا (في جزأين)؛ فصار المجموع ٦ أجزاء [وقد نُشِر «إيضاح المكنون» و «هدية العارفين» في المكتبة الشاملة، كلٌ منهما على حِدَة][ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]تاريخ النشر في راميشر: ١ يوليو ٢٠٢٦.
- باب الألف- الإباحة في شرح الباحة- يأتي في الباء. الإبانة في معرفة الأمانة- للشيخ محمد بن محمد الفارسكوري(١) الحنفي الإمام بالجامع الغوري من القاهرة مختصر أوله الحمد لله خالق الإنسان إلى آخره. ذكر فيه أنه لما ورد قسطنطينية سنة أربع وستين وتسعمائة وجد بها نظاماً وقانوناً على نمط الشرع الشريف يعول عليه سلطانها ووزراؤه لقوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فكتب في تحقيق هذه الآية. الإبانة(٢)- في فقه الشافعي للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الفوراني(٣) المروزي الشافعي المتوفى سنة إحدى وستين وأربعمائة وهو كتاب مشهور بين الشافعية.ومن متعلقاته تتمة الإبانة لتلميذه أبي سعيد عبد الرحمن بن مأمون المعروف بالمتولي النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة كتبها إلى الحدود وجمع فيها نوادر المسائل وغرائبها لا تكاد توجد في غيرها.وتتمة التتمة للشيخ منتجب الدين أبي الفتوح أسعد بن محمد العجلي(٤) الأصفهاني الشافعي المتوفى سنة ستمائة وعليها الاعتماد في الفتوى بأصفهان قديماً. ولتتمة المتولي تتمات أخر لجماعة.لكنهم لم يأتوا فيها بالمقصود ولا سلكوا طريقه.شرح الإبانة المسمى بالعدة لأبي عبد الله الطبري الشافعي (الحسين بن علي بن الحسين المتوفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة بمكة). الإبانة- في فقه الشافعي أيضاً للشيخ محمد بن بنان بن محمد الكازروني الآمدي الشافعي (المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة).الإبانة- في رد من شنع على أبي حنيفة للقاضي الإمام أبي جعفر أحمد بن عبد الله السرماري(٥) البلخي الحنفي مختصر أوله الحمد لله الواحد الأحد الخ. ذكر فيه أنه رتبه على ستة أبواب (١) في أن مذهبه أصلح للولاة (٢) في أنه تمسك بالآثار الصحيحة(١) فارسكور بلد قرب مياط (منه).(٢) الابانة وقعت في اليمن منسوبة الى المسعودى المروزى على جهة الغلط لتباعد الديار قاله ابن الصلاح وذكر الطبرى صاحب العدة ان الابانة تنسب في بعض بلاد خراسان الى الصفارى وفي بعضها الى الشاشى قال ابن السكى ان الابانة مضطربة النسخ لا تكاد تجد منها نسختين متفقتين بل لا بد ان يقع بينهما اختلاف انتهى (منه).(٣) فوران جد (منه).(٤) منسوب الى بنى عجل قبيلة (منه).(٥) سرمار بضم السين قرية ببخارا (منه).
(٣) في سلوكه في الفقه طريقة الاحتياط (٤) في أن المخالف ترك الاحتياط (٥) في التي توجب شناعتهم (٦) في الأجوبة عما ذكروا. الإبانة- في فقه أبي حنيفة وهي غير الأولى وفي التاتارخانية نقول منها.الإبانة- في الحديث لأبي نصر عبيد الله بن سعيد السجزي الوايلي(١) المتوفى سنة أربعين وأربعمائة تقريباً.الإبانة في معاني القرآن- للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المقري المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهاميأتي في منهاج ابن جزلة. ابتغاء القربة- ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار- ابتهاج المحتاج في شرح المنهاج- في الفروع (للشافعية) وفي نظمه أيضاً يأتي في الميم. ابتهاج المحتاج في شرح المنهاج في الأصول- يأتي في الميم أيضاً.(*) الابتهاج بأذكار المسافر الحاج- مختصر أوله أما بعد حمد لله محب السائلين. ألفه الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي(٢) المتوفى في شوال سنة ٨٦٠. [٩٠٢] الأبحاث الجلية في مسألة ابن تيمية- للشيخ تاج الدين أحمد بن عثمان ابن التركماني الحنفي المتوفى بمصر سنة أربع وأربعين وسبعمائة ٧٤٤. الأبحاث الجميلة في شرح العقيلة- يعني الرائية يأتي في العين. إبدال الأدوية المفردة والمركبة- لشابور بن سهل.[الحكيم المتوفى سنة ٢٥٥] وهو مختصر مرتب على الحروف أوله الحمد لله خالق الأجسام الخ.(١) وائل من قرى سجستان (منه).(*) Muellifbueserinmimharfindedahigele- ceginisoyliyorsadagelmiyor .(٢) سخا كورة بمصر (منه).
إبراز الحكم من حديث رفع القلم- مختصر للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى بالقاهرة سنة ست وخمسين وسبعمائة. وسبك بضم السين قرية من قرى منوف. إبراز الأخبار- للشيخ جمال الدين محمد بن محمد بن نباتة الفارقي(١) المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة. ونباتة بضم النون وتشديد الباء.(*) إبراز المعاني من حرز الأماني- من شروح الشاطبية يأتي في الحاء. إبراهيم شاهيه في فتاوي الحنفية- لشهاب الدين أحمد بن محمد الملقب بنظام الكيكاني الحنفي وهو كتاب كبير (من أفخر الكتب) كقاضيخان. جمعه من مائة وستين كتاباً للسلطان إبراهيم شاه. أوله الحمد لله الذي رفع منار العلم وأعلى مقداره الخ. الإبريز فيما يقدم على مؤنة التجهيز- للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن العماد الاقفهسي الشافعي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة. ابسال وسلامان- ويقال سلامان وابسال. وسيأتي في السين. أبطال التأويل- في الأصول للقاضي أبي يعلى محمد بن محمد الفراء الحنبلي. (المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة) علم الأبعاد والأجراموهو علم يبحث فيه عن أبعاد الكواكب عن مركز العالم ومقدار جرمها. أما بعدها فيعلم بمقدار واحد كنصف قطر الأرض الذي يمكن معرفته بالفراسخ والأميال وأما أجرامها فيعرف مقدارها كجرم الأرض.واعلم أن مباحث هذا الفن في غاية البعد عن القبول ولذلك ترى أكثر الناس إذا سمعوا لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وقالوا إن هذا إلا كذب مفترى وذلك لعدم اطلاعهم(١) ميافارقين بلد بالجزيرة يقال في نسبته الفارقى (منه).(*) kelimesimuhrelifmuracaatmahallerinde نباتة Bu tesdidlioldugugorulmektedir .
على أحكام الهندسة والمناظر واعتقادهم أنه لا سبيل إلى ذلك التقدير إلا بالصعود والقرب من تلك الأجرام ومساحتها بالأيدي. ومن المختصرات في هذا الفن سلم السماء. أبكار الأفكار في الرسائل والأشعار- مختصر على أربعة أقسام لرشيد الدين محمد بن محمد بن عبد الجليل الوطواط البلخي المتوفى بخوارزم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. أورد في الأول تسع رسائل وفي الثاني تسع قصائد وكذا في الثالث والرابع لكن الأخيرين بالفارسية. أبكار الأفكار- في الكلام للشيخ أبي الحسن علي بن أبي علي بن محمد التغلبي الحنبلي ثم الشافعي المعروف بسيف الدين الآمدي المتوفى بدمشق في صفر سنة إحدى وثلاثين وستمائة وهو مرتب على ثماني قواعد متضمنة بجميع مسائل الأصول (١) في العلم (٢) في النظر (٣) في الموصل إلى المطلوب (٤) في انقسام المعلوم (٥) في النبوات (٦) في المعاد (٧) في الأسماء (٨) في الإمامة. ومختصره رموز الكنوز له أيضاً. أبكار الأفكار- لمحمد بن سعيد الجذامي القيرواني الشاعر المتوفى سنة ستين وأربعمائة جمع فيه من نظمه ونثره.جذام بكسر الجيم وبالذال قبيلة من اليمن. وقيروان بلد بأفريقية. أبكار الأفكار- نظم تركي لدرويش فكري المعروف بماشي زاده المتوفى سنة ٩٩٢. أبنية الأسماء والأفعال والمصادر- مجلد للشيخ أبي القاسم علي بن جعفر ابن القطاع السعدي المصري المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة جمعها من كتب اللغة والنوادر على طريق الاستيفاء فأجاد. أوله الحمد لله على ما أولانا من نعمه الخ ذكر فيه أن سيبويه أول من جمعها. فذكر في كتابه للأسماء ثلاثمائة وثمانية أمثلة. وزاد أبو بكر ابن السراج على ما ذكره سيبويه اثنين وعشرين مثالاً. وزاد أبو عمرو الجرمي أمثلة يسيرة. وزاد ابن خالويه لكنهم تركوا كثيراً واضطربوا وخلطوا. وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي ذكر سيبويه وابن السراج منها ستة وثلاثين مصدراً وذكرت منها مائة مصدر مستوعباً وذكر أنه فرغ في رجب سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.
الأبنية في النحو- لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي الإشبيلي النحوي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. زبيد بضم الزاي قبيلة. وهذا الكتاب من نوادر الدهر. أبواب الأدب- في اللغة. أبواب السعادة في أسباب الشهادة- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة. أبواب السعادة في مسائل الصلاة- فارسي للشيخ عثمان بن محمد الغزنوي. أبو قماش في الأدب- لشرف الدين مبارك بن أحمد ابن المستوفي الأربلي المتوفى في الموصل سنة سبع وثلاثين وستمائة جمع فيه من النوادر ما لا يحصى. وإربل بكسر الهمزة بلد قرب الموصل. وأبو قماش أيضاً كتاب في أحكام النجوم مدحه أبو معشر في كتاب السر. إبهاج العين بحكم الشروط بين المتبايعين- مختصر للشيخ الشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي الشافعي الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي شرع لعباده الأحكام الخ. [المتوفى سنة ٩٣١] الأبيات السائرة- لأبي سعيد الحسن بن الحسين السكري النحوي المتوفى سنة خمس وسبعين ومائتين. الأبيات الوافية في علم القافية- للشيخ الإمام أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة. آبيذيميا- وهو كتاب الأمراض الوافدة لبقراط يأتي في الكاف. أبين الحصص في أحسن القصص- من التفاسير. إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى- مختصر أوله الحمد لله الذي جلت نعماؤه الخ للشيخ المحقق كمال الدين محمد بن محمد ابن أبي شريف الشافعي المصري المتوفى سنة ست وتسعمائة. ألفه في مجاورته بالقدس سنة ٨٧٥
ورتب على سبعة عشر باباً معتمداً في نقله على الروض المغرس لثقة مؤلفه فصار عمدة ما فيه. اتحاف الأخيار في نكت الأذكار- يأتي في حلية الأبرار. اتحاف الأريب بما في القرآن من الغريب- للشيخ أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ اتحاف الزائر- للشيخ جمال الدين محمد بن أحمد المطري المتوفى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. اتحاف الزائر- للشيخ الإمام … ابن عساكر. اتحاف الزائر وأطراف المقيم المسامر- للشيخ أبي اليمن. [زيد بن الحسن الكندي البغدادي ثم الدمشقي المتوفى ٦١٣] اتحاف السلاطين بتوارع سلطان العالمين [العارفين]- رسالة للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن أبي اللطيف(*) المقدسي أوله حمداً لمن أدر من إخلاف الخلافة الخ. [توفي ٩٠٣] اتحاف الثقات في الموافقات- للشيخ محمد بن علي بن علان المكي يعني ما وافق رأي أحد من الصحابة فيه الكتاب أو السنة منظومة وله شرحها أيضاً ذكره في شرح الطريقة.(توفي سنة سبع وخمسين بعد الألف). اتحاف الخيرة بزوائد المسانيد العشرة- لأحمد ابن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم البوصيري المتوفى سنة(أربعين وثمانمائة) أوله الحمد لله الذي لا ينفد خزائنه الخ. ذكر فيه أنه أفرز زوائد مسند أبي داود الطيالسي ومسند الحميدي ومسدد وابن أبي عمر وإسحاق بن راهويه وأبي بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وعبد بن حميد والحارث بن محمد ابن أبي أسامة وأبي يعلى الموصلي على الكتب الستة ورتب على مائة كتاب كالمصابيح. اتحاف السامع بافتتاح الجامع- للحافظ شمس الدين محمد بن عبد الله ابن ناصر الدين الدمشقي المتوفى سنة أربعين وثمانمائة. ذكر فيه فضل الحديث وأهله وفضل الصحيحين وتدريسه أوله الحمد لله الذي افتتح كتابه بعد ذكر اسمه الخ. اتحاف العابد الناسك بالمنتقى من موطأ مالك- يأتي في الميم.(*) Ebullutfolmalidir.Muellifinyazisindaburada oldugugibidir .
اتحاف الفرقة برفو الخرقة- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ أوردها في تأليفه المسمى بالحاوي بتمامها. الرفو إصلاح الثوب. اتحاف المريد بشرح جوهرة التوحيد- يأتي في الجيم. اتحاف المهرة بأطراف العشرة- يعني الكتب الستة والمسانيد الأربعة في ثمانى مجلدات للحافظ أبي الفضل شهاب الدين أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أفرز منه تأليفه المسمى بأطراف المسند المعتلي كما سيأتي. اتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء- رسالة للسيوطي المذكور آنفاً. اتحاف الورى بأخبار أم القرى- للشيخ نجم الدين عمر بن فهد المكي. (المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة) الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف(لابن يوسف الشامي)يأتي. الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية- للشيخ محمد المعروف بعبد الرؤوف المناوي الحدادي المتوفى ١٠٣٥ [١٠٣١] أورد فيه من الأحاديث القدسية المسندة مرتباً على بابين الأول فيما صدر بلفظ قال الله والثاني فيما تضمن قوله تعالى وكلاهما على الحروف أوله الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل الشرف الخ. والمناوي بضم الميم نسبة إلى منية الخصيب بلد بمصر. الاتساق في بقاء وجه الاشتقاق- للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ الاتضاع في حسن العشرة والطباع- مختصر على خمسة فصول وتتمة أوله الحمد لله على ما وهب من الأخلاق الخ للشيخ محمد بن حسن بن عبد العال الديري المتوفى سنة «٩١٤» والديري نسبة إلى دير البلوط قرية بالرملة. اتعاظ الحنفا بأخبار الفاطميين الخلقا (*)- للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى بمصر سنة ٨٤٥ خمس وأربعين وثمانمائة. الخلقا بالقاف من خلق الإفك. والمقريزي بفتح الميم نسبة إلى مقريز محلة ببعلبك.(*) deMadrizi ' nin - الضوء اللامع-خلقا - Buradaki seklindegorulmedtedirkimak -- خلفا - haltercemesinde خلفا - rizi ' ninFatimiyyetaraftarioldugudusunulursebu seklinindogrulugundasupheedilmez .
اتعاظ المتأمل- في خطط مصر. والصحيح أنه إيقاظ المتغفل واتعاظ المتأمل كما سيأتي. الإتقان في فضائل القرآن- مختصر لشهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى ٨٥٢ الإتقان في علوم القرآن- مجلد أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ للشيخ جلال الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي المتوفى ٩١١ وهو أشبه آثاره وأفيدها.ذكر فيه تصنيف شيخه الكافيجي واستصغره ومواقع العلوم للبلقيني واستقله. ثم أنه وجد البرهان للزركشي كتاباً جامعاً بعد تصنيفه التخبير [التحبير] فاستأنف وزاد عليه إلى ثمانين نوعاً وجعله مقدمة لتفسيره الكبير الذي شرع فيه وسماه مجمع البحرين.قال وفي غالب الأنواع تصانيف مفردة. إتمام الدراية لقراء النقاية- له أيضاً يأتي في النون. إتمام النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة- رسالة للسيوطي المذكور أجاب فيها عن سؤال منكر كتبها في شوال سنة ٨٨٨ وأورد في فتاواه بتمامها. علم الآثاروهو فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من الأصحاب والتابعين لهم وسائر السلف وأفعالهم وسيرهم في أمر الدين والدنيا. ومباديه أمور مسموعة من الثقات. والغرض منه معرفة تلك الأمور ليقتدى بهم وينال ما نالوه وهذا الفن أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة هذا ما قاله مولانا لطف الله في موضوعاته وقد نقله الفاضل الشهير بطاشكبري زاده بعبارته في مفتاح السعادة. ثم قال ومن الكتب المصنفة في هذا العلم كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد وكتاب روض الرياحين لليافعي وغير ذلك انتهى. وأما آثار الطحاوي فسيأتي في معاني الآثار وشرح مشكله مع ما يتعلق به فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم وهو على ما في كتب أصول الحديث بمعنى الخبر. قال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني في نخبة الفكر إن كان اللفظ مستعملاً بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب وإن كان مستعملاً بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح معاني الأخبار وبيان المشكل منها وقد أكثر الأئمة من التصانيف
في ذلك كالطحاوي والخطابي وابن عبد البر وغيرهم انتهى وسيجيء زيادة توضيح فيه عند نقل كلام الطحاوي. علم الآثار العلوية والسفليةوهو علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها وهو ثلاثة أنواع لأن حدوثه إما فوق الأرض أعني في الهواء وهو كائنات الجو وإما على وجه الأرض كالأحجار والجبال وإما في الأرض كالمعادن وفيه كتب للحكماء منها كتاب السماء والعالم. الآثار الباقية عن القرون الخالية- في النجوم والتاريخ مجلد أوله الحمد لله المتعالي عن الأضداد الخ للشيخ العلامة أبي الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي المتوفى بعد سنة ٤٣٠ وهو كتاب مفيد ألفه لشمس المعالي قابوس وبين فيه التواريخ التي يستعملها الأمم والاختلاف في الأصول التي هي مباديها. وبيرون بالباء والنون بلد بالسند كما في عيون الأنباء وقال السيوطي هو بالفارسية البراني سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم وأهلها يسمون الغريب بهذا الاسم. آثار البلاد وأخبار العباد- مجلد على مقدمة وسبعة أقاليم أوله العز لك والجلال لكبريائك الخ للشيخ الفاضل زكريا بن محمد القزويني صاحب عجائب المخلوقات. جمع فيه ما عرف وسمع وشاهد من خصائص البلاد والعباد لكن فيه الغث والسمين كما في أمثاله وتاريخ تأليفه سنة أربع وسبعين وستمائة. «المتوفى ٦٨٢» الآثار الرايعة في أسرار الواقعة- للشيخ تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى ٧٦٢ الآثار الرفيعة في مآثر بني ربيعة- لرضي الدين محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي المتوفى بعد سنة ستين وتسعمائة «٩٧٢» ذكره في ظل العريش وإن نسبه من ربيعة. آثار النيرين في أخبار الصحيحين- في الحديث. إثبات عذاب القبر- لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي.(المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة) إثبات العلل للشريعة- لأبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي المتوفى: المتولد: سنة ٢٥٥ خمس وخمسين ومأتين
(وقيل غير ذلك): المتوفى سنة ٣٢٠ تقريباً: ذكر التاج السبكي أنه لما صنف هذا الكتاب وكتاب ختم الولاية أخرجوه من ترمذ وشهدوا عليه بما لا ينبغي ذكره في مثله ولا شك أنه مقتضى التعصب القديم بين الفريقين. إثبات المحصل في أبيات المفصل- يأتي في الميم. إثبات الواجب- رسالة يأتي في الراء مع شروحها. أثير الغريب في نظم الغريب- إجارة الإقطاع- مجلد للشيخ برهان الدين إبراهيم بن علي بن عبد الحق الدمشقي الحنفي المتوفى بها سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وللشيخ قاسم بن قطلوبغا المصري الحنفي المتوفى بها سنة تسع وسبعين وثمانمائة. إجارة الأوقاف زيادة على المدة (المعروفة)- لابن عبد الحق المذكور آنفاً. الإجازة العامة- أجازها جماعة من الحفاظ فجمعهم طائفة من العلماء كالشيخ تقي الدين محمد بن رافع المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة فإنه صنف فيهم جزأ والحافظ أبو جعفر محمد بن الحسين بن بدر الكاتب البغدادي رتبهم على الحروف لكثرتهم. إجازة المجهول والمعدوم- لأبي بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي الحافظ المتوفى بها سنة ثلاث وستين وأربعمائة. الاجتهاد في طلب الجهاد- رسالة لعماد الدين إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الحافظ الدمشقي المتوفى بها سنة ٧٧٤ كتبها للأمير منجك لما حاصر الفرنج قلعة إياس. الأجر الجزل في الغزل- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١. أجرة [في الجواهر المضيه: اجرار] البهائم-للفقيه داود بن محمد (بن موسى بن هارون) الأودني الحنفي المتوفى سنة … وأودنه بالضم (وفي القاموس بالفتح) وفتح الدال من قرى بخارى. أجزاء الأحاديث- كالخلعيات والغيلانيات والثقفيات والجعديات وغير ذلك كل في محلها. وأما جزء فلان كجزء لوين ونحوه فسيأتي في الجيم.
أجل المواهب في معرفة وجوب الواجب- رسالة على مقدمة وثلاثة مطالب ووصية للمولى الفاضل أبي الخير أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة ٩٦٨ ثمان وستين وتسعمائة أوله الحمد لله واجب الوجود الخ. أجناس التجنيس- لأبي علي حسن بن محمد العراقي الحلبي المتوفى سنة ٨٠٣ ثلاث وثمانمائة أورد فيه سبع قصائد التي مدح بها القاضي البرهان ابن جماعة. اجناس في أصول الفقه- لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة ٢١٥ خمس عشرة ومائتين. اجناس في الفروع- للشيخ الإمام أبي العباس أحمد بن محمد الناطفي الحنفي المتوفى سنة ٤٤٦ ست وأربعين وأربعمائة.جمعها لا على الترتيب. والناطف نوع من الحلواء. ثم إن الشيخ أبا الحسن علي بن محمد الجرجاني الحنفي رتبها على ترتيب الكافي.وجمع صاعد بن منصور الكرماني الحنفي كتاباً في الأجناس أيضاً حدث ببعضه عنه الدستجردي في بغداد فسمعه محمد بن خسرو البلخي. وجمع الإمام حسام الدين عمر بن عبد العزيز الشهيد سنة ٥٣٦ أجناساً يقال لها الواقعات. وللشيخ أبي حفص عمر بن محمد النسفي المتوفى سنة ٥٣٧ كتاب في أجناس الفقه. الأجوبة الزكية عن الألغاز السبكية- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ أوردها في كتابه المسمى بالحاوي وهي مشتملة على حل ما ألغزه السبكي في سؤاله عن الصفدي بأربعة وعشرين بيتاً. الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة- للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس القرافي المالكي المتوفى سنة ٦٨٤ أربع وثمانين وستمائة كتبها رداً على اليهود والنصارى ورتب على أبواب. والقرافي بفتح القاف نسبة إلى قرافة مقبرة مصر. الأجوبة المحبرة عن الأسئلة المحيرة- للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى السبتي المالكي المتوفى بمراكش سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة. ومراكش بضم الميم وكسر الكاف وتشديد الراء بلد بأقصى المغرب.
الأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية- فتاوى الحافظ ولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي الشافعي المتوفى بالقاهرة سنة ٨٢٠ عشرين وثمانمائة [٨٢٦]. الأجوبة المرضية فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية- للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢ الأجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء والصوفية- أوله الحمد لله ذي الفضل والجود الخ للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ٩٦٠ [٩٧٤] الأجوبة المستنبطة على الأسئلة الملتقطة- للشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي الشافعي وكان حياً في حدود سنة ١٠٢٣ على ما رأيته في ظهر تأليفه. الأجوبة المسكتة عن الأسئلة المبهتة- للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد (بن محمد) الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة أجاب فيه عن الأحياء أوله الحمد لله على ما خصص وعمم الخ. الأجوبة المشرقة عن الأسئلة المفرقة- للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢. الأجوبة الموعبة- للحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الله المعروف بابن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ٤٦٣ ثلاث وستين وأربعمائة. الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبيحنيفة- للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الفقيه الحنفي المصري المتوفى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة. الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز- للعلامة المحقق السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة ذكره السخاوي نقلاً عن سبطه. الأجوبة عن المسائل العشر- للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله ابن سينا المتوفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة رسالة أولها الحمد لله الموفق والملهم الخ.
علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغةوالصرف والنحوالأحاجي جمع أحجية كأضحية كلمة مخالفة المعنى وهو علم يبحث فيه عن الألفاظ المخالفة لقواعد العربية بحسب الظاهر وتطبيقها عليها إذ لا يتيسر إدراجها بمجرد القواعد المشهورة.وموضوعه الألفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة ومباديه مأخوذة من العلوم العربية وغرضه تحصيل ملكة تطبيق الألفاظ التي يتراءى بحسب الظاهر مخالفة لقواعد العرب وغايته حفظ القواعد العربية عن تطرق الاختلال. والاحتياج إلى هذا العلم من حيث أن ألفاظ العرب قد يوجد فيها ما يخالف قواعد العلوم العربية بحسب الظاهر بحيث لا يتيسر إدراجه فيها بمجرد معرفة تلك القواعد فاحتيج إلى هذا الفن.وللعلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري المتوفى ٥٣٨ سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة تأليف لطيف في هذا الفن سماه المحاجات.وللشيخ علم الدين علي بن محمد السخاوي الدمشقى المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة شرح هذا المتن التزم فيه أن يعقب كل أحجيتي الزمخشري بلغزين من نظمه.وأبو المعالي سعد بن علي الوراق الخطيري المتوفى سنة ٥٦٨ ثمان وستين وخمسمائة صنف فيه أيضاً. والسادسة والثلاثون التي تعرف بالملطية من المقامات الحريرية في هذا المعنى فمنها للمثال.(شعر)يا من سما بذكاء … في الفضل وأرى الزنادماذا يماثل قولي … جوع أمد بزاد(شعر)يا ذا الذي فاق فضلاً … ولم يدنسه شينما مثل قول المحاجي … ظهر إصابته عينفطريق معرفة المماثلة فيه أن تنظر جوع أمد بزاد فتقابله بطوامير لأن طوى مثل الجوع في المعنى ومير مثل أمد بزاد لأن المير الإمداد بالزاد. وكذلك تقابل ظهر إصابته عين بقولك مطاعين فتجد المطا الظهر وعين الرجل أصيب بالعين فإذا تركت الألفاظ بغير تقسيم يظهر لك معنى آخر وهو أن الطوامير الكتب والواحد طومار والمطاعين جمع مطعان وهو كثير الطعن عليه فقس.
الأحاديث الثمانية الغالية [في] الثمانية العالية- للشيخ تاج الدين علي بن أنجب الخازن البغدادي المتوفى سنة ٦٧٤ أربع وسبعين وستمائة. الأحاديث الحسان في فضل الطيلسان- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ ألفها جواباً عن تعريض شخص بعد المناقشة معه في مجلس الغوري لطي لسانه عن طيلسانه. الأحاديث الضعيفة- مجلدات للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة. الأحاديث القدسية- مختصر للشيخ محيى الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة ٦٣٨ ثمان وثلاثين وستمائة. ذكر فيه أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين بمكة سنة ٥٩٩ جمعها بشرط أن تكون من المسندة إلى الله تعالى ثم اتبعها أربعين عن الله مرفوعة إليه غير مسندة إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ثم أردفها بأحد وعشرين حديثاً فصارت واحداً ومائة حديث إلهية. وفيه الإتحافات السنية كما سبق. الأحاديث المنيفة في السلطنة الشريفة- رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ جمعها للاشرف وبين فضيلة القيام بالسلطنة وما ورد فيه من الأحاديث أولها الحمد لله العلي الشان الخ. وسيوط من نواحي مصر وله: أحاسن الاقتناس في محاسن الاقتباس- ذكره في الفهرس. أحاسن اللطائف في محاسن الطائف- للشيخ مجد الدين الفيروزأبادي صاحب القاموس المذكور آنفاً. أحاسن المحاسن- للشيخ برهان الدين إبراهيم بن أحمد الرقي (الحنبلي) المتوفى سنة ٧٠٣ ثلاث وسبعمائة اختصره من صفوة الصفوة. أحاسن المحاسن في المحاضرات- للإمام عبد الملك الثعالبي. (المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة) رتب على أربعة وعشرين باباً أوله الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان الخ جمع فيه محاسن النظم والنثر.